الواقعية في الأدب الإسباني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
أونوريه دي بلزاك مؤسس تيار الواقعية

الواقعية في الأدب الإسباني (بالإسبانية: Literatura española del Realismo) هى حركة أدبية كونت جزا من الواقعية، هو تيار ثقافي ظهر في أوروبا في منتصف القرن التاسع عشر عقب اضمحلال إتجاهات الرومانسية [1]وقد ظهر سابقا في فرنسا في عام 1850 وتطورت أصوله التى كانت موجودة بالفعل في الرومانسية وخصوصا في الشعر الذى يتناول العادات والتقاليد. وبدأت أفكار الرومانسيه تتلاشى شيئآ فشئ وتحل محلها أفكار أُخرى معاديه لفكره الفن من اجل الفن ,وهذه الأفكار الجديده كانت مرهقه من ما هو خيالى وجمالى فاتسمت بالموضوعيه فى ملاحظتها للأشخاص،الأحداث المعاصره،المجتمع ساعيهً لتقديم صوره واضحه للمجتع آنذاك.ولا نستطيع أن نتحدث عن هذا التيار دون ذكر أونورى دى بلازاك والذى يعد الممثل الرئيسى لهذا التيار والذى أضفى إلى الروايه الطابع الأخلاقى ذلك من خلال أعماله الأدبيه مثل الكوميديا الإنسانيه وهذا الهدف سرعان ما إنتقل على أيدى المؤلفين إلى إتجاه الطبيعيه.

ظهر مصطلح الواقعية للمرة الأولى مرتبطاً بالرسم وذلك فى عام 1850, ولكنه توسع بعد ذلك ليشمل جميع الفنون. فى الادب إنعكس بشكل كبير فى الرواية. ربما احد أسباب النجاح الشعبى للروايات هو فى نشرها فى الصحف الرسمية لهذا العصر. إستخدم الناشرون الرواية لإجبار العامة على شراء الصحيفة يوماً. موقف الكاتب الواقعى هو النقد و التحليل و عادة ما يبقى خارج نطاق ما يرويه. كان يُضفى على أولى روايات القرن التاسع عشر الطابع الإجتماعى, و كان يعتبرها الكتاب فى هذه الفترة مؤرخو الحاضر. وعلى الرغم من ذلك لا يتعين علينا أن ننسى أن مازالت بعض التيارات المضاده للواقعيه تباشر تطورها آنذاك.


محتويات

لمحة تاريخية [عدل]

وعلى مدار القرن التاسع عشر، عاشت إسبانيا واحدة من أكثر الفترات العصيبة في تاريخها. حيث بدأ القرن بحروب الاستقلال ضد فرنسا وإنتهى هذا القرن بحرب(إسبانيا-الولايات المتحده)وكارثة 1998 [2]وهو ما يعنى فقد كلا من كوبا في أمريكا، الفلبين في آسيا.. وقد اطاحت الثوره بالحكم الفرنسي الفاسد متمثلاًفي حكم فرناندو السابع (1814-1833) و الملكة إيزابيل(1833-1886)...وتعاقب ذلك فتره الوصايه على العرش وقائدها سيرانو 1869-1870وتلتها فتره الحكم القصيره لأماديو دى سابويا 1871-1873ومن ثم بدأت الفتره المعروفه باستعاده الملكيه على يد الملك ألفونسو الثانى عشر 1875-1885 نجل الملكه إيزابيل وبعدها أُعلن نبا وفاه الملك فتقلدت زوجته ماريا كريستينا وصايه العرش حتى عام 1902 [3]حينئذ أُعلن الملك ألفونسو الثالث عشر كملكآ لإسبانيا.

الطبيعية [عدل]

إيميل ئولا صورت من قبل مانت
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :طبعانية (أدب)

ولد هذا الإتجاه الأدبي في فرنسا، و من أشهر ممثليه إيمليو ثولا (1840-1902), و هو أيضاً يعد جزء من: فلسفة أوغست كونت الوضعية (1798-1857)، مناهج الفسيولوجى لكلود برنار (1813-1878) والعديد من الانجازات المختصة بالروح الحديث: الديمقراطية، الطرق التجريبية لكلود برنار والنظريات عن التراث لتشارلز داروين, و بهذه الطريقة يبحث فى الأرجاء عن أساب المشكلات الإجتماعية, و الشخصية فى تراث الأحياء.[4] و لذلك تبنت الطبيعية نظرة مادية و محددة للأخاص الغير ماسؤولين أخلاقياً, فهم نتاج البيثة المحيطة و التراث الذى تربوا عليه. [5]إذا كان الكاتب الواقعى واعىٍ لما يحدثو فالطبيعية تتصرفكما لو كانت قاضٍ للتعليمات والذى يُحقق فى السوابق والأسباب[6]. أعاد ثولا الايدولوجيا الإشتراكية وبعد فى أعماله عن السكارى, المجانين والمصابين بمرض نفسى. النص الذى ظهرت به النظرية الطبيعية المصورة من قبل ثولا هو "الرواية التجريبية'' 1880. فى هذا النص _ والذى به نقد أدبى_ أثبت أن الروائى يمكنه أن يكون مُلاحظ و هُجرب. من وجه نظر الملاحظ أن الكاتب يعرض الأحداث كى يلاحظها هو, يؤسس الساحة التى عليها تتحرك الشخصيات وتتطور الأحادث[7]. أما من وجهة نظر المُجرب فالروائى يحل محل التجربة,بمعنى, أنه يحرك الأشخاص فى قصة خاصة لكى يعرض فيها تعاقب الأحداث و من هنا ستظهر حتمية دراسة الظاهرات. فى إسبانيا بسبب التناقضات بين النظرية الطبيعية و المعتقدات الدينية _حققت هذه الحركة اصدى قليل_ وصل النقد ليتسائل إذا كانت بالفعل هذه التناقضات وضعت الحركة فى إتجاه صارم.[8] و من هنا عالج إيميلو باردو باثون فى مقالته "النزاع النابض" و هو إا ما كان أُعتبر من المدرسة المشار إليها[9]. أيضاً أٌعتبرت المناظر الطبيعية لكاتب مثل بينيتو بيريث جالدون ولكن بصراحة رُفض نمن قبل الأغلبية. عند التحدث عن الطبيعية الإسبانية, فالحدود مع الواقعية تصبح غير واضحة وعند عدم تبنى النظريات الفرنسية ليس من السهل التفرقة الجيدة بين الحركتين.[10]

الخصائص الأدبية العامة للواقعية [عدل]

"عربة الدرجة الثالثة" للرسام الواقعى أونوري داومير.

تعد الروايه هى أفضل ثمار الأدب فى إسبانيا فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر وذلك نتيجهً للإزدهار الدولى لهذا الفصيل الأدبى فى تلك الفتره تجسيدآ للسمو أو الرقى للطبقه المتوسطه البرجوازيه فى الوقت الذى تضائلت فيه قوه السياسه نتيجه للثورات الحماسيه. وقد تبلورت قيم وقلق الطبقه البرجوازيه فى الأدب الواقعى الذى أصبح مرآه معبره عن كل ما يصول ويجول فى عقليه هذه الطبقه،ومنها:

  1. الفرديه
  2. الماديه
  3. الرغبه فى الأرتقاء الإجتماعى

وتعددت الموضوعات التى ناقشها هذا الفصيل الأدبى مثل: التقابل بين القيم التقليديه مع نظيرتها الحضريه المعاصره وأيضآ ناقش موضوع النزوح من القرى إلى المدن (وهى السمه السائده فى هذه الفتره). ولم تترك التقابل الأجتماعى والأخلاقى الذى حث على صراع الرغبه فى الارتقاء الإجتماعى،الأخلاقى،الأقتصادى. ومما هو جدير بالذكر تناوله للوضع الغير مرضى للمرأه فقد تمتعت بحقها فى التظاهر ولكن هذا الحق لم يرتق ليمكنها من المشاركه فى العمل . وكان هناك إتجاهان للواقعيه وهما:

  1. التيار المحافظ
  2. التيار التقدمى

وأصطبغت الروايه آنذاك بالأتى: الرؤيه الواقعيه للواقع التى تمت عن طريق الملاحظه الموضوعيه للعادات وأيضآ للسمات المميزه للمجتمع.مع حذف أى مظهر من مظاهر الذاتيه أو الاحداث الخياليه.

الواقعية والطبيعية في أسبانيا [عدل]

دخل إسبانيا بسهوله بالغه[11]وذلك لما له من بدايات ملموسه وملحوظه فى كلآ من روايات الصعاليك[12] والكىيخوطى[13]،وقد بلغ قمه إزدهاره فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر(خوان باليرا،بيريدا،جالدوس)ولكن لم تبلغ القواعد الصارمه التى أرستها مدرسه بلازاك.وقد ظهرت تأثيرات الطبيعيه فى كلآ من: جالدوس،كلارين، باردو بازان, بلاسكو إيبانبس, ولكن لم تظهر تلك الأُسس العلميه والتجريبيه التى أرساها زولا فى أعماله الأدبيه، ولكنهم أشتركا معآ فى الحرب والثوره على الفكر المحافظ وليس فقط ذلك ولكن ثاروا على أفعالهم المخربه.فقدكانت الروايه الواقعيه فى كثير من الأحيان مرآه تعكس العادات والتقاليد كما هو الحال مع بيريدا (كانتابريا)،خوان باليرا (الأندلس)،كلارين (أستوريا)...إلخ.أما عن 'بينيتو بيريس جالدوس' فهو حاله استثنائيه فقد فضل الكتابه عن الأجواء الحضريه بمدريد. الطبيعيه فى إسبانيا كانت لديه الكثير من الإسقاطات وخلقت جدلا كبيرآ ،وهو ما أنشأ صفوف من المعارضين من بينهم بيدرو أنطونيو دى ألكوران،خوسيه ماريا دى بيريدا اللذان وصفوها على أنها فعل غير أخلاقى,وها هما'بينيتو بيريس جالدوس'،'إميليو باردو بازان' من كبار المدافعين عن هذا الإتجاه.ولقد ظهر الجدال حول هذا الإتجاه منذ عام 1883 وذلك نتيجآ للسؤال الخاف لباردو بازان.وقد شُكل هذا الجيل من مجموعه من الكتاب الذين شكلوا ما يسمى بطبقه وطنيه جديده وخاصه بهم,وقد حظى هذا الجيل على الوعى التام فى فتره الثمانينات.وقد ضم هذا الجيل من الكتاب بيدرو أنطونيو دى ألكوران،'خوسيه ماريا دى بيريدا'،بينيتو بيريس جالدوس،خوان باليرا،ليوبولدو ألاس الكارين،إميليا باردو بازان،أرماندوا بالاسيو بالديس. وقد كانت هناك الكثير من الخصائص المميزه لهذا الجيل منها:الرؤيه المتفائله للمجتمع ولكنها سرعان ما تغيرت إلى التشاؤميه بسبب ثوره 1868،أيضآ التفرد والتميز فكل كاتب كان يعبر بطريقته الخاصه المميزه والمتفرده عن غيره.ومن بين كل هؤلاء الكتاب ألاركون والذى لوحظ فى أسلوبه الخصائص الموروثه من الرومانسيه وخاصه فى الشعر الذى يتناول العادات والتقاليد.وهذه الخصائص ظهرت بوضوح فى قصص الحب1881،قصص التاريخ الوطنى1881،والقصص الغير واقعيه1881.

الرواية: أوائل الكتاب [عدل]

خوان بيلارا [عدل]

خوان بيلارا

ينتمى خوان بيلار وألكالا جاليانو (كابرا, قرطبة , 18 أكتوبر 1824 - مدريد 18 إبريل 1905 ) إلى عائلة اريستوقراطية. قام بمهام دبلوماسية فى العديد من البلاد, كما أنه شغل مناصب سياسية هامة. بدأ حياته المهنية كروائى فى الخمسينيات من عمره. و كان فى سواته الأخيرة ضحية العمى التدرجى.[14]

منذ بداياته بيليرا كان مُعرِض عن الحركة الرومانسية, من قبل متطرفيه, و الواقعية, لأنه منع التطور الكامل لخياله. ولكنه تبنى موقف واقعى واحد فقط و هذا عندما إختار أجواء واقعية (كما ظهر فى أندلس الوطنية) وشخصيات مرجحة, بالرغم من أنه رفض مظاهر أقل جاذبية للواقع والذوق للطبيعيين و بعض الواقعيين. [15]

ترجع أهميته الى رواياته; وكانت أولهم 'ببيتا خامينيث' عام 1874[16] وكتب معظمها على شكل خطاب. فى هذا العمل يحكى عن أرملة و التى وضعت فى إتفاق مع أب لمدرسة إكليركية لمنعه من الدعوة الخاظئة. أعمال اخرى هامة مثل 'دونيا لوث' (معالجة قضايا الدعوة الدينية)[17], و خوانيتا لا لارجا [18]. هذه الرواية الثانية تحكى اللحن الرعوى لدون باكو , وللبطل الذى تمنى التخلص منه بزواج شريف.[19]

يعد بيلارا سياسى ليبرالى وشكى فيما يختص بالدين. غستخدم لغة أدبية بسيطة, وبالرغم من ذلك لم تكن عامية. عند وفاته حافظت الجماعة المعروفة بجيل الثامن و التسعين على إحترام شديد له. حالياً يعتبر من قبل العديد من النقاد, أفضل كاتب نثر فى القرن التاسع عشر, بالرغم من معرفة التفوق الإبداعى لجالدوس.[20]

خوسيه ماريا دى باريدا [عدل]

خوسيه دى بيريدا

ولد خوسيه ماريا دى باريدا فى بولانكو (محافظة سانتاندر, حالياً كانتابريا) عام 1833. ينتمى الى عائلة شريفة, سافر كثيراً الى الخارج وكان عضو برلمان فى أثناء حكم كارلوس, بالرغم من ذلك عمل بعد ذلك فى زراعة أراضبه وبالأدب[21]. إعتمد على صداقته مع جالدوس على الرغ من أيدولوجينه السياسية المعارضة. بدء إنتاجه الأدبى كأديب يصف التاليد البلدية و كان مائل الى الواقعية المليئة بالملاحظة و من أهم أعماله 'مشاهد جبلية' عام 1864. [22]. بعد ذلك, عند إندماجه فى وصف التقاليد البلدية فى الأدب, وجد بيريدا صيغته المثالية فى الرواية حيث الرؤية المغرمة بمناظر و سكان الجبال مع شففه و لغته المميزة. إعتاد بيريدا فى أولى روايته, والتى تنتمى الى هذا النوع (الرواية الرعوية), على وضع السلام و تجاهل السكان الريفيين مُقابلاً للمكائد السياسيية فى الحياة الحديثة مثل ('دون جونثالو دى لا جونثاليرا و دى تال بالو تال أستييا')[23]. كما دافع عن رسالة والتى فى يومنا هذا يتقبلها القليلون. إنتهت القصيدة الرعوية عندما قرر 'بيريدا' الفور عن الدفاع الصريح عن رسالته, و تنتمى الى هذه المرحلة الثانية العديد من القصص مثل: "بوتشيرا"[24] وسوتيليثا (ملحمة بطولية لصيادين من كانتابريا )[25]. و هناك أيضاً قصته الرائعة و التى تعد أفضل أعماله ألا وهى بينياس أريبا عام 1895 [26] والتى تظهر فيها رعويته البيانية وإسلوبه المتعلق بالتقاليد, كل هذا يظهر هذه الأيام مُهمل. بالرغم من ذلك يُعد خوسيه ماريا دى بيريدا روائى كبير ملئ بقدرة خيالية وملحمية.

بيدرو أنطونيو دى ألاركون [عدل]

بيدرو أنطونيى دى ألاركون

وُلد 'بيدرو أنطونيو دى ألاركون' فى 'جواديكس' بغرناطه،عام 1833[27] [28]ويعد واحدآ من كبار ممثلى تيار الواقعيه.فُرض على النثر الرومانسى فى بوجه فى ذلك الحين.كان سياسيآ بالأضافه لكونه كاتبآ وتطور فكره من التصرفات التحرريه إلى التقليديه. شارك ألاركون فى حرب المغرب [29]كمتطوع ولقد ترك شاهدآ مكتوبآ عن تجربته فى تلك الحرب فى يوميات شاهد على الحرب الأفريقيه1859 .ففى فتره من الفترات كان كاتبا للرحلات فقد وصف فى مقالاته العديد من الرحلات.وقد اشتهر ألاركون آنذاك بروايته الدينيه واشهرهم:'الفضيحه' 1875[30] [31]التى دافع فيها عن اليسوعيين [32]الأمر الذى ثار جدلآ كبيرآ أما عن أشهر روايته فهى 'قبعه الثلاث قمم' والتى نشرت عام 1874.[33]

بينيتو بيريث جالدوس [عدل]

بيريث جالدوس

يعد من أشهر الكتاب المعبرين عن الحركه،وُلد فى لاس بلاماس بجران كاناريا،عام 1843.درس القانون بمدريد حيث تعرف هناك على حياه القصر الحاكم[34].وفى باريس ظل متحيرآ أمام روايات 'بلازاك' التى كان لها أثر ملحوظ فى أعماله التى أعلنت موقفه التقدمى والمضاد للاكليروس وهو ما لم يعرقله فى إنشاء صداقات مع كلآ من مينينديس بيلايو و خوسيه ماريا دى بيريدا وهم أصحاب فكر مخالف لجالدوس على الرغم من أنه عُرف بمجبته للجمهوريه ولكن شيئآ فشئ خفت حده تطرفه.ومما هو جديرآ بالذكر أن كلآ من جالدوس والملك ألفونسو الثالث عشر احتفظا بموده شخصيه فيما بينهم.ومنذ عام 1910فقد جالدوس الرؤيه أو الحكمه فقد أصبح يبذر كل ما أنفقه فى حياته الغير مستقره. القصص الوطنيه':[35] الإنتاج الادبى[36]الوفير من القصص الوطنيه لجالدوس مقسم إلى خمسه سلاسل بإجمالى 48 جزء فكلهم قدموا إطارآ واسعآ للتاريخ الإسبانى المعاصر مابين حرب الاستقلال [37]واستعاده الملكيه كل هذا وذاك ممتزجآ بحبكه دراميه داخل نسيج درامى تخيلى. فى السلسله الدراميه الاولى 1873-1875ذكروا القصص الوطنيه ترافالجار،بايلين،سرقسطه،جيرونا،وفى كل هذه البلدان جعل البطل واحد وهو جابريال أراسيلى وهو الفتى الشاب الذى عاش فى أوقات حرب الاستقلال. الروايه: لقد كتب جالدوس فى الفتره الاولى أى ما بين 1867-1878 دون هواده ضد عدم التسامح والنفاق.وبعد ذلك فيما بين 1881-1915 نشر حوالى 24 روايه التى تعد نوعآ جديدآ من الكوميديا الإنسانيهمن الحياه اليوميه بمدريد.وأحتفظت هذه الروايات بأطروحه تقدميه ولكنها أقل حده مما كتب قبل ذلك.وكان أهتمامه متمركزآ على الطبقه الوسطى وفى هذه المجموعه برزت والثروه(الحظ)والنحس،وروايته الأكثر شهره هى مياو والتى تتسم بأنها روايه ذات رؤيه دراميه عن بيروقراطيه هذه الفتره.وقد أمتهن جالدوس الكتابه متأخرآ,فبرزت من بين أعماله روايات مثل:شعواء المنزل ,أبنه سان كنتين, والجد وطبقوهم خوسيه لويس غارسى سينسمائيآ.وقد تميز مسرح جالدوس بالبساطه على الرغم من ان لغته المسرحيه هى الان لغه قديمه .


أهميته: وقد حققت رواياته الوطنيه وروايات اخرى حققت نجاح مطلق.فقد أعتبره نقاد وكتاب عصره بأنه عبقرى على الرغم من إلتزامه الدينى,والجتماعى،والسياسى الذين خلقت العديد من التنوع.وأيضآ استقبل كتاب الجيل الثامن والتسعين تأثيرات على الرغم من أعتراضهم على إبتذال،سفاهه والتى لوحظت فى اعمال له مثل وادى إينكلان-وما أسماه بينيتو بائع الحمص)

إيميليا باردو باثان [عدل]

إيميليا باردو باثان

ولدت إيميليا باردو باثان فى لا كورونيا عام 1851, كونتيسة دى باردو باثان (بعد ذلك تغير هذا اللقب لتُلقب بكونتيسة دى توري دى ثيلا). تزوجت من خوسيه كيروجا وبيريث دى ديثا عندما كانت بالسابع عشر من عمرها, و عندها أقامت فى مدريد. كانت سيدة ذات ثقافة واسعة, كما كانت كثيرة السفريات و إختلقت لنفسها منصب سمى بأسقف الأدب فى جامعة مدريد, المدينة التى توفت بها عام 1921[38].

أعمالها [عدل]

من بين دراساتها عن الأدب المعاصر , برزَ عملها السؤال الخاف [39], و بالرغم من أنها فى هذا العمل ترفض المادية الواقعية إلا إنها تتدافع عن هؤلاء الذين يساندو فكرة أن الشر فقط يظهر فى الأدب لكى يقهر. يتميز إسلوبها بالطاقة وبغرق فى المشاكل والمواقف الصعبة. كتبت مئات القصص والتى نُشرت مُجمعة مثل: حكايات ماريانيلا [40]. لكن نتاجها الأدبى يتمتع بقدر كبير من الاهمية فى فن الرواية مثل: سفرة عُشاق أو شهر عسل [41], والتى تحكى قصة زواج رجل ناضج من شابة غير متعلمة وثرية. أو تريبيون والتى تعد الأكثر طبيعية فى روايتها, حيث تصف الحياة القاصية لأحد العُمال فى مصنع التبغ[42]. أيضاً هناك العمل الأكثر أهمية الا وهو أديرة أُويوا بالأرياف والأم ألطبيعة, بشخصيات ومناظر جاليكية, بموضوع حاد الطبع ومناسبات عنيفة.[43]

لويس كولوما [عدل]

لويس كولوما

ولد لويس كولوما فى خيرييز دي لا فرونتيرا عام 1851 و توفى بمدريد عام 1914. هو غبن طبيب شهير, وهو فى الثانية عشر إلتحق بالمدرسة البحرية الإبتدائية فى سان فيرناندو عام 1863, ولكن بعد ذلك تركها وتخرج من كلية الحقوق من جامعة إشبيلية , بالرغم من أنه لم يصل أبداً لممارسة مهنة المحاماه[44].

زرع الأدب بنجاح كبير بين قُرائه. كتب روايتين هامتين هما: صغار [45] وصبى [46]. فى الرواية الأولى يقوم بعمل نقد للطبقة العُليا للمجتمع المدريدى فى السنوات التى تسبق فترة إستعادة النظام الملكى عام 1814 فى شخصية ألفونسو الحادى عشر, إبن المخلوعة الملكة إسابيل الثانية [47]. ثم نشرت بعد ذلك قصص وروايات فقط تاريخية مثل خيرومين [48] , والتى تحكى عن دون خوان دى اوستيريا.

ليوبالدو ألاس (كلارين) [عدل]

ليوبولدو ألاس (كالارين)

ولد ليوبولدو ألاس فى ثامورا عام 1852, بالرغم من أنه كان دائماًكان يشعره بعمق بأنه نمساويا. أكمل دراسته للحقوق فى أوفادا وحصل على الدكتوراه من مدريد, حيث فقض إيمانه. بداية من هنا عاش صراع روحانى دائم, والتى شهدت عليه أعماله. إستخدم فى سن الثالث والعشرين الإسم المستعار كلارين. أُستاذ كُرْسى بجامعة أوفادا عام 1883, دافع عن الأفكار الجماهيرية ولكنه بعدذلك طغت السياسة. فى عام 1892 حدثت له كارثة أعادت له وعيه وإيمانه, بالرغم من أنه لم يصل الى النطرف فى العقيد الأرزوزكسية الكاثوليكية. توفى عام 1901 بأوفادا.[49]

أعماله [عدل]

تمتع كلارين بمركز كبير وعظيم كناقد أدبى. تعد مقالاته دليلاً على وعيه الكبير وعدله الذى يشبه القُضاه ( هذا كله يعبر عنه فى مواقف عدة بسخرية لاذعة ومهينة). كانت مقالاته _والتى اعطته سلطة مخيفة فى بانورامة الأدب الإسبانى_ تُجمع من قبل الكاتب فى كتب مثل: سولوس دى كلارين وباليكيس. أيضاً زرع فن القصة والرواية القصيرة, نشرت أكثر من سبعين عمل قصير من هذا النوع. من بين أولى رواياتها القصيرة التى ألفتها يبرز: بيبا 1879 [50] و التى تحكى تراجيدية وغد من أوفادا. أيضاً إستحق ذكر الله

لكنه عُرف فى الأساس كروائى, بروايتيه التى كتبهما وهم: لا ريخينتى[51] و إبنها الوحيد[52]. تعد الرواية الأولى هى الأهم و التى كتبت عام 1885. يقدم بتأثيرات واضحة من مادامى بوفارى دى فلاوبيرت جسدياً وأخلاقياً فيتوستا (إسم مجازى لأوفيدو) كقدوة لمدينة أسبانيا نشأت على التقاليد. إستخدم الأجنحة كتقنية طبيعية, لكن لم يرسم أجواء فاحشة (داعرة) كثولا (أحداها تمر فى أوساط بورجوازية), ولكنه أظهر التفاؤل كخصائص واضحة للحنان والسخرية. فى عملها لا ريخينتى[53] خرجوا لمناقشة الأفكار (خاصة الأفكار المتعلقة ببطلة الرواية أنا أوزوريس, بشخصية مماثلة لإيما بوفارى), فى صراعه مع واجبه والبيئة, حيث يعطى صورة عن المدينة التى يعتدها الكثيرون مُهانة. سرعان ما لقت هذه الرواية إستنكار الكنيسة, بالرغم من أن مع مرور الوقت كان كلارين والأسقف نشأوا علاقة صداقة صريحة. تعتبر لا ريخينتى حالياً هى الرواية الأشهر للواقعية الإسبانية بجانب فورتوناتا وخاثينتا دى جالدوس[54].

أرماندو بالاثيو بالداس [عدل]

أرماندو بالاثيو بالدس

أرماندو بالاثيو بالديس (ولد فى إنترالجو أستورياس 1853- و توفى بمدريد عام 1938) تعلم فى أفيليس و أنهى البكالوريا فى أوفيدو, أكمل دراسته للقانون فى مدريد. ، أنشأ المجلة الأوروبية, حيث نشر مقالاته التى جُمعت بعد ذلك فى سيمبيلانثاس ليتيرارياس عام 1871. عند وفاة خوسيه ماريا جى بيريدا عام 1905, تولى أرماندو منصبه فى الأكاديمية الملكية للغة[55]. كتب صديق قديم لكلارين عدة روايات هامة مثل: مارتا وماريا, والتى بها إنتقلت شقيقتين من حاملى الكتاب المقدس الى أجواء وبيئة معاصرة والتى تنافس التصوف الكاذب[56]. تعد رواية شقيقت دى سان سولبيثيو هى الأشهر بين أعماله, حيث يقص مغامرات ما قبل زواج طبيب قشتالى من البطلة, راهبة بدون دعوة الرب والذى لا يُجدد نذره[57]. أيضاً من أعماله الجديرة بالذكر الجزيرة المفقودة[58], و هى قصة درامية لشعب تدهور بسبب إستغلال المعادن.

فيثينتي بلاسكو إيبانييث [عدل]

بيثنتى بلاسكو غيبانيث

وُلد فيثنتى بلاسكوإيبانيث فى فالنسيا عام 1867 وكان منشغلا بافكاره المتطرفه تأييدآ للجمهوريه[59] والتى من جرائرها عانى النفى والاعتقال .كان عضوأ فى فى ستهً مجالس تشريعيه ففى عام 1909 رحل إلى الأرجنتين سعيآ وراع الثروه ولكن لسوء الحظ محاولته باءت بالفشل.وقد دافع عن دول الحلفاء فى الحرب العالميه الاولى1914-1918[60]وعلى هذه الخلفيه كتب عملآ يعرف ب"أربعه فرسان من نهايه العالم" الروايه التى حصلت على نجاح ساحق عالميآ. عاش حياته مليونيرآ متعدد الثقافات وغالبيه أعماله تبنت موضوع السينما فى هوليود. توفى عام 1928فى مينتون فى الشاطئ الأزرق, وقد نُقلت أعماله بعد وفاته إلى مسقط رأسه حيث إستقبلت هناك بحفاوه بالغه[61].

ولقد كتب نتاجآ روائيآ كبيرآ و برز هذا النتاج الأدبى فى فالنسيا أو تحديدآ فى مقاطعته وكان متيم بحب الكاتب(أرثو و تارتا أكثر من حبه للزوجين كنياس وباررو) عاكسآ أفكاره وآرائه السياسيه والأجتماعيه والمضاده للدين سواءآ فى الكتدرائيه أو فى القبو وكما ذكرنا سابقآ أن شهرته عادت إلى عمله الأدبى 'الاربعه فرسان من نهايه العالم' والتى ناقشت الدرما العائليه فى 'الحرب الكبرى'.

ويُعتبر هذا الكاتب الأكثر بحثآ ومناقشهً بالنسبه للنقاد الذين أعتبرونه ممثلاً للمحه الفالنسيه. أحياناً يٌعتبر كثولا الإسبانى لأنه يتشارك مع الروائى الفرنسى فى الموقف المخرب, الميل الى البيئات القذرة, الحرص على الميراث البيولوجى ... إلخ. كتب بكثافة وإسلوبه يمكن وصفه بالفظ, على الرغمن أنه لا يخلو من الصور التى تحتو على نقاء تشكيلى. حسب سنه يكن الجزم بأنه ينتمى الى جيل 98, ولكن روحه العالمية تختلف عن الزهد والثفاغة لهؤلاء الكتاب.

الشعر [عدل]

صحيح أن الرواية منذ منتصف القرن التاسع عشر سُرعان ما تطورت الى الواقعية, ولكن هذا ما لم يحدث فى القصائد الغنائية والمسرح الذى كان تحوله أقل عنفاً واستمر يتشرب من الرومانسية حتى أواخر القرن.

تعد هذه الرومنسية الاخيرة هى ظاهرية أكثر منها حقيقية, فى أحيان تنمو من الأعماق وبدون الإعلاء من الغنائية التى إستسلم إليها الرومانسى النفعى. وهذا بسبب المجتمع, لأنها كانت فترة الطبقة البُرجوازية التى دعمت إعادة الملكية عام 1875. هذة الطبقة -التى رسخت قواعد الرأسمالية واعطت الخطوات الأولى للصناعة فى البلد- لم تترك سعة للشخصيات التى تعجب بالفن بشكل نزيه.

من أبرز الكُتاب جاسبر نونيث دى أرثى ورامون دى كامبوأمور, فى بعض الأحيان يٌنسبوا الى الرومنسية كمُعارضين للحركة, وبالرغم من هذه الرومنسية المتأخرة ظلت بقايا قليلة كجوستابو أدولفو بيكير وروساليا دى كاسترو.

رامون دى كامبو امور [عدل]

ولد رامون دى كامبوأمور فى نافيا، أستورياس عام 1817 وتوفى عام 1901. كان ينتمى الى حزب الوسط أيضاً عمل موظفاً بوزارة المالية, محافظ ونائب برلمان. كتب مقالات عن موضوعات فلسفية (المطلق), أعمال درامية, قصائد بمُطالبات ملحمية وفلسفية مثل: كولون, الدراما الكونية والمحامي تورالبا.

يعد إبداعه الأكثر شخصية هى قصائده القصيرة مثل: أوموراداس, دولوراس وقصائد صغيرة. إلتمس معهم تكسير الرومانسية, مُبتكراً شعر متطابق مع الواقع المبتذل, البسيط, الإرتباكى وفى بعض الحالات ساخر. مع حكمة أخلاقية التى تعودت أن تكون تافة.حالياً يمكن إعتبارها بالدراسات الخشنة المبتذلة. على أى حال, شرح كامبوأمور أفكاره الجديدة فى عمله شاعرى, والذى فيه يقول:

يعد الشعر تمثيل إيقاعى لفكرة عن طريق التصوير, و نعبر عنها بلغة لا يمكن أن نقولها فى النثر ولا بأكثر طبيعية ولا بأقل كلمات... فقط يجب على الإيقاع عدم الإنفصال عن لغة النثر الخاصة بفن النثر... تشعرنى فكرة الفن من أجل الفن واللهجة الخاصة بالكلاسيكية بثقل الدم, ولفد كان طريقى الثابت للوصل الى الفن هى الفكرة والتعبير عنها من خلال وصفها بلغة واضحة, بارزاً كلاً من فحواها و شكل الشعر

جاسبر نونيس دى ارثى [عدل]

ولد جاسبر نونيث دى أرثى عام 1834 فى بلد الوليـد وتوفى عام 1903. كان حاكم بارشلونة, نائب برلمان ووزير بلاد ما وراء البحار. كتب درامات مثل: إل أث دى لينيا, والتى تناقش موضوع الأمير دون كارلوس إبن فيليب الثانى, هذا الموضوع ناقشه من قبل ستشيير, بالرغم من أن عمله الأدبى الأفضل مُكون من أشعاره وقصائده المطولة. حافظ نونيذ دى أرثى على التعبير, ولكن قصائده كانت مٌحملة بالتصنع السياسى (مثل قصيدته صرخات المتبارى, والتى بها تطلع الى الحصول على شعر مدنى ووطنى); فى الخطابات الممجدة للبلاط اللكى الفلسفي (الشك). كان دائماَ يعيب الإفراط فى البلاغة شديدة السهولة. كتب أيضاً قصص أوأساطير منظمة, مثل: القصيدة الرعوية , الصيد و البيرتيجو .

شعراء آخرين [عدل]

الرغم من أنهم أقل اهمية, أيضاً كان يوجد كُتاب أخرون عدة الذين ساعدوا على إستمرار الإتجاهات الواقعية, ومن بينهم:

  • بينتورا رويث أكيليرا (1820-1881): ولد فى سالامنكا وهو كاتب أصداء وطنية; أساطير وطنية ورثائات.
  • فيثنتى وينسيثلاو كيرول (1836-1889): الطبيعية فى فالينسيا, كاتب ريماس.
  • فيديريكو بالارت (1831-1905): كتب ألام مجموعة من قصائد الرثاء كتبت عن وفاة زوجته.
  • إيميليو فيررارى (1820-1907): من بلد الوليـد, قلد نينييثا دى أرثى.
  • خوسيه بيلاردى (1849-1892):فعل كما فعل فيررارى حيث سار على نهج نينييثا دى أرثى.
  • مانويل ريينا (1856-1905): صور فى قصائده لون الأندلس, وطنه.
  • خواكين بارتينا (1850-1880): ولد فى بارشلونة, حمل الى الطرف الأخر روح الدعابة و إبتذال كاموأمور و الذى أضاف اليه تفائل مادى, فى عمله ألجو.

المسرح [عدل]

المسرح الاسبانى الواقعى وصف إطارآ إنتقالآ من الافعال المحافظه والغير قابله للتحليل أو النقد إلى أفعال تقدميه ومن الكوميديا العُليا (لأديلرادو لوبيث دى أيالا ،بينتورا دى لا بيجا)إلى مسرح غير مستقر أخلاقيآ لبينيتو بيريس جالدوس.

خوسيه إتشيجاراى [عدل]

وُلد خوسيه إتشيجارى فى مدريد عام 1832-1916 وقد شغل مناصب سياسيه هامه فقد عمل كمهندس مدنى وتعين مديرى للمدرسه التى درس فيها وقد استبدل ما درسه فى الرياضيات و المشكلات العلميه وهما ما نشر كتابين فيها وهما (العلم الشعبي-تبسيط العلم)،بالشعر المسرحى الذى طبقىآ ل لاثارو كاريتير(Carreter «le da una cierta sequedad gafaf sistemática que muestra más el esfuerzo que el instinto poético». عام 1902 وهب هو و فريدريك ميسترال جائزه نوبل.لقد حاول إتشيجارى جاهدآ أن يمزج بين عنصرين هما فى ذاتهما غير متوافقين و غير قابلين لهذا التوافق لما بينهما من إختلاف جوهرى وهما الرومانتكيه المبالغ فيها وبين الفلسفه الوضعيه والواقعيه التى تكمن فى تلك الفتره،ولقد كان الناتج هو ظهور ذلك المسرح المعاصر الذى يتناول كموضوعآ أساسيآ بل ومحورى هو رصد كلآ من العادات والتقاليد إرتكازآ على إجراءات رومانسيه والذى تم نقده على أساس الساءه للمواقف التراجيديه الحزينه والمثيره للشفقه وتميزت بأن فى جميع أعماله يطرح حاله من الواعى أو مشكله فكريه،أو كما هو فى يسمى عنواين أعماله بأنها صراع بين الواجبات ومن أشهر أعماله نجد الإله الأشعث ,والبقعه النظيفه،الغليون الكبير،أو الجنون أو القداسه.

مانويل تامايو و باوس [عدل]

.وُلد بمدريد فهو نجل ممثلين وتزوج من ابنه الممثل المشهور إيسيدورو مايكيث.وكان على إتصال مؤقت بالمسرح وضم فى أعماله عده موضوعات متنوعه.فقد كتب فى التراجيديا الكلاسيكيه فيرجينيا،وكتب فى الدراما العاطفيه جنان الحب وعن جوانه المجنونه.وكتب فى مسرح العادات واالتقاليد (كره الثلج_الإيجابى)وقد كتب فى مسرح الأطروحات (وهو الذى يعرض مشاكل وقضايا ويحاول تقديم حلول لها)(ألواح الشرف_الرجال الفضلاء).ويعد عمله المسرحيه الجديده من أشهر أعماله المسرحيه حيث قدم فيها المصاحبه أو الملازمه المسرحيه لشكسبير والذى قدم العمل المسرحى الذى كان يجسد فيه دور البطوله والتون الذى اكتشف أن أمرأته أليسيا كانت تخدعه وأنها كانت غير مخلصه له فقتلها والتون تطهيرآ لشرفه ،ولكن ما حدث بشكل زائف فى المسرح تحقق فى الواقع فقد أحبت أليسيا إيدموندو ،وقد أوضح شكسبيرما حدث (مشهد القتل) للجمهور..

وكتاب مسرح آخرون [عدل]

وإلى جانب الكتاب المذكورين برز أيضآ هؤلاء الكتاب:

  • أديلاردو لوبيث دى أيالا:(1828-1865)،تولى العديد من المناصب السياسيه العليا (فقد تولى منصب وزير ورئيس مجلس النواب).تطورت الكوميديا مع أعمال له مثل: الكثير فى المائه،نسيج الزجاج،وأيضآ فى تلك الاعمال عرض أطروحات أخلاقيه.
  • أوخينيو سييس(1844-1926) كتاب العقده المستعصيه والتى طرح فيهامشكلات جنت على الزواج.
  • خوسيه فيلوي و كودينا (1847-1897 )كتب الدراما الريفيه والالام و مسرح العادت والتقاليد
  • ليوبولدو كانو (1844-1934 )من أشهر أعماله كتاب الاناشيد pasionario والفراشه.

ومن بين مؤلفى حوارات الاوبرا برزو اكلآ من :ماركوس ساباتا،ريكاردو دى لا بيجا،خوسيه لوبيث سيلفا،ميجيل راموس كاريون،ومن بين (ساينيتيس),توماس لوسينيو و فيتال أثا.

نقد [عدل]

مينينديث بيلايو [عدل]

مينينديس بيلايو

ربما كان بيلايو هو الممثل الأساسى للثقافه الإسبانيه فى القرن التاسع عشر,فهو مُعلم الفكر،التاريخ،والنقد المعاصر وُلد فى سانتاندرعام 1856 وتلقلى دراسته فى بلاد عديده..وفى عمر يناهز الثانيه والعشرين حصل على الأستاذيه من جامعه مدريد ،أما عندما بلغ الخامسه والعشرين أصبح عضوآ فى الاكاديميه الملكيه الاسبانيه وبعد ذلك بقليل أصبح عضوآ فى الاكاديميه الاسبانيه للتاريخ وأندرج أسمه فى المكتبه الوطنيه.وعندما تُوفى عام 1912 ترك لمدينته إرثآ يتمثل فى مكتبته الخاصه وقد إنتشرت أعماله إنتشارآ واسعآ ،ونستطيع أن نلتمس فى تلك الاعمال حبه الشديد لإسبانيا وروحه الكاثوليكيه الممتوقده.فقد زعم إعاده تشييد الماضى الاسبانى بهدف إعاده التقييم وقد بلغ فى عده أحيان أنه قُبض عليه جراء الجدل القوى فعلى سبيل المثال:ذلك الجدل الناتج عن كتابه (العلم الإسبانى)، فقد وصف الخطوط العريضه للفكر الإسبانى فى العديد من الأعمال مثل:تاريخ الهراطقه الملحدين الإسبان،وكتاب تاريخ الأفكار الجماليه فى إسبانيا. أما عن التاريخ الأدبى فقد كتب روايات عديده منها:أصول فن الروايه،نخبه الشعراء الغنائيين(محتفظه من العصور الوسطى)،وأيضآ كتب مقدمات أعمال الشاعر والروائى لوبيى دى بيجا وكتب مقدمات أعمال لشعراء آخرين.

اقرأ أيضا [عدل]

مراجع [عدل]

  1. ^ http://www.rinconcastellano.com/sigloxix/realismo.html#
  2. ^ http://www.materialesdelengua.org/LITERATURA/HISTORIA_LITERATURA/UNAMUNO/desastre98.htm
  3. ^ http://www.historiasiglo20.org/HE/10a-2.htm
  4. ^ http://marcelosaraceno.tripod.com/elnaturalismo.html
  5. ^ http://www4.gvsu.edu/pozzig/450/Apuntes/el_naturalismo.htm
  6. ^ http://www.buenastareas.com/ensayos/El-Naturalismo/566199.html
  7. ^ http://www.kalipedia.com/literatura-universal/tema/naturalismo-emile-zola.html?x=20070418klplylliu_148.Kes&ap=3
  8. ^ http://www.iesxunqueira1.com/maupassant/Estilo.htm
  9. ^ http://roble.pntic.mec.es/msanto1/lengua/2realism.htm
  10. ^ http://www.slideshare.net/JosLuisGarridoMonge/el-realismo-y-el-naturalismo-11076753
  11. ^ http://roble.pntic.mec.es/msanto1/lengua/2realism.htm
  12. ^ http://www.ciberniz.com/picaresca.htm
  13. ^ http://roble.pntic.mec.es/msanto1/lengua/1quijote.htm
  14. ^ http://www.rinconcastellano.com/sigloxix/valera.html#
  15. ^ http://www.alohacriticon.com/viajeliterario/article191.html
  16. ^ http://html.rincondelvago.com/pepita-jimenez_juan-valera_3.html
  17. ^ http://espanol.free-ebooks.net/ebook/Do-a-Luz
  18. ^ http://books.google.es/books/about/Juanita_La_Larga.html?hl=es&id=h4iqiNMs2kgC
  19. ^ http://www.akal.com/libros/Juanita-La-Larga/9788446022442
  20. ^ http://www.epdlp.com/escritor.php?id=2388
  21. ^ http://epdlp.com/escritor.php?id=2131
  22. ^ http://www.lecturalia.com/autor/6910/jose-maria-de-pereda
  23. ^ http://www.cervantesvirtual.com/obra/don-gonzalo-gonzalez-de-la-gonzalera--1/
  24. ^ http://www.lecturalia.com/libro/42608/la-puchera
  25. ^ http://resumendelibros.blogspot.com/2010/11/sotileza.html
  26. ^ http://www.lecturalia.com/libro/42606/penas-arriba
  27. ^ http://www.los-poetas.com/a/pedroabio.htm
  28. ^ http://www.biografiasyvidas.com/biografia/a/alarcon_pedro.htm
  29. ^ http://www.wikillerato.org/La_guerra_colonial_en_Marruecos._El_desastre_de_Annual..html
  30. ^ http://la-pasion-inutil.blogspot.com/2009/06/pedro-antonio-de-alarcon-el-escandalo.html
  31. ^ http://www.españaescultura.es/es/obras_culturales/el_escandalo.html
  32. ^ http://www.laguia2000.com/el-mundo/los-jesuitas
  33. ^ http://www.csmcordoba.com/revista-musicalia/musicalia-numero-1/188-el-sombrero-de-tres-picos-de-manuel-de-falla
  34. ^ http://www.biografiasyvidas.com/biografia/p/perez_galdos.htm
  35. ^ http://www.el-parnasillo.com/losepisodiosnacionales.htm
  36. ^ http://www.online-literature.com/espanol/benito-perez-galdos/
  37. ^ http://www.1808-1814.org/frames/framresu.html
  38. ^ http://www.biografiasyvidas.com/biografia/p/pardo_bazan.htm
  39. ^ http://www.ciudadseva.com/textos/teoria/opin/pardo01.htm
  40. ^ http://www.ciudadseva.com/textos/cuentos/esp/pardo/epb.htm
  41. ^ http://onlinelibrosgratis.blogspot.com/2011/12/un-viaje-de-novios-emilia-pardo-bazan.html
  42. ^ http://www.portalsolidario.net/ocio/visu/cliteraria.php?rowid=8800&anecdotas=La%20Tribuna.
  43. ^ http://html.rincondelvago.com/los-pazos-de-ulloa_emilia-pardo-bazan_6.html
  44. ^ http://www.cervantesvirtual.com/bib/bib_autor/padrecoloma/pcuartonivelc25d.html?conten=autor
  45. ^ http://www.casadellibro.com/libro-pequeneces/9788496391055/1124589
  46. ^ http://www.casadellibro.com/libro-boy/9789684521353/228852
  47. ^ http://www.lecturalia.com/libro/42658/pequeneces
  48. ^ http://bibliotecavirtual-pdf.blogspot.com/2011/07/luis-coloma-jeromin.html
  49. ^ http://www.rinconcastellano.com/sigloxix/clarin.html#
  50. ^ http://www.buenastareas.com/materias/resumen-pip%C3%A1-leopoldo-alas-clarin/0
  51. ^ http://resumendelibros.blogspot.com/2010/11/la-regenta.html
  52. ^ http://www.buenastareas.com/ensayos/Resumen-De-Libro-Su-Unico-Hijo/3788148.html
  53. ^ http://www.iesmigueldecervantes.com/publica/biblioteca/la_regenta_leopoldo_alas_clarin.pdf
  54. ^ http://html.rincondelvago.com/la-regenta_leopoldo-alas-clarin_9.html
  55. ^ http://www.escritores.org/biografias/290-armando-palacio-valdes
  56. ^ http://www.diarioinca.com/2011/06/resumen-marta-y-maria-armando-palacios.html
  57. ^ http://www.xn--espaaescultura-tnb.es/es/obras_culturales/la_hermana_san_sulpicio.html
  58. ^ http://html.rincondelvago.com/la-aldea-perdida_armando-palacio-valdes.html
  59. ^ http://www.blascoibanez.es/biografiabreve.html
  60. ^ http://avance98.tripod.com/Index.htm
  61. ^ http://www.blascoibanez.es/biografiabreve.html