المسجد الحرام
| المسجد الحرام | |
|---|---|
المسجد الحرام أثناء النهار |
|
| التاريخ | |
| المدينة | مكّة المكرّمة، السعودية |
| تاريخ البناء | 638, 1571 |
| العمارة | إسلامية |
| المواصفات | |
| عدد المصلين | 3,800,000 [بحاجة لمصدر]- المقدر أثناء موسم فريضة الحجّ |
| تعديل |
|
المسجد الحرام هو أعظم مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة غرب المملكة العربية السعودية، تتوسطه الكعبة المشرفة التي هي أول بيت للناس وضع على وجه الأرض ليعبدوا الله فيه تبعاً للعقيدة الإسلامية، وهذه هي أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلة المسلمين في صلاتهم. سمى بالمسجد الحرام لحرمه القتال فيه منذ دخول النبي المصطفى إلى مكة المكرمة منتصرا ويؤمن المسلمون أن الصلاة فيه تعادل مئة ألف صلاة.
ذكر القرآن "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ " (آل عمران: آية 96)
والمسجد الحرام هو أول المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال. فقد قال نبي الإسلام محمد: لا تُشَدُّ الرِّحَال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.
محتويات |
المسجد الحرام عبر العصور[عدل]
قبل الإسلام[عدل]
| هذه المقالة جزء من سلسلة |
| الإسلام |
|---|
|
شخصيات محورية
|
|
التاريخ والجغرافيا
مدن مقدسة
مكة المكرمة · المدينة المنورة القدس الشريف مواقع مقدسة المسجد الحرام · المسجد النبوي المسجد الأقصى الخلافات الخلافة الراشدة · الخلافة الأموية الخلافة العباسية · الخلافة الفاطمية الخلافة العثمانية الفتوحات الإسلامية مكة · الشام · العراق فارس · مصر · الأندلس الغال · القسطنطينية · جنوب إيطاليا · الهند |
حسب الاعتقاد الإسلامي، يرجع بناء الكعبة إلى عهد آدم الا انها دمرت عبر السنين ولم يبقى مكانها شيء إلى أن اوحى الله إلى إبراهيم بمكان البيت. ذكر القرآن: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئاً وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود).
وهـكذا أمر الله إبراهيم ببناء البيت الحرام وذكر القرآن الكريم بناء إبراهيم وابنه إسماعيل للكعبة. ولقد جاءه جبريل بالحجر الأسود ولم يكن في بادئ الأمر اسود بل كان أبيضاً يتلألأ من شدة البياض وذلك لقول الرسول محمد (الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك) حديث.
ثم أعيد بناء الكعبة في عهد قريش، بعد عام الفيل بحاولي ثلاثين عاماً بعد أن حدث حريق كبير بالكعبة نتج عن محاولة امرأة من قريش تبخير الكعبة فاشتعلت النار وضعف البناء ثم جاء سيل حطم أجزاء الكعبة فأعادت قريش بناء الكعبة.
عصر الرسول محمد[عدل]
بعد أن فتح الرسول محمد مكة أزال ما كان على الكعبة من أصنام، وكان يكسوها ويطيبها، ولكنه لم يقم بعمل تعديل على عمارة الكعبة وما حولها كما لم يرجع الكعبة إلى سابق عهدها في أيام إبراهيم.
عهد الخلفاء الراشدين[عدل]
بقي المسجد الحرام على حاله طوال خلافة أبو بكر—ثم العام السّابع عشر الهجري، شعر عمر بن الخطاب—بحاجة المسلمين إلى توسعة المسجد الحرام بعد أن زاد عدد الحجاج إلى المسجد الحرام سنوياً فاشترى البيوت المجاورة للمسجد، ووسّع بها ساحة المطاف وجعل لها أبوابًا يدخل الحجّاج والمعتمرون منها للطّواف حول الكعبة المشرفة.وكان عمر هو أول من أخر مقام إبراهيم عن جدار الكعبة فقد كان ملاصقاً فيها وذلك ليسهل الطواف وحماية لمقام إبراهيم. ثم في عهد عثمان بن عفان—سنة 26 هـ، قام عثمان بتوسعة المسجد مرة أخرى كما بنى للمسجد أروقة وكان أول من بنى للمسجد الحرام أروقة.
يؤمن المسلمون أن المسجد الحرام هو المكان الذي أُسريَ بالنبي منه إلى المسجد الأقصى كما جاء في سورة الأسراء في القرآن:"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".
مرافق المسجد الحرام[عدل]
يحتوي المسجد الحرام على:
التوقيت والأذان[عدل]
كان التوقيت للصلاة يعرف باستخدام المزولة الشمسية التي وضعها بصحن المسجد خلف زمزم محمد الجواد بن علي الأصفهاني وزير صاحب الموصل سنة 551 هـ. وكان الاذان في المنابر وكان التبليغ في المقامات الاربعة الموجودة في المسجد الحرام، ويتولى آل الزبير (آل الريس)توقيت مواعيد الاذان وهم أيضا من يقيمون للصلاة(الأزرقي - تاريخ مكة وما جاء فيها من آثار تحقيق رشدي ملحس). وإستنادا لشيخ المؤذنين بالمسجد الحرام الشيخ علي بن أحمد الملا :" كان آل الريس يؤذنون في المقام الشافعي ثم بعد ذلك يقوم السبعة المؤذنون بالاذان في منابر الحرم وقد استمر هذا الامر حتى وقت قريب وتحديدا عام 1400 هـ ". ويتم تحديد الوقت الآن بالأقمار الصناعية GPS وعدد الساعات 200 ساعة.
وكان حول المسجد الحرام 22 منارة في الأحياء يؤذن فيها للصلاة، وكان رئيس المؤذنين يؤذن في منارة العمرة ويتبعه الآخرون، ثم أصبح المؤذن الأول في منارة دار السلام، ثم أصبح فوق زمزم.
وتعاقبت على صعود منائر الحرم ومكبريته الشامخة عوائل مكية رفع أبناؤها الأذان في المسجد الحرام ومن أبرزها بيت الريس، بيت الملا، بيت المعروف، بيت الشاكر، بيت البصنوي، بيت خوج، وذكرت ذلك عدد من المراجع والكتب التي أرجعت تلك العوائل بالأذان إلى ما يقارب 250 عاماً تقريباً حيث يبلغ عدد المؤذنين حالياً 14 مؤذنا.
ومن أشهر المؤذنين بالمسجد الحرام في الوقت الحالى(أئمة المسجد الحرام ومؤذنوه في العهد السعودى عبد الله سعيد الزهرانى 55/56) :
1. عبد الملك بن عبد الرحمن مله وهو شيخ المؤذنين
2. عبد الله أسعد ريس وهو من عائلة الريس المسؤولة عن السقاية والتوقيت، والمشهورة بالآذان، وهم من سلالة عبد الله بن الزبير.
3. محمد على شاكر: يعمل في مصلحة الأرصاد وحماية البيئة.
4. إبراهيم محمد حسن عباس: عمل من قبل في صيانة مكبرات الصوت بالمسجد الحرام.
5. علي عمر معمر: موظف حكومى سابق.
6. عبد العزيز أسعد ريس: من عائلة الريس وكان يعمل من قبل في الخطوط الجوية السعودية.
7. محمد يوسف مؤذن: عمل من قبل في رئاسة الحرمين الشريفين.
8. علي أحمد ملا: عمل من قبل في سلك التدريس، ويعتبر صوته من أجمل الأصوات.
9. محمد خليل رمل: متفرغ للآذان.
10. محمد سراج معروف: وهو موظف في وزارة الصحة.
وأسماء المؤذنين المذكورة مسجلة عام 1419 هـ - 1998 م
أبواب الحرم[عدل]
كان أول باب للمسجد الحرام هو باب بني شيبة وهو منسوب إلى شيبة بن عثمان الحجبي سادن الكعبة المشرفة لأنه كان بجوار بيته ويقال لهذا الباب: باب السلام.
وقد كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يدخل من هذا الباب لأنه مواجه للكعبة أمام مقام إبراهيم.
بوابات البيت الحرام[عدل]
البوابون جمع (بوّاب) وهو من يقوم بالجلوس عند باب المسجد الحرام لحراسته من كل مكروه ومد يد العون لمن يحتاج ذلك.
وعادة ما يكون البوابون من عامة الناس إلا أنه في سنة (830 هـ) صدر مرسوم بفتح أبواب المسجد الحرام وعزل البوابين الذين كانوا من القضاة والفقهاء وأن يوضع مكانهم الفقراء والمساكين الذين لا حرفة لهم.
يبلغ عدد أبواب المسجد الحرام حالياً (25 باباً) منها أربعة أبواب رئيسية هي:
- باب الملك عبد العزيز
- باب الملك فهد
- باب الفتح
- باب العمرة
وأبواب فرعية منها :باب أجياد، وبلال، وحنين، وإسماعيل، والصفا، وبني هاشم، وعلي، والعباس، وباب النبي، والسلام، وبني شيبة، والحجون، والمعلاة، والمدعى، والمروة، والمحصب، وعرفة، ومنى، والقرارة، والفتح، وباب عمر، والندوة، والشامية، والقدس، والمدينة، والحديبية.
وقد تولت رئاسة الحرمين الشريفين وقوى أمن الحرم الإشراف على هذه الأبواب ومتابعتها وتنظيم الحركة حال الدخول والخروج.
وصلات خارجية[عدل]
| المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: المسجد الحرام |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||