مصدر (لغة عربية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من المصادر وأنواعها)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المصدر الميمي[عدل]

اللغة العربية لغة الضاد , لغة القران

هو مصدر يدل على ما يدل عليه المصدر الصريح , غير انه يبدأ بميم زائد[1] . ويصاغ على النحو التالي :

1- من الفعل الثلاثي على وزن مَفْعَل[1] , مثل :

شرب : مَشْرَباً , نال مَنالاً , ردّ : مَرَداً , وقى : مَوْقًى , لاذَ : مَلاذاً , مَشَى : مَمْشًى.

اما اذا كان الفعل معتلا مثالا (فاء الفعل حرف علة ) صحيح اللام , تحذف فاؤه في المضارع كوَعَدَ فان مصدره الميمي يكون على وزن مَفْعِل بكسر العين , مثل :

وعد : مَوْعِداً , وضع : مَوْضِعاً , ولد : مَوْلِداً , وَعَظ : مَوْعِظة.

  • قد تلحق تاء التانيث بعض المصادر الميمية نحو : مَعْرفة , مَهَانَة , مَغْفِرَةً

2- يصاغ المصدر الميمي من غير الثلاثي على وزن الفعل المضارع , مع ابدال حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل الاّخر ( اي على وزن اسم المفعول )[2] , مثل :

أخرج : مضارعه : يَخرُج , المصدر الميمي مُخْرَجَاً , أقام : مضارعه : يُقِيم , المصدر الميمي : ( مُقَاماً ) , استغفر : المصدر الميمي ( مُسْتَغْفَرَاَ ) , ابْتَغَى : المصدر الميمي ( مُبْتَغًى ).

المصدر الصناعي[عدل]

هو مصدر يصاغ بزيادة ياء مشدّدة وتاء مربوطة على الاسم ليدل على ما يدل عليه المصدر[3] , مثل :

القوميّة , الحريّة , الإنسانيّة , العالَميّة , الوطنيّة , المدنيّة , الواقعيّة , الهمجيّة .

* قد تزاد الياء المشددة وتاء التأنيث ولا يكون الاسم حينئذٍ مصدرا صناعيا , فقد يكون اسما منسوبا وللتمييز بينهما نقول :

اذا كان هذا الاسم مسبوقا بموصوف مؤنث ( سواء أكان هذا الموصوف لفظا أو تقديرا ) , فانّ الاسم عندها يكون اسما منسوبا وليس مصدرا صناعيا , ويعرب نعتا .

- الإنسانيّة شعورٌ جميلٌ . ( الإنسانيّة ) هنا مصدر صناعي .

- المشاعر الإنسانيّة رائعة . ( الإنسانية ) هنا اسم منسوب , وجاءت نعتا مرفوعا لكلمة ( المشاعر ).

-الهمجيّة فكرة ٌ منبوذة ٌ. ( الهمجيّة ) هنا مصدر صناعي .

- إنّ التصرفاتِ الهمجيّة َ مذمومة . ( الهمجيّة ) هنا اسم منسوب , ووقعت نعتا منصوبا لـ ( التصرفات ) .

  • وقد يكون هذا الموصوف لفظا مُقدّراً يدل على السياق , نحو :

يحرص أبناؤنا على تعلّمِ العربيّة ِ وإتقانها . إنّ كلمة ( العربية ) هنا مقصود بها اللغة العربية , فهي هنا اسم منسوب , وليس مصدرا صناعيا . ( الموصوف ( اللغة ) جاء مُقدّرا دلّ عليه السياق) .

المصدر الدال على المرة ( اسم المرة )[عدل]

وهو اسم يُصاغ للدلالة على ان الفعل حدث مرة واحدة[4] .

ويصاغ على النحو التالي :

1- من الفعل الثلاثي على وزن ( فَعْلة )[5] , مثل :

جلس : جَلْسَة , أكل : أكْلَة , سجد : سَجْدة , هَزّ : هَزَّة .

أما إذا كان المصدر الصريح يأتي على وزن ( فَعْلَة ) , فإنّ مصدر المرة يكون بالوصف بكلمة ( واحدة )[5] , مثل : دعا : دعوة ً واحدة ً , رحم : رحمة ً واحدة ً , صاح : صيحة ً واحدة ً .

2- يصاغ مصدر المرة من الفعل غير الثلاثي على نفس المصدر العادي ( المصدر الصريح ) بزيادة تاء[5] , مثل : انطلق : انطلاقة , أكرم : إكرامة , سبّح :تسبيحة , استخرج : استخراجة .

أما إذا كان المصدر مختوما بالتاء , فإنّ مصدر المرة يُصاغ بالوصف بكلمة ( واحدة )[6] , مثل :

استشار : اسْتِشارة ً واحدة ً , أقام : إقامة ً واحدة ً , أجاب : إجابة ً واحدة ً .

المصدر الدال على الهيئة ( اسم الهيئة )[عدل]

وهو اسم يُصاغ للدلالة على هيئة حدوث الفعل .

ويُصاغ على النحو التالي :

1- من الثلاثي على وزن ( فِعْلَة ) , مثل : وقف : وِقْفَة الشجاع , جلس : جِلْسَة الملوك , مشى : مِشْيَة الأسد , وكقوله عليه الصلاة والسلام : " إذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة , وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِبْحَة " , يعيش المؤمن عِيشة كريمة , كنتَ خافت الضِّحْكة .

2- يُصاغُ مصدرُ الهيئةِ من غير الثلاثي بالإتيان بمصدر الفعل , بزيادة تاء على مصدره , أو بغير زيادة , ثم نضيفه إلى اسم بعده , مثل : استقبلَنَا الضيوفُ استِقبالَ الحَفاوةِ . انطلق المتسابقُ انطلاقة الصقر .

المصدر المؤول[عدل]

هو تركيب يتكون من حرف مصدري يليه جملة اسمية أو فعلية . ويُعرب المصدر المؤول حسب موقعه في الجملة . والحروف المصدرية التي تتصدّر تركيب المصدر المؤول هي : أنْ , وأنَّ , ولو , وكي , وما , وهمزة التسوية .

- قال تعالى : " وأن تصوموا خيرٌ لكم " . والتأويل ( صيامُكم خيرٌ لكم ) .

أنْ : حرف مصدري ونصب لا محل له من الإعراب . تصوموا : فعل مضارع منصوب ب ( أنْ المصدرية ) وعلامة نصبه حذف النون , لأنه من الأفعال الخمسة . والمصدر المؤول ( أن تصوموا ) في محل رفع مبتدأ .

- قوله تعالى :" ومن اّياته أنْ خلقكم من تراب " . والتأويل ( ومن اّياته خلْقُكُم من تراب ) .

المصدر المؤول ( أنْ خلقكم ) في محل رفع مبتدأ مؤخر.

- قوله تعالى : " قال إنّي ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئبُ وأنتم عنه غافلون " .

المصدر الؤول (أن تذهبوا ) في محل رفع فاعل . والتأويل ( ليحزنني ذهابُكم به ) . المصدر المؤول (أن يأكله ) في محل نصب مفعول به .

- قوله تعالى : " يُجادلونك في الحق بعدَ ما تبيّنَ " . والتأويل ( بعدَ التبيّنِ ) .

المصدر المؤول ( ما تبيّنَ ) في محل جر مضاف إليه . ( ما : حرف مصدري لا محل محل له من الإعراب ) .

- قوله تعالى : " وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دُمتُ حيّا " . والتأويل ( مدّة َ دوامي حيّا ) .

المصدر المؤول ( ما دمت حيّا ) في محل نصب ظرف زمان .

- قوله تعالى : " ومن الذين أشركوا يودّ أحدهم لو يُعمّرُ ألف سنة " .

المصدر المؤول ( لو يُعمّرُ ) في محل نصب مفعول به . والتأويل (يودّ أحدُهم التعميرَ ).

- قوله تعالى : " إنّ الذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لايؤمنون " .

المصدر المؤول ( أأنذرتهم ) في محل رفع خبر . والتأويل ( سواءٌ عليهم إنذارُك أم عدم إنذارك ) .

- قوله تعالى : " قلْ أوْحِيَ إليّ أنّه استمع نفرٌ من الجنّ " . والتأويل ( أوحي اليّ استماعُ نفر ) .

المصدر المؤول من أنّ واسمها وخبرها ( أنّه استمع نفرٌ ) في محل رفع نائب فاعل .

- قوله تعالى : " لِكيلا يكون َ على المؤمنين حرجٌ " . ( كي : حرف مصدري ونصب ) .

المصدر المؤول ( كي لا يكون َ ) في محل جر بحرف الجر اللام .

هذا الكتاب الذي بين ايدينا هو من الوسائل التي نتعرف من خلالها على لغتنا العربية الرائعة بمعانيها ومبانيها وتراكيبها المتناسقة المترابطة وأصالتها التاريخية الممتدة عبر القرون

- قوله تعالى : " إنّا فتحنا لك فتحا قريبا ليغفِرَ لك َ اللهُ " .

يغفرَ : فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة بعد لام التعليل . والمصدر المؤول من ( أن المضمرة والفعل المضارع يغفرَ ) في محل جر بحرف الجر ( لام التعليل ) .

  1. ^ أ ب كتاب تصريف الاسماء والافعال , تأليف الدكتور فخر الدين قباوة , صفحة 145
  2. ^ كتاب تصريف الاسماء والافعال , تأليف الدكتور فخر الدين قباوة , صفحة 146
  3. ^ كتاب تصريف الاسماء والافعال , تأليف الدكتور فخر الدين قباوة , صفحة 147
  4. ^ كتاب تصريف الاسماء والافعال , تأليف الدكتور فخر الدين قباوة , صفحة 142
  5. ^ أ ب ت كتاب تصريف الاسماء والافعال , تأليف الدكتور فخر الدين قباوة , صفحة 143
  6. ^ كتاب تصريف الاسماء والافعال , تأليف الدكتور فخر الدين قباوة , صفحة 144