الهجوم على قطاع غزة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


الهجوم على غزة (ديسمبر 2008)
عملية الرصاص المصبوب
Gaza Strip map2-ar1.svg
التاريخ 27 ديسمبر 2008 – 18 يناير 2009
(3 أسابيع و يوم واحد)
الموقع فلسطين قطاع غزة و جنوب فلسطين المحتلة
النتيجة توقف القتال – ولم تتأثر قدرات كتائب القسام الصاروخية أو القتالية – ولا أي من قوات المقاومة في غزة
المتحاربون
إسرائيل (جيش الدفاع الإسرائيلي) فلسطين قطاع غزة
(Flag of Hamas.svg حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
PIJ emblem.png حركة الجهاد الإسلامي
Logoprc.jpg لجان المقاومة الشعبية)
القادة
إسرائيل إيهود أولمرت (رئيس الوزراء)
إسرائيل إيهود باراك (وزير الدفاع)
إسرائيل جابي أشكنازي (رئيس الأركان)
إسرائيل يوآڤ ڠلنت (قائد المنطقة الجنوبية)
Flag of Hamas.svg خالد مشعل
Flag of Hamas.svg إسماعيل هنية
Flag of Hamas.svg محمد الضيف (كتائب القسام)
Flag of Hamas.svg سعيد صيام  
القوى
إسرائيل 176،500 جندي. تم تعبئة:
6،700 جندي احتياط[1]
110[بحاجة لدقة أكثر]طائرات مقاتلة ومروحيات(تقديري)[2]
دبابات، أسلحة المدفعية، زوارق حربية[بحاجة لدقة أكثر]
Flag of Hamas.svg 25،000 مقاتل موزعون على كتائب الشهيد عز الدين القسام والجهاز الأمني.[3]
PIJ emblem.png عناصر[بحاجة لدقة أكثر]سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي[4]
Logoprc.jpg عناصر[بحاجة لدقة أكثر]ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية[5]
الخسائر
مجموع القتلى:
  • إسرائيل نصرح بمقتل 14
      11 جنود[6][7]
      3 مدنيين[8]


    مجموع الجرحى: 300
      120 جندياًّ[9][10][11][12][13]
      180 مدنياًّ[8]

مجموع القتلى: 1285[14][15]
  80 مقاتلين[16]
  180 عنصر أمن[3]
  900 مدنياًّ[17]

مجموع الجرحى: 4850[14]

ع · ن · ت

الهجوم على غزة [18][19] [20][20] ومجزرة غزة[21][22][23][24][25][26][27][28] أو بقعة الزيت اللاهب[29] أو معركة الفرقان [30] [31] كما تطلق عليها المقاومة الفلسطينية [32] أو الحرب على غزة[33][34][35]، أو عملية الرصاص المصبوب (بالعبرية: מבצע עופרת יצוקה مڤتسع عوفرت يتسوكه؛ حرفياً: عملية رصاص مسبوك/مُشكَّل بعد إذابته وصبه) كما يطلق عليها جيش الدفاع الإسرائيلي، هي عملية عسكرية ممتدة شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين من يوم 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009.

تأتي العملية بعد انتهاء تهدئة دامت ستة أشهر كان قد تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة وإسرائيل من جهة أخرى برعاية مصرية في يونيو 2008 [36] وخرق التهدئة من قبل الجانب الإسرائيلي وعدم التزامه باستحقاقاته من التهدئة من حيث رفع الحصار الذي يفرضه على القطاع وبالتالي عدم قبول حماس لتمديد التهدئة.[37]

قبل أنتهاء التهدئة في تاريخ 4 نوفمبر 2008 قامت إسرائيل، بخرق جديد لاتفاقية التهدئة، وذلك بتنفيذ غارة على قطاع غزة نتج عنها قتل ستة أعضاء مسلحين من حماس.[38][39]، ومنذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة 19 ديسمبر 2008 قامت عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة بإطلاق أكثر من 130 صاروخاً وقذيفة هاون على مناطق في جنوب إسرائيل [40][41]، بدأت العملية يوم السبت 27 ديسمبر 2008 في الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، 9:30 صباحاً بتوقيت غرينيتش، وأسفرت عن استشهاد 1417 فلسطينياً على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين، إلى جانب مقتل 10 جنود إسرائيلين و 3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين اصيبوا بالهلع وليس اصابات جسديه حسب اعتراف الجيش الإسرائيلي لكن المقاومة اكدت انها قتلت قرابة 100 جندي خلال المعارك بغزة.[42] وقد ازداد عدد شهداء غزة جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 1328 شهيداً والجرحى إلى 5450.بعد أن تم انتشال 114 جثة لشهداء منذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار.[3]

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن العملية "قد تستغرق وقتاً ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها بإنهاء إطلاق الصواريخ من غزة على جنوب إسرائيل" [43]، فيما أعلنت حماس نيتها "متابعة القتال إلى أن توقف إسرائيل هجماتها وتنهي الحصار المفروض على القطاع".[44]

كان اليوم الأول من الهجوم اليوم الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد منذ عام 1948؛ إذ تسبب القصف الجوي الإسرائيلي في مقتل أكثر من 200 فلسطينياً وجرح أكثر من 700 آخرين، مما حدا إلى تسمية أحداث اليوم الدامية بمجزرة السبت الأسود في وسائل الإعلام.[45] [46]

الأوضاع قبل بدء العمليات العسكرية[عدل]

خرق التهدئة[عدل]

قتلى الفلسطينين من طرف إسرائيل وقتلى الإسرائيلين من طرف فلسطين

خلال فترة التهدئة قامت إسرائيل بتنفيذ 162 خرق للتهدئة[47]، كان أشدها وأشهرها الخرق المنفذ في تاريخ 4 نوفمبر 2008 حيث قامت بتنفيذ غارة أدت إلى مقتل ستة أعضاء من مسلحي حماس.[38][39] كما اعتبرت حماس أن إسرائيل لم توف باستحقاقات التهدئة المتوجبة عليها من حيث إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة [37]

بعد هجوم 4 نوفمبر تصاعدت التوترات حيث ردت حماس بإطلاق صواريخ محلية الصنع على مناطق جنوب إسرائيل، ولم تهدأ الضربات المتبادلة في الفترة التالية، وقبل أنتهاء اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية في 19 ديسمبر 2008، نشرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي جردا للخروقات الإسرائيلية للتهدئة، وقالت إنها بلغت 195 خرقاً في القطاع، تراوحت ما بين قتل 22 فلسطينيا بينهم مدنيين وإصابة 62 من بينهم تسعة من الصيادين والمزارعين واعتقال 38 شخصاً. أما في الضفة الغربية وصل عدد الخروقات الإسرائيلية –حسب ما نشرته سرايا القدس- أكثر من 1260 خرقاً، حيث تم قتل 21 من النشطاء والمدنيين وأصيب 245 فلسطينياً أغلبهم أصيبوا خلال مظاهرات ضد جدار الفصل، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 1111 فلسطينيا [48].

من جهتها أكدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان الأهلية بنابلس في تقرير نشرته يوم 20 ديسمبر 2008، أن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 50 فلسطينياً في الضفة والقطاع خلال فترة التهدئة، وأوضحت أن إسرائيل قامت بانتهاكات عديدة للاتفاق منها اعتقال 1586 مواطناً فلسطينياً معظمهم من مدن الضفة، كما هدمت أكثر من 60 منزلاً ومنشأةً وخيمة اعتصام لمواطنين فلسطينيين معظمها في مدن الضفة. كما رصدت المؤسسة أيضا الاعتداءات المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين ومصادرة الأراضي وتصاعد وتيرة الاستيطان وإقامة الحواجز العسكرية وتقطيع المدن وغيرها من الممارسات التي اعتبرتها انتهاكات منافية لمواثيق حقوق الإنسان [48].

تحرك إسرائيلي للحصول على الموافقة الدولية لبدء العملية[عدل]

آثار الدمار في روضة للاطفال جنوب إسرائيل أصابها صاروخ فلسطيني أطلق من قطاع غزة.

مع استمرار إطلاق الفصائل الفلسطينية للصواريخ العشوائية واستمرار استهدافهم للمدنيين الإسرائيليين قامت إسرائيل بتوزيع رسالة على أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم 23 ديسمبر 2008 تشير فيها إلى حقها في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة لمواجهة الصواريخ التي تطلق عليها من القطاع [49], وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر في 26 ديسمبر 2008 بأن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني قامت بالتحدث مع قادة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وحتى بعض الدول العربية، لشرح موقف إسرائيل من العملية التي ينوي تنفيذها وللحصول على موافقتهم على البدء بالهجوم.[50] على الرغم من أن ليفني قد نفت أن تكون أخذت إذناً أو أبلغت مسبقاً أية دولة عربية بما فيها الحكومة المصرية بنيتها مهاجمة غزة [51].

كما يذكر أن هذه المجزرة قد جاءت بعد زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني لمصر قبل المجزرة بأقل من 48 ساعة معلنة من القاهرة أن "إسرائيل لن تسمح بعد الآن باستمرار سيطرة حماس على غزة وستغير الوضع" [52].

وجهت العديد من الاتهامات إلى المسؤولين المصريين والنظام المصري "بالتواطؤ" مع إسرائيل في التخطيط للعملية. حيث اتهم النائب المعارض حسين إبراهيم الحكومة المصرية يوم 27 ديسمبر خلال جلسة برلمانية "بالتآمر مع إسرائيل على ضرب غزة" [53].

تضليل حماس[عدل]

أشار المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية إلى أن إسرائيل تعمدت خداع حماس [54] قامت إسرائيل بفتح المعابر وأدخلت 428.000 لترا من الغاز الصناعي ونحو 75 طناً من غاز الطبخ بالإضافة إلى 105 شاحنة إغاثة قبل يوم واحد من العملية.[55]

أعلنت إسرائيل يوم الجمعة 26 ديسمبر 2008 عن مهلة 48 ساعة لوقف إطلاق الصواريخ، مهددة حماس بعملية عسكرية واسعة في حال عدم الاستجابة، وجائت هذه العملية خلال أقل من 24 ساعة من منح مهلة ال48 ساعة.[56]

نشرة موقع قناة العربية مقالة بعنوان "سلسلة من عمليات التضليل والخداع ساعدت إسرائيل على مباغتة حماس" تحدثت فيه عن قيام إسرائيل بعدد من عمليات التضليل والخداع لضرب حماس حين غرة لأيقاع أكبر عدد من الأصابات، منها تنفيذ العملية يوم السبت يوم الراحة عند اليهود بالإضافة يوم الجمعة نفسه حرص مكتب رئيس الوزراء على إبلاغ الصحافيين بأن الحكومة ستجتمع الأحد "لمناقشة" عملية مكثفة محتملة على غزة. وقد عزز ذلك التكهنات بعدم الإقدام على أي تحرك قبل الأحد.[57]

بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة[عدل]

بدأ الهجوم الجوي يوم السبت 27 ديسمبر 2008 باستعمال الطائرات الحربية. تم مع نهاية هذا الهجوم استعمال ما لا يقل عن 80 طائرة حربية.[58]

استهداف المقار الأمنية[عدل]

مجموعة مصابة من أفراد الشرطة جراء القصف

استهدفت العملية العسكرية كل المقار الأمنية في قطاع غزة والمقار التابعة لحركة حماس وأدى القصف إلى استشهاد أكثر من مائة من قوات الشرطة والأمن الفلسطينية [59] وعلى رأسهم اللواء توفيق جبر مدير شرطة غزة [60] والعقيد إسماعيل الجعبري مسؤول الأمن والحماية في قطاع غزة ومحافظ الوسطى أبو أحمد عاشور [61]، فيما ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 420 وأكثر من 2000 جريح كثير منهم من أفراد الشرطة الفلسطينية.

استهداف المواقع المدنية والمدنيين[عدل]

استهدفت الغارات الجوية العديد من المقار والأهداف المدنية:

  • استهداف المدنيين: كانت حصيلة قتلى هذه العملية ما لا يقل عن 1200 شهيد توزعوا كالتالي: 437 طفل أعمارهم أقل من 16 عاماً، و 110 من النساء، و 123 من كبار السن، و 14 من الطواقم الطبية، و 4 صحفيين.[62]
جانب من قصف الطائرات الإسرائيلية لقطاع غزة
خريطة للأمم المتحدة توضح كثافة التدمير في قطاع غزة
  • استهداف الأطفال: ذهب ضحية استهداف مسجد عماد عقل خمسة شقيقات فلسطينيات تتراوح أعمارهم بين الرابعة والسابعة عشر، أسماء الشقيقات هي جواهر ودينا وسمر واكرام وتحرير واسم أباهم هو أنور بعلوشة.[63] كما وأسفرت غارات يوم 29 ديسمبر 2008 فقط عن وقوع ثمانية قتلى أطفال.[64] كما تم انتشال جثة لأحد الأطفال كان يحمل على ظهره حقيبته المدرسية غطتها كتلة إسمنتية ضخمة على مدخل مقر مجمع الإيرادات العامة التابعة لوزارة المالية.[65] تم قتل 32 طفلاً فلسطينياً في خلال الساعات الثمانية والأربعون الأولى من هذا الهجوم.[66] أما محصلة الأطفال الذين تم استشهادهم في هذه العملية فكانوا 437 تحت سن السادسة عشر.[62]
  • استهداف المنازل: أستهدفت الكثير من المنازل في القطاع خلال عمليات القصف الجوية مما تسبب بإصابات وقتلى وأضرار جسيمة بالمنازل وتشتيت قاطنيها.[65] كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما أدى إلى مقتل فلسطيني بداخله وجرح ثلاثة آخرين.[67]
  • استهداف المساجد: تم استهداف الكثير من المساجد مما أدى إلى انهيار عدة منازل ملاصقة لهذه المساجد. ومنها مسجد أبوبكر ومسجد عماد عقل في جبايا ومسجد العباس في الرمال ومسجد السرايا على شارع عمر المختار في مدينة غزة ومسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالقرب من الكتيبة ومسجد الخلفاء الراشدين شمال غزة ومسجد النور المحمدي ومسجد النور والهداية ومسجد التقوى ومسجد الشفاء بجوار مجمع الشفاء الطبي أكبر مجمع للمستشفيات بالقطاع والكثير من المساجد.[63]
  • استهداف المدارس وتلك التابعة للأونروا : ومنها مدرسة الفاخورة في جباليا شمال غزة التي تم استهدافها في 6 يناير 2009 بقنابل الفسفور الأبيض الحارقة مما أدى إلى استشهاد 41 مدنيا وإصابة العديد بجروح وحروق ويذكر ان المدارس استخدمت كملاجئ للهاربين بحياتهم من القصف وتدمير بيوتهم رغم أن الاونروا كانت قد سلمت للجيش الإسرائيلي احداثيات المدارس في القطاع لتجنب قصفها إلا أن الجيش الإسرائيلي برر ذلك بوجود مسلحين فيها الامر الذي نفته الاونروا بشكل قاطع.
  • استهداف الجامعات: بعد منتصف ليل الإثنين 29 ديسمبر قام الطيران الإسرائيلي بقصف مباني الجامعة الإسلامية في غزة ست غارات جوية، وتحديدا مباني المختبرات العلمية والهندسية بالجامعة حيث ادعت إسرائيل انها تستخدم لصناعة وتطوير الأسلحة والصواريخ وقد وصفت البي بي سي الجامعة بأنها "الرمز الثقافي لحماس" إلا أنها كانت قد اخليت قبل الهجوم بأيام [68].

كما تعرض -في نفس اليوم- مقر أكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية بمدينة غزة -أحد مؤسسات التعليم العالي- للتدمير الكامل بعد استهدافه بغارتين منفصلتين وسقوط ستة صواريخ على الأقل من الطائرات الحربية الإسرائيلية على ذات المقر. بلغ عدد ضحايا الهجوم بحسب جريدة الغد الأردنية وقناة الجزيرة حتى مساء يوم 29 ديسمبر 2008 350 قتيلاً و1650 جريح.[69]

  • استهداف المستشفيات والمقار الصحية: تم خلال هذا الهجوم استهداف العديد من المؤسسات الصحية من أهمها مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني الذي اندلعت فيه النيران في يوم 15 يناير 2008 بعد أن تم استهدافه من قبل قذيفة إسرائيلية، حيث هرع مئات المصابين من المستشفى إلى خارجه[70]. كما حذر مسؤول من الأمم المتحدة من أن القطاع الصحي في القطاع على وشك الانهيار التام مؤكداً أنه سيواجه أزمة إنسانية إذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق قريب. إضافة إلى هذا استهدفت غارة إسرائيلية مقر الهلال الأحمر الفلسطيني[71].

كما قال رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة أن 16 منشأة صحية بينها مستشفيات ومراكز صحية دمرت بواسطة الطائرات الإسرائيلية منذ بدأ الهجوم على القطاع.[71] كما قتل 13 من العاملين في الحقل الطبي وأصيت 22 بجروح وكما تم تدمير 16 سيارة إسعاف.[71]

  • استهداف المقر الرئيسي للأونروا في الشرق الأوسط : ومكانه في غزة بالقرب من الجامعة الإسلامية حيث استهدفت قذائف الدبابات مخازن المساعدات الغذائية وغيرها التابعة للامم المتحدة المخصصة للاهالي الهاربين من الحرب حيث اندلعت فيها النيران لفترة طويلة واعتذرت إسرائيل عن العمل ولكنها ما لبث ان تكرر القصف لنفس المنطقة مرة أخرى.

الاجتياح الأرضي الإسرائيلي لقطاع غزة[عدل]

ما قبل الاجتياح[عدل]

ذكرت وسائل الأعلام عن دعوة إسرائيل آلاف من جنود الاحتياط بعد أن توعدت بشن عملية برية على قطاع غزة.[72]، قال ايهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي للصحافيين قبل الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس إن الجيش الإسرائيلي "سيوسع ويعمق عملياته في غزة بالقدر الضروري". وأعرب عن ارتياحه لنتائج العمليات الإسرائيلية في غزة، مشيرا في الوقت نفسه إلى إن المهمة ستكون صعبة. وقال "علينا أن ندرك أن الأمر لن يكون سريعا ولن يكون سهلا، لكن علينا التحلي بالتصميم".[72]

الاجتياح[عدل]

في الساعة التاسعة من ليل يوم 3 يناير 2009 بدأ الهجوم البري الموعود بأعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين. بدأ الاجتياح البري العسكري الإسرائيلي على القطاع، وذلك بقرار من المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خلال جلسة سرية عقدها بمشاركة قوات من أسلحة المشاة والمدفعية والهندسة ووحدات خاصة.[73] بوارج ودبابات ومدفعية شاركت الطيران في إغراق القطاع بالصواريخ والقذائف، ارتكب من خلالها الجيش الإسرائيلي مجازر إحداها في مسجد إبراهيم المقادمة أوقعت 16 قتيلا بينهم 4 أطفال و60 جريحاً، كما استدعى الجيش آلافاً من جنود الاحتياط للمشاركة في العملية معلناً أن الغزو سيستمر أياماً.[74]

استعمال الأسلحة المحرمة دولياً[عدل]

اتهمت تقارير صحفية وخبراء أوروبيون* لقاء في برنامج لأحمد منصور على الجزيرة وحقوقيون وأطباء وأصحاب منازل مدمرة بأن إسرائيل تستعمل أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على غزة، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف بنسب معينة(حيث يتم القول بأنه اليورانيوم المنضب والجدير بالذكر بأنه تم البحث عن اليورانيوم المنضب في حرب لبنان 2006 وقد تم العثور على يورانيوم في التربة هناك بينما كان البحث يجري عن " المنضب منه"وليس عن اليورنيوم غير المنضب الذي يحترق بدرجة حرارة 5000 مئوية المادة المحرم استخدامها دولياً.[75][76].

وقد اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إسرائيل باستخدام الأسلحة الفسفورية والتي تصيب بحروق مؤلمة وقاتلة ومن الصعب الابتعاد عنها.[77] وقد نشر موقع تيمزاونلين البريطاني صورة في تاريخ 8 يناير 2009 صورة لجندي إسرائيلي يقوم بتوزيع قنابل تحمل الرمز "M825A1" وحسب أدعاء الصحيفة أن هذا الرمز يعني قنابل أمريكية من الفسفور الأبيض.[78] الرمز السابق كما هوا مذكور في موقع حكومي أمريكي يرمز للفسفور الأبيض المستخدم في التسليح[79]

قائمة الاسلحة التي استخدمتها إسرائيل في حرب غزة[عدل]

ردود فعل المقاومة[عدل]

مناطق رماية صواريخ القسام وغراد

قامت فصائل المقاومة بعدة عمليات أهمها استهداف مواقع إسرائيلية بواسطة صواريخ قصيرة المدى وصواريخ الغراد متوسطة المدى هذه المواقع هي[80]:

الهدف صاروخ قسام صاروخ جراد قذيقة هاون
قاعدة بلماخيم للدفاع الجوي 2
قاعدة تل نوف الجوية 1
المجدل 26 47
أسدود 36
بئر السبع 23
كريات غات 3
قاعدة حتسريم الجوية 16
مستوطنة سديروت 88
مستوطنة العين الثالثة 9 12
مستوطنة مفتاحيم 13
موقع الدفعية الإسرائيلية شرق البريج والمغازي 9 9
كيبوتس بئيري 6
مستوطنة تلمي يوسف 3
مستوطنة نير عوز 4
مستوطنة عامي عوز 2
خانيونس 2
مستوطنة مجين 4
مستوطنة الياهو 1
كرم أبو سالم 3 2
ناحال عوز 10 10
إسناد صوفا 6
قاعدة تسليم البرية 6
مستوطنة نتيفوت 31 15
أشكول 9 3
ملكة 8 5
مستوطنة كفار عزة 2 3
موقع الارسال 2
قاعدة حتسور الجوية 3
مستوطنة أوفكيم 20
مستوطنة كريات ملاخي 2
مستوطنة نير إسحاق 15
مستوطنة زيكيم 10

تسلسل زمني لأهم الأحداث في قطاع غزة كنتيجة للهجوم[عدل]

بدأت أحداث الهجوم على غزة في 27 ديسمبر 2008 تمت الهجمات الإسرائيلية بالصواريخ والطائرات ثم في اليوم الثامن من الاجتياح بدأت القوات البرية بالتقدم داخل غزة، بعد ذلك بدأ التحركات الدولية والعربية والإقليمية، حتى بداية الاسبوع الرابع من الهجوم حيث اعلن ايهود أولمرت عن إيقاف إطلاق النار من جانب واحد دون الانسحاب من غزة، تلاه في اليوم التالي إعلان الفصائل الفلسطينية هدنة لمدة أسبوع، كمهلة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.ولم يكن هناك أي اطلاق للنار من الجانبين حتى 27 يناير واستأنفت حماس تهريب الأسلحة من الانفاق، وبدأت المساعدات العربية بالتدفق إلى غزة حيث غادر طاقم طبي متكامل من القوات المسلحة الأردنية إلى غزة لإجراء العمليات الجراحية هناك وتزايدت المطالب الدولية بفتح المعابر بشكل دائم لإدخال المساعدات إلى غزة والاسمنت.

Gaza-Israel war casualties.png
صورة لـ الطائرة المقاتلة اف 16
صورة لـ الطائرة المروحية أباتشي
إحدى صواريخ القسام بعد سقوطها

رد الفعل الفلسطيني[عدل]

قال إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في كلمة ألقاها على قناة الأقصي الفضائية بعد القصف: أن حماس لن ترفع الراية البيضاء وسيصمد الفلسطينيون ولن يتنازلوا عن أي حق من الحقوق الفلسطينية ولو أبيد كامل الشعب الفلسطيني، فيما قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها ليس لديها الوقت للتهديد لكن الرد ما سيرون لا ما يقولون. كما أطلقت القيادة السياسية لحركة حماس العنان للجهاز العسكري للرد بكل قوته وفي كل اتجاه نحو الاحتلال وطلب خالد مشعل وإسماعيل هنية من كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على إسرائيل بكل ما أوتوا من قوة، كما طالب خالد مشعل الشعب الفلسطيني لإنتفاضة ثالثة ضد الاحتلال [81].

قد ردت المقاومة الفلسطينية علي المجزرة بقصف المستوطنات بعشرات الصواريخ محلية الصنع. كما سقط صاروخين علي مستوطنة "غاف يافني" الواقعة على مشارف بلدة أشدود، وهي أبعد نقطة تصل إليها الصواريخ الفلسطينية كما سمعت صفارات الإنذار في مدينة أشدود، وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز غراد صوب أشدود، كما تبنت ألوية الناصر صلاح الدين عملية إطلاق ثلاثة صواريخ من طراز ناصر ثلاثة على موقع "زيكيم العسكري" وبلدة سديروت شمال القطاع ردا على المجزرة.[82]

الموقف المصري[عدل]

قام وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبو الغيط بلوم حماس وكما قام بتحميلها مسؤولية ما يحدث في غزة، حيث قال في تصريح له لوكالات الأنباء "قامت مصر بتحذير حماس منذ فترة طويلة بأن إسرائيل ستقوم بالرد بهذا الأسلوب" كما أضاف قائلاً: "فليتحمل اللوم هؤلاء الذين لم يولوا هذا التنبيه أهمية" قاصداً حماس.[83]

في نفس الوقت قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن هذه الغارات مجزرة في حق الشعب الفلسطيني وقال إن مصر أبلغت الحركة قبل يومين بأنه لن يكون هناك هجوم إسرائيلي على غزة [84]، في حادثة غير مسبوقة قامت قوات الجيش المصري بفتح النار على الفلسطينين عند محاولتهم اجتياز الحدود المصرية يوم الأحد 28 ديسمبر للبحث عن مكان أمن وأصابت عشرة فلسطينين وتم نقلهم لتلقي العلاج داخل غزة كما قتل فلسطيني والضابط المصري الرائد ياسر فريج 36 سنة [85]. فيما تواصل التعريض بالموقف الرسمي المصري وحشره بالزاوية في ثاني أيام الهجوم، حيث كذّب المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري عبر الفضائية السورية ما قاله وزير الخارجية عن فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين بعد المجزرة [86].

اعتبر فوزي برهوم الناطق باسم حماس ان الغارات الإسرائيلية تأتي بعد أن ذهبت ليفني إلى القاهرة والتقت بحسني مبارك ثم هددت وتوعدت بإسقاط حكومة حماس.[87]

من جانباً آخر، قامت الحكومة المصرية -متمثلة في الحزب الوطني وبعض الوزارات- بإرسال مساعدات فورية إلى داخل القطاع عن طريق معبر رفح الحدودي. أيضاً، احتشدت الجمع وتحركت المظاهرات الشعبيه المنندة بالعدوان، وقاموا بحرق العلم الإسرائيلي. كما وصل الامر إلى مجلس الشعب المصري وطالب نواب بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة.[88]

بينما رفض الرئيس المصري حسني مبارك فتح معبر رفح حمل حماس مسؤولية العدوان[89]

الضابط المصري القتيل[عدل]

حظي مقتل الضابط المصري بتغطية أعلامية كبيرة من قبل الأعلام المصري ووصف بالقتيل البطل وأقيمت له جنازة حضرها مندوبين عن رئاسة الوزراء والدفاع والمحافظ حضر بشخصة في جنازة عسكرية حضرها أكثر من 20 الف شخص[90]. كما قامت المحافظة بتسمية مدرسة وشارع باسمه [91] في نفس السياق أصدر الرئيس عباس مرسوماً بأعتبار الرائد ياسر فريج شهيداً فلسطينياٌ وعائلتة ستحصل على مخصصات أسر الشهداء الفلسطينيين المالية [92]، بينما أصدرت جبهة علماء الأزهر - جمعية لا تعترف بها الحكومة المصرية ولا تمثل الأزهر - بيانا حول الحادث واعتبرت الضابط المصري ليس شهيدا وقالت "إلى الضابط المصري البائس الذي ذهب في حظِّ سايكس بيكو وطاعة غير الله لقد آلمنا أن يذهب مثلُكَ في طاعة غير الله بعد أن رفعت سلاحك في وجه شقيقك الفلسطيني الذي آوى إليك فرارا مما يلقى من عدوك وعدوه...." [93]، في الماضي قٌتل 4 من حرس الحدود المصريين برصاص إسرائيلي على الحدود وورد الخبر في البي بي سي [94].كما أصيب شرطيان مصريان أثناء القصف الإسرائيلي لمدينة رفح يوم 11 يناير [95]

الخلاف حول فتح معبر رفح[عدل]

أعلن الرئيس المصري حسني مبارك بتاريخ 3 محرم 1430 الموافق 31 ديسمبر 2008 بأنه لن يفتح معبر رفح دون حضور السلطة الفلسطينية ومراقبين أوروبيين وقد حمل أيضا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية عن هذا الهجوم الإسرائيلي وقد جاء موجها كلامة لقادة حماس: "لقد حذرناكم مرارا من أن رفض تمديد التهدئة سيدفع إسرائيل للهجوم على غزة، وأكدنا لكم أن إعاقة الجهد المصري لتمديد التهدئة هي دعوة مفتوحة لإسرائيل لهذا الهجوم" واضاف مصرحا في خطابه الذي نقله الإعلام المصري "بذلت جهودا مضنية على مدار الأشهر الستة الماضية لتثبيت التهدئة في غزة وسعيت دون كلل لتمديدها". وفي نفس الوقت طالب إسرائيل بوقف "عدوانها الوحشي" على غزة بشكل فوري [96]. وكانت مصر قد سمحت يوم 27 ديسمبر بدخول المساعدات إلى غزة خلال معبر رفح، كما سمح للجرحى والمصابين بدخول مصر لتلقي العلاج [97][98]. وأكد الرئيس مبارك في يوم 2 يناير 2009 أن معبر رفح مفتوح في الاتجاهين لاستقبال الجرحى والحالات الإنسانية ونقل المساعدات، كما أكد على التزام مصر باتفاقية فتح المعبر بالرغم أن مصر ليست طرفا فيها -والتي تنص على انسحاب التواجد العسكري الإسرائيلي من معبر رفح بشرط عدم فتحه إلا في حضور السلطة الفلسطينية ومراقبين من الإتحاد الأوربي - بالإضافة إلى اعتباره إسرائيل الدولة المحتلة للأراضي الفلسطينية والمسؤولة عما يدخل ويخرج إلى أراضي القطاع عبر المعابر. وأضاف أن حماس تريد معبر رفح لها وحدها مستشهدا بمنع حماس خروج حجاج فلسطينيين عبر معبر رفح لآداء فريضة الحج [99][100][101].

.

الحرب على الإنترنت بين الطرفين[عدل]

متظاهر يرفع يافطة تحتج على الهجوم الإسرائيلي على غزة

المعركة بين إسرائيل وحركة حماس امتدت إلى موقعي يوتيوب وفيس بوك الشهيرين, ونشرت صحيفة تايم أون لاين البريطانية في مقال اعتبرت فيه أن القادة العسكريين والسياسيين في إسرائيل قرروا عبر الوسائل الإلكترونية إيصال رسائلهم لكل مستخدمي الإنترنت، وهو الأمر الذي دفع جيش الدفاع الإسرائيلي إلى إنشاء صفحة له على قناة يوتيوب, وأفادت الصحيفة أن أكثر من أربعة آلاف شخص انضموا إلى يوتيوب من جيش الدفاع بدءاً من يوم 29 ديسمبر 2008.

أما بالنسبة لحركة حماس فقد قامت بعرض مقاطع وصور للهجوم الإسرائيلي، وإلى جانب المقاطع والصور وضعت رسائل تدعو إلى تدمير إسرائيل، حسب قول الصحيفة.

وداخل المعركة الإلكترونية نمط آخر بقيام من سمتهم الصحيفة بالهاكرز المؤيدين لحماس بإغلاق مئات المواقع الإسرائيلية، وقالت إن ثلاثمائة موقع إسرائيلي أطيح بها من الشبكة الإلكترونية.[102]

وقد تمكن فلسطينيون من اختراق موجات بث إذاعة الجيش الإسرائيلي وقاموا ببث بيانات "حماسية" عبر اثير الإذاعة تدعو إلى المقاومة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم الأربعاء 31 ديسمبر 2008 بأن عناصر من حركة حماس استطاعت اختراق موجة البث الخاصة بإذاعة الجيش الإسرائيلي جنوب البلاد، وتبث من حين إلى آخر بيانات حماسية تدعو إلى المقاومة وأضافت الصحيفة أن إذاعة الجيش الإسرائيلي حاولت منع هذا الاختراق، وأنه من حين إلى آخر تسمع هذه البيانات عبر الإذاعة.

وتعتقد الإذاعة الإسرائيلية أن البث من حركة حماس يبعد عن الحدود مسافة 10 كيلو مترات، مشيراً إلى أن هذا الاختراق ليس الأول حيث تم اختراق محطة راديو الجنوب وبُثت عبره بيانات حماسية.

وقد اخترق الجيش موجة البث الخاصة بإذاعتي الأقصى والقدس المحليتين وبث عبرها بيانات للتأثير على معنويات المواطنين.[103]

الحرب النفسية[عدل]

تمثلت الحرب النفسية بالإضافة إلى الحرب الاعلامية بإلقاء منشورات فوق غزة تطالب مرة بالإخلاء ومرة بالاتصال على هاتف معين للإبلاغ عن المقاومين، أو الاتصال على المواطنين لإخلاء منازلهم.[104][105][106]

مطالب حماس وإسرائيل لإيقاف الحرب[عدل]

مطالب إسرائيل[عدل]

  • توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة بشكل تام
  • منع التهريب التام للأسلحة إلى غزة
  • التهدئة الدائمة

مطالب حماس[عدل]

أما مطالب حماس لوقف العدوان فتتمثل بما يلي :[107]

  • وقف العدوان على غزة
  • فتح المعابر بشكل دائم
  • تعويض شعب غزة عن الدمار الذي أصابة
  • انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة
  • رفض التهدئة الدائمة
  • رفض القوات الدولية

التحركات الدبلوماسية[عدل]

  • مؤتر إعمار غزة - في مصر

التأثيرات الاقتصادية للحرب[عدل]

ردود الفعل العالمية[عدل]

  إسرائيل وغزة
  الدول التي أيدت الموقف الإسرائيلي، أو أدانت حركة حماس فقط.
  دول أدانت الموقف الإسرائيلي.
  الدول المحايدة والتي دعت إلى وقف أعمال العنف من الجانبين.
  الدول التي لم يصدر عنها مواقف رسمية إزاء الأوضاع في غزة حتى الآن.

صدرت العديد من ردود الفعل على هذا الهجوم، تفاوتت ردود الفعل هذه من مدين لإسرائيل إلى مدين لحماس إلى مدين لكلا الجانبين.

أخذت ردود الفعل هذه عدة أشكال فمنها كان على مستوى الدول والحكومات ومنها على مستوى المؤسسات والمنظمات الدولية ومنها على مستوى ردود فعل أشخاص مشهورين ومنها على مستوى ردود فعل شعبية من خلال الاعتصامات التي جاءت في أحيان كثيرة على عكس ردود فعل دولها.

انظر أيضاً[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]

  1. ^ Operation Cast Lead (2008)، Ynetnews - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  2. ^ [1]، جيروزاليم بوست، 28 ديسمبر 2008
  3. ^ أ ب حماس.. آلاف المسلحين بـ"دوافع قوية" وصواريخ قصيرة المدى، العربية.نت، 29 ديسمبر 2008 - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  4. ^ بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس، الموقع الرسمي لسرايا القدس، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  5. ^ العدو يعترف بمقتل ثلاثة جنود وإصابة العشرات .. المقاومة تؤكد قتلى الجيش الصهيوني بالعشرات وألوية الناصر تخوض معارك ضارية شمال وشرق غزة، الموقع الرسمي للجان المقاومة الشعبية و ذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  6. ^ Cleared for publication: IDF soldier killed in northern Gaza، Ynetnews، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  7. ^ Gaza crisis: key maps and timeline، BBC News، 6 يناير - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  8. ^ أ ب Israel strikes back against Hamas terror infrastructure in Gaza، وزارة الخارجية الإسرائيلية، 7 يناير 2009 - التاريخ الولوج 8 يناير 2009
  9. ^ تقرير عن الوضع في غزة من قبل منسق الشؤون الإنسانية 5 كانون الثاني 2009، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، 5 يناير 2009
  10. ^ Three IDF Soldiers Killed in Operation in the Gaza Strip، جيش الدفاع الإسرائيلي، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  11. ^ IDF Targets Suicide Bomber, Operation Cast Lead Continues، جيش الدفاع الإسرائيلي، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  12. ^ The Operation Continues: Soldier Killed in Northern Gaza، جيش الدفاع الإسرائيلي، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  13. ^ The Operation Continues: Forces Clash with Hamas Gunmen، جيش الدفاع الإسرائيلي، 7 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  14. ^ أ ب تقرير عن الأوضاع في غزة، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، 7 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  15. ^ غارة إسرائيلية تقتل 40 فلسطينياً لجأوا لمدرسة هربا من معارك غزة، العربية.نت، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  16. ^ Israel 'expands' Gaza offensive، BBC News، 6 يناير 2009 - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  17. ^ Gaza fighting rages despite cease-fire proposal، Associated Press، 7 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  18. ^ أمير قطر: الهجوم على غزة جريمة حرب، بي بي سي، 5 يناير 2009 - تاريخ الولوج 5 يناير 2009
  19. ^ الظواهري للفلسطينيين: الهجوم على غزة "هدية أوباما"، سي إن إن، 7 يناير 2009 - تاريخ الولوج 7 يناير 2009
  20. ^ أ ب انقسام بين مسؤولي الاحتلال حول مواصلة الذبح على غرة، جريدة الغد، 8 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  21. ^ KU VC slates ‘lukewarm’ stance towards Gaza massacre TheNews January 16, 2009
  22. ^ Missing story behind Gaza massacre Seacoastonline Jan 11, 2009
  23. ^ Gaza Massacre: Israel’s failed war against Iran bloggernews Jan 16, 2009
  24. ^ Socialist Party USA: End the massacre in Gaza Independent January 16th, 2009
  25. ^ Why the Massacre in Gaza Continues MiddleEast-online 2009-01-12
  26. ^ Gaza massacre Nation January 13, 2009
  27. ^ Arab Connivance in the Gaza Massacre PalestineChronicle 12/30/2008
  28. ^ Author Dowlatabadi denounces Gaza massacre TehranTimes January 3, 2009
  29. ^ بقعة الزيت اللاهب.. مفاجأة حماس لإسرائيل، محيط، 11 يناير 2009
  30. ^ معركة الفرقان في غزة هي معركة أهل القرآن موقع الراية، تاريخ الولوج 16-01-2009
  31. ^ بدء اجتياح غزة والمقاومة تتصدى بـ «معركة الفرقان» الدستور، تاريخ الولوج 16-01-2009
  32. ^ معركة الفرقان... القسام يقتل تسعة جنود صهاينة في عمليات متفرقة موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام 2009-01-18]
  33. ^ غارات متواصلة على قطاع غزة.. ارتفاع عدد شهداء الحرب لليوم السابع على التوالي إلى 437 بينهم70 طفل و45 امرأة وإصابة أكثر من 2280، 2 يناير 2009 - تاريخ الولوج 3 يناير 2009
  34. ^ [2]، الجزيرة.نت - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  35. ^ الحرب علي غزة: العفو الدولي تنادي واشنطن وقف تسليح إسرائيل، وكالة الأنباء العالمية - تاريخ الولوج 6 يناير 2009
  36. ^ Tension surges in Gaza as truce ends، الوكالة الفرنسية للأنباء، 18 ديسمبر 2008 - تاريخ الولوج 3 يناير 2009
  37. ^ أ ب حماس تنذر إسرائيل بقرب انتهاء "التهدئة" وترفض تجديدها, قناة العربية, 14 ديسمبر 2008
  38. ^ أ ب انتهاء اتفاقية التهدئة في غزة بعد مقتل 6 من مسلحي حماس بغارة إسرائيلية, صحيفة الجارديان, 5 نوفمبر 2008
  39. ^ أ ب لماذا ذهبت إسرائيل للحرب في غزة, صحيفة الجارديان, 4 يناير 2009
  40. ^ أبرز مرشحين لرئاسة حكومة إسرائيل يتعهدان بإنهاء حكم حماس، العربية.نت.21 ديسمبر 2008 - تاريخ الولوج 3 يناير 2009
  41. ^ قصف مكثف من غزة على جنوب إسرائيل بعد مقتل 3 من القسّام، العربية.نت، 24 ديسمبر 2008 - تاريخ الولوج 3 يناير 2009
  42. ^ ارتفاع شهداء العدوان وتجدد القصف الإسرائيلي على غزة، قناة الجزيرة، تاريخ الولوج 8 يناير 2009 - تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  43. ^ باراك: حان وقت القتال ضد حماس والعملية لن تكون قصيرة, قناة العربية, 27 ديسمبر 2008
  44. ^ مشعل يحذر إسرائيل من غزو غزة، بي بي سي العربية، 3 يناير 2009 - تاريخ الولوج 3 يناير 2009
  45. ^ At least 205 killed as Israel pounds Gaza، العربية.نت، 27 ديسمبر 2008 - تاريخ الولوج 7 يناير 2009
  46. ^ السبت الأسود: مجزرة غزة حركة صحة الناس.
  47. ^ إحصائية رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي لكتائب القسام حول/ الانتهاكات الصهيونية للتهدئة (من 19/06/2008م إلى 18/12/2008م)
  48. ^ أ ب خروقات إسرائيل لاتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية
  49. ^ [السلطة تعتقل قياديا بالقسام وإسرائيل تخاطب مجلس الأمن http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8825E3E6-1643-4725-BCEF-2FD3FC1A9E96.htm]
  50. ^ مساعي إسرائيل للحصول على الموافقة الدولية لبدء عملية غزة, يديعوت أحرونوت, 26 ديسمبر 2008
  51. ^ ليفني: لم نأخذ إذنا ولم نبلغ أحدا بضرب غزة الجزيرة 29/12/2008
  52. ^ ليفني: إسرائيل لن تسمح بعد الآن باستمرار سيطرة حماس على غزة وستغير الوضع، مصراوي، 25 ديسمبر 2008م
  53. ^ http://aljazeera.net/NR/exeres/8C66E611-843E-4BE1-9D6C-02BC266A4136.htm
  54. ^ http://www.madarcenter.org/almash-had/viewarticle.asp?articalid=4374
  55. ^ السماح بدخول مواد وسلع أساسية إلى غزة، مركز أنباء الأمم المتحدة، 26 ديسمبر 2008م
  56. ^ إسرائيل تمهل حماس 48 ساعة لتجنب عملية عسكرية واسعة في غزة، العربية.نت، 26 ديسمبر 2008 - تاريخ الولوج 3 يناير 2009
  57. ^ http://www.alarabiya.net//articles/2008/12/28/62988.html
  58. ^ بدأ عملية صهر الحديد: قتيل إسرائيلي واحد و205 قتيل عربي، أخبار إسرائيل المحلية 127 ديسمبر 2008م
  59. ^ إسرائيل تقتل 225 في هجوم جوي على غزة - رويترز - تاريخ النشر 27 ديسمبر-2008- تاريخ الوصول 27 ديسمبر-2008
  60. ^ استشهاد مدير شرطة غزة اللواء توفيق جبر، موقع المسلم، 27 ديسمبر 2008م
  61. ^ 206 شهيد وأكثر من 400 جريح.. إسرائيل: "توقعوا صور أكثر قساوة خلال الايام القادمة، موقع الشمس، 27 ديسمبر 2008م
  62. ^ أ ب Gaza fighting casualties added up - Perth - تاريخ النشر 22 يناير-2009- تاريخ الوصول 22 فبراير-2009
  63. ^ أ ب قذيفة إسرائيلية تقتل 5 شقيقات فلسطينيات على فراشهن - قناة العربية - تاريخ النشر 29 ديسمبر-2008- تاريخ الوصول 29 ديسمبر-2008
  64. ^ غارات على منازل ومساجد غزة وإسرائيل تعلنها حربا شاملة - قناة الجزيرة - تاريخ النشر 29 ديسمبر-2008- تاريخ الوصول 29 ديسمبر-2008
  65. ^ أ ب شهادات حية على مجازر إسرائيل في غزة - قناة الجزيرة - تاريخ النشر 29 ديسمبر-2008- تاريخ الوصول 29 ديسمبر-2008
  66. ^ "تقربر حماية المدنيين الأسبوعي - 291". الأمم المتحدة. 31 ديسمبر 2008. تمت أرشفته من الأصل على 1 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 1 يناير 2009. 
  67. ^ غارات على منازل ومساجد غزة وإسرائيل تعلنها حربا شاملة - قناة الجزيرة - تاريخ النشر 29 ديسمبر-2008- تاريخ الوصول 29 ديسمبر-2008
  68. ^ "Israel bombs university in Gaza". BBC. 2008-12-28. تمت أرشفته من الأصل على 2008-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-29. 
  69. ^ قناة الجزيرة بتاريخ 29 ديسمبر 2008
  70. ^ دبابات الغزاة تحول مستشفى القدس في غزة إلى رماد - جريدة الغد - تاريخ النشر 17 يناير-2009- تاريخ الوصول 17 يناير 2009
  71. ^ أ ب ت مسؤول أممي يحذر من انهيار وشيك للقطاع الصحي بغزة - قناة الجزيرة - تاريخ النشر 17 يناير-2009- تاريخ الوصول 17 يناير 2009
  72. ^ أ ب إسرائيل تستدعي آلافا من الاحتياط بعد توعدها بشن عملية برية، قناة العربية، 28 ديسمبر 2008م
  73. ^ في اليوم الثامن للمجزرة..35 شهيداً و130 جريحاً، وبدء الاجتياح البري الأيام
  74. ^ اليوم الثامن: بوارج ودبابات ومدفعية شاركت الطيران في إغراق القطاع بالصواريخ والقذائف الخليج
  75. ^ أطباء وحقوقيون يتهمون إسرائيل باستخدام أسلحة محرمة بغزة، قناة الجزيرة، 8 يناير 2009 تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  76. ^ بعد استخدامها الفسفور الأبيض... إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دولياً في عدوانها، الحقيقة الدولية، 8 يناير 2009 تاريخ الولوج 8 يناير 2009
  77. ^ هيومن ووتش تتهم الاحتلال باستخدام قنابل فوسفورية بغزة
  78. ^ http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/middle_east/article5470047.ece
  79. ^ http://www.ntis.gov/search/index.aspx?frm_qry_Search=ADA269205&SimpleSearch=yes
  80. ^ موقع القسام، ملف بي دي إف
  81. ^ في مقابلة مع قناة الجزيرة:مشعل يدعو الفلسطينيين لانتفاضة ثالثة ضد الاحتلال، قناة الجزيرة، 27 ديسمبر 2008م
  82. ^ 282 قتيلا بالغارات الإسرائيلية وحشود عسكرية قرب غزة، الجزيرة نت، 28 ديسمبر 2008م
  83. ^ مصر تضع اللوم على حماس بالنسبة لعملية غزة، يديعوت أحرونوت، 27 ديسمبر 2008.
  84. ^ http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1ADAC64C-7C1B-4F4B-908B-F078054B4F28.htm
  85. ^ http://www.qudsnet.com/arabic/news.php?maa=PrintMe&id=90467
  86. ^ قصف غزة حلقة أخرى في تراجع الدور المصري
  87. ^ http://www.mehrnews.com/ar/NewsDetail.aspx?NewsID=807247
  88. ^ http://www.aljazeera.net/NR/exeres/18483205-DB08-4CAC-A677-93A2B9FA0659.htm
  89. ^ مبارك يرفض فتح المعبر ويحمل حماس مسؤولية العدوان، الجزيرة نت، 31 ديسمبر 2008
  90. ^ http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=MHFZ1.HTM&DID=9812
  91. ^ http://www.palpress.ps/arabic/index.php?maa=ReadStory&ChannelID=48223
  92. ^ http://kofiapress.com/arabic/?action=detail&id=24700
  93. ^ جبهة علماء الأزهر: ضابط الحدود المصري ليس شهيدا، مصراوي، 29 ديسمبر 2008م
  94. ^ http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7570000/7570213.stm
  95. ^ http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7823000/7823109.stm
  96. ^ مبارك يرفض فتح المعبر ويحمل حماس مسؤولية العدوان الجزيرة نت
  97. ^ السماح لشاحنات المساعدات بالعبور إلى غزة.. ووصول ٩ طائرات إعانات من دول عربية وإيران
  98. ^ إسرائل تعدل عن فتح جزئي للمعابر ومصر تسمح بالمساعدات
  99. ^ مبارك: حماس تريد معبر رفح لها وحدها إسلام أونلاين الجمعة. يناير. 2, 2009
  100. ^ مبارك يهاجم حماس ورايس تريد تهدئة تمنع الصواريخ الجزيرة الجمعة 6/1/1430 هـ - الموافق2/1/2009 م
  101. ^ مبارك : معبر رفح مفتوح من الاتجاهين بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي
  102. ^ حرب ثانية على الإنترنت بين إسرائيل وحماس
  103. ^ http://www.tinjah.org/ar/news.php?action=view&id=1484 عناصر من حماس تخترق موجات بث صهيونية بثت بيانات " تدعو إلى المقاومة"
  104. ^ في إطار الحرب النفسية.. أهالي غزة يتلقون اتصالات إسرائيلية تحذرهم من دعم حماس
  105. ^ شاهد ـ الحرب النفسية في غزة -فيديو-
  106. ^ في إطار الحرب النفسية أهالي غزة يتلقون اتصالات إسرائيلية تحذرهم من دعم "حماس" العربية
  107. ^ هذه المطالب تحدث مها محمد نزال مع برنامج حصاد اليوم على الجزيرة مسا الاربعاء 14 يناير 2009 بتصرف، ولا ينفك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن يكررها في كل خطاباته في الاجتماعات والقمم التي يحضرها.
  108. ^ افتتاح قمة غزة الطارئة في الدوحة
  109. ^ حرب غزة تدفع أسعار النفط للارتفاع 50% خلال 13 يومًا، الأسواق.نت.
  110. ^ الحرب على غزة ترفع أسعار النفط في سوق طوكيو وكالة أنباء الإمارات.

وصلات خارجية[عدل]

صور[عدل]

فيديو[عدل]

كتب[عدل]