المشكلة الاقتصادية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عُرِّفت المشكلة الاقتصادية بعدم إمكانية الموارد الاقتصادية المحدودة (المتناقصة عادة، أو المتزايد بعضها بنسبة حسابية أو أقل من حسابية)، من تلبية كافة الاحتياجات المتزايدة باضطراد وفق قانون تزايد الحاجات (بنسب حسابية وهندسية متفاوتة).

ولا تظهر المشكلة الاقتصادية بشكل كبير في البلدان المتقدمة صناعياً أو في البلدان الخليجية البترولية ذات الدخل المرتفع على الفرد الواحد من السكان. في حين تبدو المشكلة بشكل واضح لدى غالبية السكان في البلدان قليلة الموارد، المكتظة بالسكان الراغبين بالاستهلاك رغم عدم توفر لديهم الإمكانيات اللازمة، وهنا تظهر مشكلة ارتفاع الأسعار نتيجة نقصان العرض عن الطلب، كما للمنتوجات المحلية، أو رغم توفر العرض من المستوردات وكذلك كثرة الحاجة لها، ولكن ارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع تكلفة المستوردات أو جشع البعض أو كليهما معاً يحول دون تلبيتها.. الخ.

وتتضخم المشكلة عندما يكون الدخل العام أو الخاص قليلاً وعدد السكان كبيراً، فتكون حصة الفرد قليلة نتيجة لذلك، (هذا مع العلم أن حصص الأفراد من الدخل الوطني غير متساوية، حيث قد يكون هنالك مواطن يكسب المليون في اليوم الواحد، ولكن في نفس الوقت قد يكون هنالك مليون مواطن لا يتجاوز دخل الواحد منهم دولاراً واحداً في اليوم). للمشكله الاقتصاديه عدة عناصر تتمثل في :_

1. الموارد الاقتصاديه 

وهي كل مايستخدم في إنتاج السلع والخدمات ولابد لها ان تتميز بخاصية الندره اي توفرها بصورة محدوده مقارنة بالاحتياج لها فهي ندره نسبيه.

2. الحاجات الإنسانيه 

هي ضروريات الحياة بالنسبة للإنسان وهي مصطلح ثقافي واجتماعي يتغير من زمان الي اخر، فهي جزئين مادي لاحتياج الإنسان لها وثقافي اجتماعي لانها غير محدوده أو لانهائيه اي متجدده ومتنوعه عكس الموارد الاقتصادية لان مصدرها البيئه الاجتماعية فهي متزايده ومتغيره كلما مر عليها زمن

  المشكله الاقتصاديه تقل حدتها كلما تقدم المحتمع ولكن لايمكن تلافيها ولا تتلاشى فهي تتمثل في وجود موارد اقتصاديه نادره مقابل حاجات إنسانيه غير محدوده.

خصائص المشكله الاقتصاديه:_

 تتميز المشكله الاقتصاديه بثلاثه خصائص 

1. تواجه المشكله الاقتصاديه كل المجتمعات ولكن بدرجات متفاوته 2. يمكن التغلب عليها جزئياً وليس نهائياً 3. تبرز المشكله الاقتصاديه علي جميع مستويات المجتمع من الافراد والمجتمع والدوله فكلهم يواجهون هذه المشكله باختلاف حدتها.