انتحال الشعر الجاهلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الانتحال قضية من القضايا الكبرى في الشعر الجاهلي، ويـقصد بالانتحال أن ينسب شاعر أو راو ما شعرا مزيفا إلى شاعر آخر قديم ليس هذا الشعر له، وقد درس القدماء أمثال محمد بن سلام الجمحي قضية الانتحال في الشعر الجاهلي، وذكروا بعضا من مشاهير الرواة المنتحلين مثل خلف الأحمر وحماد الراوية وغيرهم. وقد اهتم عدد من المستشرقين والباحثين حديثا بقضية الانتحال، ومن أشهر المستشرقين الذين درسوا الانتحال ديفيد مرجليوث البريطاني الذي ألف كتابا صغيرا في هذه المسألة وصل فيه إلى أن الشعر الجاهلي كله ليس جاهليا وإنما ألفه آخرون في العصرين الأموي والعباسي، وقد فند الكثيرون هذه الادعاءات. ومن أشهر من درس الانتحال في الشعر الجاهلي الدكتور طه حسين في كتابه في الشعر الجاهلي إذ شكك في صحته شكوكا واسعة. وقد كان الشعر الجاهلي يـتداول شفاهيا قبل التوسع في استخدام الكتابة والتدوين مما يعني إمكانية حدوث التحريف عن طريق النسيان أو غيره ما دام التوثيق غير مكتوب في أصله، ومن القضايا الشبيةة بدراسة انتحال الشعر العربي القديم قضية دراسة صحة الأحاديث النبوية المنسوبة للرسول من خلال ما يعرف بعلم الجرح والتعديل.

انظر أيضا[عدل]

Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.