والدان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الوالدين)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
Under the Horse Chestnut Tree by Mary Cassatt, drypoint and aquatint print, 1898.

الوالدان هما المسؤولان عن أبنائهم الذين هم من نسلهم. عند البشر، يكون لأحد الوالدين طفل (حيث يعود الطفل إلى نسل الاب، وليس إلى مرحله عمريه). يمكن للطفل ان يحصل على اب او ام او اكثر، لكن لابد من وجود الوالدين البيلوجيين للطفل. يتألف الوالدان البيلوجيان من الذكر الذي يجعل المرأة تحمل بطفل والأنثى التي تقوم بولادة الطفل. في جميع المجتمعات الإنسانية، كلاً من الأم والأب البيلوجيين يكونان مسؤولين عن تربية أطفالهم. ومع ذلك، قد لا يكون بعض الآباء والأمهات ذات صلة من الناحيية البيولوجيه لأطفالهم. الوالد بالتبني هو الذي يرعى ويربي أبناء الوالديين البيلوجيين لكنه بالواقع لا يمت للطفل بصلة من الناحية البيلوجية. الأطفال بدون أبوين بالتبني يمكن أن يتربوا على يد أجدادهم أو غيرهم من أفراد الأسرة. ويمكن للوالد أن يصبح في وضع السلف ويأتي الأبناء ويزيلون جيل جديد وهكذا.

الوالدان البيولوجيان وغير البيولوجيين[عدل]

مثل الأمهات، يمكن تصنيفهم وفقا لعلاقة الآباء البيولوجية أو الاجتماعية أو القانونية مع الطفل. تاريخيا، كانت الأبوة علاقة بيولوجية حاسمة للأبوة. ومع ذلك، فقد كان إثبات الأبوة بحد ذاته مشكلة وغالبا ما تحدد القواعد الاجتماعية من هو الذي يعتبر بمثابة الأب على سبيل المثال زوج الأم.

الأبآء البيولوجيون و إختبار الأبوة[عدل]

الوالد البيولوجي مصطلح يشير إلى الوالدين البيلوجيين الذي هم الأم أو الأب البيولوجي للفرد. بينما الام والاب نفسهم كثيرا ما يكون لهم والدين بيلوجيين، فإنه نادرا ما يستخدم ما لم يكن هناك فرق واضح بين الذين كانو بمثابة والديهم والذين ورثوا منهم نصف جيناتهم. على سبيل المثال، قد ينادي الشخص الذي تزوج والده بزوجة جديدة بزوجة أبيويستمر بمناداة والدته بأمي بشكل طبيعي، بينما الشخص الذي كان على اتصال قليل أو معدوم بوالدته البيولوجية ينادي والدته بالتبني أمي، وكذالك والدته البيلوجيية، أو ينادي والدته البيلوجية بإسمها الأول.

مشاكل الوالدين[عدل]

يتم إجراء اختبار أبوة لإثبات الأبوة، ما إذا كان الرجل هو الأب البيولوجي للفرد(الطفل). وقد يكون هذا مرتبطاً بحقوقو واجبات الأب. وبالمثل، يمكن إجراء اختبار الأمومة وهو أقل شيوعاً، بسبب وجود الحمل والولادة، تكون الأم البيلوجية معروفه إلا في حالة وجود الحمل الذي يتم عن طريق نقل الأجنةأوالتبرع بالبويضة. ومع ذلك، يتم استخدامه في عدد من الأحداث مثل المنازعات القانونية حيث يجب على الشخص اثبات الأمومة أو حينما تكون الأم غير متأكدة لأنها لم ترآ طفلها لفترة طويلة من الزمن أو عندما نكون بحاجه لمعرفة الشخص المتوفى. وإن لم يشكل إختبار الأبوة أدلة موثوق بها تماما فهناك صفات خلقية عدة مثل شحمة الأذن المرفقة أوذروة الأرملة (نقطة في الشعر في اوسط الجبين على شكل v) أو الذقن المشقوق, قد تكون بمثابة مؤشرات أولية لإثبات الأبوة اولإثبات عدمها كما يمكن ملاحظتها بسهولة ويتم توارثها عن طريقجسمية مسيطرةفي الجينات. وهناك أيضا طريقة اكثر ثقة لتأكد من الأبوه وهي عن طريق تحليل الحمض النووي (البصمة الوراثية المعروفة للشخص) وكذالك الوسيله الأقدم والتي هي معرفة فئة الدم وتحليل العديد من البروتينات والإنزيمات أو بإستخدام مضادات الكريات البيضاء. التقنيات المستخدمة حاليا لإختبار الأبوة تقنية استخلاص الحمض النووي وتقنية متابعة تسلسل الحمض النووي، وتشكل البصمة الوراثية الجزء الأكبر حيث إنها تشمل جميع التقنيات.

مكانة الوالدين في الإسلام[عدل]

قُلْ رَبّي ارْحَمْهُما كَما رَبّياني صَغيرا

الأم[عدل]

الأم هي المرأة التي حملت وأنجبت والتي قد تربي طفلها لوحدها.[1]وبسبب التعقيدات وإختلاف مفهوم الأم اجتماعياً وثقافياً واختلاف قواعد الدين وتعاريفه، فإن تعريف الأم يمثل تحدياً لكي يتناسب مع تعريف مقبول عالمياً. مايعادلها عند الذكر هو الأب.

الأب[عدل]

يعرف الأب بأنه الوالد لكل أبنائه. صفة "الأب" تعود إلى الوالد، موازاةً مع "الأم" الوالدة. الفعل ولد يعني التناسل وإنجاب الطفل والتي تستمد أيضاً من الفعل الأبوة.

الجد[عدل]

الأجداد هما والدا والديك، سواء كان الأب او الأم. كل مخلق تم استنساخه جنسيا هو عباره عن الوهم الجيني والحد الأقصى جينيا لديه هو أربعة أجداد، وثمان جينات من والدا أجدادك، وستة عشر جينات من والدا والدا اجدادك،..وهكذا. وهذة حالة نادرا ماتحدث عند الأخ و الأخت أو الأخ والأخت غير الشقيقين ويسمى زنا المحارم، حيث أن هذة الأرقام أقل مما ذكر.

النزاع بين الوالدين والأبناء[عدل]

يوصف صراع الأباء والأبناء بالنزاع التطوري الناشئه عن الإختلافات في إنسجام الأباء والأمهات مع أبنائهم. يميل االوالدين إلى زيادة عدد أبنائهم، يمكن لأبنائهم زيادة الإنسجام من خلال الحصول على مشاركة رائعة مع الوالدين من خلال التنافس مع أقربائهم. اقترح روبرت تريرفوس نظرية في عام1974، حيث وسع بشكل عام نظرية الجينات الأنانية واستخدمها لشرح العددي من الظواهر البيلوجية المرصودة.[2] على سبيل المثال، عند بعض أنواع الطيور، تبيض الأم بيضتان وتحاول زيادة اثنتان أو اكثر. الوليد الأقوى يأخذ حصة أكبر من الطعام الذي يحضرة الأهل وغالبا ما يقتل الأضعف من إخوته وهو عمل معروف بإسم قتل الأقارب. قد جادل ديفيد هيج عن فرضية تلقت دعماً تجريبي، وهي أن الجينات الجنينية البشرية سيتم اختيارها لجذب المزيد من المصادر من الأم وأنه أمر مثالي للأم ان تعطي. المشيمة، على سبيل المثال، تفرز هرمونات متغاير الإفرازات التي تقلل من حساسية الأم من الأنسلوين وبالتالي يجعل توريد السكر في الدم متاح بشكل أكبر للجنين. تستجيب الأم عن طريق زيادة مستوى الأنسولين في مجرى دمها، وتحفز المشيمة عند استقبالها الأنسولين لإنتاج إنزيم الأنسولين والتي تتصدى لهذا التأثير.[3]

المثلي مزيج بين الجنسين[عدل]

الطفل لديه أب بيلوجي وأم بيلوجية، وليس كل عائلة نووية تكون تقليدية. هناك العديد من البدائل مثل، التبني والأبوة والأمومة المشتركة و step-families(عضو واحد فقط من الزوجين لديها طفل أو أطفال من قبل)و إدعاء الشواذ بالأمومة والأبوة وهنا يكمن الموضوع الأكثر جدلاً.[4][5]العلوم الأدبية الإجتماعية ترفض وجود والدين من مثلي الجنس أو وجود والدين من نفس الجنس وذلك يجل الأطفال والمراهقين يعانون من العيوب التنموية مقارنةً مع الأطفال والمراهقين الذين والديهم من الجنس الأخر. اتفق بالإجماع المهنيين والجمعيات الرئيسية أن لا وجود لمثلي الجنس من الآباء والمهات.[6]الدراسات الأسرية الأدبية تدل على عمليات أسرية مثل، (نوعية الأبوة والأمومة والعلاقات داخل الأسرة) التي تساهم في تحديد السعادة "النتائج" بدلاً من الهيكل الأسري مثل، عدد ونوع الجنس و الجنس وحالة التعايش مع الوالدين.[5]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Definition from". Allwords.com. 2007-09-14. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-04. 
  2. ^ Trivers, R.L. (1974). "Parent–offspring conflict". Integrative and Comparative Biology 14: 249. doi:10.1093/icb/14.1.249. JSTOR 3881986. 
  3. ^ Haig, D. (1993). "Genetic conflicts in human pregnancy". The Quarterly review of biology 68 (4): 495–532. JSTOR 3037249. PMID 8115596. 
  4. ^ Lamb, Michael (2009). Affidavit – United States District Court for the District of Massachusetts
  5. ^ أ ب Short, Elizabeth; Riggs, Damien W.; Perlesz, Amaryll; Brown, Rhonda and Kane, Graeme. "Lesbian, Gay, Bisexual and Transgender (LGBT) Parented Families – A Literature Review prepared for The Australian Psychological Society". اطلع عليه بتاريخ 2011-11-04. 
  6. ^ "In The Supreme Court of Iowa No. 07–1499". اطلع عليه بتاريخ 2011-11-04. 

وصلات خارجية[عدل]

قالب:العائلة قالب:الأبوة والأمومة