المحلى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار لمؤلفه الأمام علي بن حزم الأندلسي ناشر المذهب الظاهري، ويعتبر كتاب المحلى من أهم كتب بن حزم، وقد شهر به وأعتبر بذللك ناشر المذهب الظاهري، الذي يأخذ بظاهر النص ومدلوله اللفظي والمعنوية، ومجتهدا لا يعتبر القياس في المعاني ألبته، ويعتبر القياس اللفظي إنما هو دلالة اللفظ أو دلالة المعنى من اللفظ، وإنما الخلاف بين أهل أصول الفقه في الألفاظ، ولايعتبر العلة ولايحكم إلا بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة، والكتاب ثروة فقهية وموسوعة جامعة في الفقة المقارن حوت ما يعادل 2312 مسألة بدأها المؤلف بالعقائد وأنهاها بمسائل التعزير، واستعرض ابن حزم خلالها آراء الفقهاء والمجتهدين جميعا قبل أن ينقض عليهم مبديا رأيه.

محتوى الكتاب[عدل]

المقدمة[عدل]

   
المحلى
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين والمرسلين ، وسلم تسليما ونسأل الله أن يصحبنا العصمة من كل خطإ وزلل ، ويوفقنا للصواب في كل قول وعمل , آمين آمين .

أما بعد وفقنا الله وإياكم لطاعته ، فإنكم رغبتم أن نعمل للمسائل المختصرة التي جمعناها في كتابنا الموسوم " بالمحلى " شرحا مختصرا أيضا ، نقتصر فيه على قواعد البراهين بغير إكثار ، ليكون مأخذه سهلا على الطالب والمبتدئ ، ودرجا له إلى التبحر في الحجاج ومعرفة الاختلاف وتصحيح الدلائل المؤدية إلى معرفة الحق مما تنازع الناس فيه والإشراف على أحكام القرآن والوقوف على جمهرة السنن الثابتة ، عن رسول الله وتمييزها مما لم يصح ، والوقوف على الثقات من رواة الأخبار وتمييزهم من غيرهم والتنبيه على فساد القياس وتناقضه وتناقض القائلين به ، فاستخرت الله عز وجل على عمل ذلك ، واستعنته تعالى على الهداية إلى نصر الحق ، وسألته التأييد على بيان ذلك وتقريبه ، وأن يجعله لوجهه خالصا وفيه محضا آمين آمين رب العالمين . وليعلم من قرأ كتابنا هذا أننا لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند ، ولا خالفنا إلا خبرا ضعيفا فبينا ضعفه ، أو منسوخا فأوضحنا نسخه، وما توفيقنا إلا بالله.[1]

   
المحلى

تقسيم الكتاب[عدل]

تقع مطبوعة المحلى في 13 جزءًا، في 7050 صفحة، من القطع المتوسط. ويضم 2312 مسألة. وقد أحصى الأستاذ محمد رواس قلعجي 12903 رأياً من آراء السلف في كتاب المحلى، نسبها ابن حزم إلى 546 عالماً من علماء السلف، منهم من نسب إليه أكثر من 600 رأي، ومنهم من لم ينسب إليه سوى رأي واحد. بالإضافة إلى 250 مسألة نسبها إلى جماعة من الصحابة، لم يعرف لهم فيها مخالف.[2]

اتمام الكتاب[عدل]

توفي ابن حزم قبل أن يتم كتابه المحلى، وبلغ به حتى المسألة 2028 فأتمه من بعده ابنه أبو رافع ملخصًا المسائل الباقية حسب أبواب الفقه من كتاب أبيه الإيصال إلى فهم كتاب الخصال.

جرأة ابن حزم[عدل]

يتسم الكتاب بالجرأة في النيل من أعلام الفقهاء، كقوله:

«(...)أما قول أبي حنيفة ففي غاية التخليط والتناقض والفساد(...)[3]»
«(...)أما قول مالك فظاهر الخطأ(...)[4]»
«(...)هذا كذب مجرد، لا ندري كيف استحله من أطلق لسانه به(...)[5]»

بل الجرأة على تحطيم واحد من أهم مصادر التشريع عند الفقهاء، ألا وهو القياس الذي رأى فيه ابن حزم مصدراً للفساد والنفاق والوصولية التي كانت تعج بها قصور الأمراء.[6]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ محلى ابن حزم - المجلد الأول/الصفحة الأولى
  2. ^ ابن حزم وجهوده في البحث التاريخي: د. عبد الحليم عويس، ص96
  3. ^ المحلى بالآثار  » كتاب الطهارة  » مسألة البول كله من كل حيوان حرام أكله إسلام ويب، تاريخ الولوج 5 أغسطس 2011
  4. ^ المحلى بالآثار  » كتاب الزكاة  » مسألة لا يضم قمح إلى شعير ولا تمر في الزكاة إسلام ويب، تاريخ الولوج 5 أغسطس 2011
  5. ^ المحلى بالآثار  » كتاب الطهارة  » مسألة يجب الوضوء على المستنكح بشيء لكل صلاة فرضا أو نافله إسلام ويب، تاريخ الولوج 5 أغسطس 2011
  6. ^ المحلى الوراق، تاريخ الولوج 4 أغسطس 2011

مصادر[عدل]