النساء في أعياد الثيسموفوريا (مسرحية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
النساء في أعياد الثيسموفوريا
صورة معبرة عن الموضوع النساء في أعياد الثيسموفوريا (مسرحية)

نص أريستوفانيس
الإنتاج
البلد المنتج اليونان

النساء في أعياد الثيسموفوريا هي مسرحية للكاتب الإغريقي " أريستوفانيس " و قدمت عام 411 ق.م في أعياد الديونيسيا .

نبذة[عدل]

عرضت هذه المسرحية بعد انقلاب الأوليجاركية و هي مؤامرة أدت إلي سقوط الديمقراطية علي يد الأقلية-الذي حدث في أثينا عام 411 ق.م .

و الذي تبعه عقد مجلس مكون من 400 عضو ، ثم تكوين جمعية عامة من خمسة ألاف عضو لم تكن في حقيقة الأمر تجتمع قط ، لذلك نجد أن موضوع هذه المسرحية بعيد عن السياسة [1].

الحبكة[عدل]

كانت النساء علي وشك أن يبدأن احتفالاتهن الخاصة المعروفة باسم " الثيسموفوريا [2] ، حينما علم الشاعر المسرحي يوربيديس أن النساء غاضبات منه ، لأنه بالغ في تصوير رذائلهن و فضح أسرارهن ، و من ثم اعتزمن الانتقام منه بقتله .

و يحاول يوربيديس إغراء الشاعر المسرحي أجاثون بأن يتنكر في هيئة امرأة لسهولة ذلك عليه ، حيث إنه كان جميلا أنثوي المظهر ، و بأن يحضر طقوس هذه الأعياد مع النساء ، كي يدافع عن زميله يوربيديس و يقنع النساء بعدم قتله و العفو عنه . غير أن أجاثون يرفض .

و عندئذ يعرض منيسيلوخوس صهر يوربيديس أن يقوم بهذه المهمة عن طيب خاطر بدلا من أجاثون ، فيحلق لحيته و شاربه جيدا ، و يرتدي زي النساء بعناية ، و يذهب للاحتفال .

و هناك قام عدد من النساء بإلقاء خطب نارية يهاجمن فيها يوربيديس ، و يطلبن القصاص منه بوصفه عدوا للمرأة ، لكن منيسيلوخوس ينبري للدفاع عن صهره ، موضحا أن يوربيديس كان بوسعه أن يكتب عن النساء أمورا أشنع من تلك التي كتبها عنهن في مسرحياته ، حيث إنه يعرف عنهن الكثير ، و أن ما كتبه عن النساء هو مجرد صفات يتصفن بها حقا و من ثم فهو ليس متجنيا عليهن .

و تثور النساء , و يغضبن غضبا عارما من هذه المرأة التي تدافع عن عدوعن و غريمهن هذا الدفاع المتجني ، و لم يمنعهن عن الفتك بها إلا سماعهن بإشاعة مؤداها أن رجلا متنكرا قد تمكن من التسلل إلي احتفالهن [3].

و سريعا يتم البحث عن المتسلل فيكتشف أمر التعس منيسيلوخوس ، و يقبض عليه و يوضع تحت إمرة حارس ، و هنا يقلد منيسيلوخوس أحد أبطال مسرحيات يوربيديس ، فيكتب رسالة علي لوح من ألواح النذور التي وجها في المعبد حيث حبس ، و يلقي باللوح خارج المعبد كي يجده أحد المارة فيقرأ ما كتب عليه ، و ينقذه من براثن النساء .

و كان منيسيلوخوس قد اتفق مع يوربيديس علي أن يرتدي زيا يجعله يبدو كالأميرة الأسطورية هيليني ، علي أن يأتي يوربيديس لإنقاذه مرتيدا زي منيلاوس " زوج هيليني " ، و بذلك يعترف أحدهما علي الآخر وقفا للطريقة اليوربيدية ، غير أن الحارس يمنع لقاء أحدهم بالآخر .

و يأتي رجل شرطة و يقيد منيسيلوخوس إلي صخرة ، فيأتي يوربيديس مرتديا زي " برسيوس " البطل المشهور ، لإنقاذه صهره الذي ارتدى زي أندروميدي " حبيبة برسيوس " علي نمط ما دار في مسرحية يوربيديس " أندروميدي " ، و لكن رجل الشرطة يحبط أيضا هذه المحاولة .

و من ثم يلجأ يوربيديس إلي التفاوض مع النساء مؤكدا لهن أنه لن يتحدث بعد ذلك بسوء عنهن في مسرحياته شريطة أن يطلقهن سراح صهره المقبوض عليه ، و توافق النساء علي هذا الشرط ، و لكن رجل الشرطة لا يقبل إطلاق سراح منيسيلوخوس ، فيلجأ يوربيديس إلي إحدي الراقصات الفاتنات و يطلب منها أن تشاغل الشرطي و تفتنه ، حيث يغفل عن أداء واجبه . و فعلا يدور رأس الشرطي بعد أن سبته فتنة الراقصة الحسناء ، و ينسي أسيره ، فيتمكن منيسيلوخوس من الهرب مع يوربيديس و بذلك تنتهي المسرحية [4].


  1. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص248
  2. ^ و هي احتفالات قديمة كانت تقام في أثينا علي يد النساء تكريما للربة ديميتر المسماة باللقب أي " مانحة القوانين " ، و كانت تستمر لمدة ثلاثة أيام . تبدأ من الحادي عشر لشهر بيانيبسيون " الشهر الرابع في التقويم الأتيكي القديم:يقابل الجزء الأخير من أكتوبر و الجزء الأول من نوفمبر " . و كان الهدف من تلك الاحتفالات ضمان خصوبة الأرض ، و لكنها كانت احتفالات مقصورة علي النساء فقط ، و كان محظورا علي الرجال ارتيادها.
  3. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص249
  4. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص250

مصادر[عدل]

  • نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، سلسلة أدبيات ، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان ، ط 1 ، 1994 ، القاهرة .
Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.