دائرة الإستعلام والأمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من المخابرات الجزائرية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دائرة الاستعلام والأمن
D.R.S—-دي. أ.ر.س
دائرة الإستعلام والأمن
تفاصيل الوكالة الحكومية
تأسست نوفمبر 1, 1954 (1954-11-01) (60 سنة )
المركز علم الجزائر الجزائر
الإدارة
موقع الويب

دائرة الإستعلام والأمن (بالفرنسية: Département du Renseignement et de la Sécurité) هي دائرة المخابرات الجزائرية. تأسس جهاز المخابرات الجزائرية إبان ثورة التحرير الكبرى في الجزائر على يد عبد الحفيظ بوصوف، لعبت دورا كبيرا أثناء الثورة وبعد الاستقلال ورغم قلة الإمكانات آنذاك إلا أنها استطاعت أن تزرع جواسيس في الخارج وتجند جواسيس لها في الجزائر، احتلت في السبعينيات المكانة السادسة عالميا والأولى عربيا في مجالها الاستخباراتي. من أبرز رجالها الأبطال مسعود زقار. بعد أن أصبح هواري بومدين على رأس البلاد في عام 1965، شهدت أجهزة الاستخبارات الجزائرية تغييرا كبيرا في التنظيم الداخلي لها، مستوحى إلى حد كبير من الاتحاد السوفياتي وبالتالي تم تسميته باسم الأمن العسكري ("SM") مع المهام الرئيسية التالية:

  • مكافحة جميع أشكال التجسس.
  • الحفاظ على الأمن الداخلي للبلد.
  • حماية المصالح الحيوية للجزائر في الخارج.

وايضا القسم يعمل ضد ال سبام (اي رسائل مزورة ل إختراق معلومات الضحية)

إدارة الاستخبارات والأمن[عدل]

هو جهاز يتبع لوزارة الدفاع الوطني و يضم عدة مديريات و يضم الاف العاملين (عسكريين متعاقدين --- شبيهين ---- و بعض المدنيين ) من اهمها :

  • المديرية المركزية للأمن المركزي
  • مديرية الوثائق والأمن الخارجي
  • مجموعة التدخل الخاصة
  • مصلحة الأمن الرئاسي
  • مركز الاتصال والنشر
  • إدارة التسلل والتلاعب
  • مديرية العلاقات الخارجية والتعاون
  • مديرية مكافحة التجسس
  • المركز الرئيسي العسكري للتحقيقات
  • مجموعة مراقبة الشبكات
  • قيادة تنسيق مكافحة الأنشطة التخريبية

في الجزائر و خارجها

رؤساء المخابرات الجزائرية منذ إنشائها[عدل]

في 2014 قام رئيس الجمهورية و وزير الدفاع الوطني عبد العزيز بوتفليقة باجراء تعديلات بدائرة الاستعلامات و الامن و هذا بالحاق المديرية المركزية لامن الجيش ب قيادة الاركان العامة (الجيش الوطني الشعبي ) -- كما قام باصدار مرسوم رئاسي بحل مركز الاتصال و النشر بسبب انتقادات الصحافة و الجمعيات الحقوقية التي كانت تعتبر هذا المركز انه رقابة من الدولة علئ الصحافة لتقييد حرية الاعلام و الصحافة ---- كما تم اسناد مهمة الامن الرئاسي الئ جهاز الشرطة القضائية التابعة للامن الوطني (وزارة الداخلية ) و هناك من اعتبر هذه التغيرات التي قام بها الرئيس علئ انها صراع بينه و بين الجيش لكن الرئيس ذكر ان هذه التغيرات ستسهل للجهاز التركيز في عمله التخصصي و هو مكافحة الانشطة التخريبية بكل انواعها و مكافحة الجوسسة و الارهاب خاصة المناطق الحدودية -

ملاحظة  : 

الهيكل التنظيمي الحالي لدائرة الاستعلامات و الامن رسميا يعتبر سري و اي تغييرات رسمية بالجهاز لا يطلع عليها الراي العام و لهذا المديريات و الفروع المذكورة كان معمول بها في فترة التسعينيات