النظام الغذائي ومرض السرطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إن الأنماط الغذائية وأطعمة الحميات والمغذيات وكل ما يتعلق بالأنظمة الغذائية مرتبط ارتباطًا وثيقًا بمخاطر التعرض لعدة أنواع من مرض السرطان. وبالرغم من أنه لم يستطيع العلماء تقدير كميات تقديرية للمخاطر الكلية، تشير التقديرات إلى أن 35% من الوفيات التي تحدث بسبب الإصابة بمرض السرطان قد ترتبط بعوامل غذائية.[1] تتسبب العوامل البيئية بـ(80-90)% من أمراض السرطان، [2] ويمثل، 30-40 ٪ منها أمراض سرطانية ترتبط ارتباطا مباشرا بالنظام الغذائي[3] وقد بينت الدراسات التي أجريت على مدى السنوات بين الأرتباط بين النظام الغذائي ومرض السرطان. وقد أشار تقرير عالمي Food, Nutrition, Physical Activity and the Prevention of Cancer: a Global Perspective أعده الصندوق العالمي لابحاث السرطان والمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان أن هناك علاقة كبيرة بين نمط الحياة (بما في ذلك الاستهلاك الغذائي) والوقاية من السرطان. كما أوصى التقرير نفسه بتناول الأطعمة ذات أصل نباتي وتلك التي تهدف إلى تلبية الاحتياجات الغذائية عن طريق نظام غذائي فقط دون إضافات، مع الحد من استهلاك الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية واللحوم الحمراء والخمور والملح، وتجنب المشروبات السكرية واللحوم المجهزة والحبوب المتخمرة(السيريال) أو البقول (البقوليات).

المراجع[عدل]

  1. ^ دول أر وبيتو أر: أسباب السرطان: تقديرات كمية بمخاطر السرطان التي يمكن تجنبها بالولايات المتحدة اليوم مجلة معهد السرطان الوطني (1981) 66:1191-1308
  2. ^ Abdulla, M., et al. (2000). "Role of diet modification in cancer prevention.". Biofactors 12 (1-4): 45–51. doi:10.1002/biof.5520120108. PMID 11216504. 
  3. ^ "Food, nutrition, physical activity, and the prevention of cancer:a global perspective.". World Cancer Research Fund & American Institute for Cancer Research. August 19, 2009. 

وصلات خارجية[عدل]