المدارس النظامية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مايو_2012)
صورة لاغتيال الوزير نظام الملك، مؤسس المدارس النظامية، والذي كان أحد أشهر الوزراء في تاريخ السلاجقة وفي التاريخ الإسلامي كله.

المدارس النظامية هى المدارس التي أطلق عليها اسم الوزير "نظام الملك" التي أسسها في عهد السلاجقة العظام. وأكبر هذه المدارس هي المدرسة النظامية التي تأسست في بغداد. ويوجد مثيلها في مدن أصفهان ونيسابور وبلخ وهراة والبصرة والموصل وآمل. ومن أهل العلم الذين نشأوا في المدارس النظامية محمد الغزالي وعمر الخيام والخاقاني والسعدي.

وكانت لجهود واهتمام ألب أرسلان ونظام الملك عظيم الأثر في تأسيس المدرسة النظامية ببغداد؛ حيث كانت المدارس النظامية ببغداد مؤسسات تعليمية عظيمة، أما المدارس الأخرى فهى بمثابة مدارس تقدم تعليماً متوسطاً أو عالياً، حسب مستوى المعلمين العاملين بها. وقد أرست المدارس النظامية قواعد قوامها الدين والحقوق وتعليم اللغات، كما أدرجت العلوم الفلسفية ضمن برامجها قبل أن يمر وقتاً طويلاً. وكان رد الفعل القوي على العلوم الفلسفية قد ظهر بالتحاق الغزالي الذي عمل بالتدريس ورئيساً للمدرسة النظامية ببغداد في الفترة من 1901م-1905م.

وكانت المدارس النظامية تعتمد اعتماداً كلياً على الأوقاف، ولكنها قد شيدت بأكملها على نفقة الدولة. وكانت المدارس النظامية ببغداد تشترط أن يكون معلموها على المذهب الشافعي.

مواقع المدارس النظامية[عدل]

أعلام تخرجوا بها[عدل]

  • أحمد بن موسى = عاش في القرن العاشر، وهو رائد الهندسة النظامية.
  • على بن عيسى = هو عالم قدم للمرة الأولى أبحاث عن مرض العيون في القرن الحادى عشر.
  • بيرونى = هو العالم الولى الذي أكتشف ثروات الأمريكان واليابانيين.
  • أبن جسار = الطبيب المسلم الأول الذي أكتشف أسباب ونتائج مرض الجزام.
  • ابن حوقل = ألف كتاب على قيمة علمية عالية.
  • ابن الهيثم الفيزيائي الشهير المؤسس الأول لعلم العيون.
  • ابن قارقة = الطبيب الشهير.
  • ابن يونس = العالم الفلكى الذي أكتشف عقارب الساعة قبل جاليليو.

المؤثرات الفكرية[عدل]

كانت المدارس النظامية تربي الطلاب الذين يأتون إليها من كل بقاع العالم وحتى من الأندلس على المذهب السني، وأيضاً تحول دون انتشار المذهب الشيعي والدعاية له، وتدعيم وتقوية الأفكار والأعمال المشتركة في المجتمع. كما أعدت رجالاً للقيام بوظائف في الدولة السلجوقية.

التأثيرات المؤسسية[عدل]

كانت المدارس النظامية نموذجاً للمدارس الإلخانية والعثمانية وغيرها من المدارس في العالم الإسلامي.