المرأة في الخدمة العسكرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.

الخدمة العسكرية للنساء لها تاريخ يمتد على مدى 4,000 سنة مضت، في عدد كبير من الثقافات والشعوب. في كثير من الأحيان لايقتصر الدفاع عن الوطن على الرجال فقط، فالمرأة من سالف العصور هي مشاركة لرجل في مهام كثيرة. حيث لعبت المرأة أدواراً عدة في الجيش، من المحاربات القدامى، إلى النساء اللواتي يخدمن في الجيوش النظامية الحالية. على الرغم من الأدوار المختلفة التي لعبتها المرأة قديماً في الجيوش، لكن يبقى دورها في القوات المسلحة، وخاصةً في القتال (الأعمال الحربية)، مثيراً للجدل وفي الآونة الأخيرة بدأت المرأة تعطى أدواراً أكثر بروزاً في القوات المسلحة المعاصرة. كما أن أعداد متزايدة من البلدان بدأت في توسيع دور المرأة في جيوشها، لكن يبقى دورها في الخدمات الطبية مثل التمريض هو الأكثر بروزاً،لذا فان النقاش لا يزال مستمراً.

النقاش المستمر[عدل]

أصبح دور المرأة في الجيش، هو كل موضوع يُناقش في الجيوش العربية في كل أقطار العالم. ويوصف ابعاد النساء عن المهام الحربي الفعالة بأنه تمييزاً. وعند الحديث عن الاختلافات الجسدية والعقلية التي بين الرجل والمرأة، فان مؤيدي الجدال يقيموا أيضاً تأثير المعرف النوعي الأخري علي الجنود في ساحة المعركة. وشوهدت النساء المحاربات في العديد من الحضارات علي مدار التاريخ. أما بعض المجتمعات، تمنع قطعاً خروج النساء الي الحرب. أما في بعض الأمثلة، فان عدد النساء في العسكرية يقترب من عدد الرجال. أدرج الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية، 800.000 امرأة في الجيش، وكان 70% منهن، يحاربون بنشاط علي الجبهة. وتحتل النساء العديد من المهام في الجيش. وبسبب أنه مختلف تحديد الجبهة في العموم في الحروب ، ففي وقتنا الحالي، تتعين النساء أيضاً في مجالات مثل الصحة، أماكن المراقبة، حراسة الموكب، الاطفاء، الهندسة. فلو اخذت النساء مهام مختلفة في العديد من الجيوش في العالم، فعدد جيوش البلدان التي تعطي لهن مهمة الجبهة الفعالة، تكون أقلية. وتعد نيوزيلندا، كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، النرويج، اسرائيل، وسويسرا من بين الدول التي تعطي للنساء مهمة الجبهة النشطة. وعندما استخدمت انجلترا النساء وخاصةً من أجل المهام المدفعية، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بجعلهن يتولن مهام الطائرات الحربية بشكل عام.

النقاط الأساسية للنقاش[عدل]

كلا مؤيدا النقاش قد رأي أنهم علي حق وبرر لأنفسهم بالأدلة القوية. ومعظم هذه الأدلة تتضمن أن الرجال يكونوا ذو لياقة جسدية عالية مقارنة بالنساء. ولكن هناك خاصية أخري من وجود النساء في الجال الحربي، وهو التأثير المعنوي الرائد. وامكانية اختبار النساء من أجل هذا التطبيق في الجيوش يكون محدود لما يبدو أنه نادر جداً.

عدم الكفاية البدنية[عدل]

الدليل الأهم الذي اتخذ ضد حصول النساء علي المهمة الحربية النشطة، هو أن المرأة العادية تكون أضعف من الرجل العادي، فعندما تواجه عدو رجل أمامها، فسيكون ذلك عيباً. والهيكل العظمي للمرأة يكون أكثر عرضة للكسر بسبب أنه أقل كثافة مقارنة بالرجال. ولهذا السبب، ينصح في حالة مثل عدم اختيار الطيارين الحربيين الذين يتعرضون الي القوي الجاذبية العالية خاصة في المجال الجوي، من النساء. بالاضافة الي، غياب البيئة الصحية كما هو مطلوب لصحة النساء يكون الدليل المهم لعدم قبولهن ليكونن طاقم الغواصة. لكن، علي النقيض من هذا الدليل، فان معدل النساء الأكثر قصراً، والأخف وزناً، يكون مثالي من اركوب الغواصة، كما أنهن يستهلكون هواء أقل.

الأسباب النفسية[عدل]

عدد من الحجج المقدمة ضد تجينيد النساء في الصفوف الأمامية علي الجبهة، يكون أيضاً تأثير وجود النساء علي الروح المعنوية التي تحارب. وفي الحقيقة؛ فكثير من الجنود أيضاً لا يأتمنون النساء العسكريات في الوظائف المهمة التي يجب القيام بها في الصفوف الأمامية. ومن الواضح أيضاً أن التقارب الرومانسي الذي سيحدث بين الجنود الرجال والنساء ستؤثر علي قوة الوحة القتالية. بالاضافة الي ادعاء الكثير من النساء أنها حامل مع العلم من أنها تهرب من مهام الصفوف الأمامية. أما الحجة الثالثة؛ فمع ادراج النساء الجنود الي الحرب، فهذا احتمال تعرضهن للتعذيب عند أخذهن كرهينات، أو حتي تعرضهن للاستغلال الجنسي. وبالرغم من أن تعرض الرجال الجنود الذين يأخذون كأسري في الحرب، الي التعذيب الجسدي، الا أن تكون حقيقة معروفة أنهم قلما ما يواجهون مشكلة الاعتداء الجنسي. أما مقابل هذه الفكرة، فوجود النساء الجنود حتمالية السيطرة أيضاً في ما وراء الجبهة، وبالنسبة لهم فيقترح أنه سواء الأسلحة الكافية أو سواء المعدات التدريبية لن تكون كافية لحمايتهن. وفي النهاية، فان الأشخاص الذين يذهبون للجيش كمتطوعين يجب أن يكونوا علي دراية بما سيحدث، وبمسئولياتهم التي تكون مستقلة عن جنسهم.

العادات والتمييز بين الجنسين[عدل]

ووفقاً للكثيرون، فان ابقاء النساء بعيدات عن الجيش، يكون الحصن الأخير للتمييز الجنسي. ووفقاً لبعض منهم، فان الجيش الذي يكون المجال لعدم قبول النساء بهذا الشكل، يكون مرتبط ببنية التفكير التقليدي. وتوجد الكثير من الأمثلة في التاريخ مرتبط بالانجازات التي حققتها النساء في المجال العسكري.

العيوب التكوينية[عدل]

طبقاً للجندي والمؤرخ (ديف جروسمان)،فان لهذا السبب يمنع الجيش الاسرائيلي الذي وُجد أنه جيش يمتلك النساء الجنديات خاصةً،فيمنع وجود النساء في الصفوف الأمامية. ويتضح أن لا يمكن منع سعي الجنود الرجال الذين يرون الجندية المصابة، فان سعيهم هذا لمساعدة الجندية المصابة تاركين مهامهم ومعاملين اياهن بحماية ووقاية بشكل فطري. وبالاضافة الي أنه هناك أمر مهم للجيش الاسرائيلي، وهو اعتقال العدو أيضاً حياً بسبب الحصول علي الاستخبارات الضرورية. لكن المجاهدين المسلمين الذين يحاربون ضد اسرائيل، لا يسلمون قطعاً جندية واحدة. أما وجود النساء الجنديات في المناطق التي بها احتلال، لوحظ أيضاً أنه يجعل الفرد في تلك المنطقة المحتلة يشعر بالضيق والازعاج قليلاً.

مكانة المرأة في جيوش بعض البلدان[عدل]

انجلترا[عدل]

هدف النساء في الجيش الانجليزي أنهن يستطيعن التواجد في أي وظيفة باستثناء القوات التي تتصل مباشرة بالعدو وتقتله. وتحتل النساء المحاربات مكانة مهمة في تاريخ الجيس الانجليزي الذي يتشكل النساء 9% منه. والنموذج الأشهر من بينهن الملكة بوديكا، التي حاريت ضد الرومان التي احتلتها انجلترا مع قبائل ايجيني في عام 62 بعد الميلاد. ويقدر وجود خمس آلاف امرأة مع الجيش الانجليزي في حرب الاستقلال الأمريكية عام 1776. وكان معظمهن جنديات وضابطات. بالاضافة الي وجود مهام ومجالات أخري كالطاهيات والممرضات. وفي عام 1917 خلال الحرب العالمية الأولي، لم يكن مسموح للنساء في فرنسا بأن يكن ضابطات، لكن كانوا يفعلن وظائف مثل انشاء القوات الخاصة، وطاهية الوحدة، وممرضة..الخ. أما في عام 1992، قد ألغيت القوات الخاصة، وتم قبول النساء بشروط متساوية مع الرجال. بالاضافة الي ذلك، كان هناك في عهد الملكة اليزابيث الثانية، وظيفة القائد الأعلي للجيش برمته حتي ولو كانت رمزية.

فنلندا[عدل]

أثناء الحرب الأهلية الفنلندية، كان يوجد قوات حمراء نسائية تسمي (Naiskaarti). وبعد الحرب الأهلية، تضاءل دور النساء في الصفوف الأمامية. وحصلت النساء علي المهام في قوات حرب العصابات التي كونتها النساء في الحرب بين فنلندا والاتحاد السوفيتي أثناء الحرب العالمية الثانية.

ألمانيا[عدل]

الجيش الألماني، والناتو اللاذان أُنشا في عام 1955، يكونا أحد الجيوش المحافظين في العالم. ولهذا السبب يقال أنه أُخذ عدد كبير من النساء الشابات الي الجيش في فترة الحكم النازي. وحصلت الجنديات علي المهام في الجيش وخاصةً في القوات المضادة للطائرات.

اسرائيل[عدل]

يوجد للنساء في الحيش الاسرائيلي العديد من المهام. وعلي الرغم من أخذ قرار بعدم ادراج النساء في القوات الجوية، الا أن هذا القرار قد ألغي في عام 1995. بالاضافة الي عدم تولي النساء المهام في الصفوف الأمامية. ومدة الخدمة الاجبارية للنساء الاسرائيليات تكون عامين، وهي مدة قصيرة عن فترة الثلاث سنوات التي يقضيها الرجال في الجيش.

ليبيا[عدل]

ليبيا هي الدولة الاسلامية الوحيدة التي يوجد بجيشها الجنود من النساء. فوحدة الحرس الخاص للعقيد القذافي التي تكونت من 200 شخصاً، والتي عرفت بحرس الأمازون، قد تكونت فقط من الجنديات النساء.

نيبال[عدل]

يتألف 40% من جيش الاستقلال الشعبي المرتبط ب(الماوي) الحزب الشيوعي النيبالي، من النساء.

النرويج[عدل]

في عام 1995، كانت النرويج الدولة الأولي التي تسمح للنساء الجنديات في العمل في الغواصات. وحتي يومنا هذا، يوجد في الجيش النرويجي أقل عدد من الضباط النسائية قائدات الغواصة. وأولهن تكون سولفيج كري.

الاتحاد السوفيتي / روسيا[عدل]

استخدم الاتحاد السوفيتي، أكثر من مليون امرأة في الحرب العالمية الأولي، في مهام الصفوف الأمامية في الجبهة النشطة كالتدريب علي السلاح والقناصة، ووحدة مدافع الرشاشات، وأطقم الدبابات. أسطول طياري المقاتلات النساء الذي تشكل عام 1942، أُعطي لهن مهمة تفجير المدن الألمانية ليلاً. واتجه الطيارين (اتحاد الغارات الليلية 588، واتحاد التفجير الليلي الحرسي 46) بطائرات (Polikarpov Po-2)، الي الأهداف وخاصة الي برلين. ومجموع الطيارين المحاربات النساء، أنهم فعلوا 24 ألف طلعة جوية، وحصلوا علي 23 ميدالية للشجاعة. ليديا ليتفياك، ويكاترينا بودانوفا من أشهر المحاربات الطياريات اللاتان مازالا يذكروهن حتي الآن. لودميلا بافيلتشينكو تكون القناصة الأكثر جناحاً، حيث قتلت 309 شخصاً، ولُقبت بقناصة المشاة. وفي وقتنا الحاضر، يتم عمل مسابقة الجمال بين الجنديات التي في الجيش الأحمر.

الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

وأثناء الحرب الأهلية الأمريكية، قامت سارة روزيتا بالالتحاق بالجيش عندما قلدت الرجال وسمت نفسها ويكمان سهت، وأدت مهامها في الصفوف الأمامية في الجيش الشمالي. ومعظم الوحدات النسائية التي أسست خلال الحرب العالمية الثانية، نفذت مهام التمريض. وحصل النساء خلال حرب فيتنام علي المهام بشكل أكثر في القوات الجوية. وفي الحرب التي حدثت من جراء هجوم الولايات المتحدة الأمريكية علي العراق عام 2003، نقلت الصحافة الأمريكية أسر الجندية جيسيكا لينش وتحريرها، بشكل مبالغ فيه.[1] بالاضافة الي اتهام ليندي انجلاند وصابرينا هارمان اللاتان تكونان أفراد في الجيش الأمريكي الذي يكون في وضع المحتل في العراق من جديد، فقد تم اتهامهم بتعذيب المعتقلين في سجن أبي غريب.

تركيا[عدل]

علي الرغم من أن الجيش يكون الزامياً فقط علي الرجال في تركيا، الا أن من الممكن دخول النساء أيضاً الي الجيش. والتحقت النساء خاصةً بالمعارك أثناء حرب الاستقلال بعد الحرب العالمية الأولي.[2]

معرض الصور[عدل]

المصادر[عدل]

انظر أيضا[عدل]

  • ^ Lynch, 24 Nisan 2007 tarihinde ABD Kongresi önünde verdiği ifadede pusuya düşürülen konvoydaki aracının kaza yapması üzerine yaralandığını, silahını ateşlemediğini ve kaldırıldığı Irak hastanesinde iyi muamele gördüğünü anlatarak kendisi hakkında anlatılanları yalanlayacaktır. 28 Şubat 2007 tarihli msnbc haberi (İngilizce) 31 Ağustos 2010 tarihinde erişilmiştir
  • ^ Bakınız Fatma Seher Erden