الموقف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إن الموقف (بالإنجليزية: Attitude) هو مفهوم افتراضي يمثل درجة إعجاب الفرد بشيء أو كرهه له. وعادةً ما يكون الموقف صورة إيجابية أو سلبية عن شخص، أو مكان، أو شيء، أو حدث—ودائماً ما يُشَار إليه بهدف الموقف. ويمكن أن يكون للفرد مواقف إيجابية وسلبية تجاه الشيء نفسه. ويمكن أن يتناقض الناس أيضاً ويتصارعون تجاه موضوع معين، مما يعنى أنهم يمتلكون اتجاهات إيجابية أو سلبية نحو هذا الموضوع في نفس الوقت.

تُعَد المواقف أحكاماً. وتنشأ تلك المواقف طبقاً لنموذج ABC (العاطفة AFFECT ↔ والسلوك BEHAVIOR ↔ الإدراك COGNITION).

إن الاستجابة العاطفية هي ردة فعل تعبر عن درجة تفضيل الفرد للشيء. بينما تُعتبر النية السلوكية مُؤَشِّر لفظي أو إتجاه سلوكي المتوقع للفرد. أما الاستجابة الإدراكية فهي تقييم إدراكي للشيء، مما يُكَوِّن اعتقادات الفرد حول هذا الشيء. وتأتي معظم المواقف نتيجة الخبرة المباشرة، أو التَعَلُّم المُكْتَسَب من البيئة.

كيفية تشكل الموقف[عدل]

يُتَوَقَّع أن تغيير المواقف هو وظيفة من وظائف الخبرة، وذلك على عكس الشخصية. ذكر تيسر عام 1993 Tesser-1993 أن المعاملات الوراثية ربما تؤثر في المواقف ولكنها على الأرجح بصورة غير مباشرة. إذا ورث أحد النزعة تجاه الانبساط على سبيل المثال، قد يؤثر ذلك على موقفه تجاه أنواع معينة من الموسيقى. هناك الكثير من النظريات التي تتناول كيفية تشكيل الموقف وتغييره. ويشمل ذلك:

كيفية تغيير الموقف[عدل]

يُمكِن تغيير الموقف عبر الإقناع أو الحث. ساعد العمل الشهير لكارل هوفلاند، بين الخمسينيات والستينيات بجامعة يالي، في تقدم معرفة الإقناع. يُعتبر تغيير الموقف استجابة للتواصل، وذلك وفقاً لرؤية هوفلاند. حيث قام هو وزملائه بإجراء أبحاث تجريبية حول العوامل التي قد تُؤَثِّر على القدرة على الإقناع وهي كالتالي:

  1. خصائص الفرد المستهدف: هي الخصائص التي تُشِير إلى الشخص الذي يَستقبل ويُعالج الرسالة. ويُعَد الذكاء أحد تلك الخصائص - حيث يبدو أن المتلقى الأكثر ذكاءً لا تسهل استمالته عن طريق رسائل أحادية الجانب. كما شملت هذه الدراسة خاصية الكبرياء أو تقدير الذات. هناك اعتقاد سائد بصعوبة إقناع من هم على درجة كبيرة من الكبرياء. ومع ذلك، هناك علاقة انحنائية بين تقدير الذات والاقتناع. حيث يسهل إقناع من هم على درجة متوسطة من تقدير الذات أكثر ممن هم على درجة كبيرة أو قليلة من تقدير الذات (رودز & وودز، 1992 (Rhodes & Woods، 1992)). كما يلعب المزاج والإطار العقلى Mind Frame للمستهدف أيضاً دورا هاماً في هذه العملية.
  2. خصائص المصدر: تشمل الخصائص الرئيسية للمصدر الخبرة والثقة والجاذبية. تُعد مصداقية الرسالة المُستَلَمة من الخصائص المُهمة (هوفلاند & وايس، 1951)؛ إذا قَرأ شخص تقريراً طبياً واعتقد بأنه تابع لصحيفة طبية متخصصة، سيقتنع بما فيه بسهولة أكبر من أنه كان يعتقد بأن مصدر هذا التقرير هو مجرد صحيفة مشهورة عامة، حيث أنه في هذه الحالة لن يَقتنع بما فيه بسهولة. تجادل بعض علماء النفس حول ما إذا كان هذا التأثير يستمر لفترة طويلة أم لا، بينما وجد هوفلاند ووايس (1951) أن تأثير إخبار الناس برسالة ما ثم أخبارهم بأنها جاءت من مصدر له مصداقية (موثوق) سوف يختفى بعد عدة أسابيع، (وهو ما يسمى بـ"تأثير النوم" Sleeper Effect). لا يزال هناك جدل حول هذا الموضوع. والحكمة المدركة Perceived Wisdom هي أنه إذا كان قد تم إعلام الشخص عن مصدر رسالة قبل سماعها فتقل احتمالية حدوث "تأثير النوم" عما إذا تم إخبار الشخص برسالة ثم علم مصدرها.
  3. خصائص الرسالة: تلعب طبيعة الرسالة دوراً هاماً في الإقناع. قد يكون تقديم جميع جوانب القصة مفيدأ في تغيير المواقف في بعض الأحيان.
  1. الأساليب الإدراكية Cognitive Routes: قد تؤدى رسالة خاصة بتقييم فرد دوراً في مساعدته على تغيير اتجاهه عن طريق الإقناع. يتم تقديم البيانات.

في الأسلوب المركزي Central Route: حيث يتم تقديم معلومات للفرد مع دفعة لتقييم هذه المعلومات، ويصل في النهاية إلى استنتاج يغير اتجاهه. أما في أما في الأسلوب الطرفى Peripheral Route ، يتم تشجيع الفرد للاهتمام بالمصدر أكثر من المحتوى. وعادةً ما نجد ذلك في الإعلانات الحديثة التي يظهر فيها المشاهير. ويظهر الأطباء أو الخبراء في بعض الأحيان. بينما يَظهر نجوم السنيما في أحياناً أخرى لجاذبيتهم.

العاطفة وتغيير المواقف[عدل]

تعتبر العاطفة عنصر مهم للإقناع، والتأثير الاجتماعي، وتغيير الموقف. وتركز كثير من أبحاث الاتجاه على أهمية المكونين المزاجى والعاطفى. أكدت العديد من الأبحاث على أهمية العاطفة (بريكلر & ويجنز، 1992). فالعاطفة تعمل جنبا إلى جنب مع العملية الإدراكية أو الطريقة التي نفكر بها حيال موقف أو قضية ما. ويتمثل الاستهواء العاطفى بشكل عام في الإعلانات والحملات الصحية والسياسية. ومن الأمثلة الحديثة لذلك : حملات صحية خاصة لمنع التدخين، كما تبرز الحملات الإعلانية السياسية “الخوف من الإرهاب”. فالمواقف تتغير بتغير المكونات الإدراكية والمزاجية والسلوكية. وتعتبر المواقف جزء من الشبكات العصبية التجميعية وهى جزء من مكونات الذاكرة طويلة الأمد وتتكون من عقد عصبية مزاجية ومعرفية. وبالرغم من تشابك العقد المعرفية والمزاجية إلا أنه من الصعب إحداث تغير معرفى في وجود اتجاه مزاجى معارض.

عرّف بريكلر وويجنز (1992) الموقف بأنه "تمثيل عقلي وعصبي يتم تنظيمه من خلال الخبرة، وهو يؤثر على السلوك توجيهياً أو حركياً" (صـ. 409). تُعتبر المواقف وأهدافها وظائف لمكونات الإدراك، والعاطفة، والرغبة. والمواقف هي جزء من الشبكات الترابطية للمخ، وهي هياكل عنكبوتية تقع داخل الذاكرة طويلة الأمد (هيجنز، 1986)، وتتكون من العاطفة والعقد الإدراكية التي تتصل ببعضهم البعض من خلال ممرات ترابطية (أندرسون 1983؛ فازيو، 1986). تحتوي تلك العقد على مكونات عاطفية وإدراكية وسلوكية (إيغلي & شايكن، 1995).

اقترح أندرسون (1983) بأنه يمكن تغيير المكونات الهيكلية الداخلية للشبكة الترابطية عن طريق تفعيل عقدة واحدة. وبالتالي، يمكن تغيير الموقف من خلال تفعيل العقدة العاطفية، على الرغم من تضافر مكوناتها. يصعب إنتاج مشاعر مضادة للحجة لمقاومة الإقناع في الشبكات العاطفية الأولية، ومن ثم يتغيَّر الموقف (إيغلى & شايكن، 1995).

والتنبؤ العاطفى الذي يعرف بالحدس يقوم أيضا بالتأثير على تغيير الموقف. أثبتت الأبحاث أهمية التبؤ العاطفي في عملية إتخاذ القرار، بالإضافة إلى العملية الإدراكية (لوينشتاين، 2007). ويمكن للمشاعر أن تتجاهل الحجج الإدراكية فإن ما نشعر به تجاه مردود أمر ما قد يغير من قرارنا مهما كان القرار منطقياً.

يَكْمُن التحدى الذي يُوَاجِه الباحثين في قِيَاس العاطفة والتأثِيرات التَالية على الموقف. وبما أنه لا يمكن رؤية ما بداخل المخ فقد تم إنشاء نماذج وأدوات عديدة للحصول على معلومات حول الموقف والعاطفة. ويمكن لهذه القياسات أن تَشمل استخدام مؤشرات (مقومات) نفسية (فسيولوجية) مثل تعابير الوجه، والتغيرات في الصوت، وغيرها من المقاييس الجسدية (بركلر & ويجنز، 1992). فعلى سبيل المثال، يصحب الشعور بالخوف ارتفاع الحاجبين، وزيادة معدل ضربات القلب وزيادة التوتر الجسدي (العضلي) (ديلارد، 1994 Dillard 1994). كما تشمل مقاييس الأخرى خرائط المفاهيم واستخدام مقومات لفظية (شيفلسون & ستانتون، 1975).

نماذاج العملية[عدل]

تركز بعض الأبحاث التي أجريت حول العاطفة وتغيير الموقف على طريقة تعامل الناس مع الرسالة. تُستخدم العديد من النماذج المزدوجة لشرح العملية الإدراكية والعاطفية، وتفسير الرسائل. يشمل ذلك elaboration likelihood model (نموذج التوضيح)، وheuristic-systematic model (نموذج الاكتشاف المنهجي)، وextended parallel process model (نموذج العملية المتوازية الممتدة).

نُعنبر العملية الإدراكية الأسلوب الرئيسي في نموذج الELM. كما يَصحب العملية العاطفية الأسلوب الثانوي. يرتبط الأسلوب الرئيسي بالعملية الإدراكية التوضيحية، بينما يعتمد الأسلوب الثانوي على المؤشرات والمشاعر. يُرجح نموذج ELM أن الموقف يتغير فقط من خلال الأسلوب المركزي الذي يشمل المكونات الإدراكية والعاطفية معاً، على عكس الأسلوب الثانوي التي تَعتَمد على الاستكشاف. وبالتالي، لن يؤدي التحفيز العاطفى فقط إلى تغيير الموقف.

تتم معالجة البيانات داخل نموذج الHeuristic-Systematic Model أو (HSM) بطريقة منهجية، أو عن طريق اختصارات تسمى بالاستكشافات. وغالباً ما تُستخدم المشاعر والانفعالات العاطفية كاختصارات.

يشمل نموذج الـExtended Parallel Process Model أو (EPPM) التفكير والمشاعر مع التهديد والخوف (ويتي، 1992). ويُحبِّذ نموذج الـEPPM بأن وسائِل الخوف الإقناعية تعمل أفضل عندما يصبح الإنسان أكثر فاعلية. تكون أساليب الخوف مؤثرة جداً عندما يهتم الفرد بالقضية أو الموقف، بالإضافة إلى امتلاك الفرد وإدراكه بامتلاكه القدرة على التعامل مع القضية أو الموقف.

=مكونات الاستهواء العاطفي[عدل]

يُمكن استخدام أي عاطفة منفصلة للإقناع مثل الغيرة، والاشمئزاز، والسخط، والخوف، والغضب. يُعتبر الخوف أكثر المشاعر التي تم دراستها في أبحاث التواصل والتأثير الاجتماعي. ذكر ديلارد (1994): "يُعتقد بأن مطالبات الخوف تعد رسائل تحاول تغيير الرأي، من خلال التأكيد على العواقب السلبية الناتجة عن فشل الموافقة على القضية المطروحة. (ص.295). يُركز نموذج الEPPM على فاعلية استخدام الخوف والتهديد لتغيير المواقف.

تشمل العواقب المهمة لمطالبات الخوف احتمالية المقاومة، مما يؤدي إلى رفض الرسالة أو رفض المصدر، ومن ثم لا يتغير الموقف (بريهم & بريهم، 1981). هناك مستوى أفضل للعاطفة في التحفيز لتغيير الموقف، وذلك وفقا لنموذج EPPM. لا يُمكن تغيير الموقف بدون تحفيز؛ يُمكن أن تَشِل المطالبات العاطفية المبالغ فيها حركة التحفيز، ومن ثم لا يتغير الموقف.

يتم دراسة المشاعر السلبية أو التي تحتوى على نسبة تهديد أكثر من المشاعر الإيجابية مثل روح الدعابة. يُمكن أن تعمل مطالبات الدُعابة من خلال خلق مقابلات داخل العقل، على الرغم من عدم الاتفاق على كيفية عمل روح الدعابة (ماسيه، فينك، وكابلويتز، 1984). ركزت الأبحاث الحديثة على تأثير الدعابة على التعامل مع الرسائل السياسية (نابي، موير-جوزيه، وبيرن، 2007). يَبدو أن هناك نِيَّة تجاه تغيير الموقف المُستهدف، يتم الحصول عليها من خلال رسائل سياسية، على الرغم من عدم وجود أدلَّة مؤكدة حول ذلك.

ومن العوامل المهمة التي تؤثر على المطالبات العاطفية: التأثير الذاتي، وإمكانية الوصول للموقف، والقضية المطروحة، وخصائص المصدر والرسالة. التأثير الذاتي هو إدراك الشخص لقدراته الإنسانية؛ إنه المعرفة بقدراتنا على التعامل مع الموقف. وهو من العوامل المُهِمة لأنه يُوَضِّح قدرة الفرد في التعامل مع العاطفة والموقف. فعلى سبيل المثال، إذا لم يُدرك الشخص قدرته على التأثير في البيئة، لن يَتغير مَوقِفه أو سلوكه تجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وَرَجَّح ديلارد (1994) بأن خصائص الرسالة مثل مصدر التواصل غير الكلامي، ومحتوى الرسالة، واختلاف المستقبل، يمكنها أن تُؤثِّر على تأثير العاطفة على مطالبات الخوف. تكمن أهمية خصائص الرسالة في أنه يمكن للرسالة استخراج مستويات مختلفة من المشاعر لأقراد متنوعة. وبالتالي، لا يمكن أن تناسب رسالة عاطفية واحدة جميع البشر.

يُشير عُنصر إمكانية الوصول للموقف إلى تفعيل الموقف داخل الذاكرة (فازيو، 1986)؛ بِمعنى احتمالية وجود موقف حول شيء، أو قضية، أو وضع. أما تدخل القضية، فهو مدى تناسب الموقف للفرد. ويرتبط تداخل الموقف بأمكانية الوصول للموقف وقوته. وخَلُصَت الدراسات القديمة إلى أنه يمكن تغيير المواقف التي يمكن الوصول إليها (فازيو & ويليامز، 1986).

المواقف الضمنية والصريحة[عدل]

تم إجراء العديد من الأبحاث حول المواقف الضمنية، والتي غالباً ما تكون خارج الوعي أو لا يتم الاعتراف به. ويتم قياس تأثيرها من خلال طُرق مُعَقَّدَة باستخدام استجابة الفرد مُقابل العوامل المُحَفِّزَة. ويبدو أن المواقف الضمنية والصريحة تُؤثِّر على سلوك الفرد بِأَشكَال مختلفة. ولا تميل تلك المواقف إلى الارتباط ببعضها البعض، على الرغم من اتصالهم في بعض الأحيان. ولذلك، تظل العلاقة بينهم غير مفهومة.

تعريف يونج[عدل]

يَقع الموقف ضمن الـ57 تعريف التي قدَّمها يونج في الباب الحادي عشر من كتابه Psychological Types (الأنماط النفسية). يُعرِّف يونج الموقف قائلاً بأنه "استعداد الروح للتفاعل بشكل معين" (يونج، 1921 و1971: الجزء 687). وعادةً ما يأتي الموقف بشكل مزدوج، أحدهم نابع من الوعي والآخر نابع من اللاوعي. وقام يونج بتعريف مواقف متعددة من خلال هذا التعريف العريض.

وفيما يلي تعريفات يونج الرئيسية للمواقف المُزْدَوَجَة.

  • الوعي واللاَّوعي. يَتَكَرَّر "وجود موقفين، أحدُهما من الوعي والثاني من اللاوعي. وهذا يعني أن الوعي يحتوى على مجموعة من المكونات التي تختلف عن اللاوعي. وتظهر هذه الازدواجية في الاضطراب العصبي الوظيفي (يونج، 1921، 1971: الجزء 687).
  • الانبساطية والانطوائية. يُعَد هذا الزَّوْج عُنصر رئيسي لنظرية يونج التي أسماها "أنواع المواقف".
  • المواقف العقلانية وغير العقلانية. "أن أتصور العقل بأنه تعبير عن الموقف" (يونغ، [1921] 1971: الجزء 785).
  • يَنقَسم الموقف العقلاني إلى التفكير والشعور بالوظائف النفسية، ولكل منها الموقف الخاص بها.
  • ينقسم الموقف غير العقلاني إلى الإحساس والتنبؤ بالوظائف النفسية، ولكل منها الموقف الخاص بها. "وبالتالي، يصبح لدينا موقف فكري، وشعوري، وغحساسي، وحدسي" (يونج، 1921، 1971: الجزء 691).
  • المواقف الفردية والاجتماعية. تُعد كثير من المواقف الاجتماعية "مذاهب".

كما ناقش يونج المواقف المجردة. وقال: "عندما أتخذ موقفا مجرداً..." (يونغ، [1921] 1971: الجزء 679). يتقابل التجريد مع المادية. "أعنى بالمادية خصوصية التفكير والشعور، وهو عكس التجريد"

تعريف الMBTI[عدل]

تساعد تفاصيل الMBIT على الحد من استخدام "الموقف" إلَّا في قوائم الانبساط والانطواء (EI)، وقوائم الحكم والإدراك (JP).

The JP index is sometimes referred to as an orientation to the outer world and sometimes JP is classified as an "attitude." In Jungian terminology the term attitude is restricted to EI. In MBTI terminology attitude can include EI and also JP. (Myers, 1985:293 note 7).

يتعارض هذا التصريح بشكل مباشر مع تصريح يونج واستخداماته لمصطلح "الموقف". يُشِير Gifts Differing إلى أَوْلَوِيَّة الEI بحيث يتجنب "الموقف"، وهذا بغض النظر عما إذا كان تبسيط مفهوم الMBIT (أو التبسيط الزائد). وبالنسبة لقائمة الJP، استخدم مايرز في Gifts Differing مصطلحات "الموقف الإدراكي "، و"الموقف الحُكمي " (مايرز، 1980:8). ترتبط قائمة JP بالمواقف العقلانية وغير العقلانية التي وصفها يونج، إلا أن الـMBTI يركز على التوجيه المفضل الموجود في العالم الخارجي من أجل تحديد الوظيفة الهرمية. وبالتالي، يُمكن القول بأن الأفضلية الانبساطية العقلانية يَصحَبها أفضلية انطوائية غير عقلانية.

أنظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  • [1] يو إس إيه توداي "قوة الموقف العظميم"
  • "الكلمة ألف" بقلم بول نيكيت
  • أندرسون، الابن (1983) ’نظرية التفعيل المنتشرة حول الذاكرة‘، جريدة التَعَلُّم والسلوك الكلامي، 22، 261-295.
  • بندورا، (1982). آلية التأثير الذاتي للإنسان. عالم النفس الأمريكي، 37، 122-147.
  • بريكر، وويجنز، (1992). تعريف الموقف ونظرية الموقف: مرة أخرى باستخدام العاطفة. براتكانز، وبريكلر، وجرينوالد (نُسَخْ)، مكونات الموقف ووظائفه. هيلسديل، إيرلباوم صـ. 407-427
  • تشايكن، وليبرمان، وإيجلى، (1989). التعامل مع المعلومات بشكل منهجي وإرشادي داخل وخارج المحتوى الإقناعي. أولمان، وبارج (نُسَخْ)، الفكر غير المقصود (صـ. 212-252). نيويورك: جيلفورد
  • ديلارد، (1994). إعادة التفكير في دراسة مطالبات الخوف: منظور عاطفي. نظرية التواصل، 4، 295-323
  • إيغلي، وشايكن (1995). قوة الموقف، ومكوناته، ومقاومة التغيير. بيتي وكونزنيك (نُسَخْ)، قوة الموقف. (صـ. 413-432). ماهوا، وإيرلباوم.
  • فازيو، (1986). كيف تتحكم المواقف في السلوك؟ سورينتينو وهيجنز (نُسَخْ)، كُتَيَّبْ حول التحفيز والإدراك: أساسيات السلوك الاجتماعي (صـ. 204-243). نيويورك: مطابع جيلفورد.
  • فازيو،، وويليامز، (1986). إمكانية الوصول للموقف باعتباره وسيط بين إدراك الموقف وسلوكه: بحث حول الانتخابات الرئاسية لعام 1984. مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، 51، 505-514.
  • هيجنز، (1996). تنشيط المعرفة: إمكانية الوصول والتطبيق والملاحظة. هيجنز، وكروجانسكي (نٌسَخ)، علم النفس الاجتماعي، كُتَيِّب المبادئ الأساسية (صـ. 133-168). نيويورك: مطابع جيلفورد.
  • يونج، (1966). مقالتين عن علم النفس التحليلي، الأعمال المجمعة، المجلد 7، برينستون، نيوجيرسي: مطبعة جامعة برينستون. ISBN 0-393-03551-4.
  • يونج [1921] (1971). الأنواع النفسية، الأعمال المُجَمَّعَة، المجلد 6، برينستون، نيوجيرسي: مطبعة جامعة برينستون. ردمك 0-691-01813-8.
  • لوينشتاين، (2007). نظام التأثير والتنبؤ النظامي. غروس، (نسخة) كتيب عن نظام العاطفة (صـ. 180-203). نيويورك: جيلفورد.
  • ماسيه، وفينك، وكالوويتز (1984). التناقض في الدعابة: الديناميات الإدراكية. حولية الاتصال، 8، 80-105.
  • مايرز، ومايرز، (1980)، ’نحو تطوير واستخدام مؤشر نمط البريجز والمايرز"، بالو ألتو: مطابع علماء النفس الاستشاريين. ردمك 0-89106-027-8
  • نابي، موير - جوزيه، وبيرن، (2007). ضع الدعابة جانباً: سلسلة أبحاث حول التأثير الإقناعي للرسائل المضحكة حول القضايا الاجتماعية. دراسة حول التواصل، 74، 29-54
  • بيتي، وكاسيوبو، (1986). نموذج احتمالية الإقناع. بيركوفيتش، التقدم في علم النفس الاجتماعي التجريبي (المجلد 19، صـ. 123-205). نيويورك: المطبعة الأكاديمية.
  • شافلسون، وشتانتون، (1975). كيف يتم التحقق: المنهجية والتطبيق لثلاثة معايير للبنية المعرفية. مجلة القياس التربوي، 12، 67-85.
  • تيسر (1993) الأهمية الوراثية في البحث النفسي: المواقف. راجعة نفسية، 100، 129-142
  • ويت، (1992). وضع الخوف ضمن مطالبات الخوف: النموذج المتوازي الممتد. دراسة حول التواصل، 59، 329-349
  • زايكوفسكي، (1985). قياس درجة التداخل الهيكلي. مجلة الأبحاث الاستهلاكية، 12(3)، 341-352.

قالب:سلوك