المفعول المطلق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


المفعول المطلـق و هو مصدر منصوب يذكر بعد فعل من لفظه

  • لتوكيد هذا الفعل أو (ما يقوم مقام الفعل) مثل : أحبُّ العلمَ حباً جماً
  • أو لبيان نوعه مثل : سرتُ سير العقلاء
  • أو لبيان عدده مثل : ضربتُ المذنب ضربةً، ضربتين، ضًرَباتٍ (ضرباتٍ : مفعول مطلق منصوب بالكسرة عوضاً عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم)

و يأتي المفعول المطلق نائباً عن فعله مثل : حفظاً الدرس يا محمد أي " احفظ درسك يا محمد " فـ حفظاً مفعول مطلق ناب عن احفظ

و إذا حُذِف المفعول المطلق ناب عنه : 1- مرادفه (مثيله في المعنى) مثل : فرحتُ جذلاً " جذلاً بمعنى فرحاً " 2- صفته مثل : اذكروا الله كثيراً (أي اذكروا الله ذكراً كثيراً) 3- الإشارة إليه مثل : أكرمتُهُ ذلك الإكرامَ (يذكر المصدر منصوباً بعد اسم الإشارة) 4- عدده مثل : ركع المصلون أربعَ ركعاتً 5- ألته مثل : ضَرَبتُهُ سوطاً 6- لفظا (كل وبعض) مضافين إلى المصدر مثل : شكرتُهُ كلَّ الشكر، أهمل خالدٌ درسهُ بعض الإهمال

ملاحظــة

هناك مصادر لم تستعمل إلا مفعولاتٍ مطلقة مثل :

سبحان الله : (تأويله أسبح الله تسبيحاً) معاذ الله : (أعوذ بالله معاذاً) لبيك : (ألبيك تلبية بعد تلبية أي ألبيك كثيراً) وهو مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى سعديك : (أسعدتك إسعاداً بعد إسعاد) والمعنى " كلما دعوتني أجبتك وأسعدتك " حنانيك : (استرحمك وأطلب حناناً بعد حنان) دَواليك : يقال : وهكذا دواليك أي (مداولة بعد مداولة) حذَاريك : أي ليكن منك حذر بعد حذر

ووردت الفاظاً منصوبة على أنها مفعولات مطلقة قد حذف فعلها مثل :

حجاً مبروراً : أي (حججت حجاً مبروراً) مواعيد عرقوب : أي (وعدتَ مواعيد عرقوب) و هناك الكثير مثل : (مهلاً، قدوماً مباركاً، سقياً لك ورعياً، تعساً للخائن، بعداً للظالم، حباً وكرامة، شكراً، سمعاً وطاعة، سلاماً وتحية، رجاءً)