اليمن الشمالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 15°21′17″N 44°12′24″E / 15.35472°N 44.20667°E / 15.35472; 44.20667 اليمن الشمالي هو مصطلح يستخدم حاليا لوصف الجمهورية العربية اليمنية (1962-1990) والمملكة المتوكلية اليمنية (1918-1962) والأنظمة التي سبقتها ومارست السيادة على تلك المنطقة الموجودة حاليا في ما تعرف حاليا باليمن في الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية ، تبلغ مساحته 195 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانها حوالي ثلاثة عشرة ملايين نسمة، ويحده من الشمال المملكة العربية السعودية، ومن الجنوب والشرق اليمن الجنوبي، ومن الغرب البحر الأحمر، وطول الساحل الغربي، حتى باب المندب جنوباً، 450 كيلومتر.

لم تتخذ أي دولة قامت ضمن تلك الحدود تسمية اليمن الشمالي كتسمية رسمية لها، فقط بات كتسمية شائعة بعد اعلان اتحاد الجنوب العربي العام 1963، ومن ثم دولة الاستقلال جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 1967.

تطورات النظام السياسي[عدل]

عرف اليمن الشمالي النظام الملكي، منذ نشأة المملكة المتوكلية اليمنية، وحتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، وأُسْتُغِل الدين كأداة بيد القابضين على السلطة، لتبرير شرعية الهيمنة، وكوسيلة لتثبيت النظام الاقتصادي، والاجتماعي القائم، وهكذا فُسِّرت عدم طاعة الإمام، بأنها تعني معصية الله، وخروجاً على تعاليم الدين. فالإمام يحي، ومن بعده الإمام أحمد، حمل كل منهما لقب أمير المؤمنين، ليوهما الناس، أن سلطاتهما السياسية والدينية، تستمد أصولها من المبادئ القرآنية والتقاليد النبوية الشريفة.

معلومات أساسية[عدل]

موقع اليمن الشمالي في شبه الجزيرة العربية.
  • المساحة 200,000 كيلومتر مربع.
  • السكان 9,160,989 نسمة حسب إحصائيات 1990.
  • العاصمة صنعاء
  • اللغة العربية.
  • العملة ريال اليمن الشمالي أو ريال.
  • كود الاتصالات: +967

التقسيم الإداري[عدل]

المخاليف[عدل]

المخلاف مصطلح تقسيم إداري قديم في اليمن حيث كان اليمنيون يسمون الناحية من بلادهم بالمخلاف مضافاً إلى أسم ابي القبيلة أو اسم المكان أو إلى زعيم مشهور أو بلدة معروفة .[1] وقد ورد أسم المخلاف في الكتابات القديمة المزبورة على الحجارة بصيغة " خلف " اسماً للناحية وقد تفردت اليمن بتسمية المخاليف [2] . كان في اليمن واحد وثمانين مخلافاً واختلف الكتاب المؤرخون في تحديد عددها تماماً . المخلاف في تاريخ اليمن ليس له حدود ثابتة بارزة المعالم ، تميزة عن غيره من المخاليف ، فقد يكون في وقت ما يشمل مقاطعات كثيرة ، وقد تضيق مساحته وتقتصر على عدد محدود من القرى وقد يدخل تحت المخلاف عدد من المخاليف . واحياناً تتداخل المخاليف ، فيشمل بعضها اجزاء من مخاليف أخرى ، مثل "مخلاف ذي رعين" حيث كان يشمل مخلاف العود ومخلاف حجر ، ويافع العليا والسفلى، ومخلاف جيشان ، فتقلص المخلاف ولم يبقى منه سوى عدد من القرى في مدينةيريم .

العهد العثماني[عدل]

كانت المخاليف ( جمع مخلاف ) هي الوحدة الإدارية في اليمن حتى عاد نفوذ الدولة العثمانية للمرة الأخيرة ، وذلك في أعقاب استيلاء البريطانيين على عدن، فقسمت ما كانت تحكمه من اليمن ( ولاية اليمن ) إلى أربعة ألوية ( جمع لواء ) ، وهي كالتالي :

  1. لواء صنعاء ومخاليفه :
  2. لواء عسير ومخاليفه :
    • ومركزه مدينة أبها ويشمل ستة أقضية .
  3. لواء الحديدة ومخاليفها :
    • ومركزة مدينة الحديدة ويشمل ثمانية أقضية.
  4. لواء تعز ومخاليفها :
    • ومركزه مدينة تعز وكان يضم خمسة أقضية .

حيث أن القضاء الواحد يشمل عادة على ناحيتين أو ثلاث ، وتتكون الناحية من عدة عزل ، وتختلف من حيث كثرتها من ناحية إلى أخرى . وتتكون العزلة من عدد غير محدود من القرى . وكان يسمى الحاكم العثماني في اليمن (والي) ، ومقر حكمة (ولاية) ، وكان يسمى حاكم اللواء ( متصرف) وحاكم القضاء (قائم مقام) .

التقسيم في المملكة المتوكلية[عدل]

حينما هزمت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى سنة 1918 سلمت ما كانت تحكمه في اليمن (ولاية اليمن) إلى الإمام يحيى حميد الدين ، فعدل وبدل وغير في النظام ، فأستبدل أمير اللواء ب"المتصرف" ، والعامل ب"القائم مقام" ، وفصل "قضاء إب" من "لواء تعز" سنة 1340هـ وجعله مرتبطاً بلواء ذمار ، ثم بصنعاء مباشرة ، وزاد في عدد الألوية، فجعل بلاد صعدة لواء عرف ب"لواء الشام" ، وكان حاكمه يدعى ناظرة الشام . لما استحدث "لواء ذمار" وربط به "قضاء إب" كما ربط به "قضاء زبيد" وكذلك وصاب العالي ووصاب السافل وعتمة ، ثم ربط به أيضاً "بلاد البيضاء" بعد امتداد نفوذ الإمام أليها سنة 1342هـ ولم يلبث هذا اللواء بهذا الإتساع الا فترة قصيرة ، كان أمير هذا اللواء عبد الله الوزير فلما عينه الامام يحيى في أعمال أخرى ،ففصل عنه "قضاء إب" وربطه بصنعاء ، وفصل عنه عتمة ، وأعيد "قضاء زبيد" إلى "لواء الحديدة" كما كان ، وجعلت "قضاء البيضاء" قضاء مستقلاً مرتبطاً بالعاصمة ، حتى لم يبقى منه إلا قضاء ذمار فقط ، فتولى ادارته شقيقه الأكبر محمد بن أحمد الوزير ، كما ربطت "ذمار" نفسها ب"لواء صنعاء"

ثم في 1921 - 1339هـ أستحدث الإمام يحيى حميد الدين "لواء حجة" بعد أن أضاف إليه "قضاء حجور" والشرفين وناحية كُحلان ، وناحية الأهنوم ، وحبور، والسودة، وقد أناطه بإبنة الأكبر أحمد يحيى حميد الدينبعد أن قضى على تمرد محسن بن ناصر شيبان ، ثم ضم إليه "قضاء ميدي" وناحية عبس ، بعد امتداد نفوذ الإمام إليها عام 1241هـ .

وفي سنة 1357هـ أرسل الإمام يحيى إبنه الحسن والياً على إب وجعلها مركز لواء ، وضم إليها "قضاء العدين" و"قضاء ذي السفال" ، وكانا تابعين لـ "لواء تعز" ، كما ضم إليها "قضاءيريم" وقضاء النادرة وقعطبة . وسلخ من قضاء رداع "مخلاف الحبيشية وبعض مخلاف الرياشية" وجعلهما ناحية مركزها دمت ، وأضافها إلى "لواء إب" وأخذ بعض عزل من يريم ، وبعض عزل من مغرب عنس ، وبعض عزل من حبيش ، وجعلها ناحية عرفت ب"ناحية القفر" وكان مركزها ربابة ، ثم نقل المركز إلى رحاب . وفي عهد الإمام أحمد حول مخلاف الشعر إلى ناحية ، مركزها الرضائي ، ومخلاف بعدان إلى ناحية مركزها العزلة ، وجعلهما تابعين لـ "لواء إب" مباشرة . وجعل من البيضاء مركز لواء بعد أن ضم إليها "قضاء رداع" بناحيتيه (جبن - السوادية) ، وجعل المحويت"لواء" سنة 1360هـ بعد أن اضاف إليها قضاء كوكبان ، وقضاء الطويلة ، وناحية حفاش وملحان .

فأصبحت في الأخير اليمن مقسمة إلى 8 ألوية كالتالي :

  • لواء صنعاء
  • لواء ذمار
  • لواء تعز
  • لواء إب
  • لواء الحديدة
  • لواء المحويت
  • لواء الشام (صعدة)
  • لواء حجة

العهد الجمهوري[عدل]

حينما قامت ثورة 26 سبتمبر سنة 1962 زاد عدد ألوية اليمن بإضافة ( لواء مأرب - لواء الجوف - لواء الببيضاء ) وأصبحت 11 لواء كالتالي :

  • 1- لواء صنعاء
  • 2- لواء حجة
  • 3- لواء ذمار
  • 4- لواء البيضاء
  • 5- لواء مأرب
  • 6- لواء الجوف
  • 7- لواء صعدة
  • 8- لواء المحويت
  • 9- لواء إب
  • 10- لواء تعز
  • 11- لواء الحديدة

وسمي حاكم اللواء محافظاً ، وفي السنوات الأخيرة أستبدلت النواحي بالأقضية وصار العامل يدعى مدير الناحية .

الجمهورية اليمنية[عدل]

انظر ‫التقسيم الإداري لليمن#التقسيم الإداري

الأعلام[عدل]

التسلسل التاريخي للتطورات السياسية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مخاليف اليمن ، القاضي إسماعيل بن علي الأكوع ، الطبعة الثالثة ، صنعاء ، 2009
  2. ^ معجم البلدان ، ياقوت الحموي


التسلسل التاريخي للتطورات السياسية في اليمن الشمالي ( 1918 - 1990)
التاريخ العام الحدث
1918 استقلال شمال اليمن من الإمبراطورية العثمانية وتأسيس الإمام يحيى حميد الدين للمملكة المتوكلية اليمنية.
فبراير 1948 قيام «ثورة الدستور» و اغتيال الإمام يحيى حميد الدين ، وتولي نجله نجله الحكم وقمع الثورة وإعدام قادتها.
مارس 1955 قيام «إنقلاب 1955» بقيادة المقدم أحمد الثلايا ضد الإمام أحمد ومحاصرة قصرة في تعز، والقبائل تهاجم المدينة وتفشل الإنقلاب وأعدام الثلايا وضباط الإنقلاب.
يوليو 1959 قيام «تمرد 1959 في اليمن» من عدد من مشائخ حاشد وقادة من الجيش ضد الإمام أحمد يحيى حميد الدين الذي كان يتعالج في إيطاليا، بدعم من نجله البدر، ولكن فشل التمرد بعد أن عاد الإمام أحمد من رحلته وألقى خطاب في الحديدة هدد فيه قادة الإنقلاب.
مارس 1961 «محاولة اغتيال الإمام أحمد 1961» في مستشفى الحديدة يقوم بها الضباط الأحرار «العلفي - واللقية - والهندوانة».
26 سبتمبر 1962 تفجير «ثورة 26 سبتمبر» على أيدي «الضباط الأحرار» ضد الحكم الإمامي بمساعدة من مصر وقتل الإمام أحمد وقيام الجمهورية العربية اليمنية برئاسة عبدالله السلال.
1962 - 1970 حرب أهلية بين الجمهوريين الذين تساندهم مصر والملكيين الذين تساندهم السعودية .
سبتمبر 1972 اشتباكات حدودية في "حرب 1972 اليمنية" بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والتوصل إلى إتفاق القاهرة 1972 لوقف إطلاق النار بوساطة الجامعة العربية.
5 نوفمبر 1967 انقلاب ضد المشير عبد الله السلال اثناء زيارته للعراق، وتشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أمناء، برئاسة القاضي عبد الرحمن الإرياني.
13 يونيو 1974 إنقلاب أبيض على القاضي الارياني وتولي السلطة مجلس عسكري مكون من سبعة عقداء برئاسة المقدم إبراهيم الحمدي.
11 أكتوبر 1977 اغتيال إبراهيم الحمدي ، وتولى أحمد حسين الغشمي السلطة لأقل من عام.
يونيو 1978 اغتيال أحمد حسين الغشمي بحقيبة مفخخة ، وتولى عبد الكريم العرشي رئاسة الجمهورية.
18 يوليو 1978 تنحي عبد الكريم العرشي عن الرئاسة وتولي علي عبد الله صالح السلطة.
مارس 1979 تجدد القتال في «حرب 1979 اليمنية» بين شمال اليمن وجنوبة.
22 مايو 1990 توقيع اتفاقية الوحدة مع اليمن الجنوبي .