انحياز للتفاؤل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (ديسمبر 2013)
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (يوليو_2013)

الانحياز للتفاؤل (المعروف أيضًا باسم التفاؤل غير الواقعي أو المقارن ) هو انحياز يجعل الشخص يعتقد أنه أقل عرضة من الآخرين لمواجهة حدث سلبي. وتشترك أربعة عوامل في جعل الفرد منحازًا للتفاؤل وهي؛: حالته النهائية المرغوبة، وآلياته المعرفية، والمعلومات التي لديه عن نفسه في مقابل الآخرين، والمزاج العام.[1] ويظهر الانحياز التفاؤلي في عدد من المواقف. على سبيل المثال: الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أقل عرضة لخطر الوقوع ضحايا لجرائم أو[2] المدخنون الذين يعتقدون أنهم أقل عرضة من الآخرين للإصابة بسرطان الرئة أو مرض آخر أو لاعبو القفز البنجي لأول مرة الذين يعتقدون أنهم أقل عرضة من اللاعبين الآخرين للإصابة أو[3] التجار الذين يعتقدون أنهم أقل عرضة لتكبد خسائر في الأسواق.[4]

بالرغم من حدوث الانحياز للتفاؤل في كل من الأحداث الإيجابية، مثل اعتقاد المرء بأنه أكثر نجاحًا ماليًا من الآخرين، والأحداث السلبية، مثل الاعتقاد بأنه أقل عرضة للوقوع في مشكلة تعاطي الكحوليات، فإن هناك الكثير من الأبحاث والأدلة التي تدل على أن الانحياز للأحداث السلبية أقوى.[1][5] ومع ذلك، تنتج عواقب مختلفة عن هذين النوعين من الأحداث: فكثيرًا ما تؤدي الأحداث الإيجابية إلى مشاعر السعادة واحترام الذات، بينما تؤدي الأحداث السلبية إلى عواقب تتضمن المزيد من المخاطر، مثل التورط في سلوكيات محفوفة بالمخاطر وعدم اتخاذ التدابير الوقائية للسلامة.[1]

قياس الانحياز التفاؤلي[عدل]

يتم قياس الانحياز التفاؤلي عادةً من خلال عاملين محددين للمخاطر:، ألا وهما المخاطر المطلقة؛ حيث يُطلب من الأفراد تقدير احتمالات تعرضهم لحدث سلبي مقارنةً بالاحتمال الفعلي لتعرضهم لحدث سلبي (المقارنة بالذات)، والمخاطر المقارنة؛ حيث يُطلب من الأفراد تقدير احتمالات تعرضهم لحدث سلبي (تقييم مخاطرهم الشخصية) مقارنةً بآخرين في نفس السن والجنس (تقدير مخاطر الهدف).[5][6] ويمكن أن تحدث المشاكل عند محاولة تقييم المخاطر المطلقة، نظرًا لأن تحديد إحصاءات المخاطر الفعلية لأحد الأفراد أمر بالغ الصعوبة.[6][7] ولذلك، يتم قياس الانحياز التفاؤلي في المقام الأول من خلال أشكال المخاطر المقارنة؛ حيث يقارن الأفراد أنفسهم بالآخرين، ويكون ذلك عبر مقارنات مباشرة وغير مباشرة.[3] تطرح المقارنات المباشرة تساؤلات حول ما إذا كانت مخاطر تعرض الفرد لحدث سلبي أو إيجابي أو متعادل مقارنةً بمخاطر فرد آخر، بينما تتطلب المقارنات غيرالمباشرة من الأفراد تقديم تقديرات منفصلة عن مخاطر تعرضهم هم أنفسهم لحدث ما ومخاطر تعرض الآخرين لنفس الحدث.[6][8]

بعد الحصول على درجات التقدير، يستطيع الباحثون استخدام المعلومات التي حصلوا عليها في تحديد ما إذا كان هناك اختلاف في تقييم المعدل المتوسط للمخاطر التي يتعرض لها الفرد مقارنةً بتقييم المعدل المتوسط للمخاطر التي يتعرض لها نظراؤه. وعمومًا في الأحداث السلبية، تبدو المخاطر الرئيسية المعرض لها الفرد أقل من تقييم المخاطر المعرض لها الآخرون.[6] وبعد ذلك، تستخدم هذه المعلومات لإظهار آثار الانحياز. يمكن التعرف على الانحياز التفاؤلي فقط على مستوى المجموعة؛ حيث إنه على مستوى الفرد ربما يكون التقييم الإيجابي صحيحًا.[5] وبالمثل، يمكن أن تظهر الصعوبات في إجراءات القياس، ذلك أنه من الصعب تحديد متى يكون الشخص متفائلاً أو واقعيًا أو متشائمًا.[6][8] وتشير الأبحاث إلى أن الانحياز ينشأ عن التقييم المبالغ فيه للمخاطر المعرضة لها المجموعة وليس تقييم المخاطر المعرض لها الفرد بأقل من قدرها الحقيقي.[6]

انظر أيضًا[عدل]

  • الانحياز السلبي
  • [الانحياز الإيجابي

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Shepperd، James A.؛ Patrick Carroll, Jodi Grace, Meredith Terry (2002). "Exploring the Causes of Comparative Optimism". Psychologica Belgica 42: 65–98. 
  2. ^ Chapin، John؛ Grace Coleman (2009). "Optimistic Bias: What you Think, What you Know, or Whom you Know?". North American Journal of Psychology 11 (1): 121–132. تمت أرشفته من الأصل على 2012-07-08. 
  3. ^ أ ب Weinstein، Neil D.؛ William M. Klein (1996). "Unrealistic Optimism: Present and Future". Journal of Social and Clinical Psychology 15 (1): 1–8. doi:10.1521/jscp.1996.15.1.1. 
  4. ^ Elder; Alexander "Trading for a Living; Psychology, Trading Tactics, Money Management" John Wiley & Sons 1993, Intro - sections "Psychology is the Key" & "The Odds are against You", And Part I "Individual Psychology", Section 5 "Fantasy versus Reality" ISBN 0-471-59224-2
  5. ^ أ ب ت Gouveia، Susana O.؛ Valerie Clarke (2001). "Optimistic bias for negative and positive events". Health Education 101 (5): 228–234. doi:10.1108/09654280110402080. 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح Helweg-Larsen، Marie؛ James A. Shepperd (2001). "Do Moderators of the Optimistic Bias Affect Personal or Target Risk Estimates? A Review of the Literature". Personality and Social Psychology Review 5 (1): 74–95. doi:10.1207/S15327957PSPR0501_5. 
  7. ^ Klein، Cynthia T. F.؛ Marie Helweg-Larsen (2002). "Perceived Control and the Optimistic Bias: A Meta-analytic Review". Psychology and Health 17 (4): 437–446. doi:10.1080/0887044022000004920. 
  8. ^ أ ب Radcliffe، Nathan M.؛ William M. P. Klein (2002). "Dispositional, Unrealistic, and Comparative Optimism: Differential Relations with the Knowledge and Processing of Risk Information and Beliefs about Personal Risk". Personality and Social Psychology Bulletin 28: 836–846. doi:10.1177/0146167202289012.