المسيحية في أمريكا الشمالية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس؛ معظم سكان أمريكا الشمالية يدينون بالديانة المسيحية.

المسيحية في أمريكا الشمالية هي الديانة السائدة والمهيمنة، الغالبية العظمى (77.4%[1]-85%[2]) من سكان أمريكا الشمالية من المسيحيين، معظمهم من أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنائس البروتستانتية[3] ويصل أعداد المسيحيون في أمريكا الشمالية إلى نحو 266,630,000 مليون.[4]

تحتضن أميركا الشمالية أكبر دولة مسيحية في العالم وهي الولايات المتحدة، وثالث أكبر دولة مسيحية (ثاني أكبر دولة كاثوليكية) وهي المكسيك. تَشهد المسيحية في أمريكا الشمالية حيويَّة وديناميكيَّة مميزة.

ديموغرافيا[عدل]

السيدة غوادالوبي؛ رمز الأمة المكسيكية.

في منطقة الكاريبي الديانة السائدة هي المسيحية (87.32%)، وينقسم المسيحيين في الكاريبي بين الكاثوليكية والبروتستانتية، الكاثوليكية هي الديانة السائدة في جزر الأنتيل الكبرى، والدول الناطقة بالفرنسية؛ بينما البروتستانتية هي السائدة في الدول الناطقة بالإنكليزية وفي عدد من دول جزر الأنتيل الصغرى. ويعتنق الديانة المسيحيّة 95.6% من سكان دول أمريكا الوسطى؛ الغالبيّة العظمى منهم تنتمي للكنيسة الرومانيّة الكاثوليكيّة (84%).[10]

يعتبر القديس يوسف النجار،[11] والسيدة غوادالوبي، إنوسنت من ألاسكا، إسحق جويجز ورفاقة، هرمان من ألاسكا وتيخون من موسكو وفقًا للتقاليد المسيحية شفعاء قارة أمريكا الشمالية؛ في حين تعّد القديسة جيرترود الكبيرة والبابا غريغوريوس الكبير شفعاء جزر الكاريبي.

الدور الثقافي[عدل]

النهضة الإنجيليّة[عدل]

منطقة الحزام الإنجيلي معقل المسيحية المحافظة.

تعود جذور الكنائس الإنجيلية التبشيرية والمنتمون إليها إلى حركة النهضة البروتستانتية في القرن الثامن عشر، وهي فترة تميزت بازدياد النشاط الديني، خاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا.

يؤكد الإنجيليون التبشيريون على التجربة الدينية الشخصية والاهتداء الفردي ودراسة الكتاب المقدس (بعهديها القديم والجديد) ودور جمهور المؤمنين من غير رجال الدين في نشر المعتقدات الدينية وضرورة ممارسة الأخلاق الحميدة المرتكزة إلى العقيدة الدينية في الحياة العامة، يركز الانجيليون على العهد القديم ويتقيدون ببعض شرائعة فيختنون ذكورهم ويركزون على التراث اليهودي المسيحي.[12]

تملك الكنائس الانجيلية شبكة واسعة من وسائل الإعلام المرئية والسمعية منها 1,400 محطة دينية في أمريكا و400 محطة راديو، وظهر في العصر الحديث ثلاثة مبشرين نقلوا مسرح دعوتهم إلى التلفاز فصاروا يعرفون بهذا الاسم، واشتهر منهم بيلي غرام وأورال روبرتز وركس هامبرد. ويُعتبر أكثر مبشري التلفاز أصوليين أو أصوليين جُدد، ولكن هناك أمثال جيمي سويغارت ممن يُصنّف في طريقة البنتكوستل. وتملك الكنائس الانجيلية شبكة واسعة من المدراس والجامعات والمتاحف ومراكز الاسرة.

الاقتصاد[عدل]

مركز روكفلر، في مانهاتن، مدينة نيويورك، وتعود إلى أسرة روكفلر البروتستانتية التي لعبت دور هام في الإقتصاد العالمي والرأسمالية.

لعبت المسيحية دور هام في تشكيل ثقافة أمريكا الشمالية، في الولايات المتحدة على الرغم من إن المجتمع الأميركي يتكون من أقوام وأديان مختلفة إلآ أن الآنجلوساكسون البيض البروتستانت هم الذين أعطوا للولايات المتحدة الأميركية هويتها السياسية والثقافية والدينية والأقتصادية.[13] واليوم الواسب هم النخبة والطبقة الثرية والمتعلمة في الولايات المتحدة،[14] وهم بمثابة النخبة الاجتماعية التي تتحكم في الاقتصاد والسياسة والمجتمع الأمريكي.[15] وكان لأخلاق العمل البروتستانتية كقيم الموثوقية، والادخار، والتواضع، والصدق، والمثابرة والتسامح، أحد أسباب نشأة الثورة الصناعية.[16] وسبب لتطور المجتمع اقتصاديًا ودافع لتطوير العلوم وواحدة من المحركات الدافعة لبنية المجتمع العلمي، كون البروتستانتية تركز على الاجتهاد وتعطي مكانة مميزة للدراسة والمعرفة والعقل.[17][18] ومن المذاهب البروتستانتية في أمريكا الشمالية التي التي عُرفت بكثرة حضور العلماء، هي جمعية الأصدقاء الدينية أو الكويكرز، حيث حضور العلماء الكويكرز في الجمعية الملكية البريطانية وجوائز نوبل هو أعلى مقارنة مع طوائف وديانات أخرى وبنسبة تفوق نسبتهم السكانية.[19]

بعض الباحثين يشيرون إلى دور التطهريين وهم من الكالفينين في الاقتصاد والرأسمالية في الولايات المتحدة الاميركية. فقد حثت تعاليمهم بان يكونوا منتجين بدلاً من مستهلكين ويستثمروا أرباحهم لخلق المزيد من فرص العمل لمن يحتاج وبذلك تمكنهم في المساهمة في بناء مجتمع منتج وحيوي.[20] ومن الآثار المهمة للحركة التطهرية، بسبب تأكيدها حرية الفرد، ظهور برجوازية جديدة، فالحرية الفردية وما رافقها من نجاح في مجال الصناعة، جعل أتباع البيوريتانية يهتمون بالثروة والمتعة وحب التملك بدلاً من البحث عن خيرات الأرض بالسعي والجد.[21]

خلصت دراسة أجرتها مجلة فورتشن أنّ واحد من كل خمسة أكبر الشركات في الولايات المتحدة تُدار من قبل الأسقفيين.[22] واحدة من ثلاثة أكبر وأقوى البنوك في البلاد، يرأسُه أسقفيين.[22] تاريخيًا إنتمت العديد من العائلات الأمريكية الثرية والغنية الشهيرة مثل عائلة روكفلر، ومورجان، وفورد، وروزفلت، وفاندربيلت، وكارنجي، ودو بونت، وآستور، وفوربس إلى الكنيسة الأسقفية الأمريكية.[22] كما وجدت دراسة أجرتها مجلة فورتشن عام 1976 حول أهم 500 رؤساء تنفيذيين لأهم الشركات والمؤسسات التجاريّة في الولايات المتحدة حضور طاغ للبروتستانت من الكنيسة الأسقفية الأمريكية والكنيسة المشيخية في أمريكا والأبرشانيّة.[23]

التعليم[عدل]

مكتبة جامعة كولومبيا، والتي كانت من معاقل البروتستانت، أثرت البروتستانتية على انتشار الأبحاث العلمية.[24]

في مجال التعليم في الولايات المتحدة عدد من الجامعات المرموقة ذات خلفية مسيحية خاصًة البروتستانتية،[25] منها جامعة هارفارد التي تأسست على يد القس البروتستانتي جون هارفارد[26] وجامعة ييل التي تأسست على يد مجموعة من رجال دين بروتستانت أبرشانيون[27] وجامعة برنستون التي أرتبطت بالكنيسة المشيخية الأمريكية.[28] وجامعة بنسلفانيا التي أسسها رجال دين من الكنيسة الأسقفية والميثودية وجامعة كولومبيا التي أرتبطت بالكنيسة الأسقفية وجامعة براون التي أسستها الكنيسة المعمدانية أما كلية دارتموث فقد أسسها القس الأبرشاني إلياعازر ويلوك كجامعة تبشيرية وجامعة ديوك التي أسسها رجل الأعمال واشنطن ديوك وارتبطت تاريخيًا ورسميًا ورمزيًا في الكنيسة الميثودية.[29]

ذكرت دراسة نُشرت في كتاب النخبة العلميّة: الحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة أنّ 60% من الحائزين على جائزة نوبل في الطب في الولايات المتحدة بين الأعوام 1901-1972 هم من خلفية بروتستانتية، ويُشّكل العلماء من الخلفية البروتستانتية نسبة 84.2% من الأمريكيين الحائزين على جائزة نوبل في الكيمياء بين الأعوام 1901-1972، ويشكلون أيضًا نسبة 58.6% من الأمريكيين الحائزين على جائزة نوبل في الفيزياء.[30] تشير الدراسة أيضًا إلى أنّ 70.3% من النخبة العلميّة في الولايات المتحدة من خلفية بروتستانتية مقابل 20% من خلفية كاثوليكية و9.3% من خلفية يهودية؛ يُذكر أنّ حوالي 60.9% من نخبة الأطباء في الولايات المتحدة هم من خلفية بروتستانتية، فضلًا عن 74.1% من نخبة علماء الكيمياء و68.2% من نخبة علماء الفيزياء هم من البروتستانت.[30]

الثقافة المسيحيّة الكنديّة[عدل]

كاتدرائية الكنيسة المتحدة؛ لعبت الكنيسة الميثودية دور هام في الحياة الثقافيّة والإجتماعيّة والسياسيّة في مدينة تورونتو في أونتاريو.[31]

تمتلك كندا مزيجًأ من جنسيات وثقافات مختلفة، يكفل الدستور حمايتها ويسن السياسات التي تشجع التعددية الثقافية.[32] تبرز الهوية الثقافية الكاثوليكية في كيبك قوية حيث يذكر الكثيرون من الناطقين بالفرنسية أن ثقافتهم في كيبيك تتميز عن الثقافة الكندية الإنجليزية ذات الجذور البروتستانتية.[33]

دخلت المسيحية كندا خلال الفترة الإستعمارية ومع المستوطنين الأوربيين، ظهرت الكاثوليكية مع المستوطنين الفرنسيين الذين استقروا على طول ضفاف نهر سانت لورانس، وكانوا تحديدًا من أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ووصل عدد من الرهبانيّات التبشيريّة الى المنطقة كان منهم عدد من اليسوعيون الذين بشروا بالمسيحين بين السكان الأصليين؛ والتي كانت محاولة ناجحة في نهاية المطاف.[34] كان للكنيسة الكاثوليكية نفوذ سياسي واجتماعي وثقافي قوي في كيبك في كندا حتى عام 1960 مع بداية الثورة الهادئة، وقد أعتبرت كيبك إحدى أهم المعاقل الكاثوليكية في كندا.

تم تشكيل أول المجتمعات البروتستانتية الكبيرة في مريتيمس وذلك بعد الفتح البريطاني في فرنسا الجديدة، تلتها موجات المستوطنين البروتستانت الأمريكيين الذين نزحوا بسبب الثورة الأمريكية.[35] تواجد البروتستانت بشكل أساسي في كندا الإنكليزية، وشهدت الميثودية انتعاش في مدينة تورونتو حتى أطلق عليها "روما الميثودية".[36]

الثقافة المسيحيّة في أمريكا الوسطى[عدل]

كنيسة في سان أندريس خيكول في غواتيمالا.

كون منطقة أمريكا الوسطى تستخدم فيها في المقام الأول[37][38] اللغات الرومانسية (أي، ألتي اشتقت من اللغة اللاتينية)- خصوصًا الأسبانية وهي منطقة كاثوليكية بإمتياز كونها مشعبه بثقافة وحضارة مسيحية كاثوليكية.

لعبت المسيحية دور هام في ثقافة أميركا الوسطى لا سيما في مجالات العلوم والطب.[39] ويمكن ملاحظة ذلك في مظاهر تقاليد المنطقة الفنية، بما في ذلك الرسم والأدب والموسيقى، وفي مجالات العلوم والسياسة، كذلك فان أولى الجامعات في أمريكا الوسطى.

المشهد والثقافة الكاثوليكية متجذرة ومتداخلة في أمريكا الوسطى يظهر ذلك في الفنون واللغة والحياة السياسية والقانون والموسيقى والحياة الإجتماعية وحياة الأسرة حيث كانت العائلة ومازالت دائمًا ذات أهمية فائقة في ثقافة وتقاليد أمريكا اللاتينية.

السياسة[عدل]

سياسيًا في الولايات المتحدة مثلًا استطاع اليمين الانجيلي منذ سبعينات القرن الماضي السيطرة على الحزب الجمهوري وكان مسؤولاً عن تحديد رئيس الجمهورية منذ جيمي كارتر عام 1976، حتى جورج بوش الابن سنة 2000.[40] كذلك فقد كان للكنيسة الكاثوليكية نفوذ سياسي واجتماعي وثقافي قوي في كيبك في كندا حتى عام 1960 مع بداية الثورة الهادئة، وفي أمريكا الوسطى للكنيسة الكاثوليكية نفوذ سياسي واجتماعي هام.

صور[عدل]

المسيحية في أمريكا الشمالية

أكبر الدول المسيحية من حيث عدد السكان[عدل]

مرتبة دولة عدد المسيحيين  % نسبة المسيحيين
1 علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة 246,780,000 79.5%
2 علم المكسيك المكسيك 107,780,000 95.5%
3 علم كندا كندا 26,401,000 77.1%

مراجع[عدل]

  1. ^ دراسة المشهد الديني العالمي؛ المسيحيون، مركز الأبحاث الاميركي بيو، 18 ديسمبر. (إنجليزية)2012
  2. ^ "CBC Montreal - Religion". CBC News. تمت أرشفته من الأصل على 2006-05-15. 
  3. ^ "CIA — The World Factbook -- Field Listing — Religions". اطلع عليه بتاريخ 2009-03-17. 
  4. ^ دراسة المشهد الديني العالمي؛ المسيحيون، مركز الأبحاث الاميركي بيو، 18 ديسمبر 2012. (إنجليزية)
  5. ^ "Mexico - MSN Encarta Encyclopedia - Mexico". Mexico - MSN Encarta Encyclopedia - Mexico. Archived from the original on 2009-10-31. http://www.webcitation.org/5kwKElhYN.
  6. ^ "Religión" (PDF). Censo Nacional de Población y Vivienda 2000. INEGI. 2000. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-19. 
  7. ^ "United States". CIA World Factbook. Central Intelligence Agency. نوفمبر 16, 2010. اطلع عليه بتاريخ نوفمبر 30, 2010. 
  8. ^ "The Daily, Tuesday, May 13, 2003. Census of Population: Income of individuals, families and households; religion". Statcan.ca. 2003-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-05. 
  9. ^ "The World Today - Catholics faced with rise in Protestantism". Abc.net.au. 2005-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-05. 
  10. ^ المسيحيّة العالميّة
  11. ^ Saint Joseph
  12. ^ من هم البروتستانت المحافظون؟
  13. ^ سجل أنا عربي
  14. ^ من هم الواسب وموقعهم في المجتمع الأمريكي (بالإنجليزية)
  15. ^ الواسب الطبقة اللامعة في المجتمع الأمريكي (بالإنجليزية)
  16. ^ Kiely, Ray (Nov 2011). "Industrialization and Development: A Comparative Analysis". UGL Press Limited: 25-26.
  17. ^ Ferngen, 2002
  18. ^ Porter & Teich 1992
  19. ^ الكويكرز والعلوم (بالإنجليزية)
  20. ^ Wilmore، Gayraud S. (1989). African American religious studies: an interdisciplinary anthology. Duke University Press. صفحة 12. 
  21. ^ Sheldon Wolin, Tocqueville Between Two Worlds (2001), p. 234.
  22. ^ أ ب ت B.DRUMMOND AYRES Jr. (2011-12-19). "THE EPISCOPALIANS: AN AMERICAN ELITE WITH ROOTS GOING BACK TO JAMESTOWN". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-17. 
  23. ^ One Nation Under God: Religion in Contemporary American Society
  24. ^ McCaughey، Robert (2003). Stand, Columbia : A History of Columbia University in the City of New York. New York, New York: Columbia University Press. صفحة 1. ISBN 0231130082. 
  25. ^ التأثير الحضاري للمسيحية (بالإنكليزية)
  26. ^ "The Harvard Guide: The Early History of Harvard University". News.harvard.edu. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-29. 
  27. ^ "Increase Mather". , Encyclopædia Britannica Eleventh Edition, Encyclopædia Britannica
  28. ^ Princeton University Office of Communications. "Princeton in the American Revolution". اطلع عليه بتاريخ 2011-05-24.  The original Trustees of Princeton University "were acting in behalf of the evangelical or New Light wing of the Presbyterian Church, but the College had no legal or constitutional identification with that denomination. Its doors were to be open to all students, 'any different sentiments in religion notwithstanding.'"
  29. ^ Duke University's Relation to the Methodist Church: the basics
  30. ^ أ ب Scientific Elite: Nobel Laureates in the United States
  31. ^ "The way we were in Toronto in 1892" Trish Worron. Toronto Star. Nov 1, 2002. pg. A.29
  32. ^ "Canadian Multiculturalism". Library of Parliament. September 15, 2009. صفحات 1–7. تمت أرشفته من الأصل على 2012-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-10. 
  33. ^ Franklin، Daniel P؛ Baun، Michael J (1995). Political culture and constitutionalism: a comparative approach. Sharpe. صفحة 61. ISBN 1563244160. 
  34. ^ Findling، John E؛ Thackeray، Frank W (2011). What happened? : an encyclopedia of events that changed America forever. ABC-CLIO. صفحة 52. ISBN 978-1-59884-621-8. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-02. 
  35. ^ MacLeod، Roderick؛ Poutanen، Mary Anne (2004). A meeting of the people : school boards and Protestant; communities in Quebec, 1801-1998. McGill-Queen's University Press. ISBN 0-7735-2695-1. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-02. 
  36. ^ "The way we were in Toronto in 1892" Trish Worron. Toronto Star. Nov 1, 2002. pg. A.29
  37. ^ Colburn، Forrest D (2002). Latin America at the End of Politics. Princeton University Press. ISBN 978-0-691-09181-5. 
  38. ^ "Latin America." The New Oxford Dictionary of English. Pearsall, J., ed. 2001. Oxford, UK: Oxford University Press; p. 1040: "The parts of the American continent where Spanish or Portuguese is the main national language (i.e. Mexico and, in effect, the whole of Central and South America including many of the Caribbean islands)."
  39. ^ Stepan، Nancy Leys (1991). "The Hour of Eugenics": Race, Gender, and Nation in Latin America. Ithaca: Cornell University Press. صفحات in passim. ISBN 978-0-8014-9795-7. 
  40. ^ مجلة نيوزويك، 16 تشرين ثاني 2006، أزمة هوية انجيلية، ليزا ملير، ص.36

أنظر أيضًا[عدل]