مذبحة رفح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مذبحة رفح
المكان رفح، شمال سيناء، مصر
الهدف حرس الحدود, الأمن المركزي
نوع الهجوم مذبحة
المنفذون ارهابيين

مذبحة رفح هي المذابح التي نفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل من قبل عناصر ارهابية ضد قوات الجيش والشرطة المصرية.

مذبحة رفح الأولى[عدل]

مذبحة رفح الأولى هي مذبحة نفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل في 6 أغسطس 2012، من قبل مسلحون مجهولون وأسفر عن استشهاد ١٦ ضابطاً وجندياً مصرياً، وإصابة ٧ آخرين، بالقرب من معبر كرم أبوسالم، حيث استولى الجناة على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش من كمين أمنى، ثم حاولوا اقتحام الحدود مع إسرائيل، حيث تصدى لهم الجيش الإسرائيلي الذى أعلن مقتل ٨ منهم، وتبين أن الجناة أتلفوا إحدى المدرعتين بعد استيلائهم على ٢١ بندقية آلية و٣٠ صندوق ذخيرة منها.[1]

الأحداث[عدل]

في مغرب يوم 5 أغسطس 2012 الموافق 17 رمضان أطلق المهاجمين النار على جميع الأفراد المتواجدين في الكمين الأمنى المصري وعددهم ٢٣ جندياً وضابطاً، بينهم ٢ من مجندى الأمن المركزي من قطاعات رفح، مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتعددة منها آر بي جي في الإعتداء على الحاجز الأمنى الأول بقرية الحرية. وأكدت القوات المسلحة المصرية في بيان صادر عنها أن عدد المهاجمين ٣٥ شخصاً.[2]

في 2 أغسطس 2012 أصدرت "هيئة مكافحة الإرهاب" بديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرات بمغادرة السياح الإسرائيليين سيناء، بحجة حصولها على معلومات تفيد أن مسلحين ينوون ضرب أهداف إسرائيلية في سيناء. وهو ما برر فيما بعد استعداد إسرائيل للهجوم المتمثل في حضور قائد المنطقة الجنوبية الجنرال "طل روسو" لمكان العملية لحظة وقوعها وسرعة القضاء على المنفذين.

وحسب الرواية الإسرائيلية فإنها قتلت جميع من كان في المدرعة أثناء محاولتها مهاجمة معبر كرم أبو سالم بينما عثر على الأخرى مدمرة في رمال سيناء.[3]

سلمت إسرائيل لمصر جثث الستة أشخاص الذين قتلوا بنيران قواتها.[4]

تم اتهام مجلس شورى المجاهدين في أكناف جماعة أنصار بيت المقدس وهي حركة سلفية جهادية تنشط على جانبي الحدود بين مصر وغزة.

رد فعل السلطة المصرية[عدل]

على إثر الحادث انتقل الرئيس محمد مرسي وبرفقته المشير حسين طنطاوي ومدير المخابرات العامة مراد موافي ووزير الداخلية واللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني واللواء أحمد يوسف قائد حرس الحدود إلى العريش حيث أكد على ضرورة سرعة الرد على الحادث وعدم السماح بالإعتداء على أبناء سيناء وأبناء القوات المسلحة وأبناء الشرطة.[5]

بدأت القوات المسلحة والشرطة في 7 أغسطس 2012 تنفيذ عملية أمنية واسعة لضبط المتهمين وكذلك هدم الأنفاق مع غزة. وكانت المرة الأولى منذ اتفاقية كامب ديفيد التي تطأ فيها أقدام جنود الصاعقة المصرية مدعومة بعشرات الدبابات وتحت غطاء من طائرات الأباتشي هذه المنطقة من سيناء.

في أعقاب الحادث أقيل مدير المخابرات العامة المصرية اللواء / مراد موافي وتم تعيين اللواء / محمد رأفت شحاتة قائما بأعمال مدير المخابرات بدلا منه. وذلك بعد اتهام الرئاسة للمخابرات بالتقصير وعدم تحركها لمنع الواقعة قبل حدوثها, وتصريح مدير المخابرات بأن الجهاز جهة جمع معلومات فقط وليس سلطة تنفيذية، مشيرا إلى أنه أرسل المعلومات التي لديه بخصوص الحادث الإرهابي الذي وقع في سيناء إلى صناع القرار والجهات المسؤولة، وبهذا ينتهي دور الجهاز.[6][7]

مذبحة رفح الثانية[عدل]

مذبحة رفح الثانية هي مذبحة نفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل في 19 أغسطس 2013، ونفذه مسلحون مجهولون وأسفر عن استشهاد 25 جندياً مصرياً، وإصابة اثنين آخرين، بعد أن أوقف مسلحون حافلتين تقل الجنود من إجازتهم إلى معسكراتهم بشمال سيناء في رفح وقاموا بإنزال الجنود وقتلوهم.[8][9]

مذبحة رفح الثالثة[عدل]

مذبحة رفح الثالثة هي مذبحة نفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل في 28 يونيو 2014، ونفذه مسلحون مجهولون وأسفر عن استشهاد 4 جنود أمن مركزى مصريين بمنطقة سيدوت، في أولى ليالى شهر رمضان الكريم، بعد أن نصبت مجموعة من العناصر الإرهابية كميناً وهمياً عند منطقة باب سيدوت، وأوقفت سيارتين ماركة «فيرنا»، وسيارة دفع رباعى في وسط الطريق، لإجبار السيارات على التوقف، واطلعوا على البطاقات الشخصية للمواطنين، وتعرفوا على المجندين الأربعة الذين كانوا قادمين من معسكر الأمن المركزى بالأحراش، في طريقهم لقضاء إجازتهم، فقاموا بإنزالهم، وأوقفوهم صفاً واحداً، على طريقة مذبحة رفح الثانية وأطلقوا النار عليهم من الأمام حتى سقطوا جميعاً شهداء، ثم لاذوا بالفرار.[10]

مراجع[عدل]