ألمرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من المرية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 36°50′N 2°28′W / 36.833°N 2.467°W / 36.833; -2.467

Almería
المرية
صورة معبرة عن الموضوع ألمرية
صورة معبرة عن الموضوع ألمرية
موقع المرية في مقاطعة المرية (إسبانيا)
تقسيم إداري
البلد علم إسبانيا إسبانيا
المنطقة أندلوسيا
المقاطعة المرية
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 296,21 كم²
السكان
التعداد السكاني نسمة (في سنة 2011)
إجمالي السكان 190.349 نسمة
الكثافة السكانية 642,62 نسمة\كم²
معلومات أخرى
الرمز البريدي 04001 إلى 04009
الرمز الهاتفي 920 (34+)
الموقع الرسمي المرية
Almería at dusk.JPG

المرية مدينة إسبانية أندلسية وعاصمة مقاطعة المرية، تقع في جنوب شرق إسبانيا على البحر المتوسط.

النشأة[عدل]

المرية مدينة حديثة النشأة نسبياً مقارنة بباقي مدن إسبانيا أمر ببنائها الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله سنة (344هـ)، وجاء اسمها من وظيفتها إذ كانت تتخذ مرأى ومرصدًا لمدينة بجانة وهناك قول آخر في سبب تسميتها وهو أن المدينة سميت بالمرآية (من كلمة المرآة) لأن المدينة ومعالمها تنعكس على المياه من حولها وكأنها مرآة. لما قدم المجوس (الاسم الذي اطلقه العرب على النورمان) إلى المرية، وأغاروا عليها ابتنيت فيها المحارس حتى صارت هي وبجانة بابى الشرق، وصارت منذ (310هـ) ذات مكانة كبرى وفى عهد المستنصر ارتفعت المرية إلى مصاف المدن الأندلسية الكبرى كقرطبة وغرناطة،

التاريخ[عدل]

أصبحت المرية أهم موانئ الأندلس في القرن الرابع الهجرى. وفى (344هـ) أمر الخليفة عبد الرحمن الناصر ببناء مركب كبير للغاية في دار الصناعة بالمرية، وفى عام (344هـ) اضطر المعز الفاطمي إلى إرسال أسطول إلى المرية، وأخرى ما كان راسيًا به من مراكب، وكذلك نزل فريق من البحارة إلى المدينة، وأحرقوا ودمروا وأسروا، وحملوهم معهم إلى صقلية.

احتفظت المرية في عصر ابن عامر بالمركز العالي في التفوق البحري، وكانت المرية مركزاً للسفن القادمة من المشرق، وعلى إثر سقوط الخلافة الأموية بالأندلس تفككت الدولة الأندلسية واقتسم رؤساء الأندلس أهم مدنها فيما عرف بعصر الطوائف. تغلب على المرية خيران العامرى فتى المنصور بن عامر سنة (405هـ)، ثم أصبحت مملكة المرية بعد ذلك تابعة لمعن بن صمادح، وخلفه ابنه أبو يحيى محمد بن معن. ووقعت المرية تحت حكم المرابطين بعد معركة الزلاقة (484هـ)، وبعد ضعف دولة المرابطين وقعت تحت حكم الموحدين عام (542هـ). واستسلمت إلى الملوك الكاثوليك، وفرديناند وإيزابيلا، 26 كانون الأول / ديسمبر 1489.

من أشهر من ولي قضاء المرية المفسر عبد الحق بن عطية الأندلسي.

آثار ومعالم[عدل]

تبقى في المدينة آثار بسيطة لمسجدها الكبير الذي تحول إلى كنيسة سان خوان، وهذه الآثار لا تزيد عن المحراب وجدار القبلة، ويزين المحراب طبقة جصية تحتشد فيها زخرفة من التوريقات يرجع بعضها إلى عصر الخلافة، والبعض الآخر إلى عصر الموحدين الذين أصلحوا المسجد بعد أن خلصوا المرية من احتلال جيوش قشتالة. وتبقى أيضاً في ربض الحوض وعلى مقربة من طريق شانكا بقايا جدران منزل مكسوة بطبقة جيرية عليها زخارف هندسية مخططة بخطوط تؤلف أربعة أنواع من التكوينات الهندسية المتشابكة، ويغلب على الظن أن هذه الدار ترجع إلى عصر المرابطين لتشابه هذه الزخارف بزخارف قصر منتقوط بمرسية.

المرية اليوم[عدل]

خلال الحرب الاهلية الإسبانية تعرضت المدينة للقصف من قبل البحرية الألمانية.وكانت المرية ومالاجا آخر المدن إلى الاستسلام لقوات فرانسيسكو فرانكو. في النصف الثاني من القرن العشرين، شهدت المرية نمواً اقتصادي بسبب السياحة والزراعة الكثيفة، مع النباتات نمت على مدار السنة في ضخمة 'invernaderos' -- بلاستيكية مكثفة تغطي المزارع. بعد وفاة فرانكو والموافقة على الدستور الإسباني الجديد. كما تعرضت المنطقة لحادثة بالوماريس النووية.

مصادر[عدل]