هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

المواجهات المصرية الإسرائيلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة طويلة جدا للقارئ وصعبة التصفح. رجاء جزئ المقالة إلى مقالات فرعية واذكر ملخصا عن النقاط الرئيسية في هذه المقالة عن الموضوع.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(سبتمبر 2009)
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (سبتمبر 2009)


المواجهات المصرية الإسرائيلية

[[حرب 1948|== [[حرب فلسطين 1948]] ==]]

تطور الأحداث بعد قرار التقسيم[عدل]

  • تصاعدت حدّة القتال بعد قرار التقسيم ،في بداية عام 1948م تشكل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي.
  • وبحلول يناير 1948م كانت منظمتا الارجون وشتيرن قد لجأتا إلى استخدام السيارات المفخخة (4 يناير، تفجير مركز الحكومة في يافا مما يسفر عن مقتل 26 مدني فلسطيني).
  • وفي مارس 1948م يقوم المقاتلون الفلسطينيون الغير نظاميين بنسف مقر الوكالة اليهودية في القدس مما يؤدي إلى مقتل 11 يهوديا وجرح 86.
  • وفي 12 أبريل 1948م تقر الجامعة العربية بزحف الجيوش العربية إلى فلسطين واللجنة السياسية تؤكد أن الجيوش لن تدخل قبل أنسحاب بريطانيا المزمع في 15 مايو.

انتهاء الانتداب وبدء الحرب[عدل]

  • وكانت المعارك في فلسطين قد بدأت في مايو 1948م بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان العصابات الصهيونية قيام دولة إسرائيل على المساحات الخاضعة لسيطرتها في فلسطين.
  • تدفقت الجيوش العربية من مصر وسوريا والعراق وإمارة شرق الأردن على فلسطين ونجحت القوات العربية في تحقيق انتصارات كبيرة.
  • وفي السادس عشر من مايو 1948م اعترف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية هاري ترومان بدولة إسرائيل.
  • ودخلت أول وحدة من القوات النظامية المصرية حدود فلسطين وهاجمت هذه القوات مستعمرتي كفار داروم ونيريم الصهيونيتين في النقب.
  • كما عبرت ثلاثة ألوية تابعة للجيش الأردني نهر الأردن إلى فلسطين.
  • واستعادت القوات النظامية اللبنانية قريتي المالكية وقَدَس على الحدود اللبنانية وحررتهما من عصابات الهاجاناه الصهيونية.
  • واستمرت المعارك على هذا النحو حتى تدخلت القوى الدولية وفرضت عليها هدنة تتضمن حظر تزويد أي من أطراف الصراع بالأسلحة ومحاولة التوصل إلى تسوية سلمية.
  • 29 مايو 1948 : دخول القوات المصرية "أسدود".
  • 30 مايو 1948 : فشل الهجوم المضاد الإسرائيلي الأول على "أسدود".
  • 1 يونيه 1948 : تعثر الهجوم المصري على مستعمرة "نجبا".
  • 1 يونيه 1948 : فشل الهجوم الإسرائيلي المضاد الثاني على "أسدود".
  • 2 يونيه 1948 احتلال القوات المصرية خط "الفالوجة / بيت جبرين / دير النحاس" واستكمال عزل المستعمرات الإسرائيلية في النقب.
  • 2 ـ 3 يونيه 1948 : فشل الهجوم المضاد الإسرائيلي الثالث على "أسدود". حاصر المحتلون لواء مصريا كان يخدم فيه الرئيس المصري الراحل" جمال عبد الناصر" ولكن اللواء صمد حتى شباط 1949 لحين توقيع اتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل حيث سلمت الفلوجة بموجب الهدنة إلى المحتلين ليهجروا سكانها منها في نيسان سنة 1949

وبعد خروج الجيش المصري دمرها الصهاينة تدميراً كاملاً،

أراضيها البالغة مساحتها 5600 دونم، عدد سكانها عام 1931م حوالي 1281 نسمة ارتفع عام 1945م إلى 1520 نسمة

بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 38100 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كريات جات) ومستوطنة (نيرهن)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 2482 نسمة وعام 1931م حوالي 3159 نسمة ارتفع إلى 4670 عام 1945م.

اقام المستعمرون على اراضي القرية اربع مستعمرات هي :"شاحر" و"نوغا" و"نيريحين" سنة 1955 و"نهورا" سنة 1956

كما توسعت مستعمرة "كريات غات" على حساب اراضي القرية.

الأحداث الرئيسية

15 مايو ـ 8 يوليه 1948[عدل]

15 مايـو 1948 : دخول الجيوش العربية الأراضي الفلسطينية.

15 مايـو 1948 : استيلاء القوات الإسرائيلية على "قدس" و"المالكية".

16 مايـو 1948 : استعادة القوات اللبنانية "للمالكية".

16 مايـو 1948 : دخول القوات المصرية الرئيسية "غزة".

17 مايـو1948: الملك عبد الله يستحث الجنرال جلوب لنجدة عرب القدس.

18 مايـو 1948 : دخول قوات الرائد عبد الله التل "القدس القديمة".

17/18مايو 1948 : فشل الهجمات العراقية على مستعمرة "جيشر".

18 مايـو 1948 : استيلاء القوات السورية على مستعمرة "سمخ".

19 مايـو 1948 : دخول القوة الخفيفة (المتطوعين) "بلدة بئر السبع".

21 مايـو 1948 : دخول القوة الخفيفة مدينة "الخليل".

21 مايـو 1948 : دخول القوات المصرية "المجدل".

22مايـو  :1948 دخول القوة الخفيفة "بيت لحم".

22 مايـو 1948 : مجلس الأمن يصدر قراراً بوقف القتال في فلسطين دون إدانة أي من طرفي الصراع.

23 مايـو 1948 : فشل الهجوم الإسرائيلي الأول على القوات الأردنية في "اللطرون".

24 مايـو 1948: احتلال القوات المصرية "عراق سويدان".

24مايـو 1948 : سقوط مستعمرة "يد مردخاي" (دير سنيد) في أيدي القوات المصرية.

26 مايـو 1948 : اجتماع اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية في "عمان" لبحث الموقف على ضوء قرار مجلس الأمن يوم 22 مايو.

27 مايـو 1948 : احتلال القوات العراقية "جنين".

28 مايـو 1948 : استسلام الحي اليهودي بالقدس القديمة.

29 مايـو1948: مجلس الأمن يصدر قراراً بوقف القتال في فلسطين مع التهديد بتطبيق الباب السابع من الميثاق على الطرف الذي لا يمتثل.

29 مايـو 1948 : عودة القوات الإسرائيلية لاحتلال "المالكية".

29 مايو 1948 : دخول القوات المصرية "أسدود".

30 مايو 1948 : فشل الهجوم المضاد الإسرائيلي الأول على "أسدود".

30 مايو 1948 : اتخاذ القوات العراقية الأوضاع الدفاعية على خط التقسيم.

30 ـ 31 مايو 1948 : فشل الهجوم الإسرائيلي الثاني على "اللطرون".

1 يونيه 1948 : فشل الهجوم الإسرائيلي المضاد الثاني على "أسدود".

1 يونيه 1948 : تعثر الهجوم المصري على مستعمرة "نجبا".

2 يونيه 1948 : احتلال القوات المصرية خط "الفالوجا / بيت جبرين / دير النحاس" واستكمال عزل المستعمرات الإسرائيلية في النقب.

2 ـ 3 يونيه 1948 : فشل الهجوم المضاد الإسرائيلي الثالث على "أسدود".

3 يونيه 1948 : محاولة القوات الإسرائيلية احتلال "جنين" والمرتفعات جنوبها.

4 يونيه 1948 : استعادة القوات العراقية سيطرتها على "جنين" والمرتفعات جنوبها.

6 يونيه 1948 : استعادة القوات اللبنانية "المالكية" من القوات الإسرائيلية.

7 يونيه 1948 : سقوط مستعمرة "نيتسانيم" في أيدي القوات المصرية.

8ـ 9 يونيه 1948 :فشل الهجوم الإسرائيلي الثالث على "اللطرون".

10 يونيه 1948 : سقوط مستعمرة "مشمار هايردن" في أيدي القوات السورية.

11يونيه 1948 : بدء سريان الهدنة الأولى.

11 يونيه 1948 : محاولة القوات الإسرائيلية تحسين أوضاعها قبل اتخاذ المراقبين الدوليين أوضاعهم على خطوط الهدنة.

14 يونيه 1948 : اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي المؤقت لبحث الموقف خلال الهدنة

15 ـ 16 يونيه 1948 : اجتماع رؤساء أركان حرب الجيوش العربية بالقاهرة لبحث الموقف العسكري واحتياجات قواتهم للمرحلة التالية.

18 يونيه 1948 : اجتماع "بن جوريون" مع قادة الألوية ورؤساء شُعب رئاسة الأركان لبحث متطلبات المرحلة التالية على ضوء دروس المرحلة السابقة.

5 يوليه 1948 : تقدم "الكونت برنادوت" الوسيط الدولي باقتراح مد الهدنة.

7 يوليه 1948 : مجلس الأمن يصدر قراراً يناشد فيه الأطراف المعنية مد الهدنة. 8 يوليه 1948 : رفض العرب مد الهدنة وتجدد القتال.

فترة الهدنة الأولى (8يونيه – 11 يوليه)[عدل]

على أثر وقف إطلاق النار قام الوسيط الدولي بمباحثات استطلاعية مع ممثلي العرب والإسرائيليين حول مستقبل فلسطين. وفي الثامن والعشرين من يونيه قدم لهم مقترحات أولية من أجل تسوية النزاع بينهما. وكانت هذه المقترحات تتلخص في قيام اتحاد فلسطيني تُضم إليه شرق الأردن، ويٌقسم إلى وحدتين تتمتع كل منهما بالاستقلال الذاتي، إحداهما عربية والأخرى يهودية، على أن يتولى المسائل الاقتصادية والدفاعية مجلس مركزي.

وكانت مقترحات الوسيط الولي تقضي بإجراء تعديلات على حدود قرار التقسيم لتعطي العرب "اللد" و"الرملة" و"النقب"، ويحصل الإسرائيليون على الجليل الغربي، مع تحويل "حيفا"، إلى ميناء حر ووضع القدس تحت سيطرة العرب، على أن يكون لها وضع خاص تحت إشراف الأمم المتحدة يضمن المرور إلى الأماكن المقدسة. كما كانت هذه المقترحات تمنح الأفراد الذين شردتهم الحرب حق العودة إلى أراضيهم واستعادة ممتلكاتهم.

ورغم أن هذه المقترحات كانت تحظى بموافقة بريطانيا في خطها العام، وتحقق للملك عبد الله أطماعه في فلسطين، فقد رفضها العرب الذين أساءوا تقييم انتصاراتهم الأولية والتحول الذي تم في ميزان القوى لأطراف الصراع خلال فترة الهدنة. كما لم يرغب الملك عبد الله في الانفراد بقبول تلك المقترحات في ظل الموقف العربي الرافض لها. ولما كانت إسرائيل قد رفضت مقترحات الوسيط الدولي هي الأخرى، فقد وُئدت تلك المقترحات في مهدها.

وقد حاول "برنادوت" مد فترة الهدنة لإعطاء الفرصة لمزيد من المشاورات من أجل إيجاد حل للمشكلة، فقدم في الخامس من يوليه إلى الطرفين مقترحاته بمد أجل الهدنة وتجريد منطقتي القدس ومصافي البترول في حيفا من السلاح، في الوقت الذي طالب فيه مجلس الأمن بمد الهدنة لمنع تجدد القتال وتوفير مزيد من الوقت لجهود الوساطة.

وفي استجابة لطلبات الوسيط الدولي الملحة، وافق مجلس الأمن في 7 يوليه على مشروع قرار بريطاني يناشد الأطراف المعنية أن تقبل من حيث المبدأ مد الهدنة لفترة تتحدد بالتشاور مع الوسيط الدولي.

ولما كانت إسرائيل لا تزال في حاجة لمزيد من الوقت لاستكمال حشد قواتها المسلحة فقد كانت على استعداد لقبول مد محدود للهدنة، أما الحكومات العربية فقد اختلف موقفها. فعلى حين وافقت حكومات شرق الأردن والسعودية والعراق على قبول مد الهدنة، فإن الحكومتين المصرية والسورية أصرتا على استئناف القتال، فلم تكن الحكومتان قادرتين على تبرير قبول مد الهدنة أمام شعبيهما بعد أن روجت أجهزة إعلامهما للانتصارات العربية المدوية قبل إيقاف القتال.

وإزاء ضغط الشعوب العربية ـ التي ضللها حكامها ـ لاستئناف القتال ورفض الحكومتين المصرية والسورية مد الهدنة تراجعت الحكومات العربية الأخرى عن موقفها، وقررت اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية في الثامن من يوليه رفض مد الهدنة. وأرسلت الجامعة العربية إلى كل من الوسيط الدولي ومجلس الأمن مذكرة توضح فيها مبررات ذلك الرفض.

وعلى عكس الإسرائيليين الذين استفادوا من الهدنة لتعميق وحدتهم السياسية، فقد زادت الهدنة والخلاف حول استئناف القتال من الشكوك والصراعات العربية، ولا سيما بين الملك عبد الله، الذي كان مصراً على ضم ولو جزأً من فلسطين إلى مملكته من ناحية، ومصر وبعض الدول العربية الأخرى ومعهم اللجنة العربية العليا ـ الذين كانوا يعملون على إنشاء حكومة عربية مستقلة لفلسطين برئاسة المفتي ـ من ناحية أخرى. ولكن العصابات الصهيونية انتهزت أيضا الهدنة من أجل إعادة تجميع صفوفها والحصول على السلاح من الخارج وبخاصة من الدول الكبرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة التي فرضت الهدنة في البداية.

وعندما استؤنفت المعارك من جديد كان للصهاينة اليد العليا واتخذت المعارك مسارا مختلفا وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم واستطاعت العصابات الصهيونية المسلحة فرض سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي فلسطين التاريخية. وانتهت المعارك بقبول العرب الهدنة الثانية التي كانت اعترافا بالهزيمة وتدخل حرب فلسطين التاريخ العربي تحت اسم (النكبة).

العدوان الثلاثي عام 1956[عدل]

أسباب العدوان[عدل]

1. كان لكل دولة من الدول التي أقدمت على العدوان أسبابها الخاصة للمشاركة فيه من هذه الأسباب:- 2. توقيع مصر اتفاقية مع الاتحاد السوفييتي تقضي بتزويد مصر بالأسلحة المتقدمة والمتطورة بهدف تقوية القوات المسلحة لردع إسرائيل، مع العلم أن توقيع هذه الاتفاقية لم يأت إلا بعد رفض الدول الغربية تزويد مصر بالأسلحة. الأمر الذي أثار حماسة إسرائيل للاشتراك في هذا العدوان لأنها رأت أن تزوّد مصر بالأسلحة المتطورة تهدد بقاءها وكما أن إسرائيل كانت مهمتها أثناء العدوان أن تقصف فلسطين جواً وبراً وتحتل أجزاءً منها بالإضافة إلى احتلالها لـسيناء في مصر. 3. دعم مصر للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي وإمدادها بالمساعدات العسكرية مما أغضب فرنسا وحرّضها على المشاركة في العدوان. 4. تأميم قناة السويس الذي أعلنه الرئيس جمال عبد الناصر في يوم 26 يوليو عام 1956م. هذا التأميم منع إنجلترا من التربح من القناة التي كانت تديرها قبل التأميم، وبذلك دخلت إنجلترا في العدوان الثلاثي.

الغزو[عدل]

كانت إسرائيل مطمئنة بشأن بعض الدول العربية، إما لأنها بعيدة عن حدودها أو لوقوعها تحت نفوذ الدول الموالية لإسرائيل، أو لعدم قدرتها عسكرياً على التصدي لها، ولكنها كانت تعتقد أن مصر بعد قيام ثورة 1952 هي العقبة الحقيقية في طريق أطماعها. لذلك انتهزت الفرصة عندما تلاقت مقاصد الاستعمار الغربي مع مقاصدها بمناسبة تأميم حكومة الثورة لشركة قناة السويس في يوليو 1956م. واتفقت على مؤامرة مع كل من إنجلترا وفرنسا، وبدأت القوات الإسرائيلية تهاجم الحدود المصرية في 29 أكتوبر 1956م. وانذرت الدولتان الاستعمريتان كلا من مصر وإسرائيل بوقف القتال على ان تقف قوات كل منهما على بعد اميال قليلة من جانبي قناة السويس، ولما رفضت مصر الإنذار هاجمت القوات الاستعمارية الإنجليزية والفرنسية منطقة القناة لتطويق الجيش المصري في سيناء، ولكن القيادة المصرية فوتت عليهم هذا الغرض فارتدت واخلت سيناء حيث تقدم الجيش الإسرائيلي واحتلها. استمر الفدائيون من رجال الجيش بالاشتراك مع الشعب في قتال القوات الاستعمارية في بورسعيد، وتدخلت الأمم المتحدة ونددت بالعدوان الثلاثي علي مصر وطالبت المعتدين بالانسحاب وضغطت الولايات المتحدة على كل من إنجلترا وفرنسا، كما هدد الاتحاد السوفيتي الدول المعتديه، بالإضافة الي ثورة العمال المتعطلين في إنجلترا وفرنسا ضد حكومتهما بسبب ما تعرضوا له من البطالة، وبذلك فشل الاعتداء واضطرت الدول المعتديه سحب قواتها بعد أن وافقت مصر على قرار الأمم المتحدة بوجود قوة طوارئ دولية على الحدود الفاصلة بين مصر وإسرائيل، وفى منطقة شرم الشيخ المطلة على خليج العقبة.

أسباب الفشل[عدل]

من أهم أسباب فشل العدوان الثلاثي على مصر هو شدة المقاومة المصرية والتحام الجيش والشعب ضد العدوان ولكن هناك أسباب أخرى أجبرت الدول الثلاث على الانسحاب بسرعة أهمها: معارضة الاتحاد السوفييتي للعدوان الثلاثى. تأييد الاتحاد السوفييتي لمصر وتهديده بالتدخل العسكري لوقف العدوان. وقوف الشعوب العربية إلى جانب مصر. نتائج العدوان الثلاثي انسحاب القوات البريطانية والفرنسية من بورسعيد في 23 ديسمبر 1956م، ولذلك تحتفل محافظة بورسعيد في ذلك اليوم من كل عام بعيد جلاء قوات العدوان. انسحاب إسرائيل متأخرةً من سيناء في أوائل عام 1957م، كما هربت (لم يكن انسحابا كما يسمونه) من قطاع غزة. وضعت قوات طوارئ دولية على الحدود المشتركة بين مصر وإسرائيل. تعتبر أزمة السويس استنادا للأدبيات السياسية والاستراتيجية للدول العظمى، بانها فاتحة عصر جديد في عميلة الصراع وأدواته بين القوى العظمى بعد الحرب العالمية الثانية وظهور الولايات المتحدة الاميركية كقوة دولية طامحة لتبوء مكانة مهيمنة في السياسة الدولية، جاءت ضمن العالم الغربي لتحتل عنوة جميع مواقع الدول العظمى السابقة بريطانيا وفرنسا، والتي أفل نجمها بعد العدوان الثلاثي. ناهيك عن صراع الوجود الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ممثلة للعالم الغربي وبين الاتحاد السوفيتي ممثلا للعالم الشرقي. كما نجم عن أزمة السويس تصورا خطيرا لدى الشعوب العربية وقادتها ونخبها السياسية والاعلامية، مفاده بأن موقف الولايات المتحدة المناوئ للعدوان الثلاثي مبني على نظرة اميركية متصالحة وصديقة نحو العرب، وعزز هذا الاعتقاد بعض السلوكيات والتصريحات للولايات المتحدة والتي توحي بالود والصداقة نحو العرب في عهد الرؤساء ايزنهاور وكنيدي ومستهل فترة جونسون، مما أدى إلى رسم سياسات مغلوطة بان الولايات المتحدة ستساند العرب ضد اي عدوان إسرائيلي، كما حدث في ازمة السويس. ولم يخطر ببال منسقي السياسة الاستراتيجية العرب بان للولايات المتحدة خططا للهيمنة على العالم من خلال الحرب الباردة وسياسة الأحلاف. وهذه إحدى الأسباب التي أدت بالنتائج السلبية لحرب يونيو \ حزيران 1967 والتي استبعدت عامل دخول الولايات المتحدة إلى جانب اي عدوان مرتقب، حيث كانت القوات العربية قد ضمنت تفوقها في المعركة ومن خلال الدعم السوفيتي على إسرائيل، مع اي دعم بريطاني وفرنسي لإسرائيل. ومن النتائج الأخرى لفشل العدوان الثلاثي هي ازدياد شعبية جمال عبدالناصر والخط السياسي لذي كان ينتهجه وازدادت هذه الشعبية أكثر بعد إعلان قيام الاتحاد العربي بين سوريا ومصر كنواة لدولة عربية شاملة ذات نظام لامركزي والتي أعلنت عام 1958. مما أدى إلى تسريع قيام الحركات المناهضة للأنظمة الموالية للدول العظمى الاستعمارية، ذات التطلعات المهيمنة على مقدرات العالم الثالث كحركة 14 يوليو\تموز 1958 في العراق وحركة 28 سبتمبر \ ايلول 1962 في اليمن، ومسيرة الاستقلال في تونس عام 1956. في الحقيقة مسيرة الاستقلال في تونس توجت في 20 مارس من عام 1956 أي قبل العدوان الثلاثي.

نكسة 1967[عدل]

اعتبرت إسرائيل أن الأحداث التي تلت حملة سيناء عام 1956 تشكل تهديدًا لأمنها سواء جهود جمال عبد الناصر ونشاط سوريا ضد المستعمرات الإسرائيلية على الجبهة السورية وأمام الجبهة الأردنية وقرار القمة العربية 1964 في القاهرة بتحويل مياه نهر الأردن في كل من سوريا ولبنان وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1965. وعلى ذلك بدأ تخطيط إسرائيل لشن الحرب على العرب مع مطلع عام 1967، في ظل تواطؤ خفي ظاهره عدوان ضد سوريا حيث أبلغ وفد سوفياتي مصر أن إسرائيل حشدت 11 لواء على الحدود السورية وإعلان مصر تدخلها لمساندة سوريا وما تلاها من أحداث، ويمكن القول إن الأحداث تصاعدت بوتيرة متسارعة في الجانبين منذ منتصف مايو/أيار 1967 مع ما رافق ذلك من قرارات وأحداث مهمة ذات صلة بالحرب التي أصبحت واقعا صباح الخامس من يونيو/حزيران.

الجيوش والعتاد مصر إسرائيل
عدد الجنود 190 ألفا 240-260 ألفا
الألوية 25 35
الدبابات أكثر من ألف 1200إلي1400
الناقلات المدرعة 1160 1500
الطائرات المقاتلة والقاذفة أكثر من 360 في حدود 380
القطع البحرية أكثر من 60 20
الصواريخ 160 50


اليوم الأول 5 يونيو[عدل]

قبل الهجوم الجوي قامت قوات إسرائيلية بهجوم في الساعة السابعة والنصف صباحا من يوم 5 يونيو/حزيران على المحور الأوسط بسيناء واحتلت موقعا متقدما في منطقة "أم بسيس" الأمامية، وقد سبقت ذلك تحركات في اتجاه العوجة ليلة 4/5 يونيو/حزيران لم تبلغ القيادة العليا، بل علم بها قائد المنطقة الشرقية ظهرا بعد فوات الأوان وكان الرد عليها كفيلاً بتغيير الموقف.

الضربة الجوية الإسرائيلية[عدل]

قامت إسرائيل في الساعة 8 و45 دقيقة صباح الاثنين 5 يونيو/حزيران لمدة ثلاث ساعات بغارات جوية على مصر في سيناء والدلتا والقاهرة ووادي النيل في ثلاث موجات الأولى 174 طائرة والثانية 161 والثالثة 157 بإجمالي 492 غارة دمرت فيها 25 مطاراً حربياً وما لا يقل عن 85% من طائرات مصر وهي جاثمة على الأرض. وطبقا للبيانات الإسرائيلية تم تدمير 209 طائرات من أصل 340 طائرة مصرية منها: • 30 طائرة تي يو-16 • 27 طائرة اليوشن قاذفة • 12 طائرة سوخوي- في • 90 طائرة مقاتلة ونقل وهليكوبتر

الحرب علي الجبهة المصرية[عدل]

انطلقت في أعقاب الضربة الجوية الإسرائيلية مباشرة وفي الساعة 9.15 تشكيلات القوات البرية الإسرائيلية لتخترق الحد الأمامي للجبهة المصرية في سيناء بثلاث مجموعات عمليات، وفي ساعة متأخرة من المساء استطاعت بهجومها على المحاور الثلاثة الشمالي والأوسط والجنوبي تدمير فرقتي مشاة النسق الأول، السابعة والثانية، التي كان يرتكز عليها النظام الدفاعي لمصر.

اليوم الثاني 6 يونيو[عدل]

صباح يوم 6 يونيو/حزيران سقطت العريش وانفتح المحور الشمالي أمام القوات الإسرائيلية المدرعة. وكانت مهمة الطيران الإسرائيلي طوÃfستعادتها.

اليوم الثالث 7 يونيو[عدل]

كان على القوات المصرية صباحا وفي وسط سيناء مواجهة ثلاث مجموعات عمليات، وظهرت في هذا اليوم الذي تركزت فيه العمليات على الجبهة المصرية مع وقف إطلاق النار على الجبهة الأردنية بوادر الانهيار التام للقوات المصرية وقرب وصول القوات الإسرائيلية إلى قناة السويس. اليوم الرابع 8 يونيومع قرب وصول القوات الإسرائيلية إلى قناة السويس بدأت في هذا اليوم الاستعدادات للدفاع عن القاهرة من مدخلي السويس والإسماعيلية. وجرى حديث بين السوفيات والرئيس المصري جمال عبد الناصر عن وقف القتال على الجبهة المصرية في الوقت الذي شكلت فيه الوحدات المصرية المدرعة المتبقية سدا دفاعيا وسط سيناء، ولكن مع قبول مصر وقف إطلاق النار كانت قد انهارت الدفاعات المصرية المتبقية شرق القناة وبدأ الارتداد العام والانسحاب من سيناء.

اليوم الخامس 9 يونيو[عدل]

قامت القوات الإسرائيلية في هدوء باحتلال سيناء كلها حتى شرم الشيخ باستثناء الخط من رأس العش شمالاً حتى شرق بور فؤاد الذي ظل تحت سيطرة القوات المصرية. وصدر قرار مجلس الأمن رقم 235 للتأكيد على وقف إطلاق النار، بينما أعلن الرئيس جمال عبد الناصر في أعقاب هذه الخسارة تنحيه عن السلطة.

اليوم السادس 10 يونيو[عدل]

بتنحي الرئيس عبد الناصر استقال عبد الحكيم عامر ووزير الحربية شمس بدران، وخرجت مظاهرات شعبية ترفض قبول تنحي الرئيس وطالبت بعودته فوافق عبد الناصر على ذلك وعاد إلى الحكم. وقف العمليات العسكرية صدر قرار مجلس الأمن 236 الساعة الرابعة والنصف من يوم 11 يونيو ونص على إدانة أي تحرك للقوات بعد 10 يونيو. وخسر العرب في هذه الحرب المزيد من الأراضي لصالح إسرائيل، أما الخسائر الميدانية والعسكرية للحرب فغالب بياناتها قد تضاربت لاعتبارها معلومات سرية.

النتائج المترتبة علي نكسة 1967[عدل]

فور احتلالها لسيناء عام 1967 شرعت إسرائيل على الفور في: نهب آبار النفط لسد احتياجاتها المحلية الاستفادة من المطارات والقواعد الجوية التي كانت موجودة آنذاك وضع أجهزة إنذار على الجبال والمرتفعات إقامة خط دفاعي على الضفة الشرقية لقناة السويس عرف باسم خط بارليف هذه الأمور مجتمعة أفادتها عسكريا وإستراتيجيا فحسنت من قدرتها على المناورة بقواتها، وأصبح بمقدورها مهاجمة مصر في العمق فطالت طائراتها الكثير من المنشآت العسكرية والمدنية والاقتصادية (مطارات، مصانع، مدارس،.. إلخ) إلى أن تمكن الجيش المصري بالتعاون مع الجيش الجزائري الذي دعم القوات المصرية بالطائرات والمدافع والجيش وذلك بمشاركة الرئيس الراحل هواري بومدين وبالتعاون مع الجيش المغربي الشقيق الحد من هذه الهجمات وذلك بعد تمكنه من بناء حائط صواريخ على القناة بمساعدة الاتحاد السوفياتي.


حرب الاستنزاف من وجهة نظر مصرية[عدل]

لقد كان إصرار مصر على تسخين الجبهة عقب توقف القتال مباشرة تجسيدا حيا لرفض الهزيمة، وتعبيرا عمليا عن عقد العزم على إزالة آثار العدوان، ولما لم تكن قواتها المسلحة قد استعدت بعد لخوض حرب جديدة، فلم يكن أمامها إلا أن تمارس الاستنزاف.

وقد عبر عن ذلك كلا من العميد "يهوشع رفيف" السكرتير العسكري لوزير الدفاع، والعميد "شلومو جازيت" المشرف على الأراضي المحتلة عن ذلك بقولهما: من الواضح أن الغاية من إدارة مصر لحرب الاستنزاف، هو توريط إسرائيل في قتال نشط طويل المدى يتضمن أشكالا مختلفة من الصراع المسلح، يعلو على مستوى الحرب الكاذبة، ويهبط عن مستوى الحرب الكاملة، وتتدرج في الشدة واللين تبعاً للفرص السانحة والظروف المحيطة بالمسرح."

ولوزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشي ديان، قول مشهور في هذا الشأن "بأنه لا يميل إلى استخدام وسائل تمثيل الواقعية في تدريب قواته على المعارك، فالقوات العربية الني تخوض معها القتال بين الآونة والأخرى تعتبر أفضل أنواع الواقعية في التطعيم للمعركة. ايه العبط الى انتوا كتبينوا داه اتوا الظتاهر الكاتب كان احول


تطور مراحل حرب الاستنزاف من وجهة النظر المصرية في الوقت الذي كان يتم فيه إعادة بناء القوات المسلحة، كان التخطيط لأعمال القتال يسير بخطى ثابتة، تتماشى مع نمو قدرات القوات التي بدأت تتغلب على المصاعب التي تواجهها واحدة بعد الأخرى، وتعمل بجهد مستميت للدفاع عن منطقة القناة. وفي الوقت نفسه، كان لا بد من القتال ضد القوات الإسرائيلية حتى تدفع ثمنا غاليا لاستمرارها في احتلال سيناء حتى يأتي اليوم الذي يتم فيه تحريرها بالقوة.

كان من الضروري أن يبدأ الصراع المسلح ضد إسرائيل بمرحلة أطلق عليها مرحلة "الصمود"، انتقلت بعدها القوات إلى مرحلة أخرى سميت "الدفاع النشط"، ثم تطور القتال إلى مرحلة جديدة تصاعدت فيها حرب الاستنزاف لتصل إلى قمتها.

مرحلة الصمود كان الهدف منها هو سرعة إعادة البناء، ووضع الهيكل الدفاعي عن الضفة الغربية لقناة السويس، وكان ذلك يتطلب هدوء الجبهة حتى توضع خطة الدفاع موضع التنفيذ بما تتطلبه من أعمال كثيرة وبصفة خاصة أعمال التجهيز الهندسي واستكمال القوات وتدريبها.

مرحلة الدفاع النشط كان الغرض منها ـ على ضوء تطوير التسليح وبناء الدفاع ـ هو تنشيط الجبهة والاشتباك بالنيران مع العدو بغرض تقييد حركة قواته في الخطوط الأمامية على الضفة الشرقية للقناة، وتكبيد العدو قدرا من الخسائر في أفراده ومعداته.

مرحلة تصعيد القتال للقمة ثم جاءت المرحلة الأخيرة بتصعيد القتال للقمة من خلال عبور بعض القوات والإغارة على الدفاعات الإسرائيلية، من أجل تدمير تحصيناته وتكبيده أكبر قدر من الخسائر في الأفراد والمعدات وإقناعه بأنه لا بد من دفع الثمن غاليا للبقاء في سيناء، وانتهت هذه المرحلة في أغسطس عام 1970 عندما توقف إطلاق النار بناء على مبادرة أمريكية والمعروفة باسم "مبادرة روجرز".

وأثبتت حرب الاستنزاف أن قوة صمود مصر وتحملها وقوة إرادتها وتمسكها بهدفها الأسمى، كانت هي العناصر الأساسية، التي أعادت الثقة بعد أن كادت نكسة يونيه 67 تقضي عليه.

أهداف حرب الاستنزاف جاءت الأهداف التي حددتها القيادة المصرية عندما خططت لحرب الاستنزاف، متمشية مع ما وصلت إليه القوات من الثقة بالنفس، ما جعلها قادرة على الدفاع عن نفسها وعن الوطن، مع إنزال أكبر الضربات وأوسعها مدى بالعدو، والقدرة على استيعاب الضربات التي يمكن أن يوجهها العدو إليها.

كانت هذه الحرب تهدف، بصفة عامة، إلى استنزاف العدو مادياً وعسكرياً ومعنوياً، بتدمير قواته وإلحاق أكبر قدر من الخسائر البشرية، وبالتالي دفع الثمن الذي سيتحمله طالما بقى محتلاً للأرض. وفي الوقت نفسه، عدم ترك الفرصة لكي يثبت مواقعه ويدعم تحصيناته، خاصة بعد أن بدأ في إقامة ما يسمى "بخط بارليف". كذلك، كانت تهدف بصفة أسـاسية إلى التدريب العملي والواقعي للقوات المسلحة في ساحة القتال الفعلية، وتنفيذ عمليات عبور متنوعة استعداداً لتحرير الأرض، مع إقناع المجتمع الدولي والعدو أن مصر لا تنوي، تحت أي ظرف من الظروف، التخلي عن حقها في استرداد سيناء، وحقها في تحرير أرضها. أمّا عن الأهداف التفصيلية فيمكن تلخيصها فيما يلى:

أولا : على المستوى السياسي أن ممارسة حرب الاستنزاف كان هدفاً يخدم مصالح العرب، السياسية والعسكرية، بينما يضر بمصالح إسرائيل، التي كانت حالة اللاسلم واللاحرب تحقق لها هدف ترسيخ الأمر الواقع في المسرح، وتنعش آمالها برضوخ العرب في آخر المطاف.

1- تحريك القضية وإيقاظ ذاكرة العالم بأن منطقة الشرق الأوسط لا تزال ساخنة، وأن الشعب المصري يرفض الأمر الواقع، وأنه يصر على تحرير أرضه، وأن الخط الذي وصلت إليه القوات الإسرائيلية لن يكون أبداً خط هدنة جديد.

2- منع الولايات المتحدة وإسرائيل من فرض الأمر الواقع، من خلال احتلال الأراضي العربية، وإحباط همم الشعوب في استعادة هذه الأراضي.

3- تحفيز الاتحاد السوفيتي لسرعة إمداد مصر بأسلحة متقدمة، تحقق القدرة على تحرير الأرض، وإحداث توازن مع العدو.

4- القدرة على تعبئة الشعور الوطني والجبهة الداخلية خلف القوات المسلحة.

5- تعبئة الطاقات والموارد العربية، كل بقدر طاقته واستعداده.

6- يمكن أن تحقق الحرب عدة مزايا سياسية ودبلوماسية من خلال ممارسة القوات المسلحة للاستنزاف الناجح.

7- لم يكن ليتحقق شيء، إذا ظلت الجبهة راكدة وقواتها في حالة استرخاء.

8- هذه الحرب يمكن أن تدفـع القوى الكبرى والمحافل الدولية إلى بذل الجهود العريضة للوصول إلى صيغة تفاوضية، تقدم الحل الوسط، الذي ترضى عنه الأطراف المتحاربة.

على المستوى العسكري كانت المهام التي حددتها القيادة العامة المصرية لقواتها في حرب الاستنزاف هي:

1- منع العدو من القيام بالاستطلاع بمختلف أنواعه، البري والبحري والجوي. منع تحركات العدو على الضفة الشرقية للقناة وتدمير أي أرتال يمكن رصدها هنا ك.

2- منع العدو من إقامة منشآت هندسية أو تحصينات ميدانية، وتدمير ما ينجح في إقامته منها أولاً بأول. 3- إسكات بطاريات مدفعية العدو ومصادر نيرانه البرية. 4- إرهاق العدو وإيقاع أشد الخسائر بجنوده وأسلحته ومعداته، والسعي إلى القبض على الأسرى، والحصول على الوثائق والأسلحة والمعدات. 5- تطعيم القوات المسلحة المصرية للمعركة المقبلة، من واقع الخبرات المكتسبة من الاستنزاف القتالي العنيف.

وكانت الأهداف كما يلي: 1. ضرورة إزالة الآثار الناجمة عن معاناة المقاتلين من جرّاء الهزيمة 2. رفع المعنويات 3. استعادة الثقة بالنفس والقادة والسلاح وتطويره 4. تسليح الفرد بالعزم والإصرار وقوة الإيمان وبعدالة القضية 5. رفع الكفاءة القتالية والتي ستتيح له حتما أفضل أداء لتحقيق النصر كهدف نهائي. فقد كان لا بدّ من الحصول على نصر عسكري، ولو جزئي، وإظهار تصميم وقدرة الجيش المصري في تحرير الأرض، وأن القوات المصرية قد تطورت. ولهذا، كان قرار القيادة أن يمر كل فرد من أفراد القوات المسلحة خلال ممر معنوي، يحقق عقيدة تحرير الأرض. أصبح واجب كل فرد، هو العبور شرقاً وقتال العدو في سيناء، حتى تتحقق الأهداف، مهما بلغت الخسائر، ومهما كان رد العدو الجوي ضد القوات المصرية التركيز على الفرد المقاتل الإسرائيلي، وتنفيذ عمليات اقتناصه.ولذلك، كُلّفت كل كتيبة في الجبهة بالحصول على أسير إسرائيلي شهريا على الأقل، وأن تكون هي المبادرة في كل شيء، وأن يعطى للقادة على كافة المستويات حرية اتخاذ القرار.

6. إنهاك الجانب المعادي، بشرياً ومعنوياً واقتصادياً، كغاية أولى اكتساب الخبرة الميدانية 7. مواصلة الاستعداد لحرب جديدة تحت ظروف أفضل، كغاية ثانية. 8. توفير المناخ المثالي لخلق المقاتل العربي الكفء، الذي يستطيع أن ينفض ركام الهزيمة ليعبر أعتى الموانع ويقتحم الحصون، وإتاحة الفرصة المتكافئة لقتال العدو وجها لوجه وقتله وأسره. اختبار كفاءة الأسلحة، وكذا أساليب القتال واختبار الأنسب منها من أجل تطوير هذه الأسلحة والخروج بعقيدة قتالية مصرية خالصة. 9. إمكانية اختيار القادة الأصلح للتخطيط وإدارة القتال، وذلك خلال حرب فعلية ضد الجانب الإسرائيلي. ومن المعروف، أن شن هذه الحرب من شأنه أن يبرز نقاط ضعف تسليح القوات المصرية، وبالتالى سيكون هناك دافعاً نحو طلب المزيد من الأسلحة المتطورة والحديثة من الاتحاد السوفيتي

10. مواجهة الحرب النفسية التي شنتها إسرائيل والدعاية التي أعلنتها، بأن الجيوش العربية بصفة عامة، والجيش المصري بصفة خاصة، لن تقوم لها قائمة بعد الآن. تحسين القدرة القتالية للفرد المقاتل ورفع مستوى أدائه الميداني، تطعيم القوات للمعركة وبث الروح الهجومية فيها وتدريب القوات للمعركة عمليا على عبور القناة وقتال العدو وقهره.

على المستوى الاقتصادي

1- فرض حالة من الاستنزاف الاقتصادي على إسرائيل من خلال

الاحتفاظ بنسبة عالية من قواتها في حالة تعبئة واستعداد دائم التأثير السلبي على معنويات أفرادها وشعبها. 2- خفض معدل النمو الاقتصادي، وزيادة العبء الذي يتحمله المواطن الإسرائيلي.

3- زيادة النفقات التي يتكبدها الاقتصاد الإسرائيلي، من خلال

بناء الخط الدفاعي الذي يتم تدميره من آن لآخر خسائره التي تتحملها القوات تدمير الأسلحة، نفقات طلعات الطيران، "تتكلف الطلعة الواحدة نحو 3700 دولار في المتوسط، وتحتاج الطائرة إلى صيانة كاملة كل مائتي ساعة طيران بتكلفة 3 مليون دولار". 4- استدعاء الاحتياط للخدمة العسكرية، والتي يساوي 750 ألف رجل/ يوم من العمالة بشتى أنواعها، مما يؤثر على القوى العاملة والإنتاج.

كانت حرب الاستنزاف ضرورة تتطلبها الظروف، ودافعاً تحتمه المتغيرات الجديدة على الساحتين الدولية والإقليمية، وكان مطلباً جماهيرياً من أجل مواجهة الغرور الإسرائيلي بعد حرب يونيه 1967.

حرب أكتوبر 1973 (يوميات النصر)[عدل]

يعتبر نصر أكتوبر 1973 أهم حدث في تاريخ مصر وسوريا في النصف الثاني من القرن العشرين وأول نصر عسكري عربى يتحقق مع إسرائيل أسباب الحرب 1. فرض إسرائيل سياسة الأمر الواقع على العرب وتكريس احتلالها للأراضي العربية. 2. تحرير الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيه 1967 وإزالة آثار العدوان. 3. إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم التي فرضت على المنطقة في ظل سياسة الوفاق بين القوتين العظميين (أمريكا والاتحاد السوفيتي). 4. رد كرامة الجندي العربي وتغيير النظرة للجيوش العربية بأنها لا تستطيع ولا تعرف أن تحارب. 5. إنهاء حالة التفوق العسكري الإسرائيلي على العرب نتيجة لقيام الولايات المتحدة بإمداد إسرائيل بأحدث الأسلحة وفى التوقيتات التي تضمن لها التفوق الدائم. 6. أصبح الموقف الأمريكي رهينة للسياسة الإسرائيلية خاصة بعد المذكرة التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1972 والتي تعهدت فيها إنها لن تتقدم بأي مبادرة سياسية في الشرق الأوسط قبل مناقشتها مع إسرائيل. 7. كسر حدة التفوق الإستراتيجي العسكري الإسرائيلي الناتج عن اتخاذه حواجز طبيعية كموانع بينه وبين الجيوش العربية عقب حرب 1967 حيث احتل مرتفعات الجولان السورية شمالا ونهر الأردن شرقا ووصل للضفة الشرقية لقناة السويس جنوبا. لماذا السادس من أكتوبر؟

يوافق يوم السادس من أكتوبر في ذلك العام يوم " كيبور " وهو أحد أعياد إسرائيل وهو عيد الغفران، وقد اعلنت مصر وسوريا الحرب على إسرائيل في هذا اليوم وفقا لدراسة على ضوء الموقف العسكري للعدو، وفكرة العملية الهجومية المخططة، والمواصفات الفنية لقناة السويس من حيث المد والجزر، وتم دراسة كل شهور السنة لاختيار أفضل الشهور في السنة لاقتحام القناة على ضوء حالة المد والجزر وسرعة التيار واتجاهه واشتملت الدراسة أيضا جميع العطلات الرسمية في إسرائيل بخلاف يوم السبت وهو يوم أجازتهم الأسبوعية، حيث تكون القوات المعادية أقل استعداداً للحرب، وتم دراسة تأثير كل عطلة على اجراءات التعبئة في إسرائيل، ووجد ان لإسرائيل وسائل مختلفة لاستدعاء الاحتياطى بوسائل غير علنية ووسائل علنية تكون بإذاعة كلمات أو جمل رمزية عن طريق الإذاعة والتليفزيون، وكان يوم كيبور هو اليوم الوحيد خلال العام الذي تتوقف فيه الإذاعة والتليفزيون عن البث كجزء من تقاليد هذا العيد أي ان استدعاء قوات الاحتياط بالطريقة العلنية السريعة غير مستخدمة، وبالتالى يستخدمون وسائل أخرى تتطلب وقتا أطول لتنفيذ تعبئة الاحتياطى وتم الاتفاق على ساعة الصفر في يوم 6 أكتوبر 1973. و قد تم اختيار عام 73 بالتحديد لوصول معلومات تفصيلية الي القيادة السورية والمصرية بان إسرائيل قامت بعقد اتفاقيات عن عقود التسليح وعن الأسلحة ونوعياتها التي سوف تصلها في عام 74 لذلك فإن الانتظار الي ما بعد عام 73 سوف يعرض القوات المصرية الي مفاجآت قد تكلف القوات جهودا وتكاليفا أكثر. وقد قام الرئيس السادات بالتصديق علي الخطة في يوم الأول من أكتوبر - الخامس من رمضان - وذلك وسط اجتماع استمر 10 ساعات للرئيس مع حوالي 20 ضابطا من قيادات القوات المسلحة. العبور العظيم بالتنسيق مع القيادة السورية تم في الثانية وخمس دقائق من بعد ظهر يوم السادس من أكتوبر انطلقت أكثر من 220 طائرة إلى سيناء الاسيرة لتعبر قناة السويس في توقيت واحد متجهة صوب أهدافها المحددة وكان لكل تشكيل جوى أهدافه وسرعته وارتفاعه ونفذت ضربة جوية مركزة ورائعة حققت هذه الضربة اقل خسائر ممكنة واقل من الخسائر المتوقعة لها حيث أصابت مواقع العدو اصابات مباشرة وعادت جميع الطائرات عدا طائرة واحدة استشهد قائدها، ونجحت ضربة الطائرات نجاحا كاملا ومذهلا وفتحت أبواب النصر حيث أربكت القوات الإسرائيلية بتحطيم مراكز القيادة والسيطرة، ومواقع التشويش الاليكترونى، والمطارات، كما دمرت عشرات المواقع لمدفعيات العدو ومواقع راداراته ومراكز التوجيه والإنذار فضلا عن تدمير العديد من المناطق الإدارية للعدو والتجمعات العسكرية الهامة في سيناء.

في نفس التوقبت المتفق علية شنت الطائرات السورية هجومآ كبيرا في عمق مرتفعات الجولان ونفذت هجمات وضربات على المواقع وتجمعات جنود العدو في الجولان ودمرت التحصينات الإسرائيلية وحققت الضربات السورية الأولى نجاحآ كبيرآ بتدمير مواقع قيادة ومراكز توجيه وتجمعات إسرائيلية. و في نفس الوقت – الثانية ظهر السادس من أكتوبر – أعلنت المدفعية المصرية على طول المواجهة كسر الصمت الرهيت الذي ساد الجبهة منذ أغسطس 1970 وتحول الشاطئ الشرقى للقناة إلى جحيم.. وفوجئ العدو بأقوى تمهيد نيرانى تم تنفيذه في الشرق الأوسط، وخلال التمهيد النيرانى على مواقع العدو وقلاعه على الضفة الشرقية للقناة في الدقيقة الأولى من بدء الضربة المدفعية عشرة آلاف وخمسمائة دانة مدفعية بمعدل 75 دانة في كل ثانية و بدأت فرق المشاة وقوات قطاع بورسعيد العسكري في اقتحام قناة السويس مستخدمة حوالى الف قارب اقتحام مطاط 1500 سلم لتسلق خط بارليف، ووضع ثمانية الآف جندى أقدامهم على الضفة الشرقية للقناة وبدأوا في تسلق الساتر الترابى المرتفع واقتحام دفاعات العدو الحصينة، وبعد 8 ساعات من القتال تم فتح 60 ممر في الساتر الترابي على القناة وإنشاء 8 كبارى ثقيلة وبناء 4 كبارى خفيفة وبناء وتشغيل 30 معدية، وعادت اعلام مصر ترفرف من جديد على الضفة الشرقية للقناة

السابع من أكتوبر

• أنشأت القوات المصرية 5 رؤوس كباري في سيناء بواسطة 5 فرق مشاة وذلك بعمق 6-8 كم بعد 5 معارك ناجحة رفعت بعدها الأعلام المصرية على أرض سيناء وقد تحققت هذه الإنجازات بخسائر قليلة نسبية وهى2.5 % من الطائرات و2% من الدبابات و3% من القوات البشرية الباسلة بينما خسر العدو 25 طائرة و20 دبابة ومئات القتلى بالإضافة لتحطيم خط بارليف. • تمكنت الفرقة 18 من السيطرة على مدينة القنطرة شرق تمهيدا لتحريرها الذي اكتمل في اليوم التالي (8 أكتوبر) • دارت معارك بحرية ضارية بين القوات المصرية وقوات العدو واستسلم عدد كبير منهم • بدأت واشنطن الاتصال بالقاهرة على الصعيد الدبلوماسي وكانت رسالة مصر واضحة ويمكن تلخيصها في ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها وبعد الانسحاب يمكن البدء في مفاوضات في سبيل السلام وبحث القضايا المعلقة.

يوم 8 أكتوبر :

• حررت القوات المصرية مدينة القنطرة شرق وتم أسر 30 جنديا من العدو وتم الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات وذلك على يد الفرقة 18 الباسلة التابعة للجيش الثاني. • تمكنت الفرقة 19 التابعة للجيش الثالث من السيطرة على موقع عيون موسى. • نجحت القوات المصرية في التصدي لضربة إسرائيلية مضادة قامت بها 3 فرق إسرائيلية فشلت جميعها وتراجعت وانسحبت شرقا بعد أن تكبدت خسائر فادحة. • أعاد العدو تنظيم قواته وحاول التقدم بلواءين مدرعين ضد فرق قطاع شرق الإسماعيلية تلك المعركة المعروفة باسم معركة (الفرادن) والتي نجح فيها الجيش المصري في التصدي لهذه الهجمة الصهيونية. • خسر جيش العدو معركة أخرى هامة شرق السويس أمام هجمات قوات الجيش الثالث لذلك سمي هذا اليوم (يوم الاثنين الأسود في إسرائيل). • دمرت قواتنا المسلحة كافة مطارات العدو في سيناء ولم تعد كلها صالحة للاستخدام عدا مطار العريش كما تم تدمير مركزين للقيادة والتوجيه وتم إسقاط 24 طائرة فانتوم وسكاى هوك للعدو. • نجحت القوات المصرية والكفاح الشعبي في الدفاع عن بور سعيد التي حاولت إسرائيل الهجوم عليها خوفا من توجيه ضربات بصواريخ أرض / أرض ضد المدن الإسرائيلية.

يوم 9 أكتوبر

• تم تصفية جميع حصون العدو في سيناء عدا حصن واحد في طريق بورسعيد - رمانه - العريش الساحلي. • انسحبت قوات العدو إلى خط المضايق في سيناء بعد سقوط خط الدفاع الأول وخط الدفاع الثاني. • دارت معركة بحرية عنيفة أسفرت عن إغراق 5 زوارق إسرائيلية كما تقدمت القوات المصرية 15 كم في عمق سيناء. • قامت قوات العدو بقصف دمشق للرد على فشلها المتوالي منذ 6 أكتوبر في الجبهة المصرية برغم تأكيد مصر انها لن توسع نطاق الحرب إلى التجمعات السكانية.

يوم 10 أكتوبر

تميز اليوم الخامس للقتال بعمليات مطاردة واسعة قامت بها قواتنا في سيناء وبلغت خسائر العدو خلال هذا اليوم تدمير ست طائرات، وثلاث دبابات وأربعة مدافع 105 مم وستة مدافع ذاتية الحركة وأربعة هاونات كما استولت قواتنا على 12 دبابة معادية سليمة من طراز (إم – 60) وسنتوريون وثلاث عربات مدرعة وعدد من الاسرى.

يوم 11 أكتوبر

اشتدت ضراوة المعارك في اليوم السادس للقتال وشهدت جبهة سيناء معارك طاحنة بين الجانبين اشتركت فيها مئات الدبابات والمدرعات والمدفعية.. وحاول العدو أن يدفع بالمزيد من طائراته لمهاجمة مطاراتنا فتصدت له مقاتلاتنا ودفاعنا الجوى وأسقطنا له 4 طائرات فانتوم وميراج بواسطة مقاتلاتنا واستطاعت وحدات دفاعنا الجوى ان تسقط له 5 طائرات أخرى وعندما حاول العدو مهاجمة مطار المنصورة أسقطنا له 11 طائرة أخرى

يوم 12 أكتوبر

تركز القتال الشرس في محور الوسط وتم تدمير 13 دبابة و 19 عربة مدرعة من طابور إسرائيلى حاول وقف تقدم قواتنا كما خسر العدو 15 طائرة خلال معارك هذا اليوم.

يوم 13 أكتوبر

استمرت معارك الدبابات في سيناء في الوقت الذي استطاعت فيه قواتنا أن تعزز مواقعها المحررة وان تنشئ أحد عشر معبرا على طول القناة وعندما حاول العدو الاغارة بطائراته على قواتنا شرق القناة أسقطنا له 16 طائرة منها ثلاث طائرات هليكوبتر.

يوم 14 أكتوبر

بدأت قواتنا تطوير الهجوم شرقا حيث تقدمت قواتنا بنجاح على طول المواجهة وتمكنت قواتنا من تحرير المزيد من الأرض كما نجحت في تطوير 150 دبابة للعدو واستطاعت قواتنا الجوية أن تسقط 29 طائرة للعدو في الوقت الذي دارات فيه معارك جوية واسعة في شمال الدلتا دمر فيها للعدو 15 طائرة أخرى

يوم 15 أكتوبر

بدأت أحداثه بقتال شرس وعنيف للمدرعات في سيناء استمر طوال اليوم ودمرنا للعدو سبع دبابات وثلاث عربات مدرعة وعشرون عربة إدارية كما أسقطت قواتنا تسع طائرات

يوم 16 أكتوبر

شهدت مسارح العمليات تصاعدا خطيرا في البرو البحر والجو، ففى مسرح العمليات البرى تصدت قواتنا لهجوم إسرائيلى مدرع على المحور الأوسط استمر ست ساعات وانتهى بتدمير الجزء الأكبر من مدرعات العدو الذي انسحب بعد تكبده خسائر فادحة، وقي مسرح العمليات البحرى دارت معارك بحرية شرسة في البحرين الأحمر والأبيض المتوسط شاركت فيها قواتنا الجوية. و في مسرح العمليات الجوى جرت معركة جوية أسقتنا فيها للعدو 11 طائرة. وشهد هذا اليوم بدء المحاولة الإسرائيلية لعبور القناة إلى الضفة الغربية وتعرضت المحاولة لنيران كثيفة ومركزة من قواتنا.

يوم 17 أكتوبر

شهد القطاع الأوسط من سيناء أعنف معارك الدبابات في التاريخ حيث دفع العدو 1200 دبابة – على مدى ثلاثة أيام من 15-17 أكتوبر – ودمرت قواتنا جزء كبير من دبابات العدو ومنى بخسائر عديدة في الافراد والمعدات كما فقد 21 طائرة.

يوم 18 أكتوبر

استمرت معارك الدبابات وبلغت خسائر العدو 30 دبابة و 10 عربات مدرعة و 5 بطاريات مدفعية وقاعدتين للصواريخ وعددا من مستودعات الذخيرة كما أسقطت قواتنا للعدو 15 طائرة.

يوم 19 أكتوبر

واصلت قواتنا الجوية قصفها لتجمعات مدرعات العدو بينما واصلت قوتنا حصارها حول القوات الإسرائيلية المتسللة غرب القناة وتكبد العدو خسائر جسيمة في الارواح والمعدات وأسقطنا له ثلاث طائرات

يوم 20 أكتوبر

ازداد القتال عنفا وضراوة خاصة في منطقة الدفرسوار بين قواتنا وقوات العدو المتسللة وخسر العدو 70 دبابة، 40 عربة مدرعة، 25 طائرة

يوم 21 أكتوبر

تمكن القوات المصرية من تحرير مزيد من الاراضى المحتلة بسيناء وأسرت عدد من أطقم الدبابات الإسرائيلية، كما دمرت قواتنا الجوية 9 طائرات للعدو واسقطت 7 طائرات معادية كانت تحاول امداد القوات الإسرائيلية. أصدر مجلس الأمن الدولي قرار رقم 338 الذي يقضي بوقف إطلاق النار وأى نشاط حربي وبدء المفاوضات بين الاطراف المعنية. وافقت كل من مصر وإسرائيل على قرار مجلس الامن لكن قوات إسرائيل لم تلتزم به وارادت استغلاله لتحسين وضعها في منطقة الدفرسوار فلم تحترم وقف إطلاق النار يومي 22 / 23 أكتوبر

يوم 22 أكتوبر

دارت معركة بحرية على الساحل الشمالى أمام بورسعيد وأسفرت المعركة عن تدمير 3 قطع بحرية للعدو واصابة طائرتين هليكوبتر وانسحبت باقى القوات شرقا.

يوم 23 أكتوبر

انفجر الموقف على الجبهة في قتال عنيف بعد ساعات من وقف إطلاق النار بعد محاولة قوات العدو في الدفرسوار التحرك لخطوط جديدة غرب القناة

يوم 24 أكتوبر

حاول العدو ان يقطع الطرق المؤدية إلى مدينة السويس، وحاولت قوات العدو اقتحام المدينة ودارات على مشارف المدينة أشرف وأعنف المعارك ويفشل العدو في اقتحام المدينة وخسر 13 دبابة و 8 طائرات ميراج.

يوم 25 أكتوبر

حاول العدو اقتحام مدينة السويس ومنى بفشل ذريع في مواجهة المقاومة المستميتة من قواتنا بالمدينة يدعمها الاهالى، ودمر للعدو 11 دبابة وحاول اقتحام المدينة مرة أخرى ودمرت له 8 دبابات أخرى اصدر مجلس الامن قراره رقم 340 بناء على مشروع تقدمت به دول عدم الانحياز الذي نص على إنشاء قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار وعودة القوات لخطوط يوم 22 أكتوبر.

يوم 28 أكتوبر

انتهت حرب أكتوبر المجيدة فعليا يوم 28 أكتوبر واجتمع الوفدان المصري والإسرائيلي في الساعة الواحدة والنصف لبدء المباحثات لتثبيت وقف إطلاق النار. وقضت مصربهذا النصر علي أسطورة الجيش الذي لا يقهر‏..‏ باقتحامها لقناة السويس أكبر مانع مائي واجتياحها لكامل نقاط خط بارليف‏..‏ واستيلائها خلال ساعات قليلة علي الضفة الشرقية لقناة السويس بكل نقاطها وحصونها‏..‏ ثم إدارتها لقتال شرس في عمق الضفة الشرقية وعلي الضفة الغربية للقناة‏..‏

بعد توقف القتال على الجبهة المصرية استمرت المعارك على الجبهة السورية وحقق الجيش السوري مزيد من الانتصارات محررآ اجزاء من مرتفعات الجولان، وحققت القوات السورية بجميع قطاعاتها القوات البرية والدبابات والمدفعية والصواريخ والقوات الجوية انتصارات هزت كيان الجيش الإسرائيلي وقهرت الجيش الذي لايقهر، وبسبب التفوق السوري تدخلت الولايات المتحدة لمساندة إسرائيل وقامت بأنزال معدات عسكرية ودبابات وسط الجولان لوقف التقدم السوري باتجاه الحدود الدولية.

نتائج الحرب[عدل]

النتائج على المستوى المحلي في مصر

استطاعت القوات المصرية أن تعيد نوعا من التوازن إلى جبهتها على مجموعة مستويات: • على مستوى التخطيط فقد بلغ مستوى التخطيط العلمي والعملي للمعركة مستوى ممتازا ودقيقا فقد استطاعت القوات المصرية في الأيام الأولى للمعركة أن تحقق هدفا استراتيجيا لا يختلف عليه أحد وهو كسر النظرية الأمنية الإسرائيلية كما حقق الجيش المصري إلى جانب الانتصار الاستراتيجي انتصارا آخر على مستوى العمل العسكري المباشر متمثلا في عملية العبور التي اكتسحت مانعا مائيا ضخما في ساعات ثم دخلت لعدة أيام في معارك بالمدرعات والطيران وأمنت لنفسها عدة رؤوس كباري داخل سيناء وألحقت بالعدو خسائر وصلت إلى ربع طائراته وثلث دباباته تقريبا في ظرف أسبوع واحد من القتال. • أما على مستوى القرار فقد استطاع الرئيس السادات أن يثبت أن القيادة المصرية والعربية ليست واهنة بل لديها الشجاعة على اتخاذ القرار فرغم المنحنيات الكثيرة التي مرت بها عملية اتخاذ القرار فحينما جاءت اللحظة الحاسمة أعطى أمر القتال وأطلق شرارة الحرب. • على مستوى الجندي المصري فجرت الحرب والظروف التي نشبت فيها طاقة إنسانية لم يكن أحد يحسب لها حساب أو يخطر بباله أنها موجودة على هذه الدرجة من الاقتدار.

النتائج على المستوى العربي

• أعاد نصر أكتوبر للشارع العربي ثقته في ذاته بعد أن كانت تجتاحه حالة من الإحباط الشديد اثر نكسة 1967 والتي رافقها العديد من المظاهر الاجتماعية في الوطن العربي. • المواقف العربية خلال الحرب أظهرت وعدا بعصر عربي جديد يضع العرب على موضع يرضونه لأنفسهم من توافق وتكامل يؤدي بهم إلى الصفوف الأولي فان تحالفا واسعا على الناحية العربية للمعركة قام وراء جبهة القتال تمثل في عدة خطوط تساند بعضها بطريقة تستطيع تعويض جزء كبير من الانحياز الأمريكي لإسرائيل وقد كانت الجيوش العربية المقاتلة بشجاعة هي الخط الأول وكانت الجبهات العربية الداخلية التي تجلت إرادتها هي الخط الثاني كما ظهر سلاح البترول للمرة الأولى بعد أن لوحت السعودية باحتمال قطع امدادتها لاى دولة تقوم بمساعدة إسرائيل. • دخلت فكرة المفاوضات المباشرة للمرة الأولى في الصراع العربي الإسرائيلي بعد المفاوضات التي قامت عند الكيلو 101 التي أجراها وفدان عسكريان في الطريق بين القاهرة والسويس يوم 28 أكتوبر والمعارك ما زالت مستمرة وقادها من الجانب المصري اللواء محمد عبد الغني الجسمي مدير العمليات في حرب السادس من أكتوبر واحد ابرز أبطالها.

النتائج على المستوي الإسرائيلي

• انكسرت نظرية الأمن الإسرائيلي على المستوي الاستراتيجي والتي تقوم على عدة مرتكزات هي التفوق الكيفي أمام الكم العربي، وضعف عربي عام بسبب الخوف وحرب الأعصاب مما يؤدي إلى وهن على مستوي اتخاذ القرار. • أحدث انكسار هذه النظرية صدمة عسكرية وسياسية لم يسبق لها مثيل في التاريخ القصير لدولة إسرائيل وقد أدي ذلك بدورة إلى تفكك تركيبة القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل وتمزق العلاقات فيما بينها وبدأت مرحلة تبادل الاتهامات وتصفية الحسابات. • على مستوى الرأى العام أدى انكسار النظرية الإسرائيلية إلى سقوط أساطير إسرائيلية كثيرة على رأسها الجيش الإسرائيلي الذي كان أمل إسرائيل وموضع اعتزازها الأول وأيضا سقطت صورة المخابرات الإسرائيلية التي كانت غائبة عن مسرح الأحداث بالمعلومات والكشف والتحليل كما سقطت شخصيات إسرائيلية كانت مثل أصنام لدى الراى العام الإسرائيلي ومنها جولدا مائير وموشي ديان. • وجدت إسرائيل نفسها مرغمة على الاستمرار في عملية التعبئة العامة لدعم خطوطها العسكرية وكان ذلك يعنى أن عجلة الإنتاج الإسرائيلي في الزراعة والصناعة والخدمات توقفت أو أصبحت على وشك التوقف.

النتائج على المستوي العالمي • استطاعت مصر وسوريا من خلال موقفهما القوي في الحرب خلق رأى عام عالمي واضح مناهض للجبهة التي تساند إسرائيل وعلى رأسها الولايات المتحدة وقد عبر عن هذا الرأى الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت بومبيدو بقوله نحن نعرف أن العرب هم الذين بدأو القتال ولكن من يستطيع أن يلوم طرفا يقاتل لتحرير ارض احتلها اعداؤة • حصلت مصر على مددا عسكريا ضخما خلال أيام المعركة فقد قررت القيادة السوفيتية تعويض الجيش المصري عن بعض خسائره من الدبابات وأهدته 250 دبابة من طراز تى 62 كما بعث تيتو رئيس يوغسلافيا في ذلك الوقت بلواء كامل من الدبابات وضعه تحت تصرف القيادة المصرية. المفاوضات السياسية كانت المفاوضات السياسية المرحلة الثانية بعد تحرير الأرض حيث تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءا من يوم 22 أكتوبر عام 1973م، وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار. وتوقف القتال تماما بعدما أدركت إسرائيل انها خسرت المعركة وان الجيش المصري متمسك بمواقعه التي حررها من إسرائيل ووافقت إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار والدخول فورا في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات وتوقفت المعارك في 28 أكتوبر 1973 بوصول قوات الطوارئ الدولية إلى جبهة القتال على أرض سيناء ثم أكتمل تحرير الأرض بمسيرة صعبة وطويلة للسلام.. مباحثات الكيلو 101 (أكتوبر ونوفمبر 1973) تم فيها الاتفاق على تمهيد الطريق امام المحادثات للوصول إلى تسوية دائمة في الشرق الأوسط وقي 11 نوفمبر 1973 تم التوقيع على الاتفاق الذي تضمن التزاما بوقف إطلاق النار ووصول الامددات اليومية إلى مدينة السويس وتتولى قوات الطوارئ الدولية مراقبة الطريق ثم يبدا تبادل الاسرى والجرحى وقد اعتبر هذا الاتفاق مرحلة افتتاحية هامة في اقامة سلام دائم وعادل في منطقة الشرق الأوسط اتفاقيات فض الاشتباك الأولى (يناير 1974) والثانية (سبتمبر 1975) تم توقيع الاتفاق الأول لفض الاشتباك بين مصر وإسرائيل وقد نص على ايقاف جميع العمليات العسكرية وشبه العسكرية في البر والجو والبحر كما حدد الاتفاق الخط الذي ستنسحب اليه القوات الإسرائيلية على مساحة 30 كيلومترا شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية وهذا الاتفاق لا يعد اتفاق سلام نهائى.. وقي سبتمبر 1975 تم التوقيع على الاتفاق الثاني الذي بموجبه تقدمت مصر إلى خطوط جديدة واستردت حوالى 4500 كيلو متر من ارض سيناء وأصبح الخط الامامى للقوات الإسرائيلية على الساحل الشرقى لخليج السويس لمسافة 180 كم من السويس وحتى بلاعيم ومن أهم ما تضمنه الاتفاق ان النزاع في الشرق الأوسط لن يحسم بالقوة العسكرية ولكن بالوسائل السلمية. مبادرة الرئيس الراحل أنور السـادات بزيـارة القدس (نوفمبر 1977) اعلن الرئيس أنور السادات في بيان امام مجلس الشعب انه على استعداد للذهاب إلى إسرائيل ومناقشتهم وذهب الرئيس عارضا قضيته على الكنيست وكانت ابرز الحقائق التي حددتها المبادرة إن اتفاقا منفردا بين مصر وإسرائيل ليس واردا في سياسة مصر، وأي سلام منفرد بين مصر وإسرائيل وبين أي دولة من دول المواجهة وإسرائيل فإنه لن يقيم السلام الدائم العادل في المنطقة كلها، بل أكثر من ذلك فإنه حتى لو تحقق السلام بين دول المواجهة كلها وإسرائيل بغير حل عادل للقضية الفلسطينية فإن ذلك لم يحقق أبدا السلام الدائم العادل الذي يلح العالم كله اليوم عليه. ثم طرحت المبادرة بعد ذلك خمس أسس محددة يقوم وهي : • إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت عام 1967. • تحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير بما في ذلك حقه في إقامة دولته. • حق كل دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدودها الآمنة والمضمونة عن طريق إجراءات يتفق عليها تحقيق الأمن المناسب للحدود الدولية بالإضافة إلى الضمانات الدولية المناسبة. • تلتزم كل دول المنطقة بإدارة العلاقات فيما بينها طبقا لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وبصفة خاصة عدم اللجوء إلى القوة وحل الخلافات بينهم بالوسائل السلمية. • إنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة. محمود

مؤتمر كامب ديفيد(18 سبتمبر 1978)[عدل]

وفي 5 سبتمبر 1978 وافقت مصر وإسرائيل على الاقتراح الأمريكي بعقد مؤتمر ثلاثي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق يوم 17 سبتمبر، والتوقيع على وثيقة كامب ديفيد في البيت الأبيض يوم 18 سبتمبر 1978. ويحتوي اتفاق كامب ديفيد على وثيقتين هامتين لتحقيق تسوية شاملة للنزاع العربي – الإسرائيلي. الوثيقة الأولى : إطار السلام في الشرق الأوسط : نصت على أن مواد ميثاق الأمم المتحدة، والقواعد الأخرى للقانون الدولي والشرعية توفر الآن مستويات مقبولة لسير العلاقات بين جميع الدول.. وتحقيق علاقة سلام وفقا لروح المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة وإجراء مفاوضات في المستقبل بين إسرائيل وأية دولة مجاورة ومستعدة للتفاوض بشأن السلام والأمن معها، هو أمر ضروري لتنفيذ جميع البنود والمبادئ في قراري مجلس الأمن رقم 242، 338. الوثيقة الثانية : إطار الاتفاق لمعاهدة سلام بين مصر وإسرائيل : وقعت مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 معاهدة السلام اقتناعا منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط وفقا لقراري مجلس الأمن 242، 238 وتؤكدان من جديد التزامها بإطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه في كامب ديفيد. معاهدة السلام في 26 مارس 1979 وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام اقتناعا منها بالضرورة الماسة لاقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط وقد نصت على انهاء الحرب بين الطرفين ويقام السلام بينهما وتسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة والمدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء. عودة سيناء أدت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من شبة جزيرة سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري وقد تم تحديد جدول زمني للانسحاب المرحلي من سيناء على النحو التالي : - في 26 مايو 1979 رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط العريس / رأس محمد وبدء تنفيذ اتفاقية السلام. - في 26 يوليو 1979 : المرحلة الثانية للانسحاب الإسرائيلي من سيناء (مساحة 6 آلاف كم مربع) من أبو زنيبة حتى أبو خربة - في 19 نوفمبر 1979 : تم تسليم وثيقة تولي محافظة جنوب سيناء سلطاتها من القوات المسلحة المصرية بعد أداء واجبها وتحرير الأرض وتحقيق السلام. - في19 نوفمبر 1979 الانسحاب الإسرائيلي من منطقة سانت كاترين ووادي الطور، واعتبار ذلك اليوم هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء

وفي يوم ‏25‏ إبريل‏1982‏ رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عاما وإعلان هذا اليوم عيدا قوميا مصريا في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء فيما عدا الشبر الأخير ممثلا في مشكلة طابا التي أوجدتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء‏، وقد استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المكثف‏،

عودة طابا[عدل]

خلال الانسحاب النهائي الإسرائيلي من سيناء كلها في عام 1982، تفجر الصراع بين مصر وإسرائيل حول طابا وعرضت مصر موقفها بوضوح وهو انه لا تنازل ولا تفريط عن ارض طابا، وأي خلاف بين الحدود يجب أن يحل وفقا للمادة السابعة من معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية والتي تنص على :

1- تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق المفاوضات. 2- إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضات تحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم. وقد كان الموقف المصري شديد الوضوح وهو اللجوء إلى التحكيم بينما ترى إسرائيل أن يتم حل الخلاف أولا بالتوفيق. وفي 13 / 1 / 1986 أعلنت إسرائيل موافقتها على قبول التحكيم، وبدأت المباحثات بين الجانبين وانتهت إلى التوصل إلى" مشارطة تحكيم " وقعت في 11 سبتمبر 1986. وهي تحدد شروط التحكيم، ومهمة المحكمة في تحديد مواقع النقاط وعلامات الحدود محل الخلاف. وفي 30 سبتمبر 1988 أعلنت هيئة التحكيم الدولية في الجلسة التي عقدت في برلمان جنيف حكمها في قضية طابا، فقد حكمت بالإجماع أن طابا أرض مصرية. وفي 19 مارس 1989رفع الريس مبارك علم مصر على طابا المصرية معلنا نداء السلام من فوق أرض طابا قائلا : " لقد تجلت إرادة الشعوب في كل مكان أنها تريد السلام هدفا دائما، ولن يتصدى لأشباح الحروب الصغيرة والكبيرة إلا هذه الإرادة الجماعية الكبرى والتي تناضل من اجل أن تصنع الحياة " " السلام ليس شعارا نرفعه اليوم ونتحايل على إسقاطه غدا.. السلام موقف ثابت تتجمع حوله كل القوى المحبة للسلام


قالوا عن الحرب[عدل]

• "إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل وان ما حدث في هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون واظهر لنا ما لم نكن نراه قبلها، وأدى كل ذلك إلى تغير عقلية القادة الإسرائيلين."

"موشى ديان 25/12/1973"

• " لقد تركت حرب 1973 أثارا عميقة ليس على الشرق الأوسط فحسب... حيث بددت عددا من الأساطير والأوهام. إن حرب أكتوبر تركت أثارها ليس على الإستراتيجية العربية والإستراتيجية الإسرائيلية والنظريات والتكنيكات العسكرية فحسب، وإنما تركتها أيضا على عوامل أخرى مثل الروح المعنوية واستخدام أسلحة معينة في ميدان القتال وعلى سباق التسلح في الشرق الأوسط وعلى صعيد استخدام الأجهزة الالكترونية." "الخبير العسكري ادجار اوبلانس أكتوبر 1975"

إن المفاجأة هي الضربة الأولى التي تفقد العدو صوابه، وتحطم معنوياته ،وتمهد لكسب الحرب، وهى ترتكز على دعامتين : السرية والسرعة

"اللواء حسنى مبارك في حديثه إلى أفراد القوات الجوية يناير 1972"

أن الطيران الإسرائيلي لا يتمكن من تحقيق النجاح الذي كانت عامة الشعب الإسرائيلى تتوقعه له قبل الحرب. لقد وضح من خلال سير العمليات أن التأكيدات الرسمية التي تتحدث عن قدرة القوات الجوية الإسرائيلية على القيام بعمل سريع ضد العرب في حالة تجدد القتال كانت مزاعم غير دقيقة

"توماس تشينهام مراسل وكالة اليونيتدبرس من تل أبيب يوم 6 أكتوبر"

فاجأتنا حرب أكتوبر على نحو لم نكن نتوقعه، ولم تحذرنا أية حكومة أجنبية بوجود أى خطط محددة لأى هجوم عربى.

"هنرى كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة 28 / 12 / 1973"

لا أحد يدرك في هذا البلد عدد المرات التي وصلتنا فيها خلال عام 1973 معلومات من نفس المصدر تفيد بأن الحرب ستنشب في يوم أ, في آخر دون أن تنشب بالفعل ولن أقول إن هذا كان قدرا. "جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل السابقة"


لقد تحدثنا أكثر من اللازم قبل أكتوبر 1973 وكان ذلك يمثل إحدى مشكلاتنا فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا صبوريون كما كانت بياناتهم أكثر واقعية منا، كانوايعلنون الحقائق تمام حتى بدا العالم الخارجى يثق في أقوالهم وبياناتهم "حاييم هرتزوج الرئيس الإسرائيلى السابق"

كان الجندى المصري يتقدم في موجات تلو موجات وكنا نطلق عليه النار وهو يتقدم ونحيل ما حوله إلى جحيم ويظل يتقدم وكان لون القناة قانيا بلون الدم ورغم ذلك ظل يتقدم "الجنرال شموائيل جونين قائد جيش إسرائيل قي جبهة سيناء"

لقد أسفرت الجولة الرابعة عن كارثة كاملة بالنسبة لإسرائيل فنتائج المعارك والانعكاسات التي بدأت تظهر عنها في إسرائيل تؤكد أهمية الانتصارات التي انهت الشعور بالتفوق الإسرائيلى وجيشها الذي لا يقهر وأكدت كفاءة المقاتل العربى وتصميمه وفاعلية السلاح الذي في يده

"جورج ليزلى رئيس المنظمة اليهودية قي ستراسبورج يوم 29 أكتوبر 1973"

أذهلنا المستوى الممتاز للطيارين المصرين.. وكفاءتهم القتالية العالية

"أورى يوسف أوار ملازم أول طيار إسرائيلي"

• لقد حاربنا ونحارب من اجل السلام الوحيد الذي يستحق وصف السلام.. وهو السلام القائم على العدل.. فالسلام لا يفرض.. وسلام الأمر الواقع لا يدوم ولا يقوم.. إننا لم نحار لكي نعتدي على ارض غيرنا بل لنحرر أرضنا المحتلة ولا يجاد السبل لاستعادة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين. لسنا مغامري حرب.. وإنما نحن طلاب سلام. "الرئيس أنور السادات قي خطابه يوم 16 أكتوبر 1973"

إن كل يوم يمر يحطم الأساطير التي بنيت منذ انتصار إسرائيل عام 1967 وكانت هناك أسطورة أولا تقول إن العرب ليسوا محاربين وأن الإسرائيلى سوبرمان، لكن الحرب أثبتت عكس ذلك. "مجلة نيوزويك الأمريكية"

إن شعبنا سيظل مدينا لهؤلاء الأبطال الذين صمدوا وضحوا في سبيل عزة الوطن وكرامته

أنور السادات  

ان كل جندي شريف جاهد فيها او في غيرها من المعارك من جنود مصر الابية او من اي جنود عرب انما كان مؤمنا بما يفعل ولكن مع الاسف ان السادات وكل القيادات العربية العميلة هي التي خانت شعوبها وجيوشها



'

المصادر[عدل]

معارك حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية (مرحلتا الدفاع النّشط، والعمل التعرضي)

يوميات النصر

المعرفة -ملفات خاصة- الميزان العسكري العربي الإسرائيلي عام 67

قالوا عن الحرب