المقري التلمساني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

المقري التلمساني (1578 ـ 1631) مؤرخ، وصاحب كتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، أحد أبرز المراجع المكتوبة حول الأندلس.

ولد أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد المقرى القرشي الملقب بشهاب الدين سنة 986 هـ، الموافقة لسنة 1578م بمدينة تلمسان وأصل أسرته من قرية مقرة (بفتح الميم وتشديد القاف المفتوحة) التي تقع في ولاية المسيلة؛ نشأ بمدينة تلمسان (تيلمسان) وطلب العلم فيها وكانت من أهم شيوخه التلمسانين عمه الشيخ سعيد المقري. وهو واحد من أعلام القرن السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، سطعت فضيلته العلمية في تلمسان وفاس ببلاد مراكش، وذاعت في مصر والحجاز وبلاد الشام بالمشرق العربي إبان حكم العثمانيين الأتراك. وقد شهد له معاصروه بالإمامة والفضل، في الفقه وأصوله، وفي الحديث وعلوم القرآن، وفي علوم العربية، وتدل آثاره الحسان على علم وفهم، ورواية ودراية، وإتقان وإحسان، ويعتبر "كتاب الرحلة إلى المغرب والمشرق" من الآثار المفقودة لأبي العباس المقري لولا الهدية التي قدمتها حفيدة المستشرق الفرنسي جورج ديلفان سنة 1993م للمكتبة الوطنية بالجزائر العاصمة، والمتمثلة في مجموعة من المخطوطات من بينها رحلة المقري هذه.

توفي المقري التلمساني سنة 1041 هـ، الموافقة لسنة 1631م.


      {{{{{3}}}}}


{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}

أريد أن أشير إلى أنّ المقري ألّف كتابه نفح الطيب بطلب من أحمد بن شاهين الصقلي الدمشقي، الذي أعجبه الحديث الذي كان يدور بين المقري وعلماء دمشق حول عالم الأندلس " لسان الدين بن الخطيب".