المسيحية في أوزبكستان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كنيسة مسيحية في العاصمة طشقند.

المسيحية في أوزبكستان هي أقلية، وتمثل 5% من السكان. قبل ظهور الإسلام، وكان في أوزبكستان مجتمعات مسيحية شرقية لا بأس بها، بما في ذلك النساطرة والسريان الأرثوذكس وكان أتباع كنيسة المشرق من المتعلمين الذين اتقنوا السريانية. استمرت كنيسة المشرق بالاتساع في آسيا بنهاية القرن الثالث عشر في ظل يهبلاها الثالث أول بطريرك من آسيا الوسطى. غير أن الإيلخانيين انقلبوا على المسيحيين في عهد أولجايتو.[1] وأدى الاضطهاد الشديد على المسيحية في العراق وبلاد فارس إلى انهيارها في آسيا الوسطى.[2] وعمل تيمورلنك في حملاته إلى استهداف المسيحيين منهيا بذلك وجود كنيسة المشرق بشكل نهائي في آسيا الوسطى.[3]

عادت المسيحية إلى المنطقة بعد الغزو الروسي في عام 1867، عندما تم بناء الكنائس الأرثوذكسية الروسية في المدن الكبيرة، لخدمة المستوطنين الروسي والأوروبيين والضباط.

وفقًا لبيان وزارة الخارجية للولايات المتحدة، هناك حوالي 5% من سكان أوزبكستان مسيحيين أرثوذكس، ومعظمهم من أصل روسي.[4] وهناك حوالي 4,000 شخص يتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في أوزبكستان. أبرشيات جديدة لا يمكن تسجيل. في عام 2006 تم سن قانون، الذي يمكن أن يعاقب من يطبع الكتب الدينية لمدة ثلاث سنوات. الحكومة تمارس ضغوطات واضطهاد على المسيحيين. خاصًة على معتنقو المسيحية ذوي الخلفية المسلمة وهم أغلبهم بروتستانت. اعتبرت أوزبكستان في قائمة الدول التي تثير قلقًا خاصًا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.

مصادر[عدل]

Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.