المنطقة الشرقية (السعودية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
المنطقة الشرقية
Ash Sharqiyah in Saudi Arabia.svg
الإمارة
مقر الإمارة الدمام
المحافظات 11
الأمير الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود
النائب الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود
السكان
مجموع السكان 4,105,780
نسبة السكان 15.1%
سعوديون 2,891,115
غير سعوديين 1,214,665
الكثافة السكانية 7.6/كم2
خصائص جغرافية
المساحة 540,000كم2
نسبة المساحة 27.6%
معلومات أخرى
الموقع الإلكتروني easternemara.gov.sa
أيزو 3166-2:SA 04
الخريطة

حسب مصلحة الإحصاءات العامة و المعلومات لعام 2010م [1] المنطقة الشرقية هي أكبر مناطق السعودية مساحة، وأكثر منطقة يوجد بها النفط في العالم، تقع في شرق البلاد على ساحل الخليج العربي.

السكان[عدل]

يبلغ عدد سكان المنطقة الشرقية 4,105,780 [2]

مهام الإمارة[عدل]

  • تمثيل الحكومة في المنطقة.
  • التأكد من تحقيق سير العدالة في المنطقة.
  • العمل على حفظ الأمن في المنطقة.
  • العمل على توفير كافة الخدمات لمواطني المنطقة بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية والمشاركة في مراحل التخطيط لكافة الخدمات.
  • التأكد من كفاءة وفاعلية الخدمات التي تقدم لمواطني المنطقة، والعمل على تحسين وتطوير تقديم تلك الخدمات.
  • تلقي شكاوي واستدعاءات المواطنين والنظر في أمورهم والعمل على تلبية مطالبهم وحل مشكلاتهم.

أمراء المنطقة الشرقية منذ تأسيس المملكة[عدل]

لمحة تاريخية[عدل]

يعود تاريخ الاستيطان في المنطقة الشرقية من المملكة إلى ما قبل 5000 عاما تقريبا وقد كان لتميز المنطقة الطبيعي الذي اكتسبته من موقعها الذي يمتد 700كم على ساحل الخليج العربي أثر كبيرفي جذب الأنظار إليها وبالذات لكونها حلقة اتصال ما بين العالم الخارجي والمناطق الأخرى القريبة منها. والمدفن الموجودة في المنطقة الشرقية تعطي دليلاً واضحا على أن عمليات الاستيطان البشري إضافة إلى الأعمال التجارية كانت سائدة منذ ألاف السنين. ومع أن المنطقة قد استغرقت زمنا طويلاً لإنشاء الاستمرارية الحضارية فإن بقايا المباني وأطلال المدن والفخاريات والأعمال اليدوية المنحوته وخلافة تؤكد أن درجة عالية من الإنجازات قد تحققت على أيدي المستوطنين والقاطنين آنذاك. كما أثبتت هذه الحفريات أيضاً أن المنطقة تقع في مفترق طرق ما بين العديد من الثقافات والأنشطة.

وقد تأثرت المنطقة بصورة رئيسية بثقافات العبيد (من 3000 إلى 2000 سنة قبل الميلاد) وسكان ما بين النهرين وحضارة وحوض نهر السند والإغريق واليونان والفرس وفي التاريخ الحديث تأثرت بثقافات العثمانيين وقد قام البرتغاليون ببناء قلاعهم في تاروت دلالة على اهتمامهم بهذا الجز من العالم وقاموا بتركيز أنفسهم بالرغم من قصر بقائهم في المنطقة مقارنة بالآخرين. وقد حافظت هذه الموجات الثقافية على تواجدها الصامت من خلال الحلي الذهبية والأحجار نصف الكريمة والهياكل الحجرية والتماثيل والآثار التاريخية وغيرها وقد أتى العثمانيون إلى المنطقة عام 960هـ (1553م) إلى أن عادت المنطقة تحت سيطرة بني خالد لفترة، ثم مالبثت أن عادت تحت سيطرة العثمانيين حتى قيام الدولة السعودية الأولى في لوائل القرن الثالث عشر الهجري حيث استمر ذلك لربع قرن تنعم فيه المنطقة بالأمن والاستقرار إلى أن وجهت الدولة العثمانية حملة عسكرية من قبل واليها على مصر آنذاك محمد علي باشا وتم احتلالهم للإحساء عام 1233هـ 1818م. ومرت المنطقة بفترات متفاوتة من الاستقرار وعدمه إلى دخلها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود في منتصف ليلة الاثنين 25جمادى الأولى 1331هـ (8مايو 1913م) وفي صباح اليوم التالي استسلم متصرف الأحساء العثماني وجنود حاميته فأعطاهم الملك عبد العزيز الأمان وأمر بترحيلهم عن طريق العقير ثم أرسل الملك عبد العزيز حملة إلى القطيف فقامت باستردادها حيث عادت جميع المنطقة تحت الحكم السعودي وانضمت للمناطق الأخرى من المملكة.

الاقتصاد[عدل]

تتميز المنطقة بخصائص اقتصادية مميزة لعل أهمها الصناعات المتعلقة بالبترول من أعمال تنقيب وتكرير وتسويق إلى صناعات تجميع الغاز الطبيعي والصناعات تجميع الغاز والغاز الطبيعي البتروكمياوية وتتمركز الصناعات البتروكيمياوية في مدينة الجبيل الصناعية المدينة التي بنيت من لا شيء وأصبحت الآن مثلاً فريدا للتجارب الصناعية الناجحة على مستوى العالم. كما أن هناك ثلاث مدن صناعية أخرى موزعة في هذه المنطقة تحتوي على الصناعات المعدنية والتحويلية والغذائية وتصدر العديد من منتجاتها خارج المملكة.

ولموقع المنطقة الشرقية أهمية بارزة فهي بوابة المملكة العربية السعودية الشرقية وتتمتع بامتدادها أكثر من 700كم على ساحل الخليج العربي الأمر الذي مكنها من بناء موانئ تصدير واستيراد يستفاد منها على مستوى المملكة كما أن المنطقة الشرقية تعتبر أيضاً مصدراً طبيعيا للغذاء حيث تقع به أكبر واحة طبيعية في العالم وهي واحة الأحساء والتي تضم العديد من أجود أنواع النخيل في العالم.

والمنطقة الشرقية بالإضافة إلى كونها إحدى القلاع الصناعية الكبرى على مستوى الشرق الأوسط فهي تجمع ما بين البحر والشواطئ الجميلة والواحات الخضراء الوارقة إضافة إلى احتوائها إلى الصحاري الفسيحة الهادئة.

اكتشاف النفط[عدل]

بدأت أعمال اكتشاف النفط في عام 1925م حينما بدأت شركة ستاندرد أويل أف كاليفورنيا "سوكال آن ذلك وشيفرون حالياً " في حفر بئر الدمام الأولى والتي لم تأت نتائجها محققة للتطلعات ولكن لأن الدلائل كانت تشير إلى وجود الزيت والغاز فقد استمرت الشركة في حفر تسع أبار متتالية إلى أن تحقق الحلم ف 3مارس 1928حيث أنتجت بئر الدمام رقم 7 كميات كبيرة من البترول بعد حفرها على عمق 1441متراً في طبقة أطلق عليها اسم ا(الطبقة الجيولوجية العربية) فدخلت بذلك المملكة عصر صناعة البترول.

وقد بدأت أعمال التصديرات للزيت الخام في نفس العام عن طريق فرضة صغيرة في الخبر كان الزيت عن طريقها يشحن إلى البحرين وفيما بعد تم بناء فرضة راس تنورة التي بدأت في استقبال ناقلات الزيت حيث تم شحن أول دفعة من الزيت عن طريقها في 11 ربيع أول 1358هـ الموافق 1 مايو 1939م وذلك في احتفال رسمي رعاه الملك عبد العزيز آل سعود وقد زاد إنتاج الزيت بشكل ملحوظ فقبيل عام 1944م كان متوسط الإنتاج لا يتعدى 20.000 برميل يوميا وفي عام 1949م وصل الإنتاج 50.000 برميل يوميا أما في عام 1970م فقد بلغ معدل الإنتاج305الف برميل يومياً إلى أن سجل رقماً قياسياً عام 1980محيث وصل إلى 9.631.366 برميل يوميا.

المحافظات[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]