هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

المراحل النمائية والتطور الاجتماعي لدى الفرد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يونيو 2013)
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر_2012)

المراحل النمائية والنمو الاجتماعي لدى الفرد

يهدف النمو الاجتماعي لدراسة تطور علاقات الطفل ببيئته المحيطة به ومدى اتساع دائرة هذه العلاقات. النمو الاجتماعي في مرحلة الطفولة: من الميلاد إلى السن الثانية: تلعب الخبرات الاجتماعية المبكرة دورا هاما في تحديد اتجاهات الطفل نحو الذات والآخرين, ولكي يصبح الطفل كائنا اجتماعيا ليس مسألة فطرية وإنما هي من نواتج التعلم والخبرة. فبعد الميلاد يكون الطفل كائنا اجتماعي يغلب عليه الطابع العضوي وإتباع الحاجات البيولوجية الجسمية, ولا يميز بين من يشبع له هذه الحاجات فالمهم بالنسبة إليه إشباعها. بداية السلوك الاجتماعي يكون في الأسبوع السادس من العمر حيث تبدأ أول ابتسامة اجتماعية حقيقية, وحين تتحسن قدرة الطفل على الإدراك البصري خلال الفترة بين الشهر الثاني والشهر الثالث يمكنه التمييز بين الأشخاص, ويبدأ بالتعبير عن الرضا حين يوجد مع الناس ولا يهمه من يكون الشخص الذي يوجد معه المهم أن يحظى باهتمام شخص ما. وفي الشهر الثالث تظهر بدايات الاهتمام بالناس فيبكي حين يتركونه ويظهر عدم السرور حين لا ينظر إليه الشخص أو ينصرف عنه. وكما يمكنه التمييز بين الأصدقاء والغرباء وفي هذا الوقت يظهر الطفل تعلقا واضحا ومحددا بالأم. وفي الشهر الثامن والتاسع يحاول الطفل محاكاة كلام الآخرين ونشاطهم وايماءاتهم, وعند اكتمال العام الأول يتوقف عن الفعل عندما يسمع التحذير أو النهي, وفي منتصف العام الثاني يبدو سلوك المعارضة في صورة سلوك العناد والمقاومة لمطالب الكبار.

الطفولة المبكرة (2 ـ 6 سنوات ): • تظهر ألعاب الطفل تطورا اجتماعيا واضحا ، ويكون لدى الطفل في هذه المرحلة صديق أو صديقين أو أكثر ، ولكن صداقاتهم سرعان ما تتغير.

• تتكرر المشاجرات بين الأطفال لعدم قدرتهم على التعاون.
• التوافق مع الظروف البيئية الاجتماعية ، وتقبل المعاني التي حددها الكبار للمواقف الاجتماعية وتعديل السلوك وتوافقه مع سلوك الكبار.
• يحب الطفل في نهاية هذه المرحلة أن يساعد والديه وأن يساعد الآخرين.
• يحرص الطفل على المكانة الاجتماعية.
• يشوب اللعب بعض العدوان والشجار.
• يميل الطفل إلى المنافسة والاستقلال وينمو الضمير الذي يتضمن منظومة التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية والمعايير الاجتماعية ومبادئ السلوك السوي.
• اضطراب السلوك إذا حدث صراع مع الكبار.

الطفولة المتوسطة ( 6 ـ 9 سنوات ): • اتساع دائرة الاتصال الاجتماعي بذهاب الطفل إلى المدرسة.

• يختار الطفل أصدقاءه، وعادة الطفل صديق واحد شبه دائم.
• يحب الأطفال الألعاب المنظمة في مجموعات صغيرة.
• تكثر الصداقات ويكون اللعب جماعيا.
• يحصل الطفل على المكانة الاجتماعية.
• ينمو شعور الفرد بفرديته المختلفة عن غيره.
• يبتعد كل من الجنسين عن الآخر.
• يظهر التعلق بالآخرين وبشخصيات مشهورة يتخذها أنموذجا له.
• يتذبذب الأطفال بين الخنوع الزائد والتمرد الكلي.

الطفولة المتأخرة (9 ـ 12 سنة ): يحدث في هذه المرحلة نمو اجتماعي سريع حيث ينتقل الطفل بسرعة من كائن متمركز حول ذاته أناني تتميز تصرفاته الاجتماعية بالصراع الدائم إلى كائن متعاون وعضو متوافق في جماعة اجتماعية تتكون مع أقرانه. والمدرسة هي أهم وسيط للتطبيع الاجتماعي في هذه المرحلة ففيها يتعلم الطفل اللعب الجماعي والدراسة الجماعية والنشاط الجماعي وغيرها ويتعلم من خلال ذلك التنافس والتعاون ومشاركة الآخرين مشاعرهم ويغلب عليه الروح الرياضية في الفشل أو النجاح. • يتعلم الطفل المزيد من المعايير والقيم والاتجاهات الديموقراطية والضمير ومعاني الخطأ والصواب ويهتم بالتقييم الأخلاقي والسلوك. • يفضل الطفل الاندماج مع جماعات الأصدقاء والأقران. • يبدأ الشعور لدى الطفل بالولاء للجماعة. • تأخذ القيم الاجتماعية في الظهور نتيجة للاشتراك في نشاطات جماعية. • زيادة نقد الطفل لتصرفات الكبار. • يزداد تأثير جماعة الرفاق ويكون التفاعل الاجتماعي على أشده. • يبدأ تأثير النمط الثقافي, يبتعد كل من الجنسين في صداقته عن الجنس الآخر ويظل الحال هكذا حتى سن المراهقة.

النمو الاجتماعي في مرحلة المراهقة: ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الاجتماعي في هذه المرحلة بما يلي: 1 ـ يتم في هذه المرحلة التطبيع الاجتماعي الفعلي الذي يؤدي إلى تكون المعايير السلوكية. 2 ـ يميل المراهق إلى الاتصال الشخصي ومشاركة الأقران في الأنشطة المختلفة. 3 ـ يميل المراهق إلى الاهتمام والعناية بالمظهر والأناقة. 4 ـ يميل المراهق إلى الاستقلال الاجتماعي وبصفة خاصة داخل الأسرة. 5 ـ مسايرة الجماعة والرغبة في تأكيد الذات. 6 ـ البحث عن القدوة والنموذج. 7 ـ نمو القدرة على فهم ومناقشة الأمور الاجتماعية. 8 ـ الحساسية للنقد والميل إلى الجدل مع الكبار. 9 ـ ظهور الشعور بالمسؤولية الاجتماعية. 10ـ الميل إلى مساعدة الآخرين. 11 ـ لا يرضى أن توجه له الأوامر أمام الآخرين.

النمو الاجتماعي في مرحلة الرشد:

الرشد المبكر (21 ـ 40) : تضيق دائرة الأصدقاء الحميمين وتتسع دائرة الجماعات ومعنى ذلك أن الشاب يقل عنده عدد أصدقاءه الحميمين ويزداد عدد صداقاته العامة ومعارفه, تتعدد علاقاته بسبب الزواج, العمل, المشاركة في الجمعيات وغيرها. •ينهي الشخص الراشد تعليمه ويجد العمل المناسب ويستقل عن أسرته ويكون أسرة جديدة. •يتم النضج الاجتماعي المتوازي مع باقي جوانب الشخصية جسميا وعقليا وانفعاليا وأي اضطراب في أي منها يؤثر في النمو الاجتماعي. •يتضمن النضج الاجتماعي الاستقرار المهني والرضا عن العمل والتوافق والنمو المهني ،ويتضمن النضج الاجتماعي كذلك الزواج وتكوين الأسرة والاستقرار الأسري. •في منتصف العمر تصل العلاقات الاجتماعية ذروتها ، فيستقل الأولاد عن أسرهم، فيبحث الوالدان عن علاقات جديدة تملأ حياتهما. •تتأثر عملية التوافق في مرحلة الرشد بالحاجات الاجتماعية والعادات والتقاليد والتطور الاجتماعي للبيئة والهوايات.

مرحلة وسط العمر (40 ـ 60) : تصل العلاقات الاجتماعية خارج نطاق الأسرة إلى ذروتها في وسط العمر حتى تعوض الضيق والفتور الذي يعتري العلاقات الأسرية, إذ في هذه المرحلة يبدأ استقلال الأبناء عن عائلاتهم ويرحلون بعيدا عنها وتخلو الدار على الأب والأم. وتعد مرحلة وسط العمر من أخطر المراحل التي تمر بها الأسرة وخاصة الذين تزوجوا في سن مبكرة ويحس الفرد بأن حياته أصبحت رتيبة مملة ويشعر أنه في حاجة إلى نوع جديد من الاستثارة والمخاطرة حتى يضفى على حياته ألوانا جديدة من المتعة والعاطفة.

مرحلة الشيخوخة من 60 سنة فما فوق: - في الشيخوخة يزداد الاهتمام بالنفس وتنحصر العلاقات الاجتماعية تدريجياً في دائرته الضيقة. - يعتبر البعض هذه المرحلة مرحلة العزلة والوحدة ويزيد منها زواج الأولاد, موت الزوج, تناقص أفراد جيله يوم بعد يوم بالموت, والمرض أحياناً، مما يقلل دائرة الاتصال الجماعي وتنتهي علاقات الشيوخ لتصبح مقتصرة على أولادهم وأحفادهم، وقد يعيش بعض الشيوخ في وحدة قاسية. - تزداد الاتجاهات النفسية رسوخاً في هذه المرحلة، ويكون معظم الشيوخ محافظين، ولذا نجد من الصعب تغيير اتجاهاتهم. - تزداد العصبية تبعاً لزيادة السن، ويتعصب الشيوخ لآرائهم وماضيهم الذي يمثل لهم القوة والشباب والسرعة والمكانة الاجتماعية. - يحتاج التوافق الاجتماعي السليم في هذه المرحلة إلى التوافق مع العادات والتقاليد السائدة المتجددة والتوافق مع جيل الشباب. - يلاحظ أن أزمة التقاعد تكون على رأس مشكلات المرحلة لأن العمل يجمع ما بين الفرد ورفاقه ويحدد مكانته الاجتماعية ويمنحه الشعور بالأهمية والولاء للتنظيم الذي يضمه. وعندما يحل وقت التقاعد وما يصحبه من زيادة الفراغ ونقص الدخل يشعر الفرد في أعماق نفسه بالقلق والخوف مما قد يؤدي إلى الانهيار العصبي.