النابغة الجعدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

النابغة الجعدي، هو أبو ليلى عبد الله بن قيس بن عدس بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وقيل اسمه حسان وقيل قيس. هو صحابي شاعر قصائده تتميز بالروح الإسلامية القوية. عندما جاء للنبي محمد بن عبد الله -- مسلما أنشده قائلا:

تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتابا كالمجـرة نـيرا
بلغنا السماء مجدنا وجــدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

فقال النبي: «أين المظهر يا أبا ليلى؟» فقال: «الجنة»، قال النبي: «أجل إن شاء الله»، ثم أكمل إنشاده:

ولاخير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمى صفوه أن يكدرا
ولاخير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

فقال النبي: «لايفض الله فاك مرتين».

ومن ابياته التي القاها امام الرسول قصيدة مكونه من ما يزيد عن 200 بيت مطلعها

تذكرت والذكرى تهيج على الفتى ومن حاجة المحزون ان يتذكرا
تقضى زمان الوصل بيني وبينها ولم ينقضي الشوق الذي كان أكثرا
واني لاستشفي برؤية جارها اذا ما لقاؤها علي تعذرا
والقي على جيرانها مسحة الهوى وان لم يكونوا لي قبيلا ومعشرا

يقال أنه عاش مئة وعشرين سنة، وقيل مئة وثمانين، وقيل أكثر.

مصادر[عدل]

رضي الله عنهم.png هذه بذرة مقالة عن حياة أو قصة صحابي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.