النظافة في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

النظافة في الإسلام حث الإسلام على صحة الأجسام وجمالها ونضرتها والعناية الفائقة بها، واعتبرها من صميم رسالته؛ وذلك لأن أثرها عميق في تزكية النفس وتمكين الإنسان من النهوض بأعباء الحياة، وقد بيَّن رسول الله أنَّ الرجل الحريص على نقاوة بدنه، ووضاءة وجهه، ونظافة أعضائه يُبْعَثُ على حاله تلك يوم القيامة.[1]

ولا بد لكل مسلم قبل البدء بالصلاة أن يتطهرُ تطهُرًا تامًا والتوضوء. كما كلَّف المسلم أن يغسل جسمه غسلاً جيدًا في أحيانٍ كثيرة، فقد قال تعالى: Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ Aya-6.png La bracket.png وأوصي الإسلام بحسن المنظر، Ra bracket.png يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ Aya-31.png La bracket.png. وقال : "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ".[2]

ومن وسائل الإسلام للوقاية من الأمراض إيجابه قضاء الحاجة في أماكن معزولة؛ حتى لا تنتشر الأمراض والجراثيم، كما "نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ".[3]

نظافة الأسنان والفم فمن السنن المؤكدة السواك فعلينا استخدام الفرشاة أو السواك [4] والمضمضة أيضًا، نظافة الرأس بغسله وتمشيط الشعر وقصة وحلقه كل ذلك يضفي على المؤمن حسن الشكل والمظهر، [5] نظافة الثياب وترتيبها، [6] الاهتمام بالطيب والتعطر بالروائح العطرة، الاهتمام يكون أيضا بنظافة المساجد بيوت الله ونظافة الأماكن العامة ونظافة بيوتنا. أمرت المرأة أن تغتسل بعد الحيض أو الإستحاضة أو النفاس وأن تنظف مكان الدم وتطيبه بالمسك.

المراجع[عدل]

  1. ^ البخاري: كتاب الوضوء، باب فضل الوضوء (136) عن أبي هريرة ، ومسلم: كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء (249)، واللفظ له.
  2. ^ مسلم: كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه (91) عن عبد الله بن مسعود ، وأحمد (3789)، والحاكم (68).
  3. ^ مسلم: كتاب الطهارة، باب النهي عن البول في الماء الراكد (281) عن جابر بن عبد الله ، والنسائي (35).
  4. ^ لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" رواه البخاري ومسلم.
  5. ^ " أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان " رواه مالك.
  6. ^ ( يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد )الأعراف 31 ويقول الإمام الشافعي (من نظف ثوبه زال همه ومن طاب ريحه زاد عقله)