الوحدة اليمنية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
الوحدة اليمنية، هي وحدة اندماجية بين شطري اليمن الذين ظلا منفصلين حتى تاريخ الوحدة في جمهوريتين مختلفتين في أنظمتهما الإدارية هما جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية. وقامت الوحدة على أسس القومية اليمنية [1] تمت في 22 مايو 1990، ويُشار إليها في وسائل الإعلام بأنها إعادة تحقيق الوحدة اليمنية ، ولأن اليمن كانت موحدة منذ القدم وفرقها الاحتلال العثماني لشمال اليمن والإستعمار البريطاني لعدن .
محتويات |
تاريخ الوحدة[عدل]
الإسلامي[عدل]
تشير الروايات التاريخية القرآنية إلى اليمن كوحدة جغرافية واحدة ، في زمن عبد الملك بن مروان (الدولة الاموية) اسندت اليمن إلى إدارة الحجاج بن يوسف واليالعراق .. وقد قسمها إلى قسمين فقط وهما "صنعاء ومخاليفها" و"الجند ومخاليفه" . واستمر الحال كذلك حتى عام 204 هجرية 818 ميلادية ، عندما ثارت التهايم اليمنية على الحكم العباسي وثارت المرتفعات ايضا ، فبعث (محمد بن عبيد الله بن زياد ) واليا على التهايم بينما استمر ( العلويين ) في المرتفعات على ماهم عليه من اسقلالية وانعزالية ..
وبهذا بدأت الدولة الزيادية في اليمن حتى عام 319 هجرية .. ولكن ابن زياد لم ينجح في توحيد اليمن كله في ادارة واحدة وخاصة على المرتفعات. منذ الدولة الزيادية انقسم الوضع في اليمن إلى قسمين "تهامة اليمن" و "المرتفعات" وسنجد إن هذا التقسيم سيبقى اساسا ثابتا لكل تقسيم قادم ، وحينما كان "اليمن الاسفل" يشهد حالة من الخصوصية والاستقلالية كانت المرتفعات مسرحا للاحداث الخطيرة وصراع القوى المحلية والعشائرية وكان من ابرز هم ( آل يعفر ) فيشبام و (آل الدعام ) في أرحب وكما عجز ابن زياد عن بسط نفوذهم على "اليمن الاعلى" عجز آل يعفر عن السيطرة على المرتفعات .
استمر الانقسام حتى قامت دولة الصليحيين الفاطمية سنة (444- 532) هجرية 1052 ميلادية بقيادة المل علي بن محمد الصليحي الذي وحد اليمن في دولة واحدة امتدت من ظفار شرقا إلى ابعد نقطة في الشمال واضاف إلى حكمه ولمدة سبع سنوات (مكة المكرمة) ، توحد اليمن لاول مرة في ادارة واحدة وقيادة واحدة ويوصف محمد علي الصليحي بالموحد الاول .
ولكن بسبب التفرد بالحكم إلى جانب القوى العقائدية الاخرى والاطماع المحلية المتربصة تفككت الدولة الصليحية في النهاية وعلى انقاضها نشأت قوى محلية جديدة .. مثل بني زريع وبني حاتم والأيوبيون وبني رسول وبنو طاهر والشراكسة وآل كثير في حضرموت .. وكانت الزيدية قد استعادت قوتها بداية تفكك الدولة الصليحية وقد استطاعت صعدة إن تنأى بنفسها عن كل محاولات الضم والاخضاع التي قام بها الأيوبيون ثم من بعدهم بنو رسول .
تمكن الإمام شرف الدين الذي قاد النضال ضد الشراكسة 923 هجرية وابنه المطهر من الاقتراب من تحقيق الوحدة اليمنية من عدن إلى اقاصي الشمال ومن الغرب إلى الشرق باستثناء دولة آل كثير في حضرموت .. إلا إن هذا الوضع لم يعمر طويلا . في 1516، ضم مماليك مصر اليمن إلى حكمهم؛ إلا أنه في العام التالي، سقطت سلطنة المماليك بأكملها في يد العثمانيين، فاستسلم الحاكم المملوكي للعثمانيين، ودخل الجيش العثماني اليمن. وفي 1539، أصبحت اليمن (بما فيها عدن وزبيد) إيالة يحكمها خادم سليمان پاشا ("خادم" في التركية العثمانية تعني عبد خصي).
وقد جابههم الإمام الزيدي، قاسم الأكبر (حكم 1597-1620)، وبحلول 1636، تمكن رجال القبائل الزيود من طرد العثمانيين من كافة أنحاء اليمن.فأنشأ العثمانيون بايلربايليك في عدن لليمن الجنوبي في النصف الثاني من القرن 17. وفي 1834، نجح حاكم مصر محمد علي باشا في ضم اليمن إلى حكمه. وفي نفس الوقت احتل البريطانيون عدن.
بخروج العثمانيون سنة 1045 هجرية 1635 ميلادية قامت وحدة اسمية على يد الإمام المتوكل على الله اسماعيل بينما بقي في الجوهر على الساحة انفصالات سياسية وادارية من امارات وسلطنات ومشيخات وبقي امراء ومشايخ الانفصال هم انفسهم امراء ومشايخ الوحدة واستمر كل فريق يتلبث الفرصة للوثوب على الاخر .
ومنذ ذلك الحين وحتى القرن 19، فقد احتفظ العثمانيون بالسيطرة فقط على مناطق ساحلية معزولة، بينما ظلت المرتفعات عموماً تحت حكم الأئمة الزيود. وفي عقد 1830، مع انهيار الإمامة الزيدية بسبب الخلافات الداخلية ودخول الأسلحة الحديثة بعد حرب القرم، استعاد العثمانيون السيطرة على اليمن الشمالي في 1849، وأعلنوها متصرفية. وظلت اليمن منطقة عثمانية فعلياً حتى 1867، واسمياً حتى 1918.
الحديث[عدل]
في ظل التمزق اليمني أداريا وسياسيا ومذهبيا فوجئ اليمنيون باحتلال بريطانيا لعدن ، عام 1255 هجرية 1839 ميلادية .. وفي عام 1287 هجرية 1870 ميلادية وصل الأتراك إلى الحديدة ومثلما سيطر الانجليز على جنوب اليمن سيطر الاتراك على اليمن الشمالي بما في ذلك العاصمة صنعاء باستثناء أعالي الشمال صعدة وبهذا تشكلت في اليمن ثلاث دول "الاتراك في الغرب" و"الإمام في الشمال" و"البريطانيون في الجنوب والشرق" .
وقبيل الحرب العالمية الأولى توصل الجانبان البريطاني والتركي إلى اتفاقية تقضي بتقسيم اليمن بينهما ومنذ تلك الفترة اصبح اليمن يمنين رسميين يحمل احدهما الجنوب العربي ويحمل الاخر اسم اليمن الشمالي بموجب اتفاقية مكتوبة وحدود معلومة .. حينما هزمت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى سنة 1918 سلمت ما كانت تحكمه في اليمن (ولاية اليمن) إلى الإمام يحيى حميد الدين ، الذي تكرس التقسيم في عهده بترسيم الحدود عام 1352 هـ 1934 ميلادية بعد الحرب السعودية اليمنية .
الثورات[عدل]
اشتعلت في الشمال ثورة 26 سبتمبر 1962 وادت لقيام الجمهورية العربية اليمنية في الشمال بما في ذلك صعدة وبعد ذلك بعام اشتعلت في اليمن الجنوبي ثورة 14 أكتوبر وأدت لقيام " جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" ، وعلى امتداد القرن العشرين، كان من يعيشون في مختلف النظم السياسية يعتبرون أنفسهم يمنيون، وأنهم جزء من "التاريخ القديم لبلاد العرب السعيد"[2]
تم توقيع اتفاقية القاهرة 1972 بين البلدين في 28 أكتوبر 1972 وأتفقوا على عدة خطوات تأسيسية للوحدة تم إلغاء الاتفاقية من قبل شمال اليمن لمخاوف من نهج الإشتراكيةالمتبع في الجنوب [3]
تم عقد اتفاقية قعطبة 1977 في فبراير والتي نصت على تشكيل مجلس من الرئيسين لبحث ومتابعة كافّة القضايا الحدودية التي تهم الشعب اليمني الواحد وتنسيق الجهود في كافة المجالات بما في ذلك السياسة الخارجية[4]
تم عقد اتفاق اخر اتفاقية الكويت 1979 بين علي عبد الله صالح و عبد الفتاح إسماعيل نص على وحدةفيدرالية بين الشطرين، في 1988 تم توقيع اتفاقية صنعاء 1988 [3] تقضي بإقامة حدود منزوعة السلاح بين البلدين والسماح للمواطنين اليمنيين بالتنقل بين الدولتين باستعمال بطاقة الهوية واقامة مشاريع مشتركة [5]
وفي عام 1989 سحب السوفيت الذين كانوا يدعمون جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عناصر الدعم العسكري السوفيتية، وأحلوهم باستشاريين، وقطعوا المساعدات، مما أدى إلى بدء الحكومة في برنامج التحرير السياسي والنظر في الوحدة مع الشمال. وفي الوقت نفسه، واجهت الجمهورية العربية اليمنية بدورها الضغوط الاقتصادية وكانت حريصة على تطوير حقول النفط حول منطقة شبوة ، في أراضي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.[6]
في نوفمبر 1989 تم توقيع اتفاقية عدن 1989 تضمنت إستكمال ما تبقى من خطوات الاتفاقيات السابقة [3] تم إعلان الوحدة رسميا في 22 مايو 1990 واعتبار علي عبد الله صالح رئيسا للبلاد وعلي سالم البيض نائب للرئيس. كانت الوحدة مطلباً قديماً لليمنيين في جنوب وشمال اليمن ودارت عدة محادثات بين الدولتين كانت كلها تبوء بالفشل .
قيام الوحدة[عدل]
أعلن الرئيسان، علي سالم البيض وعلي عبد الله صالح، الوحدة بين الجمهوريتين في 22 مايو 1990، تحت مسمى الجمهورية اليمنية. قامت الوحدة اندماجية ولم تكن فيدرالية برغم الاختلافات بين النظامين المكونين لدولة الوحدة، وللمرة الأولى منذ قرون تم توحيد أغلب الأراضي اليمنية سياسيا على الأقل. وتضمنت الاتفاقية فترة انتقالية لمدة 30 شهراً أكملت عملية الاندماج السياسي والاقتصادي بين النظامين، وانتخاب مجلس رئاسي من قبل الـ26 عضواً في المجلس الاستشاري للجمهورية العربية اليمنية والـ17 عضواً في مجلس الرئاسة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. وعين المجلس الرئاسي حيدر أبوبكر العطاس رئيساً للوزراء.
الانتخابات[عدل]
بدأ اليمن في السير على مسار التعددية السياسية وعقد انتخاباته الأولى في عام 1993. وبدلاً من أن تعزز الوحدة، عززت الانتخابات من الشقاق بين جنوب اليمن، الذي صوت أغلبه لمرشحي الحزب الاشتراكي اليمني، وشمال اليمن، الذي دعم ناخبوه مرشحي حزب التجمع اليمني للإصلاح، وهو حزب إسلامي، وحزب المؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس صالح.[7] وتدهورت العلاقات بين الحزب الاشتراكي وحزب المؤتمر الشعبي، وكانا قد شكلا ائتلافاً بعد عام 1990، نتيجة للاختلافات في السياسات، منها سرعة ومجال الاندماج بين الجيشين المنفصلين، والإصلاحات البيروقراطية والقضائية، وإجراءات مكافحة الفساد والإرهاب.[8]
| الحزب | الأصوات | % | المقاعد |
|---|---|---|---|
| المؤتمر الشعبي العام | 640,523 | 28.7 | 123 |
| التجمع اليمني للإصلاح | 379,987 | 17.0 | 62 |
| الحزب الاشتراكي اليمني | 413,404 | 18.5 | 56 |
| حزب البعث العربي الاشتراكي | 76,520 | 3.4 | 7 |
| حزب الحق | 18,454 | 0.8 | 2 |
| التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري | 52,303 | 2.3 | 1 |
| حزب رابطة أبناء اليمن | 16,155 | 0.7 | 0 |
| تنظيم التصحيح الشعبي الناصري | 6,170 | 0.3 | 1 |
| الحزب الناصري الديمقراطي | 4,687 | 0.2 | 1 |
| أحزاب أخرى | 11,015 | 0.5 | 0 |
| المستقلين | 613,023 | 27.4 | 48 |
| أصوات باطلة | 29,943 | - | - |
| المجموع | 2,262,184 | 100 | 301 |
حرب 1994[عدل]
أشعل هجوم على وحدات الجيش الجنوبي المتمركز في الشمال – يُزعم أن قبائل شمالية شنته – فتيل الحرب الأهلية في الفترة من أبريل إلى يونيو 1994، وانتهت بهزيمة جيش الإنفصاليين.[10] مخلفه ما بين 7000 - 1000 قتيل [11] شعر الجنوبيون أن البرلمان المنتخب لا يمثلهم كون الأغلبية من المحافظات الشمالية لليمن [12] إشتبكت القوات وقدم أنصار علي ناصر محمد الجنوبيين الدعم للقوات الحكومية والقبائل وإشترك في الحرب الأحزاب الإسلامية في الجنوب المعادية للحزب الإشتراكي[13] دعمت السعودية الحزب الإشتراكي خلال الحرب على الرغم من موقفها المعلن والمعروف من هذه التوجهات السياسية[14] إنتصرت الحكومة اليمنية التي تصف الحرب بحرب الدفاع عن الوحدة بينما يصفها كثير من أبناء المحافظات الجنوبية بحرب احتلال[15]
وبعد حرب 1994، أحالت السلطات في صنعاء إلى التقاعد قسراً الكثير من الضباط العسكريين وموظفين عامين من الجنوب، ليحل محلهم شماليون. ويرى الكثير من أهل الجنوب في الهزيمة بداية تدهور حاد في مقدراتهم الاقتصادية وبداية تهميش أوسع للجنوبيين في اليمن المتحد الذي يهيمن عليه الشماليون، رغم أن اقتصاد اليمن الجنوبي الاشتراكي كان بالفعل في حالة تدهور حاد قبل الحرب الأهلية بكثير، وسوء إدارة الاقتصاد كان أحد العوامل الأساسية الدافعة بجنوب اليمن نحو الوحدة.[16] الضرر الذي ألحقته الحرب والنهب بالمصانع والصناعات لم يتسن مطلقاً تعويضه أو إصلاحه، ويزعم الجنوبيون أن الرعاية الاقتصادية للجنوب والتنمية النفطية في أرضهم مرقت بهم دون أن تصيبهم لينال نصيب الأسد منها أهل الشمال.[17]
الكثير من الأراضي والممتلكات أقتطعت لصالح مسؤولين ومشايخ قبليين من المحافظات الشمالية وسعت حكومة علي عبد الله صالح إلى مداهنة الجنوبيين عن طريق تعيين رؤساء وزراء من الجنوب منذ بداية الوحدة[18]
أسس أبناء المحافظات الجنوبية عدة حركات سلمية التي تجمعت في قوة احدة تعرف بالحراك الجنوبي للمطالبة بحقوق الجنوبيين الذين يشعرون أنهم يتعرضون للإقصاء والتهميش من قبل الحكومة اليمنية. ودعت منظمات حقوقية عالمية الحكومة اليمنية للإستماع لمطالب الجنوبيين وأدانت سياستها اتجاه المظاهرات السلمية التي بدأت في عدن منذ 2007[19]
إتفاقية الوحدة[عدل]
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية |
نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة :
|
|
إن الوطن اليمني يعيش مرحلة الإعداد الكامل لإعادة بناء وحدته وإنشاء دولة الوحدة بما تشهده الساحة اليمنية من نشاطات متواصلة على كافة المستويات القيادية والحكومية والتنظيمية والشعبية والهيئات والاتحادات النقابية والجماهيرية لتنفيذ اتفاق عدن التاريخي في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1989 ومواصلة للمشاورات المخلصة والجادة التي تتم بين قيادتي الوطن من أجل تعزيز الإرادة الواحدة لقيادة العمل الوحدوي وتثبيت واجب المسؤولية لدى كافة القيادات وعلى كل المستويات ومن أجل سلامة الخطوات والإجراءات الوحدوية في المرحلة الانتقالية وقيام دولة الوحدة، وتقديراً من القيادة لكل ما يطرح على المستوى الوطني من نقاشات وحوارات وطنية، وحرصاً على توفير كامل السلطات الدستورية لدولة الوحدة فور قيامها وعدم وجود فراغ دستوري في ظلها، وتحقيقاً للشرعية الكاملة للمشاركة الشعبية والديموقراطية في الحكم، ونظراً لضرورة أن تكون الفترة الانتقالية بعد قيام الجمهورية اليمنية محددة بمدة كافية لاستيعاب عملية الإعداد لمستقبل الدولة اليمنية وإجراء الانتخابات العامة لمجلس النواب، وحرصاً على أن يسود العمل بدستور دولة الوحدة والشرعية الدستورية وعدم اللجوء إلى تجاوز الدستور أو تعديله من قبل أي جهة غير مخولة حق التعديل، وتأكيداً على نقاوة البناء الوحدوي الذي يقوم على أسس وطنية مستندة على أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ومنطلقاً من انتمائه القومي والإسلامي والإنساني، فقد شهدت صنعاء أول اجتماع لكامل قيادة الوطن اليمني ممثلة في الأخوين العقيد علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام وعلي سالم البيض الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني والأخوة الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني ورئيس مجلس الشورى ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ورئيس الوزراء وأعضاء المكتب السياسي واللجنة العامة والمجلس الاستشاري وعدد من أعضاء هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الشورى والحكومتين واللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني واللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ومن كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وذلك خلال الفترة من الرابع والعشرين حتى السابع والعشرين من رمضان 1410 هـ الموافق 19 - 22 نيسان أبريل 1990 م حيث تم الاتفاق على ما يلي:
تم التوقيع على هذا الاتفاق في صنعاء بتاريخ 27 رمضان 1410 هـ الموافق 22 نيسان/ أبريل 1990 م. علي سالم البيض الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني العقيد/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام . |
|
تسلسل زمني للأحداث[عدل]
| أحداث قبل الوحدة | |||
| م | التاريخ | السنة | الأحــــداث |
|---|---|---|---|
| 1. | فبراير | 1968 | اشتراك فصائل من جبهة التحرير القومية، ووحدات عسكرية جنوبية، مع الجيش الجمهوري لليمن الشمالي، في قتال القبائل الملكية في منطقة بيحان على الحدود، وفي معارك فك حصار صنعاء. |
| 2. | نوفمبر | 1970 | اتفاق تعز بين الشمال والجنوب، على إقامة اتحاد فيدرالي بينهما. |
| 3. | سبتمبر | 1972 | نشوب نزاع مسلح بين القوات الشمالية والقوات الجنوبية في مناطق الحدود، واتفاق على وقف القتال وإقامة الوحدة. |
| 4. | 13 سبتمبر ـ 28 أكتوبر | 1972 | اجتماع وفدي الشطرين في القاهرة، برئاسة كلٍ من، علي ناصر محمد رئيس وزراء الشطر الجنوبي، ومحسن العيني رئيس مجلس وزراء الشطر الشمالي، مع لجنة التوفيق العربية المشكلة بقرار مجلس جامعة الدول العربية رقم 2961، بتاريخ 13 سبتمبر 1972 م، لتسوية الخلافات والاتفاق على قيام دولة الوحدة. |
| 5. | 28 أكتوبر | 1972 | توقيع اتفاقية القاهرة 1972 |
| 6. | 28 نوفمبر | 1972 | لقاء القمة اليمنية بين "القاضي الإيرياني، وسالم ربيع علي" المنعقد بمدينة طرابلس بحضور العقيد القذافي، لتأكيد اتفاق القاهرة، ووضع أسس دولة الوحدة، وانتهي الاجتماع بصدور بيان طرابلس في 28 نوفمبر 1972. |
| * | 28 فبراير | 1973 | وقع الرئيسان بيان طرابلس |
| 7. | 4 سبتمبر | 1973 | لقاء الجزائر، بين رئيسا اليمن الشمالي والجنوبي، لمتابعة، واستعراض، أعمال اللجان المشتركة المنبثقة، عن اتفاقية القاهرة، وبيان طرابلس. والاتفاق على وضع حد للعنف، وتسلل المخربين عبر الحدود في كل أنحاء اليمن. |
| 8. | 10 ـ 12 نوفمبر | 1973 | لقاء تعز ـ الحديدة، لدفع إجراءات الوحدة للأمام، والاتفاق على بعض الصيغ المطروحة، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد الوطني. |
| 9. | فبراير | 1974 | إقالة عبد الله الحجري رئيس الوزراء، في اليمن الشمالي، وتولي رئاسة الحكومة حسن مكي. |
| 10 | 13 يونيو | 1974 | انقلاب في اليمن الشمالي، وعلى أثره، قدم الإيرياني، وعبدالله الأحمر، وسنان أبو لحوم، استقالتهم لنائب القائد العام للقوات المسلحة إبراهيم الحمدي، الذي مارس سلطات رئيس الدولة. |
| 11 | فبراير | 1977 | التوقيع على اتفاق قعطبة 1977، بين الشطرين، بحضور أحمد حسين الغشمي نائب القائد العام للقوات المسلحة لإقامة مجلس أعلى مشترك، يضم الرئيسين، ووزراء الدفاع، والخارجية، والاقتصاد، والتخطيط. تم الاتفاق على تشكيل مجلس من الرئيسين ومسئولي الدّفاع والاقتصاد والتجارة والتخطيط والخارجية يجتمع مرّة كل ستة أشهر بالتناوب في صنعاء وعدن لبحث ومتابعة كافّة القضايا الحدودية التي تهم الشعب اليمني الواحد وتنسيق الجهود في كافة المجالات بما في ذلك السياسة الخارجية. لكن الأحداث تسارعت وحالت دون تحقيق ذلك إثر موجة اغتيالات تعرّضت لها قيادتا الشطرين. وبهذه الأحداث الجسيمة كان لا بد من حدوث كارثة، لاسيّما وأن الحملات الإعلامية قد اشتدّت بين النظامين. |
| 12 | 11 أكتوبر | 1977 | انقلاب في اليمن الشمالي، واغتيال الحمدي، وتولى أحمد الغشمي السلطة. |
| 13 | يونيو | 1978 | اغتيال الغشمي بتدبير من سلطات اليمن الجنوبي، وعلى أثر ذلك تولى العقيد علي عبد الله صالح الحكم في اليمن الشمالي، كما اعتلى السلطة في اليمن الجنوبي، عبد الفتاح إسماعيل. |
| 14. | فبراير | 1979 | مواجهة مسلحة بين شطري اليمن، واحتواءها بتدخل بعض الدول العربية. (أنظر حرب الجبهة) |
| 15. | 4 ـ 6 مارس | 1979 | انعقاد دورة استثنائية، للجامعة العربية، بالكويت، واتخاذ قرار بتشكيل لجنة لمراقبة وقف إطلاق النار، والإعداد لاجتماع بين رئيسا الشطرين. |
| 16. | 28 مارس | 1979 | إعلان الكويت، وتوقيع رئيسا الشطرين، على بيان مشترك، لتنشيط عمل اللجان طبقاً لاتفاقية القاهرة، وبيان طرابلس. |
| 17. | 2 ـ 4 أكتوبر | 1979 | لقاء صنعاء، واستمرار مفاوضات الوحدة، واستكمال لجان الإعداد لدستور الدولة الموحدة. وإصدار بيان رسمي، عن تشكيل وزارة خارجية مشتركة بموجب اتفاق ضم لعام 1979. والاتفاق على الخطوط الرئيسية للسياسة الخارجية لليمن الموحد. |
| 18. | 21 إبريل | 1980 | عزل عبد الفتاح إسماعيل وإبعاده إلى موسكو، وتولى علي ناصر محمد السلطة في اليمن الجنوبي. وتزايد خطوات اللقاءات عالية المستوى بين الجمهوريتين. |
| 19. | 3 مايو | 1980 | توقيع اتفاقية عدن الاقتصادية، بين الشطرين. |
| 20. | 13 يونيو | 1980 | انعقاد قمة صنعاء، لتنسيق قضايا الاقتصاد، والأمن، والتجارة، والنواحي الثقافية. |
| 21. | 19 أغسطس | 1981 | توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين رئيس اليمن الجنوبي، والرئيس الليبي، والرئيس الأثيوبي. |
| 22. | سبتمبر | 1981 | لقاء قمة تعز، لتعجيل خطوات تحقيق الوحدة بين الشطرين. |
| 23. | 30 ديسمبر | 1981 | الانتهاء من إعداد مشروع دستور دولة الوحدة، وإقراره والتوقيع عليه. |
| 24. | عام | 1982 | اندلاع اشتباكات بين قوات الشطرين حول أجزاء من محافظة شبوة، الغنية بالنفط. |
| 25. | نوفمبر | 1982 | توقيع اتفاق بين اليمن الجنوبي، وسلطنة عُمان. |
| 26. | بداية عام | 1983 | تحرك اليمن الجنوبي على جبهة دول الصمود والتحدي، وزيارة ياسر عرفات لعدن، وزيارة علي ناصر محمد، لليبيا، والجزائر، وسوريا. |
| 27. | 15 ـ 20 أغسطس | 1983 | لقاء صنعاء، بين رئيسا الشطرين، واستعراض ما حققته لجان الوحدة. |
| 28. | 15 ـ 17 فبراير | 1984 | لقاء قمة عدن، لمتابعة الجهود من أجل الوحدة، وتسهيل انتقال المواطنين بين الشطرين بالبطاقة الشخصية. |
| 29. | أبريل | 1984 | توقيع رئيس اليمن الشمالي بروتوكولين ماليين مع فرنسا. |
| 30. | أكتوبر | 1984 | توقيع رئيس اليمن الشمالي معاهدة صداقة مع الاتحاد السوفيتي. |
| 31. | عام | 1984 | زيارة علي عبد الله صالح، لليمن الجنوبي، تخوفاً من الوضع المتفجر بين الشطرين على أثر اكتشاف النفط بكميات تجارية على الحدود المشتركة. |
| 32. | 29 ديسمبر | 1985 | اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة في صنعاء، لمناقشة القضايا، والأنشطة الوحدوية المشتركة. |
| 33. | 1985 | عودة عبد الفتاح إسماعيل إلى عدن. | |
| 34. | 13 يناير | 1986 | تصفيات دموية داخل الحزب الاشتراكي، وقتل عبد الفتاح إسماعيل، وفرار علي ناصر إلى الخارج، وتولى مجموعة علي سالم البيض السلطة. وعاني اليمن الجنوبي من أزمة اقتصادية خانقة، مما جعل الحزب الاشتراكي يشعر بخيار الوحدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. |
| 35. | 1988 | أزمة في اليمن الشمالي، واقتتال قبلي، مما جعل النظام يشعر أن الفرصة باتت سانحة للتعجيل في فرض الوحدة. | |
| 36. | أبريل | 1988 | لقاء تعز، والتأكيد على أهمية المشروعات الاستثمارية المشتركة. |
| 37. | 4 مايو | 1988 | لقاء صنعاء، لمتابعة الخطوات الوحدوية، وإبرام اتفاقية للتكامل الاقتصادي بين الشطرين، وسحب قوات الطرفين من مناطق الحدود. |
| 38. | 28 يونيو | 1988 | اجتماع في عدن، واعتماد القرارات الخاصة، بإلغاء القيود على تنقل الأفراد، وإلغاء الرسوم والضرائب على حركة مرور السيارات والبضائع. |
| 39. | 30 نوفمبر | 1989 | مفاوضات في عدن، وطرح الخيارات المختلفة للوحدة بين الشطرين. |
| 40. | 22 مايو | 1990 | توجه الرئيس علي عبد الله صالح إلى عدن ورفع علم الوحدة بها. |
| 41. | أبريل | 1994 | اندلعت شرارة الحرب الأولى من محافظة عمران شمالي اليمن عندما اشتبك لواءان عسكريان أحدهما اللواء الأول مدرع (شمالي) وآخر جنوبي. قتل في المواجهة عشرات الجنود والضباط ودمرت العديد من المعدات بينها دبابات وأسلحة ثقيلة. |
| 42. | مايو | 1994 | قيام حرب 1994 الأهلية في اليمن بين قوات الرئيس علي عبد الله صالح وقوات الحزب الاشتراكي بقيادة علي سالم البيض، وعشية الذكرى الرابعة لتحقيق الوحدة (21 مايو) أعلن البيض الانفصال من طرف واحد وكان إعلاناً بفشل الوحدة بين الشمال والجنوب. |
عيد الوحدة[عدل]
يتم الإحتفال سنوياً في اليمن بتاريخ 22 مايو 1990 بعيد الوحدة اليمنية.
انظر ايضا[عدل]
وصلات خارجية[عدل]
المراجع[عدل]
- ^ The Birth of Modern Yemen
- ^ Joseph Kostiner, “Yemen. The Tortuous Quest for Unity, 1990-94,” The Royal Institute of International Affairs, Chatham House Papers, (Royal Institute of International Affairs, London: 1996),
- ↑ أ ب ت CIA Study on Yemeni Unification
- ^ السفارة اليمنية في القاهرة الطريق للوحدة اليمنية
- ^ "المشاريع الوحدوية العربية 1913 - 1989، يوسف خوري، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط 2، 1990، ص730 - 731"
- ^ Joseph Kostiner, “Yemen,” p.11. See also: Klaus Enders et al., “Yemen in the 1990s: From Unification to Economic Reform,” International Monetary Fund, Occasional Papers 208,
- ^ Brian Whitaker, The Birth of Modern Yemen (2009), e-book published at
- ^ Joseph Kostiner, “Yemen,” صفحات 65 إلى 74.
- ^ http://www.yemen-nic.info/contents/Politics/entkh1993.php المركز الوطني للمعلومات الانتخابات النيابية الاولى 1993
- ^ Human Rights Watch/Middle East, Yemen: Human Rights in Yemen During and After the 1994 War, vol. 6, no. 5, October 1994, صفحة 6.
- ^ Saleh down plays Yemeni war death toll." AFP, July 12, 1994.
- ^ Enders, Klaus-Stefan, Republic of Yemen: selected issues، International Monetary Fund Report, 2001
- ^ Civil War, South Fights On, Gloomily
- ^ Yemeni Civil War (1990-1994). Global Security.org
- ^ South Yemen Preparing to Declare Independence?
- ^ Brian Whitaker, The Birth of Modern Yemen, صفحات 16 إلى 22.
- ^ Ginny Hill, “Yemen: Fear of Failure,” Chatham House Middle East Programme Briefing Paper, November 2008 صفحة 5.
- ^ Global Security.org
- ^ Yemen: End Harsh Repression in South
|
|||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||