باراك أوباما

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من اوباما)
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
باراك أوباما
Barack Obama
باراك أوباما

لا يزال
تولى المنصب 
20 يناير 2009
نائب الرئيس جو بايدن
أتى قبله جورج دبليو بوش

سيناتور لإلينوي
في المنصب
4 يناير 2005 – 16 نوفمبر 2008
أتى قبله بيتر فيتزغرالد
أتى بعده رونالد بورس

عضو في مجلس شيوخ ولاية إلينوي
من المقاطعة الثالثة عشر
في المنصب
8 يناير 1997 – 4 نوفمبر 2004
أتى قبله أليس بالمر
أتى بعده كوامي راؤول

معلومات شخصية

ولد في 4 أغسطس 1961 (1961-08-04) (العمر 51 سنة)
هونولولو، هاواي،  الولايات المتحدة
الحزب السياسي ديمقراطي
تزوج من ميشيل أوباما
الأولاد ماليا وساشا
الدراسة الجامعية جامعة كولومبيا
مدرسة هارفارد للقانون
النشاط ناشط اجتماعي
محامي
محامي دستوري
بروفسور
كاتب
الديانة مسيحي (كنيسة المسيح المتحدة)
التوقيع باراك أوباما's signature
الموقع البيت الأبيض
باراك أوباما

باراك حسين أوباما الابن (بالإنجليزية: Barack Hussein Obama, Jr.)؛ (4 أغسطس 1961 -) هو الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية منذ 20 يناير 2009، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض. حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين وذلك بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفيرجينيا في 4 نوفمبر 2008. حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009 نظير جهوده في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب، وذلك قبل إكماله سنة في السلطة.

تخرج في كلية كولومبيا بجامعة كولومبيا وكلية الحقوق بجامعة هارفارد، وكان من أوائل الأمريكيين من أصول أفريقية يتولى رئاسة مجلة هارفارد للقانون، كما كان يعمل في الأنشطة الاجتماعية في شيكاغو قبل حصوله على شهادة المحاماة. وعمل كمستشار للحقوق المدنية في شيكاغو، وقام بتدريس مادة القانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو في الفترة من 1992 إلى 2004.

حاز على ثلاث فترات في مجلس الشيوخ بإلينوي وذلك في الفترة من 1997 إلى 2004. وعقب محاولة غير ناجحة للحصول على مقعد في مجلس النواب عام 2000 رشح نفسه لمجلس الشيوخ عام 2004، واستطاع أن يحوز على مقعد بالمجلس في مارس 2004، واستطاع بهذا الفور جذب انتباه الحزب الديمقراطي، وكان خطابه التلفزيوني الذي تم بثه محلياً خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي في يوليو من عام 2004 جعله نجما صاعدا على الصعيد الوطني في الحزب. وبعدها تم انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ في نوفمبر 2004 وحاز على أكبر نسبة في تاريخ إلينوي.

بدأ في خوض منافسات انتخابات الرئاسة في فبراير من عام 2007. وبعد حملة شديدة التنافس داخل الحزب الديمقراطي من أجل الحصول على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية استطاع الحصول على ترشيح حزبه وذلك بعد تغلبه على منافسته هيلاري كلينتون، ليصبح أول مرشح للرئاسة من أصل أفريقي لحزب أمريكي كبير. في الانتخابات العامة التي جرت في 4 نوفمبر 2008 استطاع أن يهزم المرشح الجمهوري جون ماكين، ونصب رئيساً في 20 يناير 2009.

محتويات

بداياته وتاريخه المهني [عدل]

ولد في "مركز كابيئولاني الطبي للنساء والأطفال" في هونولولو بهاواي في الولايات المتحدة[1] للأمريكية من أصل إنجليزي[2][3][4] ستانلي آن دونهام [5] والكيني باراك أوباما الأب والذين التقيا في عام 1960 خلال دورة تدريبية في اللغة الروسية في جامعة هاواي في مانوا، حيث كان والده طالبا أجنبيا يدرس من خلال منحة دراسية[6][7]، وكانا قد تزوجا في 2 فبراير 1961، [8] وانفصل والداه عندما كان عمره عامين، وتطلقا في عام 1964.[7] عاد والد أوباما إلى كينيا بعدها، وشاهد ابنه مرة واحدة فقط قبل أن يموت في حادث سيارة عام 1982[9].

بعد طلاقهما تزوجت والدته من الطالب الإندونيسي لولو ستورو الذي كان يدرس بالكلية في هاواي. وعندما تولى سوهارتو حكم إندونيسيا في عام 1967 قام باستدعاء جميع الطلاب الذين يدرسون في الخارج لإندونيسيا، وانتقلت الأسرة إليها[10]. وفي فترة من عمر ست سنوات حتى العاشرة التحق بالمدارس المحلية في جاكرتا، بما في ذلك مدرسة بيسوكي العامة، ومدرسة سانت فرانسيس أسيسي.

في عام 1971، عاد إلى هونولولو للعيش مع جدته لأمه مادلين دونهام وستانلي آرمور دونهام، والتحق بمدرسة بونهاو، وهي كليه إعدادية خاصة من الصف الخامس وحتى تخرجه من المدرسة الثانوية في عام 1979[11].

عادت والدته إلى هاواي في عام 1972 وبقيت هناك حتى عام 1977 عندما انتقلت إلى إندونيسيا للعمل كأنثروبولوجية ميدانية. وفي النهاية عادت إلى هاواي في عام 1994 وعاشت هناك لمدة سنة واحدة قبل أن تموت بسرطان المبيض[12].

وقد أشار إلى ما يتذكره عن مرحلة الطفولة المبكرة قائلا: "إن والدي لم يبدوا أبداً مثل الناس من حولي حيث أنه كان شديد السواد، ووالدتي بيضاء كالحليب ولكن لم يُثر ذلك انتباهي ولم يسجله ذهني"[13] ووصف كفاحه من أجل التوفيق بين المفاهيم الاجتماعية المتعددة الأعراق لهذا التراث المتشعب في مرحلة الشباب خلال سنوات تكوين الفكر في هونولولو وكتب أوباما:[14]. "إن الفرصة التي سنحت لى في هاواي للتعايش مع مجموعة متنوعة من الثقافات في جو من الاحترام المتبادل أصبح جزءا لا يتجزأ من نظرتى للعالم، وأساسا للقيم التي أعتز بها"[15] اوباما كتب وتحدث عن تجربته مع الكحول والماريجوانا والكوكايين خلال سنوات المراهقة "لمحاوله نسيان الأسئله التي تجول بخاطرى بخصوص الهوية"[16] وفي عام 2008 خلال المنتدى المدني للرئاسة تحدث عن فترة الثانوية وتجربة المخدرات باعتبارها "أكبر فشل أخلاقي"[17].

في أعقاب انتهائه من المدرسة الثانوية انتقل إلى لوس أنجلوس في عام 1979 للالتحاق بكلية اوكسيدنتال[18]، وفي عام 1981 انتقل إلى جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك حيث تخصص في العلوم السياسية مع تخصص في العلاقات الدولية،[19] وتخرج وحصل على البكالوريوس في عام 1983. وعمل لمدة عام في شركه المؤسسة الدولية[20][21]، ثم في نيويورك لمجموعة البحث من أجل المصلحة العامة[22][23].

بعد أربع سنوات في مدينة نيويورك انتقل إلى شيكاغو، حيث عين مديراً لمشروع المجتمعات النامية (DCP)، وهي جمعية اجتماعيه تابعة للكنيسة ومقرها في الأصل يتألف من ثمانية أبرشيات كاثوليكية في منطقة روزلاند على حدود شيكاغو بأقصى الجنوب، حيث عمل هناك كمنظم اجتماعي من يونيو 1985 إلى مايو 1988[22][24]، وخلال تلك الثلاث سنوات تضاعف عدد الموظفين بنسبة واحد إلى ثلاثه عشر وارتفعت ميزانيتها السنوية من 70،000 دولار إلى 400،000 دولار. وساعد في إنشاء برنامج تدريبي وبرنامج تحضيري للتدريس بالكلية، وأيضا في إنشاء جمعية حماية حقوق الملاك في التجيلد جاردينز[25]، كما عمل كخبير استشاري ومدرب لمؤسسة جاماليل، وهو معهد اجتماعي وتنظيمي[26]. وفي منتصف عام 1988 سافر للمرة الأولى إلى أوروبا لمدة ثلاثة أسابيع، ثم لمدة خمسة أسابيع إلى كينيا حيث إلتقى بالعديد من أقارب والده للمرة الأولى[27]، وعاد في أغسطس 2006 لزيارة مسقط رأس والده وهي قرية بالقرب من مدينة كيسومو غرب كينيا في المناطقة الريفية[28].

التحق أوباما بكلية الحقوق بجامعة هارفارد في أواخر عام 1988، وتم اختياره كرئيس تحرير لمجلة القانون في جامعة هارفارد قبل نهاية السنة الأولى من دراسته[29]، ورئيس مجلس إدارة المجلة في السنة الثانية.[30]. وخلال الصيف عاد إلى شيكاغو وعمل كمتدرب خلال الصيف في شركة سيدلي أوستن في عام 1989، ولدى هوبكنز & سوتر في عام 1990[31]. وبعد تخرجه بتقدير جيد [32][33] من جامعة هارفارد في عام 1991 عاد مرة أخرى إلى شيكاغو[29]. وقد احتلت مجلة القانون اهتمام وسائل الإعلام الوطنية بعد انتخابه باعتباره أول رئيس من أصل أفريقي[30]، وأدى ذلك إلى نشر عقد مقدم لكتاب عن العلاقات العرقية[34] على الرغم من تطور الأمر ليصبح مذكرات شخصية. المخطوط نشر في منتصف عام 1995 تحت اسم أحلام من أبي.[34]

من أبريل إلى أكتوبر 1992، قام أوباما بإدارة مشروع التصويت بإلينوي وهي حملة لتسجيل الناخبين وعمل معه طاقم مكون من عشرة عامليين و 700 من المتطوعين، إذ حققت هدفها وقامت بتسجيل 150،000 من إجمالي 400،000 أميركي أفريقي غير مسجل في الدولة، وأدت إلى ادراج اسم أوباما في قائمة شركة كرين بشيكاغو في عام 1993 لمن هم "أقل من أربعين" وقد يحتلون مناصب قيادية.[35][36].

ولمدة إثني عشر عاما عمل كأستاذ للقانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو كمحاضر من عام 1992 حتى عام 1996، وبوصفه أحد كبار المحاضرين في الفترة من 1996 إلى 2004[37]. وكان في عام 1993 قد التحق بشركة ديفيس مينر جالند وبارنهيل للمحاماه، وهي مكونه من اثني عشر محاميا متخصصا في الحقوق المدنية وفى تطوير الأحياء اقتصادياً، حيث كان أحد الشركاء لمدة ثلاث سنوات في الفترة من 1993 إلى 1996، ثم محام استشارى من 1996 إلى عام 2004، حيث أصبحت رخصته للمحاماه غير سارية في عام 2002[38].

كما أنه كان عضوا مؤسسا في مجلس إدارة الهيئة العامة للحلفاء في عام 1992 قبل أن يتنحى عن المنصب لزوجته ميشيل، وكان قد أصبح المدير التنفيذي المؤسس للهيئة في أوائل عام 1993[22][39]. كما أنه عمل بمجلس إدارة صندوق وودز في شيكاغو بالفترة من 1994 إلى 2002، كما عمل كذلك بمجلس إدارة مؤسسة جويس من 1994 إلى 2002[22]، وعمل أيضاً بمجلس إدارة شيكاغو إننبرج للتحدي في الفترة من 1995 إلى 2002، وكرئيس مؤسس ورئيس مجلس إدارة في الفترة من 1995 إلى 1999[22]. وتولى أيضا إدارة مجلس الإدارة في لجنة المحامين للدفاع عن الحقوق المدنية بشيكاغو بموجب القانون، ومركز الحي التكنولوجي، ومركز الأمل للحروق بلوجينيا[22].

حياته السياسية: 1996 - 2008 [عدل]

مشروع الولاية: 1997 - 2004 [عدل]

انتخب في عضوية مجلس الشيوخ بإلينوي عام 1996 خلفاً لعضو المجلس أليس بالمر الذي كان عضو في مجلس الشيوخ إلينوي للمنطقة الثالثة عشرة، والتي كانت في ذلك الوقت امتداد لشيكاغو والأحياء الجنوبية من هايد بارك كينوود جنوب الشواطئ الجنوبية وغرب شيكاغو[40]. وبعد انتخابه حصل على دعم من الحزبين لإصلاح أخلاقيات التشريعات لقوانين الرعاية الصحية[41]، وكان قد ساند حركة تقديم قانون لزيادة الضرائب الائتمانية للعمال ذوي الدخل المنخفض، والتفاوض على إصلاح نظام الرعاية، والتشجيع على زيادة الإعانات المقدمة لرعاية الأطفال[42]. وفي عام 2001 عندما كان يشارك في رئاسة لجنة مشتركة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن النظام الإداري، أيد الحاكم الجمهوري راين بخصوص قوانين ولوائح قروض الرواتب والأنظمة واللوائح السئية بشأن الإقراض العقاري تهدف إلى تجنب رهن المنازل[43].

وأعيد انتخابه لمجلس الشيوخ بإلينوي في عام 1998 عندما هزم الجمهوري جيسي جودا في الانتخابات العامة، كما أعيد انتخابه مرة ثانية في عام 2002[44]. وفي عام 2000 خسر السباق الانتخابي داخل الحزب الديمقراطي للترشيح لمجلس النواب الأمريكي لمدة أربع فترات أمام بوبي راش وذلك بنسبة اثنين إلى واحد[45][46].

في يناير 2003 أصبح رئيسا للجنة الخدمات الصحية والإنسانية في مجلس الشيوخ بإلينوي وذلك بعدما كان الديمقراطيون في حيز الأقلية منذ عشر سنوات وهنا استعاد الديمقراطييون الأغلبية[47]، وقام بقيادة العديد من الوساطات بين الحزبين من أجل إصدار تشريعات لرصد التمييز العنصري من جانب الشرطة التي تتطلب تسجيل أعراق السائقين المحتجزين، وجعل إلينوي أول ولاية تأمر بتصوير فيديو لعمليات الاستجواب لتحقيقات جرائم القتل[42][48].

خلال عام 2004 وأثناء الحملة الانتخابية لمجلس الشيوخ امتدحت الشرطة وممثلوها ما قام به من مشاركة فعالة مع جهاز الشرطة في إصلاح عقوبة الإعدام[49]. استقال من منصبه في مجلس الشيوخ بإلينوي في نوفمبر 2004 عقب انتخابه لمجلس الشيوخ[50].

حملة مجلس الشيوخ عام 2004 [عدل]

في مايو 2002 قام بتنظيم استطلاع للرأي لتقييم احتمالات فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2004، وقام بإنشاء لجنة للحملة الانتخابية ثم بدأ في جمع الأموال واختار السياسي والإعلامي ديفيد أكسلرود وبحلول شهر أغسطس من عام 2002، وأعلن رسميا ترشيح نفسه في يناير من عام 2003[51]، بعد اتخاذ قرار من قبل بيتر فيتزجيرالد وسلفه الديموقراطي كارول موسلي براون بعدم الاشتراك في سباق الانتخابات، ساعد هذا على فتح باب المنافسة بشكل واسع أمام الديمقراطيين والجمهوريين ليشترك خمسة عشر مرشحا[52]، وعزز أكسلرود ترشيح أوباما خلال الحملة الإعلانية بضم صور لرئيس بلدية شيكاغو الراحل هارولد واشنطن، وإقرار من جانب ابنة سيناتور إلينوي الراحل بول سايمون[53]. فاز في الانتخابات التمهيدية في مارس 2004 فوزا ساحقا وغير متوقع بجموع نسبة 53% من الأصوات ليتصدر سبع مرشحين وبفارق 29% من أقرب منافس ديمقراطي له، والتي جعلت منه نجم صاعد بين ليلة وضحاها في الحزب الديموقراطي، وبدأت التكهنات حول مستقبله الرئاسي[54][55].

في يوليو من عام 2004 كتب وألقى الخطاب الرئيسي في المؤتمر الوطني الديمقراطي لعام 2004 في بوسطن، ماساتشوستس[56]، وبالرغم من أنها لم تذاع على الهواء من قبل الثلاث شبكات الرئيسية لبث الأخبار وصل عدد الذين شاهدوا الخطاب إلى 9.1 مليون قاموا بمشاهدته في خطابه الذي سلط الضوء على هذا المؤتمر ورفع مكانته ليكون النجم الساطع في الحزب الديمقراطي[57].

وكان من المتوقع أن يواجه الفائز الجمهوري الرئيسي جاك رايان في الانتخابات العامة، ولكنه انسحب من السباق في يونيو 2004[58]، وبعد ذلك بشهرين قبل ألان كييس ترشيح الحزب الجمهوري عن إلينوي ليحل محل ريان[59]. وفي الانتخابات العامة في نوفمبر 2004 فاز أوباما بنسبة 70% من الأصوات أمام كييس الذي حصل على 27%، وهو أكبر هامش فوز لسباق انتخابي في تاريخ ولاية إلينوي[60][61].

عضو مجلس الشيوخ 2005 - 2008 [عدل]

قام بحلف اليمين بوصفه عضو مجلس الشيوخ يوم 4 يناير 2005[62]، وهو خامس عضو بمجلس الشيوخ من أصول أفريقية في تاريخ الولايات المتحدة، والثالث الذي تم انتخابه شعبياً[63]، وكان العضو الوحيد من كتلة النواب السود بالكونغرس في مجلس الشيوخ[64]. س كيو ويكلي، وهو منشور غير حزبي، وصف أوباما بكونه "ديمقراطي مخلص" على أساس تحليل لجميع أصوات النواب بمجلس الشيوخ في الفترة من 2005 إلى 2007. كما قيمته المجلة الوطنية كونه "الأكثر ليبرالية" في مجلس الشيوخ على أساس تقييم الأصوات المختارة خلال عام 2007. وفي عام 2005 كان في المرتبة السادسة عشرة للأكثر ليبرالية، أما في عام 2006 كان في المرتبة العاشرة[65][66]. وفي عام 2008 قامت Congress.org بتقييمه بالمرتبة الحادية عشرة لأقوى سيناتور[67]، والسياسي الأكثر شعبية في مجلس الشيوخ والذي يتمتع بنسبة 72% من الأصوات في إلينوي[68]، وكان قد أعلن في 13 نوفمبر 2008 بعد انتخابه رئيساً إنه سيستقيل من مقعده في مجلس الشيوخ في 16 نوفمبر 2008 قبل بدء المرحلة الانتقاليه له من مجلس الشيوخ حتى يستطيع التركيز على الفترة الانتقالية للرئاسة[69][70]، وهذا مكنه من تجنب الصراع المزدوج في أدوار الرئيس المنتخب وعضو مجلس الشيوخ خلال الفترة الانتقاليه من مجلس الشيوخ، والذي لم يواجهه أي عضو من أعضاء الكونجرس منذ وارن هاردينغ[71].

التشريعات [عدل]

مع عضو مجلس الشيوخ توم كوبيرن أثناء مناقشة مبادرة كوبيرن-أوباما لقانون الشفافية

صوت أوباما لصالح قانون سياسة الطاقة لعام 2005، وشارك في قانون حماية الولايات المتحدة وقانون الهجرة المنظم[72]. وفي سبتمبر من عام 2006 أيد مشروع قانون ذي صلة وهو قانون تأمين السياج[73]. كما عرض مبادرتين تحملان اسمه هما:

  • مبادرة لونار - أوباما، التي توسعت إلى نان-لوغار التعاونية للحد من خطر مفهوم الأسلحة التقليدية[74].
  • مبادرة كوبيرن - أوباما لقانون الشفافية والذي سمح بإنشاء USAspending.gov، محرك البحث على الشبكة العالمية عن الإنفاق الفيدرالي[75].

في 3 يونيو 2008 قام إلى جانب أعضاء مجلس الشيوخ توماس كاربير وتوم كوبيرن وجون ماكين بمتابعة تشريع قانون تعزيز الشفافية والمساءلة عن الإنفاق الاتحادي لعام 2008[76].

مع السناتور ريتشارد لوغار (جمهوري) في زيارة لروسيا لحضور تفكيك منشأه متحركة لإطلاق الصواريخ قي أغسطس 2005

كما قام برعاية تشريع من شأنه أن يلزم أصحاب المصانع النووية بإخطار سلطات الولايه والسلطات المحلية بالتسريبات المشعة، ولكن فشل في تمرير مشروع القانون في مجلس الشيوخ بعد تعديله بشكل كبير في اللجنة[77]. صوت لصالح قانون عدالة التصرفات عام 2005، وقانون العدالة FISA وتعديلات القانون عام 2008 والذي يمنح الحصانة من المسؤولية المدنية لشركات الاتصالات السلكية واللاسلكية المعنية مع وكالة الأمن القومي التي قامت بالتنصت دون إذن قضائي[78].

في ديسمبر من عام 2006 وقع الرئيس جورج و. بوش على قانون لإغاثة جمهورية الكونغو الديموقراطية والأمن وتعزيز الديمقراطية، وهي من أول القوانين الفدرالية التي كان أوباما الراعي الرئيسي له [79]. وفي يناير 2007 قام مع السيناتور فينجولد بتقديم قانون إعانه توفير طائرة لأمين القيادة والحكومة الحرة والذي تم التوقيع عليه ليصبح قانونا في سبتمبر 2007[80]، كما عرض قانون منع الممارسات المخادعة وقانون منع إرهاب الناخبين، ومشروع قانون لتجريم الممارسات الخادعة في الانتخابات الاتحادية،[81] وقانون منع التصعيد لحرب العراق عام 2007[82]، ولكن لم يتم توقيع أي منهم ليصبح قانون.

في وقت لاحق من عام 2007 تم إجراء تعديل برعايته على قانون تفويض الدفاع من أجل إضافة ضمانات للتصريف من الخدمة العسكرية لمن يعانون من الاضطراب الشخصي[83]، وهذا التعديل وافق عليه مجلس الشيوخ بأكمله في عام 2008[84]. وساند أيضاً قانون السماح بفرض عقوبات على إيران حتى يكون من الممكن تصفية صناديق المعاشات من صناعة النفط والغاز لإيران التي لم تنتقل لللجنة، وشارك في تقديم تشريع للحد من مخاطر الإرهاب النووي[85][86]. وقام أيضاً برعاية تعديل مجلس الشيوخ لبرنامج تأمين صحى للأطفال الذي يسمح بتوفير حمايه لمدة سنه من العمل لأفراد الأسرة التي ترعى الجنود المصابين خلال الحرب[87].

لجان [عدل]

تولى مهام عدة لجان في مجلس الشيوخ مثل لجنة العلاقات الخارجية، ولجنة البيئة والاشغال العامة ولجنة شؤون المحاربين القدماء وذلك حتى ديسمبر 2006[88]. وفي يناير 2007 غادر لجنه البيئة والأشغال العامة وقام بمهام إضافية مع لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات ولجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية[89]. ورأس أيضاً اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ للشؤون الأوروبية]][90]. وبوصفه عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قام برحلات رسمية إلى شرق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا، واجتمع مع محمود عباس قبل أن يصبح رئيساً للسلطة الفلسطينية، وألقى كلمة في جامعة نيروبي تدين الفساد في الحكومة الكينية[91][92][93][94]

.

حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2008 [عدل]

أوباما يقف على خشبة المسرح مع زوجته وابنتيه قبل أن يعلن ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة في سبرينغفيلد، إلينوي في 10 فبراير 2007

في يوم 10 فبراير 2007 أعلن عن ترشيح نفسه لرئاسة الولايات المتحدة وذلك من أمام مبنى الولايه الرئيسي القديم في سبرينغفيلد، إلينوي[95][96][97]، واعتبر اختيار موقع الإعلان لأنه مكان رمزي[95][98] لأنه المكان الذي قام الرئيس الأمريكي أبراهام لينكون بإلقاء خطابه التاريخي "البيت المنقسم" فيه بعام 1858[97]. وطوال فترة الحملة الانتخابية أكد إنه ينوى إنهاء بعض القضايا بسرعة مثل إنهاء الحرب على العراق، وزيادة استقلال الطاقة، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة. [99]

أوباما يلقى خطاب الفوز في الانتخابات الرئاسية في غرانت بارك

دخل عدد كبير من المرشحين للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لكن المنافسة إنحصرت في النهايه بين أوباما والسيناتور هيلاري كلينتون بعد مداولات عديدة، ومع أن المنافسة كانت محتدمه والنتائج متقاربة طوال السباق الرئاسي ولكنه فاز بسبب تفوقة في الحصول على مساندة النواب وتخطيطة طويل المدى بالإضافة إلى السند المادي وتفوقة في جمع التبرعات ومسانده تنظيم كتله النواب السود بالكونجرس المهيمن في الولايات وحسن استغلال قواعد توزيع النواب [100][101]. وفي 3 يونيو بعد جمع أصوات كل الولايات حصل أوباما على لقب المرشح المفترض[102][103] وألقى خطاب فوزه في سانت بول، مينيسوتا، وأنهت هيلاري كلينتون حملتها الانتخابية وأعلنت مساندته له يوم 7 يونيو[104].

أوباما يجتمع مع الرئيس الأمريكي الثالث والأربعين جورج دبليو بوش في المكتب البيضاوي يوم 10 نوفمبر 2008

انتقل بعدها إلى التركيز على حملة الانتخابات العامة ضد عضو مجلس الشيوخ مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين.

أعلن في 23 أغسطس 2008 إنه اختار السيناتور جو بايدن لمنصب نائب الرئيس ليخوض معه الانتخابات[105]. وخلال مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي عقد في الفترة من 25 أغسطس إلى 28 أغسطس في دنفر، كولورادو طلبت هيلاري كلينتون من نوابها ومؤيديها مساندته، وقامت بإلقاء العديد من الخطب مع بيل كلينتون لدعمه[106][107]. وألقى أوباما خطاب القبول أمام أكثر من 75،000 من مؤيدي سياسته وعرض أهدافه، وشاهد الخطاب أكثر 38 مليون شخص في جميع أنحاء العالم[108][109].

وخلال المرحلتين الابتدائية وعملية الانتخابات العامة، كانت حملته لجمع التبرعات تسجل العديد من الأرقام القياسية، لا سيما في عدد التبرعات الصغيرة[110][111][112]، وفي 19 يونيو 2008 أصبح أول مرشح للرئاسة عن حزب رئيسي يرفض التمويل العام في الانتخابات العامة والتي جرت منذ إنشاء النظام في عام 1976[113].

وتم إجراء ثلاث مناظرات رئاسية بينه وبين المرشح جون ماكين وذلك في الفترة من سبتمبر وأكتوبر 2008[114][115].

وفي 5 نوفمبر 2008 تم الإعلان عن فوزه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، ليكون بذلك أول أمريكي من أصول أفريقية يتولى هذا المنصب[116].

وقد أعلن عن فوزه بالرئاسة قبل ظهور نتائج ولايات الساحل الغربي للولايات المتحدة، حيث تخطى بسرعة حاجز ال 270 صوت في المجمع الانتخابي اللازمة لدخول البيت الأبيض بعد فوزه بولايات حاسمة مثل فيرجينيا وأوهايو وبنسيلفانيا، وفاز أيضاً بولايات كولورادو وكاليفورنيا وآيوا وفيرمونت وواشنطن العاصمة وكونيتيكت وماريلاند وماساتشوستس ومين ونيو جيرسي وديلاوير ونيوهامشير وإلينوي ونيويورك وويسكنسن ورود آيلاند ومينيسوتا ونيومكسيكو وهاواي وأوريغون، وقد حصل على نسبة 52.9% من الأصوات الشعبية، بينما حصل جون ماكين على نسبة 45.7%[117].

وقد ألقى خطاب الفوز أمام مئات الآلاف من أنصاره في جرانت بارك بشيكاغو[118].

رأيه أثناء الانتخابات حول الصراع بالشرق الأوسط [عدل]

خلال حملته الانتخابية افتتحت مدونة باللغة العبرية، للتصدي لصورته المعادية لإسرائيل والتي أضرت به خلال حملته[119]. وتم افتتاح هذه المدونة في تابوز أحد المواقع الإسرائيلية الشعبية وقد نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع واينت التابع لها خبراً يقول أنها مدونة أوباما الرسمية، وتناقلت وسائل الإعلام هذا الخبر. إلا أنه بعد عدة أيام نشر مكتب حملة أوباما الانتخابية نفيا حول كون هذه المدونة رسمية وقال أنها عبارة عن مبادرة فردية[120][121] وتم تعديل المقالة في موقع واينت[122].

في خطاب له أمام منظمة أيباك المؤيدة لإسرائيل صرح أن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ويجب أن تبقى موحدة". مما أثار حفيظة الصحافة العربية[123] وقام قادة فلسطينيون بانتقاد تصريحاته [124]. وفي حديث لاحق في شبكة سي إن إن سئل حول حق الفلسطينيين في المطالبة بالقدس في المستقبل فأجاب أن هذا الأمر متروك للتفاوض بين طرفي الصراع إلا أنه عاد وأكد حق إسرائيل المشروع في هذه المدينة.[125][126].

محاولة الاغتيال [عدل]

في 27 أكتوبر 2008 ألقت قوات الأمن الأمريكية في ولاية تينيسي الجنوبية القبض على شخصين من "النازيين الجدد" من المتطرفين البيض كانا يخططان لاغتياله باعتباره أول أمريكي من أصول أفريقية يترشح لمنصب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة، وحسب وزارة العدل الأمريكية فقد تم توجيه تهم لهما وهي تهديدات ضد مرشح للرئاسة، وحيازة أسلحة نارية بشكل غير مشروع والتآمر لسرقة أسلحة.[127]

العنصرية الخفية [عدل]

أعاد ترشح أوباما لمنصب الرئاسة الأمريكية مفهوم "العنصرية الخفية" إلى الواجهة، وهو الذي يستند إلى نظرية قدمها باحثان عام 1986، تفترض وجود نوع خفي من العنصرية يظهر بصورة غير واعية لدى الأشخاص الذين يعلنون التزامهم بقيم المساواة. وفي مقالة بصحيفة "ذي نييورك تايمز" تناول الكاتب موقف بعض الناخبين البيض الذين ينبذون العنصرية، إلا أنهم أقنعوا أنفسهم دون وعي بأن عدم تصويتهم لأوباما يعود لكونه "قليل خبرة"، وقد وصف الكاتب موقفهم بكونه "عنصرية خفية".[128]

الرئاسة [عدل]

الأيام الأولى [عدل]

نصب رئيساً في 20 يناير 2009، وأصبح الرئيس الرابع والأربعون وجو بايدن نائبا له. في الأيام الأولى لرئاسته قام بأصدار بعض الأوامر التنفيذية والمذكرات الرئاسية لتوجيه القوات الأمريكية لوضع خطط لسحب القوات من العراق[129]، وأمر بإغلاق معتقل جوانتانامو في أقرب وقت ممكن وفي موعد لا يتجاوز يناير 2010[130] قام اوباما أيضا بخفض السرية على سجلات الرئاسة [131]، وتغيير الإجراءات لتعزيز الإفصاح بموجب قانون حرية المعلومات[132]. كما قام بعكس سياسة سلفه جورج و. بوش والتي تحظر التمويل الاتحادي لمؤسسات أجنبية التي تسمح بالإجهاض والمعروفة باسم سياسة مدينة مكسيكو، والتي أشار إليها النقاد بأنها قاعدة الحجر الشامل[133].

السياسة المحلية [عدل]

يوم 29 يناير 2009 وقع الرئيس أول مشروع ليصبح قانون، وهو قانون ليلي ليدبيتر للأجر العادل لعام 2009، والذي سهل من شروط تقديم دعاوى قضائية للتمييز في العمل[134]، وبعد ذلك بخمسة أيام، وقع على إعادة تفويض من الدولة لبرنامج التأمين الصحي للأطفال (SCHIP) لتغطية 4 ملايين طفل إضافي غير مؤمن عليهم حالياً[135].

وفي مارس 2009 ألغى السياسة الضريبية الاتحادية التي أقرت في عهد جورج و. بوش والتي منعت من استخدام الضرائب الفيدراليه لتمويل البحوث المتعلقة بأبحاث جديدة في الخلايا الجذعية الجنينية. ورغم أن هذه الأبحاث كانت موضوع للنقاش فقد ذكر إنه يعتقد أن العلم السليم والقيم الأخلاقية لا تتعارض وإنه لدينا الإنسانية والضمير لمتابعة هذا البحث بروح المسؤولية، وتعهد بتطوير توجيهات صارمة لضمان ذلك[136].

وفي 26 مايو 2009 قام بترشيح سونيا سوتومايور لتحل محل القاضي المعاون للمحكمة الفيدرالية ديفيد سوتر.[137]

الإدارة الاقتصادية [عدل]

في يوم 17 فبراير 2009 وقع على قانون لإنعاش وإعادة الاستثمار والذي وصلت ميزانيته إلى 787 مليار دولار وذلك لتحفيز الاقتصاد وتهدف إلى مساعدة الاقتصاد على التعافي من تفاقم الكساد العالمي. كما أنه قام بزيارة رفيعة المستوى للعاصمة لزيارة الكونجرس إلتقا خلالها مع الجمهوريين في الكونغرس، ولكن في نهاية المطاف تمت الموافقة على مشروع القانون مع دعم ثلاثة فقط من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين[138]، ويشمل هذا القانون على زيادة الإنفاق الفيدرالي على الرعاية الصحية والبنية التحتية والتعليم وخفض الضرائب وحوافز مختلفة وتقديم المساعدة المباشرة للأفراد[139][140]، والتي يجري توزيعها على مدى عدة سنوات، وتقدر بنحو 25% من المقرر بحلول نهاية عام 2009. وفي يونيو كان غير راض عن وتيرة الاستثمار، ودعا الحكومة للتعجيل الإنفاق خلال الأسابيع القادمة[141].

في مارس قام وزير الخزانة تيموثي جيثنر بإتخاذ المزيد من الخطوات لمعالجة الأزمة المالية بما في ذلك البرنامج الاستثماري بين القطاعين العام والخاص الذي قد يقوم بشراء ما يصل إلى 2 ترليون دولار قيمة الأصول العقارية التي انخفضت والتي بثقلها أثرت على قيمة الأسهم بالسلب مما أدى إلى تجميد سوق الائتمان وتأخير الانتعاش الاقتصادي. ورصدت صحيفة النيويورك تايمز رد الفعل "(ط) تفاعل المستثمرين بنشوة، مع ارتفاع مؤشرات الاسهم الرئيسية بمجرد فتح الأسواق[142] إلى جانب ضمانات الانفاق والقروض من البنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة، وتمت الموافقة على نحو 11.5 ترليون دولار من قبل إدارتي أوباما وبوش، وتم انفاق 2.7 ترليون دولار بالفعل بحلول نهاية يونيو 2009[143]."

وتدخل في انقاذ صناعة السيارات المتعثرة[144] في شهر مارس حيث قام بتجديد القروض لشركة جنرال موتورز وكرايسلر لتواصل عمليات إعادة التنظيم. على مدى الشهور التالية قام البيت الأبيض بتحديد شروط للشركات التي على وشك الإفلاس من ضمنها بيع كرايسلر لشركة فيات الإيطالية للسيارات[145]، وإعادة تنظيم جنرال موتورز لتمنح حكومة الولايات المتحدة حصة قدرها 60% من رأس مال الشركة[146].

السياسة الخارجية [عدل]

في شهري فبراير ومارس، قام نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون برحلات منفصلة للخارج للإعلان عن الحقبة الجديدة في العلاقات الخارجية الأمريكية مع روسيا وأوروبا وذلك باستخدام مصطلحات مثل هدنه وإعادة وذلك للإشارة إلى التغييرات الكبيرة التي ستحدث لتحل محل سياسات الإدارة السابقة[147][148]. وقام بإجراء أول مقابلة تلفزيونية كرئيس لقناة العربية، وكان ينظر إليها على أنها محاولة للوصول إلى الزعماء العرب[149].

في يوم 19 مارس قام بمواصلة التواصل مع العالم الإسلامي، حيث بث رسالة بالفيديو عن العام جديد إلى الشعب والحكومة في إيران[150]، إلا أن هذه المحاولة قوبلت بالرفض من جانب القيادة الإيرانية[151]. وفي شهر أبريل ألقى كلمة في أنقرة بتركيا قوبلت بالترحيب من قبل العديد من الحكومات العربية[152]. وفي 4 يونيو 2009 ألقى خطاب في جامعة القاهرة بمصر دعى فيه إلى بداية جديدة في العلاقات بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة وتعزيز السلام في الشرق الأوسط[153][154][155].

وف 26 يونيو 2009 ورداً على تصرفات الحكومة الإيرانية تجاه المتظاهرين بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية قال إن العنف الذي يرتكب ضدهم أمر شائن، ونحن نراقب الموقف وندينه[156]. وفي 7 يوليو حين كان في موسكو ورداً على نائب الرئيس جو بايدن عن التعليق على احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية إلى إيران قال إن بلاده قالت مباشرة إلى الإسرائيليين بأنه من المهم محاولة حل هذا الأمر في الإطار الدولي حتى لا يؤدى ذلك إلى خلق صراع في الشرق الأوسط[157].

حرب العراق وأفغانستان [عدل]

خلال عملية الانتقال الرئاسي أعلن أنه سيبقى على وزير الدفاع روبرت غيتس في وزارته[158]. وفي بداية رئاسته انتقل إلى تغيير الإستراتيجية الأمريكية للحرب عن طريق زيادة عدد القوات في أفغانستان وخفضها في العراق[159]. وفي 18 فبراير 2009 أعلن أن القوات الأمريكية في أفغانستان سيتم دعمها بإرسال 17،000 جندي مؤكداً أن من الضروري زيادة استقرار الوضع المتدهور في أفغانستان وإنها منطقة لم تتلق الاهتمام والتوجيه الإستراتيجي والموارد التي تحتاج إليها على وجه المطلوب[160].

في 27 فبراير أعلن أن العمليات القتالية في العراق ستنتهى في غضون 18 شهر، حيث قال في حضور مجموعة من رجال المارينز تستعد للانتشار في أفغانستان إنه بقدوم 13 أغسطس 2010 ستنتهي المهام القتالية في العراق[161].

وفي يوم 11 مايو قام بتغيير القائد العسكري في أفغانستان الجنرال ديفيد ماكيرنان بقائد القوات الخاصة السابق اللفتنانت جنرال ستانلي مكريستال، واعتبر أن الجنرال ماكريستال من القوات الخاصة لديه الخبرة التي من شأنها أن تسهل استخدام تكتيكات مكافحة التمرد في الحرب [162][163].

المواقف السياسية [عدل]

أوباما يلقى خطاب من المنصة خلال حملته الانتخابية

في الشؤون الاقتصادية: في أبريل 2005 دافع عن الصفقة الجديدة لسياسات الرعاية الاجتماعية، وعارض مقترحات فرانكلين دي روزفلت والجمهوريين لإنشاء حسابات خاصة للضمان الاجتماعي[164]. وفي أعقاب إعصار كاترينا تحدث ضد الحكومة التي تعاملت بلا مبالاة متزايده أمام الانقسامات الطبقية الاقتصادية، ودعى كل الحزيبن السياسيين إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة شبكة الأمان الاجتماعي للفقراء[165]. وقبل وقت قصير من الاعلان عن حملته الانتخابية أعلن إنه يدعم فكرة الرعاية الصحية الشاملة في الولايات المتحدة [166]، وقد اقترح مكافأة لأداء المعلمين تستحق الدفع مؤكداً أن التغييرات النقابيه سوف يتم العمل على تحقيقها من خلال التفاوض الجماعي[167].

وفي ما يخص الضرائب صرح بأن خطته الضريبية ستلغى الضرائب عن المسنين الذين يقل دخلهم عن 50،000 دولار في السنة، ورفع الضرائب على من يصل دخله إلى أكثر من 250،000 دولار بالسنه، وزيادة المكاسب الرأسمالية والأرباح الضريبية[168]، وإنه سيغلق الثغرات في وثيقة ضرائب الشركات، ويرفع الحد الأقصى للدخل على الضمان الاجتماعي والضرائب وسيقوم بتقييد تحويل الأموال للخارج للدول التي تقدم الملاذ الضريبي وتسهيل ملء قوائم ضريبة الدخل عن طريق استغلال القوائم التي تحمل بيانت عن الأجور لدى البنوك والتي يتم جمعها من قبل مصلحة الضرائب[169]. وفي سبتمبر 2007 حمل المصالح الخاصة مسئوليه تشويه النظام الضريبي بالولايات المتحدة[170].

أوباما أثناء إلقائه خطاب في جامعة جنوب كاليفورنيا لدعم اقتراح لتمويل أبحاث الطاقة البديلة

ومن أجل البيئة اقترح نظام الحد من التلوث والتجارة، وهو يهدف إلى تقييد انبعاثات الكربون، وبرنامج لمدة عشر سنوات من الاستثمارات في مصادر جديدة للطاقة لخفض اعتماد الولايات المتحدة على النفط المستورد[171]. كما إقترح أن يكون إلزامياً المزايدة على اعتمادات التلوث وعدم السماح لشركات النفط والغاز باستغلال المزايا الإئتمانيه القديمة والإنفاق من الإيرادات التي حصلت عليها في مجال الطاقة والتنمية وتكاليف التحول الاقتصادي[172].

في الشؤون الخارجية: كان منذ وقت مبكر خصماً للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش فيما يخص إدارة السياسات بشأن العراق[173]، وفي 2 أكتوبر 2002 وهو اليوم الذي وافق فيه الرئيس بوش والكونغرس على قرار مشترك يجيز بشن حرب على العراق[174]، بينما قام بأول تجميع عالي المستوى لمناهضة الحرب على العراق بشيكاغو[175] وتكلم ضد الحرب.[176][177]، ووجه خطاب آخر لمناهضة الحرب في مارس 2003 وقال للحشد إنه لم يفت الأوان لوقف الحرب[178][179].

وعلى الرغم من أنه قال في وقت سابق إنه يرغب في إخراج القوات الأمريكية من العراق في غضون 16 شهر من توليه الرئاسة، ولكن بعد فوزه في المرحلة الابتدائية قال إنه يمكن تغيير أو تنقيح الخطط وذلك على أساس التطورات التي قد تحدث[180]. وفي نوفمبر 2006 دعا إلى انسحاب مرحلي للقوات الأمريكية من العراق وفتح حوار دبلوماسي مع سوريا وإيران[181]. وفي مارس 2007 ألقى كلمة لايباك اللوبي المؤيد لإسرائيل قال فيها إن الطريقة الرئيسية لمنع إيران من تطوير الأسلحة النووية هو من خلال المحادثات والدبلوماسية، على الرغم من ‘نه لا يستبعد العمل العسكري[182]، وكان قد أشار إلى أنه سوف يشترك في دبلوماسية رئاسية مباشرة مع إيران من دون شروط مسبقة[183][184][185]. وفي أغسطس 2007 أشار إلى أنه كان من الخطأ الفادح عدم التصرف عام 2005 ضد اجتماع زعماء تنظيم القاعدة الذي أكدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنه سيحدث في باكستان بالمنطقة القبلية الواقعة تحت الإدارة الاتحادية، وقال إنه كرئيس لن يفوت فرصة مماثلة حتى من دون دعم من الحكومة الباكستانية[186].

وذكر إنه ‘ذا انتخب سوف يسن تخفيضات في الميزانية في حدود عشرات المليارات من الدولارات، ووقف الاستثمار في أنظمة الدفاع الصاروخية الغير مثبته، ولن يقوم بنشر التسليح في الفضاء، بتهدئه تطوير نظم المكافحة المستقبليه، والعمل على إزالة جميع الأسلحة النووية. وهو يفضل إنهاء تطوير أسلحة نووية جديدة وخفض المخزونات النووية الأمريكية الحالية، وسن حظر عالمي على إنتاج المواد الانشطارية، والسعي إلى إجراء مفاوضات مع روسيا للحد من هذا التركيز من الجانبين على الصواريخ عابرة القارات التي يتعين على الجانبين البقاء في حالة التأهب الشديد[187].

كما دعا إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما لمعارضة الإبادة الجماعية في منطقة دارفور في السودان[188]، وقد قام بتجريد 180،000 دولار من المقتنيات الشخصية المتعلقة الأسهم للسودان، وحثت الشركات التي تتعامل مع إيران على القيام بنفس الشيء[189]. وفي يوليو وأغسطس 2007 في ما يخص العلاقات الخارجية دعا إلى نظرة مستقبليه لمرحلة ما بعد حرب العراق في ما يخص السياسة الخارجية، وفي رأيه إنه سيكون هذا تجديد لنظرة العالم للولايات المتحدة العسكرية والدبلوماسية والقيادة الأخلاقية، وقد قال إنه لا يمكن الانسحاب من العالم كما لا يمكن محاولة الضغط على العالم ليخضع غصباً، ودعا الأمريكيين إلى قيادة العالم بالفعل وبأن يكونوا القدوة[190].

حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2012 [عدل]

الأسرة والحياة الشخصية [عدل]

في مقابلة معه عام 2006 أبرز من خلالها تنوع أسرته الكبيرة، حيث قال إن الأمر يشبه قليلاً الأمم المتحدة المصغرة، وإنه لديه أقارب يشبهون بيرني ماك وآخرون يبدون مثل مارغريت تاتشر"[191]. وهو لديه سبعة أخوة غير أشقاء من جانب والده الكيني، ستة منهم على قيد الحياة، كما لديه أخت غير شقيقة وهي التي تربى معها وتدعى مايا سويترو نج، وهي ابنه والدته من زوجها الأندونيسي[192]. كانت جدته أم والدته ولدت في ولايه كانساس واسمها مادلين دونهام[193] توفت يوم 2 نوفمبر 2008[194] قبل يومين فقط من انتخابه كرئيس للجمهورية.

وفي كتاب أحلام من أبي قام بربط تاريخ العلاقات الأسرية لوالدته بتاريخ بعض الأجداد الأمريكيين الأوائل، وحتى إلى أقارب جيفرسون ديفيس رئيس مجلس الولايات الأمريكية خلال الحرب الأهلية الأمريكية[195].

عرف أوباما في شبابه باسم "باري"، ولكن طلب من الجميع التعامل معه باسمه الأصلي خلال السنوات الجامعية[196]. وبالإضافة للإنجليزية وهي لغته الأم، يتحدث أيضاً إندونيسية على مستوى التخاطب والتي تمكن منها خلال الأربع سنوات التي قضاها أثناء الطفولة في جاكرتا[197][198]. وهو يلعب كرة السلة، وهي رياضة إشترك فيها أثناء سنوات المدرسة الثانوية حيث كان بفريق المدرسة[199].

أوباما يلعب مع الجيش الأمريكي كرة السلة في معسكر ليمونير، في جيبوتي عام 2006

في يونيو 1989 إلتقى بميشيل روبنسون وذلك عندما كان يعمل كمتدرب في الصيف في شركة سيدلي أوستين للمحاماة بشيكاغو[200]، وهي كانت تعمل كمرشده له لمدة ثلاثة أشهر وكان يصحبها معه في اللقائات الاجتماعية، لكنها رفضت طلباته الأولية باللقاء معه على المستوى الشخصي في ذلك الوقت[201]، وقد بدؤوا في التعارف أكثر ذلك الصيف، وتمت الخطبه في عام 1991 وتزوجا يوم 3 أكتوبر 1992[202] وأنجبا ابنتان، الأولى هي ماليا آن التي ولدت في 4 يوليو 1998[203]، والثانية ناتاشا الملقبة بساشا والتي ولدت في 10 يونيو 2001[204]. وقد التحقت ابنتاه في مدارس جامعة شيكاغو التجريبية. وعندما انتقلوا إلى واشنطن العاصمة في يناير 2009 التحقتا في مدرسة أصدقاء سيدويل الخاصة[205]

وبفضل عائدات اتفاقيه لنشر كتاب في عام 2005 انتقلت العائلة من شقة بعمارة سكنية في هايد بارك بشيكاغو إلى منزل يقدر ب1.6 مليون دولار في منطقة كينوود في شيكاغو[206] وذلك بعد شراء زوجة توني ريزكو لشقة مجاورة ثم بيع جزء منها له وأثار ذلك اهتمام وسائل الإعلام لأن ريزكو كان قد تم اتهامة ثم إدانته بتهمة الفساد السياسي ولكنها لا علاقة لها به[207][208].

في ديسمبر 2007 قامت "مجلة موني" بتقدير قيمة عائلته والتي وصلت للقيمة الصافية 1.3 مليون دولار[209]. وفي عام 2007 أظهرت سجلات ضريبة دخل الأسرة دخلا يصل إلى 4.2 مليون دولار وهذا يعد ارتفاعاً بعد أن كان قد قدر سابقا بنحو 1 مليون دولار في عام 2006 و 1.6 مليون دولار في عام 2005 معظمها كان من بيع كتبه[210].

وقد تطورت وجهه نظرة الدينية كمسيحي عندما كان بالغاً. في كتابه جرأة الأمل كتب إنه لم ينشأ في أسرة متدينة، وقد وصف والدته التي تم تنشأتها من قبل والدين غير متدينين (قد ذكر اوباما في مكان آخر أنهم "غير ممارسين للميثوديون للمعمدانيين") أنها كانت بمعزل عن الدين، ولكن أكثر روحيه ويقظه في نواح عديدة من أي شخص قد أكون عرفته". ووصف والده بأنه نشأ مسلماً، لكنه بالتأكيد كان ملحداً عندما إلتقى بوالدته، ويرى زوج أمه إنه كان رجلاً ولم يكن الدين يفيده بشكل خاص، كما شرح كيف إنه من خلال عمله مع الكنيسة السوداء كمنظم اجتماعي بينما كان في العشرينات من عمره، إنه تفهم حينها سلطة التقاليد الدينية الأمريكية - الأفريقية التي تشجع على التغيير الاجتماعي[211][212]. وقال إنه تعمد في كنيسة الثالوث المسيح المتحدة في عام 1988 وكان عضو نشط فيها لعقدين[213][214]، وقد استقال من الثالوث خلال حملة الانتخابات الرئاسية بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها القس جيريميا رايت علنا[215].

وحاول الإقلاع عن التدخين عدة مرات[216]، وقال إنه لن يدخن في البيت الأبيض[216].

الصورة الثقافية والسياسية [عدل]

رؤساء الولايات المتحدة السابقون جيمي كارتر جورج بوش الأب، بيل كلينتون، جورج و. بوش والرئيس باراك أوباما

تاريخ عائلته وحياته الأولى وتربيته بالإضافة إلى تعليمه الجامعي العالي يختلف بشكل ملحوظ عن السياسين الأمريكيين الأفارقة الذين بدؤوا حياتهم المهنية في ستينات القرن العشرين من خلال المشاركة في حركة الحقوق المدنية[217]، وقد أعرب عن الاستغراب بتلك الأسئلة حول ما إذا كان أسود بما فيه الكفاية، وقال في أغسطس 2007 خلال اجتماع الرابطة الوطنية للصحفيين السود إننا ما زلنا نعاني من هذه الفكرة وهي إذا كنا نثير إعجاب من هم من البيض إذاً يجب أن يكون هناك شيء ما خطأ[218]. وقد إعترف بالصورة الشبابية له في أكتوبر 2007 خلال خطابه بالحملة الانتخابية بأن الوضع سيكون مختلف هنا إذا لم تنتقل الشعلة مراراً وتكراراً من جيل إلى جيل جديد[219]

ويشار إليه كثيراً بأنه خطيب استثنائي[220][221][222]. وقبل بدء الفترة الانتقالية ومع استمرار فترة رئاسته ألقى سلسلة من الخطب الأسبوعية المسجلة على الإنترنت[223] مماثلة لمحادثات فرانكلين روزفلت الشهيرة التي قام بها حول نيران المدفئة لشرح سياساته والإجراءات التي سيتخذها[224].

ووفقاً لاستطلاع غالوب اليومي خلال الأيام ال 100 الأولى في منصبه كرئيس تلقى تأييد ممن هم بمنتصف الستين بنسبة تتراوح بين 59% إلى 69%، ووصلت النسبة في نهايه ال 100 يوم إلى 65% من المؤيديين[225]. وإرتفعت نسبة الرفض من 12% إلى 29% أيضاً خلال نفس الفترة الزمنية[226]. ووصف ندائه الدولي بأنه عامل محدد لصورته العامة[227]، وتظهر استطلاعات الرأي الدعم القوي له في بلدان أخرى[228]، حيث اجتمع مع شخصيات أجنبية بارزة بمن فيهم رئيس الوزراء بريطانيا جوردون براون[229] وبقائد الحزب الديمقراطي الإيطالي والذي أصبح بعد ذلك رئيس بلدية روما والتر فيلتروني[230] والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي[231].

ووفقاً لما جاء في استطلاع للرأي في مايو 2009 أجرته هاريس إنتراكتيف لقناة فرنسا 24 وصحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون اعتبر الزعيم الأكثر شعبية في العالم، فضلاً عن كونه الشخص رقم واحد في ذهن معظم الناس الذين يعلقون آمالهم عليه لمساعدتهم في الخروج من هذا الهبوط الاقتصادي للعالم[232].

وفي ديسمبر 2008 اختارت مجلة التايم اسمه لشخصية العام بسبب ترشحه فوزه في تلك الانتخابات التاريخية التي وصفتها المجلة بأنها المسيرة الثابته نحو الإنجازات التي قد تبدو مستحيلة[233].

جائزة نوبل للسلام [عدل]

في 9 أكتوبر 2009 حاز على جائزة نوبل للسلام لعام 2009 وذلك نظير مجهوداته في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب. وبذلك كان ثالث رئيس أمريكي يفوز بهذه الجائزه أثناء توليه منصبه بعد ثيودور روزفلت ووودرو ويلسون[234]، وهو أول رئيس أمريكي يفوز بها في سنته الأولى في المنصب.

مؤلفاته [عدل]

مراجع [عدل]

  1. ^ Maraniss، David، “Though Obama Had to Leave to Find Himself, It Is Hawaii That Made His Rise Possible”، Washington Post، 24 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 27 أكتوبر 2008.
  2. ^ "Born in the U.S.A.". FactCheck. August 21, 2008. http://www.factcheck.org/elections-2008/born_in_the_usa.html. Retrieved October 24, 2008.
  3. ^ Hutton، Brian، “For sure, Obama's South Side Irish”، The Chicago Sun-Times، 3 مايو 2007.. وصل لهذا المسار في 23 نوفمبر 2008.
  4. ^ "Tiny Irish Village Is Latest Place to Claim Obama as Its Own - washingtonpost.com". Washington Post. http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2007/05/12/AR2007051201551.html. Retrieved November 8, 2008.
  5. ^ [6] ^ ^للاسم الأول لستانلي آن انظر أوباما (1995، 2004) صفحة 19
  6. ^ [14] ^ أوباما (1995، 2004)، صفحة9-10. مقتطفات من الكتاب، انظر “Barack Obama: Creation of Tales”، East African، 1 نوفمبر 2004.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  7. أ ب Jones، Tim، “Obama's mom: Not just a girl from Kansas: Strong personalities shaped a future senator”، Chicago Tribune, reprinted in The Baltimore Sun'، 27 مارس 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أكتوبر 2008.
  8. ^ Ripley, Amanda. “The Story of Barack Obama's Mother”، Time، 9 أبريل 2008.. وصل لهذا المسار في 9 أبريل 2007.
  9. ^ Merida، Kevin، “The Ghost of a Father”، Washington Post، 14 ديسمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008. انظر أيضا : Ochieng، Philip، “From Home Squared to the US Senate: How Barack Obama Was Lost and Found”، East African، 1 نوفمبر 2004.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008.
  10. ^ [23] ^ أوباما (1995، 2004)، صفحة. 44-45.
  11. ^ Serafin، Peter، “Punahou Grad Stirs Up Illinois Politics”، Honolulu Star-Bulletin، 21 مارس 2004.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008. انظر أيضا : أوباما (1995، 2004)، الفصلان 3 و 4.
  12. ^ Ripley، Amanda، “The Story of Barack Obama's Mother”، Time، 9 أبريل 2008.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008. انظر أيضا : Suryakusuma، Julia، “Obama for President... of Indonesia”، Jakarta Post، 29 نوفمبر 2006.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008.
  13. ^ [29] ^ أوباما (1995)، صفحة 9-10.
  14. ^ أوباما (1995)، الفصول 4 و 5. وانظر أيضا : Serrano، Richard A، “Obama's Peers Didn't See His Angst”، Los Angeles Times، 11 مارس 2007.. وصل لهذا المسار في 4 يناير 2008.
  15. ^ [33] ^ Reyes، B. J، “Punahou Left Lasting Impression on Obama”، Honolulu Star-Bulletin، 8 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 4 يناير 2008. . عندما كان في سن المراهقة كان يتوجه إلى التجمعات والحفلات التي تنظم قي القواعد العسكرية أحياناً أو قي جامعة هاواي، والتي يحضرها قي الغالب السود
  16. ^ [37] ^ “Obama Gets Blunt with N.H. Students”، Boston Globe، 21 نوفمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 4 يناير 2008. وفي أحلام والدي ، كتب أوباما : "ساعدنى الحشيش والخمر وربما القليل من الشم عندما كان لدى المال." أوباما (1995)، صفحة 93-94. لتحليل الأثر السياسي لتصريح اوباما مؤخرا انه دخن الماريجوانا عندما كان في سن المراهقة) : "عندما كنت طفلا كنت أشربه")، انظر : Romano، Lois، “Effect of Obama's Candor Remains to Be Seen”، Washington Post، 3 يناير 2007.. وصل لهذا المسار في 4 يناير 2008. Seelye، Katharine Q، “Obama Offers More Variations From the Norm”، New York Times، 24 أكتوبر 2006.. وصل لهذا المسار في 4 يناير 2008.
  17. ^ Hornick، Ed، “Obama, McCain talk issues at pastor's forum”، CNN.com، 17 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 4 يناير 2009.
  18. ^ "Oxy Remembers "Barry" Obama '83". Occidental College. January 29, 2007. http://www.oxy.edu/x8270.xml. Retrieved April 13, 2008.
  19. ^ Boss-Bicak, Shira. “Barack Obama '83”، Columbia College Today، 1 يناير 2005.. وصل لهذا المسار في 9 يونيو 2008.
  20. ^ "Curriculum Vitae". The University of Chicago Law School. Archived from the original on May 9, 2001. http://web.archive.org/web/20010509024017/http://www.law.uchicago.edu/faculty/obama/cv.html. Retrieved November 3, 2008.
  21. ^ Issenberg، Sasha، “Obama shows hints of his year in global finance: Tied markets to social aid”، Boston Globe، 6 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  22. أ ب ت ث ج ح Chassie, Karen (ed.) (2007). Who's Who in America, 2008. New Providence, NJ: Marquis Who's Who. ص. 3468. ISBN 9780837970110. http://www.marquiswhoswho.com/products/WAprodinfo.asp. Retrieved June 6, 2008.
  23. ^ [51] ^ Scott، Janny، “Obama's Account of New York Years Often Differs from What Others Say”، The New York Times، 30 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008. أوباما (1995، 2004)، صفحة 133-140 ؛ ميندال(2007)، صفحة 62-63.
  24. ^ [55] ^ Secter, Bob; McCormick, John. “Portrait of a pragmatist”، Chicago Tribune، 30 مارس 2007.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2008. Lizza، Ryan، “The Agitator: Barack Obama's Unlikely Political Education”، New Republic، 19 مارس 2007.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008. أوباما (1995، 2004) ،صفحة 140-295 ؛ ميندال(2007)، صفحة 63-83.
  25. ^ Matchan, Linda. “A Law Review breakthrough”، The Boston Globe، 15 فبراير 1990.، صفحة 29. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Corr, John. “From mean streets to hallowed halls”، The Philadelphia Inquirer، 27 فبراير 1990.، صفحة C01. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2008.
  26. ^ [63] ^ Obama, Barack (August–September 1988). "Why organize? Problems and promise in the inner city". Illinois Issues 14 (8–9): 40–42. تم اعادة الطبع في : Knoepfle, Peg (ed.) (1990). After Alinsky: community organizing in Illinois. Springfield, IL: Sangamon State University. ص. 35–40. ISBN 0962087335. Tayler, Letta; Herbert, Keith. “Obama forged path as Chicago community organizer”، Newsday، 2 مارس 2008.، صفحة A06. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2008.[وصلة مكسورة]
  27. ^ [64] ^ أوباما (1995، 2004) ،صفحة 299-437.
  28. ^ Gnecchi، Nico، “Obama Receives Hero's Welcome at His Family's Ancestral Village in Kenya”، Voice of America، 27 فبراير 2006.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008.
  29. أ ب [72] ^ Levenson, Michael; Saltzman, Jonathan. “At Harvard Law, a unifying voice”، The Boston Globe، 28 يناير 2007.. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Kantor, Jodi. “In law school, Obama found political voice”، The New York Times، 28 يناير 2007.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Kodama, Marie C. “Obama left mark on HLS”، The Harvard Crimson، 19 يناير 2007.. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Mundy, Liza. “A series of fortunate events”، The Washington Post، 12 أغسطس 2007.، صفحة W10. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Heilemann, John (October 22, 2007). "When they were young". New York 40 (37): 32–7, 132–3. http://www.printthis.clickability.com/pt/cpt?action=cpt&title=When+They+Were+Young&expire=&urlID=24417790&fb=Y&url=http%3A%2F%2Fnymag.com%2Fnews%2Ffeatures%2F39321%2F&partnerID=73272. Retrieved June 15, 2008. ميندال(2007)، صفحة 80-92.
  30. أ ب Butterfield, Fox. “First black elected to head Harvard's Law Review”، The New York Times، 6 فبراير 1990.، صفحة A20. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Ybarra, Michael J. “Activist in Chicago now heads Harvard Law Review”، Chicago Tribune، 7 فبراير 1990.، صفحة 3. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Matchan, Linda. “A Law Review breakthrough”، The Boston Globe، 15 فبراير 1990.، صفحة 29. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Corr, John. “From mean streets to hallowed halls”، The Philadelphia Inquirer، 27 فبراير 1990.، صفحة C01. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Drummond, Tammerlin. “Barack Obama's Law; Harvard Law Review's first black president plans a life of public service”، Los Angeles Times، 12 مارس 1990.، صفحة E1. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Evans, Gaynelle. “Opening another door: The saga of Harvard's Barack H. Obama”، Black Issues in Higher Education، 15 مارس 1990.، صفحة 5. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Pugh, Allison J. (Associated Press). “Law Review's first black president aims to help poor”، The Miami Herald، 18 أبريل 1990.، صفحة C01. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008.
  31. ^ Aguilar, Louis. “Survey: Law firms slow to add minority partners”، Chicago Tribune، 11 يوليو 1990.، صفحة 1 (Business). وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008.
  32. ^ Adams، Richard، “Barack Obama”، The Guardian، 9 مايو 2007.. وصل لهذا المسار في 26 أكتوبر 2008.
  33. ^ Mendell, David. "Barack Obama (American politician)". http://www.britannica.com/EBchecked/topic/973560/Barack-Obama. Retrieved October 26, 2008.
  34. أ ب [90] ^ Scott, Janny. “The story of Obama, written by Obama”، The New York Times، 18 مايو 2008.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. أوباما (1995، 2004)، صفحة الثالث عشر إلى السابع عشر.
  35. ^ White, Jesse (ed.) (2000). Illinois Blue Book, 2000, Millennium ed.. Springfield, IL: Illinois Secretary of State. ص. 83. OCLC 43923973. http://www.sos.state.il.us/bb/toc.html. Retrieved June 6, 2008.
  36. ^ Jarrett, Vernon. “'Project Vote' brings power to the people”، Chicago Sun-Times، 11 أغسطس 1992.، صفحة 23. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2008. Reynolds, Gretchen (January 1993). "Vote of Confidence". Chicago 42 (1): 53–54. http://www.chicagomag.com/Chicago-Magazine/January-1993/Vote-of-Confidence/. Retrieved June 6, 2008. Anderson, Veronica (September 27–October 3 1993). "40 under Forty: Barack Obama, Director, Illinois Project Vote". Crain's Chicago Business 16 (39): 43.
  37. ^ University of Chicago Law School (March 27, 2008). "Statement regarding Barack Obama". University of Chicago Law School. http://www.law.uchicago.edu/media/index.html. Retrieved June 10, 2008. Miller, Joe (March 28, 2008). "Was Barack Obama really a constitutional law professor?". FactCheck.org. http://www.factcheck.org/askfactcheck/was_barack_obama_really_a_constitutional_law.html. Retrieved June 10, 2008. Holan, Angie Drobnic (March 7, 2008). "Obama's 20 years of experience". PolitiFact.com. http://www.politifact.com/truth-o-meter/article/2008/mar/07/obamas-20-years-experience/. Retrieved June 10, 2008.
  38. ^ [107] ^ Robinson, Mike (Associated Press). “Obama got start in civil rights practice”، The Washington Post، 20 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 10 مارس 2009. Pallasch, Abdon M. “As lawyer, Obama was strong, silent type; He was 'smart, innovative, relentless,' and he mostly let other lawyers do the talking”، Chicago Sun-Times، 17 ديسمبر 2007.، صفحة 4. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. “People”، Chicago Tribune، 27 يونيو 1993.، صفحة 9 (Business). وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. “Business appointments”، Chicago-Sun-Times، 5 يوليو 1993.، صفحة 40. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2008. Miner, Barnhill & Galland (2008). "About Us". Miner, Barnhill & Galland – Chicago, Illinois. http://www.lawmbg.com/index.cfm/PageID/2711. Retrieved June 15, 2008. أوباما (1995، 2004)، صفحة 438-439، ميندال(2007)، ص. 104-106.
  39. ^ Public Allies (2008). "Fact Sheet on Public Allies' History with Senator Barack and Michelle Obama". Public Allies. http://www.publicallies.org/site/c.liKUL3PNLvF/b.3960231/. Retrieved June 6, 2008.
  40. ^ Jackson، David; Ray Long، “Obama Knows His Way Around a Ballot”، Chicago Tribune، 3 أبريل 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008. White, Jesse (2001). "Legislative Districts of Cook County, 1991 Reapportionment". Illinois Blue Book 2001–2002. Springfield: Illinois Secretary of State. ص. 65. http://www.sos.state.il.us/publications/02bluebook/legislative_branch/legdistrictmaps.pdf. سناتور الدولة لمقاطعة13 = نائب الدولة لمناطق 26 و 25.
  41. ^ Slevin، Peter، “Obama Forged Political Mettle in Illinois Capitol”، Washington Post، 9 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. Helman، Scott، “In Illinois, Obama dealt with Lobbyists”، Boston Globe، 23 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. وانظر أيضا : “Obama Record May Be Gold Mine for Critics”، CBS News، 17 يناير 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. “In-Depth Look at Obama's Political Career”، CLTV، 9 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008.
  42. أ ب Scott، Janny، “In Illinois, Obama Proved Pragmatic and Shrewd”، The New York Times، 30 يوليو 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. وانظر أيضا : Pearson، Rick; Ray Long، “Careful Steps, Looking Ahead”، Chicago Tribune، 3 مايو 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008.
  43. ^ Allison, Melissa. “State takes on predatory lending; Rules would halt single-premium life insurance financing”، Chicago Tribune، 15 ديسمبر 2000.، صفحة 1 (Business). وصل لهذا المسار في 1 يونيو 2008. Long, Ray; Allison, Melissa. “Illinois OKs predatory loan curbs; State aims to avert home foreclosures.”، Chicago Tribune، 18 أبريل 2001.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 1 يونيو 2008.
  44. ^ "13th District: Barack Obama" (archive). Illinois State Senate Democrats. August 24, 2000. Archived from the original on April 12, 2000. http://web.archive.org/web/20000824102110/http://www.senatedem.state.il.us/obama/index.html. Retrieved April 20, 2008. "13th District: Barack Obama" (archive). Illinois State Senate Democrats. October 9, 2004. Archived from the original on August 2, 2004. http://web.archive.org/web/20040802233730/http://www.senatedem.state.il.us/obama/index.html. Retrieved April 20, 2008.
  45. ^ "Federal Elections 2000: U.S. House Results - Illinois". Federal Election Commission. http://www.fec.gov/pubrec/fe2000/ilh.htm. Retrieved April 24, 2008. وانظر أيضا : "Obama's Loss May Have Aided White House Bid". http://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=14502364. وScott، Janny، “A Streetwise Veteran Schooled Young Obama”، The New York Times، 9 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008.
  46. ^ McClelland، Edward، “How Obama Learned to Be a Natural”، Salon، 12 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. وانظر أيضا : Wolffe، Richard; Daren Briscoe، “Across the Divide”، Newsweek، 16 يوليو 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. Helman، Scott، “Early Defeat Launched a Rapid Political Climb”، Boston Globe، 12 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. وWills, Christopher. “24, 2007-3157940059_x.htm Obama learned from failed Congress run”، USA Today، 24 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 20 سبتمبر 2008.
  47. ^ Calmes، Jackie، “Statehouse Yields Clues to Obama”، Wall Street Journal، 23 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008.
  48. ^ Tavella, Anne Marie. “Profiling, taping plans pass Senate”، Daily Herald، 14 أبريل 2003.، صفحة 17. وصل لهذا المسار في 1 يونيو 2008. Haynes, V. Dion. “Fight racial profiling at local level, lawmaker says; U.S. guidelines get mixed review”، Chicago Tribune، 29 يونيو 2003.، صفحة 8. وصل لهذا المسار في 1 يونيو 2008. Pearson, Rick. “Taped confessions to be law; State will be 1st to pass legislation”، Chicago Tribune، 17 يوليو 2003.، صفحة 1 (Metro). وصل لهذا المسار في 1 يونيو 2008.
  49. ^ Youngman، Sam; Aaron Blake، “Obama's Crime Votes Are Fodder for Rivals”، The Hill، 14 مارس 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008. وانظر أيضا : “US Presidential Candidate Obama Cites Work on State Death Penalty Reforms”، International Herald Tribune، 12 نوفمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008.
  50. ^ Coffee، Melanie، “Attorney Chosen to Fill Obama's State Senate Seat”، HPKCC، 6 نوفمبر 2004.. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2008.
  51. ^ Helman، Scott، “Early Defeat Launched a Rapid Political Climb”، Boston Globe، 12 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  52. ^ Davey، Monica، “Closely Watched Illinois Senate Race Attracts 7 Candidates in Millionaire Range”، The New York Times، 7 مارس 2004.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  53. ^ Wallace-Wells، Ben، “Obama's Narrator”، The New York Times Magazine، 1 أبريل 2007.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  54. ^ [163] ^ Mendell, David. “Obama routs Democratic foes; Ryan tops crowded GOP field; Hynes, Hull fall far short across state”، Chicago Tribune، 17 مارس 2004.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 1 مارس 2009. Davey, Monica. “As quickly as overnight, a Democratic star is born”، The New York Times، 18 مارس 2004.، صفحة A20. وصل لهذا المسار في 1 مارس 2009. Howlett, Debbie. “Dems see a rising star in Illinois Senate candidate”، USA Today، 19 مارس 2004.، صفحة A04. وصل لهذا المسار في 1 مارس 2009. ميندال(2007)، صفحة 235-246.
  55. ^ [167] ^ Scheiber, Noam (May 31, 2004). "Race Against History. Barack Obama's miraculous campaign". The New Republic 230 (20): 21–22, 24–26 (cover story). http://www.tnr.com/politics/story.html?id=f8c75ffb-705b-4697-9e87-7829e139c76c. Retrieved March 24, 2009. Finnegan, William (May 31, 2004). "The Candidate. How far can Barack Obama go?". The New Yorker 20 (14): 32–38. http://www.newyorker.com/archive/2004/05/31/040531fa_fact1?currentPage=all. Retrieved March 24, 2009. Dionne Jr., E. J.. “In Illinois, a star prepares”، The Washington Post، 25 يونيو 2004.، صفحة A29. وصل لهذا المسار في 24 مارس 2009. ميندال(2007)، صفحة 247-259.
  56. ^ Bernstein، David، “The Speech”، Chicago Magazine، 1 يونيو 2007.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  57. ^ [179] ^ .. “Star Power. Showtime: Some are on the rise; others have long been fixtures in the firmament. A galaxy of bright Democratic lights”، Newsweek، 2 أغسطس 2004.، صفحات 48–51. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Samuel, Terence. “A shining star named Obama. How a most unlikely politician became a darling of the Democrats”، U.S. News & World Report، 2 أغسطس 2004.، صفحة 25. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Lizza, Ryan. “The Natural. Why is Barack Obama generating more excitement among Democrats than John Kerry?”، The Atlantic Monthly، صفحات 30, 33. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Davey, Monica. “A surprise Senate contender reaches his biggest stage yet”، The New York Times، 26 يوليو 2004.، صفحة A1. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Leibovich, Mark. “The other man of the hour”، The Washington Post، 27 يوليو 2004.، صفحة C1. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Milligan, Susan. “In Obama, Democrats see their future”، The Boston Globe، 27 يوليو 2004.، صفحة B8. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Seelye, Katharine Q.. “Illinois Senate nominee speaks of encompassing unity”، The New York Times، 28 يوليو 2004.، صفحة A1. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Broder, David S.. “Democrats focus on healing divisions; Addressing convention, newcomers set themes”، The Washington Post، 28 يوليو 2004.، صفحة A1. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. Bing, Jonathan; McClintock, Pamela. “Auds resist charms of Dem stars”، Daily Variety، 29 يوليو 2004.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 15 نوفمبر 2008. ميندال(2007)، صفحة 272-285.
  58. ^ [181] ^ “Ryan Drops Out of Senate Race in Illinois”، CNN، 25 يونيو 2004.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008. ميندال(2007)، صفحة 260-271.
  59. ^ Lannan، Maura Kelly، “Alan Keyes Enters U.S. Senate Race in Illinois Against Rising Democratic Star”، Union-Tribune (San Diego)، 9 أغسطس 2004.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  60. ^ America Votes 2004: U.S. Senate / Illinois”، CNN. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008. Slevin، Peter، “For Obama, a Handsome Payoff in Political Gambles”، The Washington Post، 13 نوفمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2008.
  61. ^ Chase, John and Mendell, David. “Obama scores a record landslide”، Chicago Tribune، 3 نوفمبر 2004.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 3 أبريل 2009. Fornek, Scott. “Obama takes Senate seat in a landslide”، Chicago Sun-Times، 3 نوفمبر 2004.. وصل لهذا المسار في 3 أبريل 2009.
  62. ^ "About Barack Obama". Barack Obama U.S. Senate Office. http://obama.senate.gov/about/. Retrieved April 27, 2008.
  63. ^ "Breaking New Ground: African American Senators". U.S. Senate Historical Office. http://www.senate.gov/pagelayout/history/h_multi_sections_and_teasers/Photo_Exhibit_African_American_Senators.htm. Retrieved June 25, 2008.
  64. ^ "Member Info". Congressional Black Caucus. http://www.house.gov/kilpatrick/cbc/member_info.html. Retrieved June 25, 2008. وانظر أيضا : Zeleny، Jeff، “When It Comes to Race, Obama Makes His Point—With Subtlety”، Chicago Tribune، 26 يونيو 2005.. وصل لهذا المسار في 25 يونيو 2008.
  65. ^ Nather، David، “The Space Between Clinton and Obama”، CQ Weekly، 14 يناير 2008.. وصل لهذا المسار في 25 يونيو 2008. وانظر أيضا : Curry، Tom، “What Obama's Senate Votes Reveal”، MSNBC، 21 فبراير 2008.. وصل لهذا المسار في 25 يونيو 2008.
  66. ^ Obama: Most Liberal Senator In 2007”، National Journal، 31 يناير 2008.. وصل لهذا المسار في 25 يونيو 2008.
  67. ^ KnowLegis. "Power Rankings: Senate". http://www.congress.org/congressorg/power_rankings/overall.tt. Retrieved September 7, 2008.
  68. ^ Melissa Lee. "UPDATE; Obama leads Senate with 72% approval.". Star Tribune. http://www.highbeam.com/doc/1G1-133418139.html. Retrieved February 26, 2009.
  69. ^ Mason, Jeff (November 16, 2008). "Obama resigns Senate seat, thanks Illinois". Reuters. http://www.reuters.com/article/politicsNews/idUSTRE4AF1MJ20081116. Retrieved March 10, 2009.
  70. ^ Sidoti, Liz. “Obama to Resign Senate Seat on Sunday”، Time، Time Inc.، 13 نوفمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 22 نوفمبر 2008.
  71. ^ Baker, Peter (November 14, 2008). "ON THE WHITE HOUSE; If the Senate Reconvenes, Two Seats May Be Empty". The New York Times. http://query.nytimes.com/gst/fullpage.html?res=990DE4DD1E30F937A25752C1A96E9C8B63. Retrieved November 21, 2008.
  72. ^ U.S. Senate, 109th Congress, 1st Session (May 12, 2005). "S. 1033, Secure America and Orderly Immigration Act". Thomas. http://thomas.loc.gov/cgi-bin/bdquery/z?d109:SN01033:. Retrieved April 27, 2008.
  73. ^ Latinos Upset Obama Voted for Border Fence”، CBS 2 (Chicago)، 20 نوفمبر 2006.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  74. ^ "Lugar–Obama Nonproliferation Legislation Signed into Law by the President". Richard Lugar U.S. Senate Office. January 11, 2007. http://obama.senate.gov/press/070111-lugar-obama_non/. Retrieved April 27, 2008. وانظر أيضا : Lugar، Richard G; Barack Obama، “Junkyard Dogs of War”، Washington Post، 3 ديسمبر 2005.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  75. ^ McCormack، John، “Google Government Gone Viral”، Weekly Standard، 21 ديسمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008. وانظر أيضا : "President Bush Signs Coburn–Obama Transparency Act". Tom Coburn U.S. Senate Office. September 26, 2006. http://coburn.senate.gov/ffm/index.cfm?FuseAction=LegislativeFloorAction.Home&ContentRecord_id=eb582f19-802a-23ad-41db-7a7cb464cfdb. Retrieved April 27, 2008. وUSAspending.gov
  76. ^ [228] ^ صفحة 3077 : قانون تعزيز الشفافية والمساءلة في الانفاق الاتحادي عام 2008 Govtrack.us ، 2007-2008 (110th الكونغرس)
  77. ^ McIntire، Mike، “Nuclear Leaks and Response Tested Obama in Senate”، The New York Times، 3 فبراير 2008.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  78. ^ Daniel Fisher (August 11, 2008). "November Election A Lawyer's Delight". Forbes Magazine. http://www.forbes.com/2008/08/08/obama-mccain-torts-biz-beltway-cz_df_0811torts.html. Retrieved January 11, 2009.
  79. ^ "Democratic Republic of the Congo". United States Conference of Catholic Bishops. April 2006. http://www.usccb.org/sdwp/international/drc0406.shtml. Retrieved April 27, 2008. "The IRC Welcomes New U.S. Law on Congo". International Rescue Committee. January 5, 2007. http://www.theirc.org/news/the-irc-welcomes-new-us-law.html. Retrieved April 27, 2008.
  80. ^ Weixel، Nathaniel، “Feingold, Obama Go After Corporate Jet Travel”، The Hill، 15 نوفمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008. Weixel، Nathaniel، “Lawmakers Press FEC on Bundling Regulation”، The Hill، 5 ديسمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008. وانظر أيضا : “Federal Election Commission Announces Plans to Issue New Regulations to Implement the Honest Leadership and Open Government Act of 2007”، Federal Election Commission، 24 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  81. ^ Stern، Seth، “Obama–Schumer Bill Proposal Would Criminalize Voter Intimidation”، CQPolitics.com، 31 يناير 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008. U.S. Senate, 110th Congress, 1st Session (January 31, 2007). "S. 453, Deceptive Practices and Voter Intimidation Prevention Act of 2007". Thomas. http://thomas.loc.gov/cgi-bin/bdquery/z?d110:SN00453:. Retrieved April 27, 2008. وانظر أيضا : “Honesty in Elections”، The New York Times، 31 يناير 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  82. ^ [248] ^ Krystin، E. Kasak، “Obama Introduces Measure to Bring Troops Home”، Medill News Service، 7 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008. "آخر عمل رئيسى : 1/30/2007 أحيلت إلى لجنة مجلس الشيوخ". U.S. Senate, 110th Congress, 1st Session (January 30, 2007). "S. 433, Iraq War De-Escalation Act of 2007". Thomas. http://thomas.loc.gov/cgi-bin/bdquery/z?d110:SN00433:. Retrieved April 27, 2008.
  83. ^ "Obama, Bond Hail New Safeguards on Military Personality Disorder Discharges, Urge Further Action". Kit Bond U.S. Senate Office. October 1, 2007. http://bond.senate.gov/public/index.cfm?FuseAction=PressRoom.NewsReleases&ContentRecord_id=5C1EBFEB-1321-0E36-BA7D-04630AEFAD31. Retrieved April 27, 2008. وانظر أيضا : Dine، Philip، “Bond Calls for Review of Military Discharges”، St. Louis Post-Dispatch، 23 ديسمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  84. ^ "Obama, Bond Applaud Senate Passage of Amendment to Expedite the Review of Personality Disorder Discharge Cases". http://obama.senate.gov/press/080314-obama_bond_appl/.
  85. ^ Graham-Silverman، Adam، “Despite Flurry of Action in House, Congress Unlikely to Act Against Iran”، CQ Today، 12 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  86. ^ "Obama, Schiff Provision to Create Nuclear Threat Reduction Plan Approved". Barack Obama U.S. Senate Office. December 20, 2007. http://obama.senate.gov/press/071220-obama_schiff_pr/. Retrieved April 27, 2008.
  87. ^ "Senate Passes Obama, McCaskill Legislation to Provide Safety Net for Families of Wounded Service Members". Barack Obama U.S. Senate Office. August 2, 2007. http://obama.senate.gov/press/070802-senate_passes_o_1/. Retrieved April 27, 2008. Archive copy at the Wayback Machine
  88. ^ "Committee Assignments" (archive). Barack Obama U.S. Senate Office. December 9, 2006. http://web.archive.org/web/20061209190827/obama.senate.gov/committees/. Retrieved April 27, 2008.
  89. ^ Obama Gets New Committee Assignments”، Barack Obama U.S. Senate Office، 15 نوفمبر 2006.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  90. ^ Baldwin، Tom، “Stay-At-Home Barack Obama Comes Under Fire for a Lack of Foreign Experience”، Sunday Times (UK)، 21 ديسمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  91. ^ Larson، Christina، “Hoosier Daddy: What Rising Democratic Star Barack Obama Can Learn from an Old Lion of the GOP”، Washington Monthly، 1 سبتمبر 2006.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  92. ^ Goudie، Chuck، “Obama Meets with Arafat's Successor”، WLS-TV، 12 يناير 2006.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  93. ^ Obama Slates Kenya for Fraud”، News24.com، 28 أغسطس 2006.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  94. ^ Wamalwa، Chris، “Envoy Hits at Obama Over Graft Remark”، The Standard (Nairobi)، 2 سبتمبر 2006.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008. Moracha، Vincent; Mangoa Mosota، “Leaders Support Obama on Graft Claims”، The Standard (Nairobi)، 4 سبتمبر 2006.. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2008.
  95. أ ب Pearson, Rick; Long, Ray. “Obama: I'm running for president”، Chicago Tribune، 10 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 20 سبتمبر 2008.
  96. ^ Obama Launches Presidential Bid”، BBC News، 10 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  97. أ ب Presidential Campaign Announcement”، BarackObamadotcom، YouTube.com، 10 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 29 يناير 2009.
  98. ^ Parsons، Christi، “Obama's launch site: Symbolic Springfield: Announcement venue evokes Lincoln legacy”، Chicago Tribune، 10 فبراير 2007.. وصل لهذا المسار في 12 يونيو 2009.
  99. ^ Barack Obama on the Issues: What Would Be Your Top Three Overall Priorities If Elected?”، Washington Post. وصل لهذا المسار في 14 أبريل 2008. وانظر أيضا :
  100. ^ Tumulty, Karen. “The Five Mistakes Clinton Made”، Time، 8 مايو 2008.. وصل لهذا المسار في 11 نوفمبر 2008.
  101. ^ Baker, Peter and Rutenberg, Jim. “The Long Road to a Clinton Exit”، The New York Times، 8 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 29 نوفمبر 2008.
  102. ^ Obama: I will be the Democratic nominee”، CNN.com، 4 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2008.
  103. ^ John Whitesides in Washington. “Obama clinches nomination”، Herald Sun، 4 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2008.
  104. ^ Nagourney, Adam and Jeff Zeleny. “Obama Clinches Nomination”، New York Times، 4 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 4 يونيو 2008.
  105. ^ Nagourney, Adam and Jeff Zeleny. “Obama picks Biden for veep”، San Francisco Chronicle، 23 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 20 سبتمبر 2008.
  106. ^ Tom Baldwin. “Hillary Clinton: 'Barack is my candidate'”، TimesOnline، 27 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 27 أغسطس 2008.
  107. ^ Nagourney, Adam. “Obama Wins Nomination as Biden and Bill Clinton Rally the Party”، The New York Times، 27 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 27 أغسطس 2008.
  108. ^ Obama accepts Democrat nomination”، BBC News، 29 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 29 أغسطس 2008.
  109. ^ Marks, Alexandra. “Soaring speech from Obama, plus some specifics”، The Christian Science Monitor، 29 أغسطس 2008.. وصل لهذا المسار في 20 سبتمبر 2008.
  110. ^ Malone، Jim، “Obama Fundraising Suggests Close Race for Party Nomination”، Voice of America، 2 يوليو 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  111. ^ Cummings، Jeanne، “Small Donors Rewrite Fundraising Handbook”، Politico، 26 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  112. ^ Cadei، Emily، “Obama Outshines Other Candidates in January Fundraising”، CQ Politics، 21 فبراير 2008.. وصل لهذا المسار في 24 فبراير 2008.
  113. ^ Salant, Jonathan D.. “Obama Won't Accept Public Money in Election Campaign”، Bloomberg، 19 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 19 يونيو 2008.
  114. ^ "Commission on Presidential Debates Announces Sites, Dates, Formats and Candidate Selection Criteria for 2008 General Election". Commission on Presidential Debates. November 19, 2007. http://www.debates.org/pages/news_111907.html. Retrieved July 6, 2008.
  115. ^ Gun Ruling Reverberates”، The Hartford Courant، 27 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 6 يوليو 2008.
  116. ^ BBC NEWS | World | Americas | US Elections 2008 | Obama wins historic US election”، BBC News، 5 نوفمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 5 نوفمبر 2008. Nagourney، Adam، “Obama Elected President as Racial Barrier Falls”، The New York Times، 4 نوفمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 5 نوفمبر 2008. “Obama: 'This is your victory'”، CNN، 5 نوفمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 5 نوفمبر 2008. Wallsten، Peter، “White Americans play major role in electing the first black president”، Los Angeles Times، 5 نوفمبر 2008..
  117. ^ "General Election: McCain vs. Obama". Real Clear Politics. http://www.realclearpolitics.com/epolls/2008/president/us/general_election_mccain_vs_obama-225.html. Retrieved February 20, 2009.
  118. ^ Johnson، Wesley، “Change has come, says President-elect Obama”، The Independent، 5 نوفمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 5 نوفمبر 2008.
  119. ^ محيط، لتملق يهود أمريكا..أوباما يطلق مدونة عبرية
  120. ^ ISRAEL: The Audacity of Hebrew عن مدونات لوس أنجيلس تايمز
  121. ^ Israeli Obama Boosters Launch Hebrew-Language Blog عن موقع صحيفة Forward
  122. ^ مقالة عن الموضوع في موقع العين السابعة بالعبرية
  123. ^ موقع سي إن إن بالعربية
  124. ^ انتقادات فلسطينية لتصريحات أوباما عن القدس.. عن موقع الجزيرة نت
  125. ^ اوباما يعدل موقفه بشأن القدس بعد مواجهة انتقادات عن وكالة رويترز للأنباء
  126. ^ باراك اوباما يؤكد تصريحاته حول القدس عن وكالة ا ف ب
  127. ^ توقيف شابين اميركيين اطلقا تهديدات باغتيال اوباما - AFP، نشر في 28 أكتوبر 2008، دخل في 28 أكتوبر2008
  128. ^ Racism Without Racists, KRISTOF, NICHOLAS, The New York Times, October 4, 2008.
  129. ^ Gearan، Anne; Lolita C. Baldor، “Obama asks Pentagon for responsible Iraq drawdown”، The Guardian، 22 يناير 2009.. وصل لهذا المسار في 24 يناير 2009.
  130. ^ Glaberson، William، “Obama Orders Halt to Prosecutions at Guantánamo”، The New York Times، 21 يناير 2009.. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2009.
  131. ^ "Executive Order—Presidential Records". http://www.whitehouse.gov/the_press_office/ExecutiveOrderPresidentialRecords/. Retrieved January 22, 2009.
  132. ^ Doyle، Michael، “Obama restores some of the 'Freedom' to FOIA”، McClatchy Newspapers، 23 يناير 2009.. وصل لهذا المسار في 24 يناير 2009.
  133. ^ Gerstein، Josh، “Obama: End Abortion 'Politicization'”، Politico.com، 24 يناير 2009..
  134. ^ Obama Signs Equal-Pay Legislation”، The New York Times. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  135. ^ Obama signs into law expansion of SCHIP health-care program for children”، Chicago Tribune. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  136. ^ [353] ^ أوباما يلغى سياسة بوش بشأن الخلايا الجذعية
  137. ^ [354] ^ أوباما يرشح سوتومايور لمنصب المحكمة العليا، سي ان ان، تم قرائتها قي 26 مايو 2009.
  138. ^ Stimulus package en route to Obama's desk”، CNN، Turner Broadcasting System, Inc. وصل لهذا المسار في 29 مارس 2009.
  139. ^ Committee for a Responsible Federal Budget, Stimulus Watch”.
  140. ^ Obama's remarks on signing the stimulus plan”، CNN. وصل لهذا المسار في 17 فبراير 2009.
  141. ^ Obama Presses Cabinet to Speed Stimulus Spending”، Wall Street Journal، 9 يونيو 2009..
  142. ^ U.S. Expands Plan to Buy Banks’ Troubled Assets”، New York Times، 24 مارس 2009..
  143. ^ Goldman, David (2009). "CNNMoney.com's bailout tracker". pp. 20. http://money.cnn.com/news/storysupplement/economy/bailouttracker/. Retrieved June 20, 2009.
  144. ^ White House questions viability of GM, Chrysler”، The Huffington Post، 30 مارس 2009..
  145. ^ "Chrysler and Union Agree to Deal Before Federal Deadline". http://www.nytimes.com/2009/04/27/business/27chrysler.html?_r=2&bl&ex=1240977600&en=670e4df8295b2843&ei=5087%0A.
  146. ^ John Hughes, Caroline Salas, Jeff Green, and Bob Van Voris. “GM Begins Bankruptcy Process With Filing for Affiliate”، Bloomberg.com، 1 يونيو 2009..
  147. ^ Biden vows break with Bush era foreign policy”. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  148. ^ Clinton's gaffes and gains on tour”. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  149. ^ Obama reaches out to Muslim world on TV”، MSNBC. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  150. ^ washingtonpost.com> Nation U.S. to Join Talks on Iran's Nuclear Program”، The Washington Post. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  151. ^ Iranian Leaders Ignore Obama's Outstretched Hand”، Fox News Channel. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  152. ^ Obama speech draws praise in Mideast”، The Guardian. وصل لهذا المسار في 15 يونيو 2009.
  153. ^ [387] ^ أوباما في مصر يتواصل مع العالم الإسلامي، سي ان ان، 4 يونيو 2009
  154. ^ [388] ^ جيف زيلينى وآلان كويل، يتحدثون إلى المسلمين، أوباما يشجع اتفاقيات السلام بالشرق الأوسط، صحيفة النيويورك تايمز، 4 يونيو 2009.
  155. ^ Jesse Lee (June 3, 2009). "The President in the Middle East". White House. http://www.whitehouse.gov/blog/The-President-in-the-Middle-East/. Retrieved June 4, 2009.
  156. ^ Obama dismisses Ahmadinejad apology request”، The Washington Times، 26 يونيو 2009..
  157. ^ [393] ^ أوباما : لا يوجد ضوء أخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران، سي ان ان، 7 يوليو 2009
  158. ^ "Will Gates Stay or Go?". MSNBC. November 10,2008. http://firstread.msnbc.msn.com/archive/2008/11/10/1667896.aspx.
  159. ^ أوباما يدعو العسكرية الأمريكية لتجديد التركيز على أفغانستان
  160. ^ Hodge، Amanda، “Obama launches Afghanistan Surge”، The Australian، 19 فبراير 2009..
  161. ^ Feller, Ben (February 27, 2009). "Obama sets firm withdrawal timetable for Iraq". The Detroit News. Associated Press. CAMP LEJEUNE, N.C.. http://www.detnews.com/article/20090228/POLITICS/902280332/Obama+sets+firm+Iraq+withdrawal. Retrieved March 3, 2009.
  162. ^ Top U.S. Commander in Afghanistan Is Fired”، The Washington Post، 12 مايو 2009..
  163. ^ "New U.S. Commander Brings Counterinsurgency Experience to Afghanistan". Fox News Channel. May 13,2009. http://www.foxnews.com/politics/2009/05/12/new-commander-brings-counterinsurgency-experience-afghanistan.
  164. ^ Franklin، Ben A، “The Fifth Black Senator in U.S. History Makes F.D.R. His Icon”، Washington Spectator، 1 يونيو 2005.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  165. ^ Zeleny، Jeff، “Judicious Obama Turns Up Volume”، Chicago Tribune، 12 سبتمبر 2005.. وصل لهذا المسار في 12 مارس 2009.
  166. ^ Pickler، Nedra، “Obama Calls for Universal Health Care within Six Years”، Union-Tribune (San Diego)، 25 يناير 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  167. ^ Davis، Teddy; Sunlen Miller، “Obama Bucks Party Line on Education”، ABC News، 20 نوفمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  168. ^ Study:Bush tax cuts favor wealthy”، CBS، 13 أغسطس 2004.. وصل لهذا المسار في 5 أبريل 2008.
  169. ^ Obama Tax Plan: $80 Billion in Cuts, Five-Minute Filings”، CNN، 18 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  170. ^ A Speech On the Economy, Opportunity and Tax Policy with Senator Barack Obama”، Tax Policy Center، 18 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  171. ^ Zeleny، Jeff، “Obama Proposes Capping Greenhouse Gas Emissions and Making Polluters Pay”، The New York Times، 9 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  172. ^ Barack Obama. "The Blueprint for Change: Barack Obama's plan for America" (PDF). Obama for America. http://www.barackobama.com/pdf/ObamaBlueprintForChange.pdf. Retrieved April 20, 2008.
  173. ^ Strausberg, Chinta. “Opposition to war mounts”، Chicago Defender، 26 سبتمبر 2002.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2008.
  174. ^ Office of the Press Secretary (October 2, 2002). "President, House Leadership Agree on Iraq Resolution". The White House. http://georgewbush-whitehouse.archives.gov/news/releases/2002/10/20021002-7.html. Retrieved February 17, 2008. Tackett, Michael. “Bush, House OK Iraq deal; Congress marches with Bush”، Chicago Tribune، 3 أكتوبر 2002.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2008.
  175. ^ [444] ^ Glauber, Bill. “War protesters gentler, but passion still burns”، Chicago Tribune، 3 أكتوبر 2003.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2008. Strausberg, Chinta. “War with Iraq undermines U.N.”، Chicago Defender، 3 أكتوبر 2002.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 28 أكتوبر 2008. Bryant, Greg. “300 protesters rally to oppose war with Iraq”، Medill News Service، 2 أكتوبر 2002.. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2008. Katz, Marilyn (October 2, 2007). "Five Years Since Our First Action". Chicagoans Against War & Injustice. http://www.noiraqwar-chicago.org/?p=127. Retrieved February 17, 2008. Bryant, Greg; Vaughn, Jane B.. “300 attend rally against Iraq war”، Daily Herald (Arlington Heights)، 3 أكتوبر 2002.، صفحة 8. وصل لهذا المسار في 28 أكتوبر 2008. ميندال(2007)، صفحة 172-177.
  176. ^ Obama, Barack. “Remarks of Illinois State Sen. Barack Obama Against Going to War with Iraq”، BarackObama.com، 2 أكتوبر 2002.. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2008.
  177. ^ McCormick, John. “Obama marks '02 war speech; Contender highlights his early opposition in effort to distinguish him from his rivals”، Chicago Tribune، 3 أكتوبر 2007.، صفحة 7. وصل لهذا المسار في 28 أكتوبر 2008. Pallasch, Abdon M.. “Obama touts anti-war cred; Kicks off tour 5 years after speech critical of going to Iraq”، Chicago Sun-Times، 3 أكتوبر 2007.، صفحة 26. وصل لهذا المسار في 28 أكتوبر 2008.
  178. ^ Ritter, Jim. “Anti-war rally here draws thousands”، Chicago Sun-Times، 17 مارس 2003.، صفحة 3. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2008.
  179. ^ Office of the Press Secretary. “President Bush: Monday "Moment of Truth" for World on Iraq”، The White House، 16 مارس 2003.. وصل لهذا المسار في 17 فبراير 2008. “'Moment of truth for the world'; Bush, three allies set today as final day for Iraq to disarm or face massive military attack”، Chicago Sun-Times، 17 مارس 2003.، صفحة 1. وصل لهذا المسار في 3 فبراير 2008.
  180. ^ [455] ^ الانتخابات الأمريكية : باراك أوباما يتذبذب بحصوص العراق وسحب القوات telegraph.co.uk 4 يوليو 2008
  181. ^ [457] ^ لسماع النص وقراءته انظر : Obama, Barack (November 20, 2006). "A Way Forward in Iraq". Chicago Council on Global Affairs. http://www.thechicagocouncil.org/hottopics_details.php?hottopics_id=52. Retrieved January 14, 2008.
  182. ^ [461] ^ Obama, Barack (March 2, 2007). "AIPAC Policy Forum Remarks". Barack Obama U.S. Senate Office. http://obama.senate.gov/speech/070302-aipac_policy_fo/index.php. Retrieved January 30, 2008. Archive copy at the Wayback Machine بالنسبة لاوباما في مجلس الشيوخ عام 2004 ملاحظات عن حملة هجمات صاروخية محتملة ضد إيران، انظر : Mendell، David، “Obama Would Consider Missile Strikes on Iran”، Chicago Tribune، 25 سبتمبر 2004.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  183. ^ "Barack Obama and Joe Biden's Plan to Secure America and Restore Our Standing". Obama for America. http://origin.barackobama.com/issues/foreign_policy/. Retrieved September 22, 2008.
  184. ^ Gordon, Michael R. and Zeleny, Jeff. “Obama Pledges 'Aggressive' Iran Diplomacy”، The New York Times، 2 نوفمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 17 يونيو 2008.
  185. ^ Transcript of fourth Democratic debate”، The New York Times، 24 يوليو 2007.. وصل لهذا المسار في 17 يونيو 2008.
  186. ^ [471] ^ “Obama Warns Pakistan on Al-Qaeda”، BBC News، 1 أغسطس 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008. بالنسبة للفيديو ونص الكلمة، انظر : “Policy Address on Terrorism by The Honorable Barack Obama, United States Senator from Illinois”، Woodrow Wilson International Center for Scholars، 1 أغسطس 2007.. وصل لهذا المسار في 30 يناير 2008. للاطلاع على تفاصيل الاغتيال 2005 عملية عسكرية، انظر Mazzetti، Mark، “Rumsfeld Called Off 2005 Plan to Capture Top Qaeda Figures”، International Herald Tribune، 8 يوليو 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  187. ^ Barack Obama.(October 22, 2007).Obama-Caucus4Priorities(flv).Obama '08.Retrieved on May 18, 2008.
  188. ^ Obama، Barack; Sam Brownback، “Policy Adrift on Darfur”، The Washington Post، 27 ديسمبر 2005.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008. Doyle، Jim، “Tens of Thousands Rally for Darfur”، San Francisco Chronicle، 1 مايو 2006.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  189. ^ Kuhnhenn، Jim (Associated Press)، “Giuliani, Edwards Have Sudan Holdings”، San Francisco Chronicle، 17 مايو 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008. ؛ Obama، Barack، “30, 2007_hit_iran_where_it_hurts.html Hit Iran Where It Hurts”، New York Daily News، 30 أغسطس 2007.. وصل لهذا المسار في 14 يناير 2008.
  190. ^ Obama, Barack (July–August 2007). "Renewing American Leadership". Foreign Affairs 86 (4). http://www.foreignaffairs.org/20070701faessay86401/barack-obama/renewing-american-leadership.html. Retrieved January 14, 2008.
  191. ^ "Keeping Hope Alive: Barack Obama Puts Family First". The Oprah Winfrey Show. October 18, 2006. http://www.oprah.com/slideshow/oprahshow/oprahshow1_ss_20061018/10. Retrieved June 24, 2008.
  192. ^ Fornek، Scott، “Half Siblings: 'A Complicated Family'”، Chicago Sun-Times، 9 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008. وانظر أيضا : "Interactive Family Tree". Chicago Sun-Times. September 9, 2007. http://www.suntimes.com/images/cds/special/family_tree.html. Retrieved June 24, 2008.
  193. ^ Fornek، Scott، “Madelyn Payne Dunham: 'A Trailblazer'”، Chicago Sun-Times، 9 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008.
  194. ^ Obama's grandmother dies after battle with cancer”، CNN، 3 نوفمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 4 نوفمبر 2008.
  195. ^ [496] ^ أوباما (1995، 2004)، صفحة 13. لتقارير عن أوباما ونسبة من ناحية أمه، بما فيها فترة العبودية والروابط الأيرلندية والأجداد المشتركة مع جورج بوش وديك تشيني، وهاري ترومان، انظر : Nitkin، David; Harry Merritt، “A New Twist to an Intriguing Family History”، Baltimore Sun، 2 مارس 2007.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008. Jordan، Mary، “Tiny Irish Village Is Latest Place to Claim Obama as Its Own”، The Washington Post، 13 مايو 2007.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008. “Obama's Family Tree Has a Few Surprises”، CBS 2 (Chicago)، 8 سبتمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008.
  196. ^ When Barry Became Barack”، Newsweek، 31 مارس 2008.. وصل لهذا المسار في 6 نوفمبر 2008.
  197. ^ Zimmer, Benjamin (2009). "Obama's Indonesian Redux". Language Log. http://languagelog.ldc.upenn.edu/nll/?p=1025. Retrieved March 12, 2009.
  198. ^ "Obama: Saya Kangen Nasi Goreng, Bakso, dan Rambutan". http://cetak.kompas.com/read/xml/2008/11/26/00223862/obama.saya.kangen.nasi.goreng.bakso.dan.rambutan.
  199. ^ Kantor، Jodi، “One Place Where Obama Goes Elbow to Elbow”، The New York Times، 1 يونيو 2007.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008. وانظر أيضا : “The Love of the Game”، HBO: Real Sports with Bryant Gumbel، YouTube (BarackObama.com)، 15 أبريل 2008.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008.
  200. ^ [513] ^ أوباما (2006) صفحة 327-332. وانظر أيضا : Brown، Sarah، “Obama '85 masters balancing act”، The Daily Princetonian، 7 ديسمبر 2005.. وصل لهذا المسار في 9 فبراير 2009.
  201. ^ [514] ^ أوباما (2006)، صفحة 329.
  202. ^ Fornek, Scott. “Michelle Obama: 'He Swept Me Off My Feet'”، Chicago Sun-Times، 3 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008.
  203. ^ Martin, Jonathan (July 4, 2008). "Born on the 4th of July". The Politico. http://www.politico.com/blogs/jonathanmartin/0708/Born_on_the_4th_of_July.html. Retrieved July 10, 2008.
  204. ^ [520] ^ أوباما (1995، 2004)، صفحة 440، وأوباما (2006) صفحة 339-340. وانظر أيضا : "Election 2008 Information Center: Barack Obama". Gannett News Service. http://www.gannettnewsservice.com/?cat=153. Retrieved April 28, 2008.
  205. ^ [521] ^ "ثنائي الأوباما يختارون مدرسة أصدقاء سيويل الخاصة "، صحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون ، 22 نوفمبر 2008
  206. ^ Zeleny، Jeff، “The first time around: Sen. Obama's freshman year”، Chicago Tribune، 24 ديسمبر 2005.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008.
  207. ^ Slevin، Peter، “Obama says he regrets land deal with fundraiser”، The Washington Post، 17 ديسمبر 2006.. وصل لهذا المسار في 10 يونيو 2008.
  208. ^ Robinson، Mike، “Rezko found guilty in corruption case”، MSNBC.com، 4 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2008.
  209. ^ Obama's Money”، CNNMoney.com، 7 ديسمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008.
    وانظر أيضا : Goldfarb، Zachary A، “Measuring Wealth of the '08 Candidates”، The Washington Post، 24 مارس 2007.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008.
  210. ^ Zeleny، Jeff، “Book Sales Lifted Obamas' Income in 2007 to a Total of $4.2 Million”، The New York Times، 17 أبريل 2008.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008.
  211. ^ [534] ^ أوباما (2006) ،صفحة 202-208. أجزاء مقتطفة في : Obama، Barack، “My Spiritual Journey”، Time، 23 أكتوبر 2006.. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2008.
  212. ^ Obama, Barack (June 28, 2006). "'Call to Renewal' Keynote Address". Barack Obama: U.S. Senator for Illinois (website). http://obama.senate.gov/speech/060628-call_to_renewal/. Retrieved June 16, 2008.
  213. ^ Kantor، Jodi، “Barack Obama's search for faith”، International Herald Tribune، 30 أبريل 2007.. 30 أبريل 2007
  214. ^ Obama, Barack (October 23, 2006). "My Spiritual Journey". Time. http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,1546579,00.html.
  215. ^ Obama's church choice likely to be scrutinized”، msnbc.com، 17 نوفمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 20 يناير 2009.
  216. أ ب Obama says he won't be smoking in White House”، Reuters، 7 ديسمبر 2008.. وصل لهذا المسار في.
  217. ^ Wallace-Wells، Benjamin، “The Great Black Hope: What's Riding on Barack Obama?”، Washington Monthly، 1 نوفمبر 2004.. وصل لهذا المسار في 7 أبريل 2008. وانظر أيضا : Scott، Janny، “A Member of a New Generation, Obama Walks a Fine Line”، International Herald Tribune، 28 ديسمبر 2007.. وصل لهذا المسار في 7 أبريل 2008.
  218. ^ Payne، Les، “In One Country, a Dual Audience”، Newsday، 19 أغسطس 2007.. وصل لهذا المسار في 7 أبريل 2008.
  219. ^ Dorning، Mike، “Obama Reaches Across Decades to JFK”، Chicago Tribune، 4 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 7 أبريل 2008. وانظر أيضا : Harnden، Toby، “Barack Obama is JFK Heir, Says Kennedy Aide”، Daily Telegraph، 15 أكتوبر 2007.. وصل لهذا المسار في 7 أبريل 2008.
  220. ^ Holmes, Stephanie (November 30, 2008). "Obama: Oratory and originality". The Age. http://www.theage.com.au/world/a-classic-orator-obama-learnt-from-the-masters-20081129-6nf1.html. Retrieved December 11, 2008.
  221. ^ Gallo، Carmine، “How to Inspire People Like Obama Does”، Business Week، 3 مارس 2008.. وصل لهذا المسار في 21 فبراير 2009.
  222. ^ "New emotion dubbed 'elevation". Toronto Star. December 11, 2008. http://www.thestar.com/living/article/551538. Retrieved December 11, 2008.
  223. ^ [562] ^ قناة YouTube -- ChangeDotGov
  224. ^ "News from Studio Briefing". Internet Movie Database. November 17, 2008. http://www.imdb.com/news/ni0607517/. Retrieved March 10, 2009.
  225. ^ http://www.gallup.com/poll/118054/100-Days-Obama-Approval-Broad-Deep.aspx
  226. ^ [566] ^ غالوب اليومي : الموافقة على وظيفة اوباما
  227. ^ Page, Susan. “World poll: Obama more likely to 'do the right thing'”، USA Today، 12 يونيو 2008.. وصل لهذا المسار في 10 مارس 2009.
  228. ^ World wants Obama as president: poll”، ABC News، 9 سبتمبر 2008..
  229. ^ "Obama to visit nuclear, biological weapons destruction facilities in former Soviet Union" (بيان إعلامي). Obama.senate.gov. August 24, 2005. http://obama.senate.gov/press/050823-obama_to_visit/.
  230. ^ حديث فيلترونى لصحيفة النيويورك تايمز عن لقائة بأوباما قبل الانتخابات الإيطالية
  231. ^ Pedder، Sophie، “Sarkozy, Obama and McCain”، The Economist، 20 فبراير 2008.. وصل لهذا المسار في 20 نوفمبر 2008.
  232. ^ http://www.france24.com/en/20090529-obama-remains-popular-symbol-hope-harris-interactive-poll-world-leaders
  233. ^ Von Drehle، David، “Why History Can't Wait”، Time Magazine، 16 ديسمبر 2008.. وصل لهذا المسار في 17 ديسمبر 2008.
  234. ^ الرئيس الأمريكي جيمي كارتر فاز أيضاً بالجائزة ولكنه كان خارج المنصب عندما فاز بها

وصلات خارجية [عدل]


Flag of the United States.svg رؤساء الولايات المتحدة
Seal Of The President Of The United States Of America.svg

1- 1789 : جورج واشنطن
2- 1797 : جون آدامز
3- 1801 : توماس جفرسون
4- 1809 : جيمس ماديسون
5- 1817 : جيمس مونرو
6- 1825 : جون كوينسي آدامز
7- 1829 : أندرو جاكسون
8- 1837 : مارتن فان بيورين
9- 1841 : ويليام هنري هاريسون

10- 1841 : جون تايلر
11- 1845 : جيمس بوك
12- 1849 : زكاري تايلور
13- 1850 : ميلارد فيلمور
14- 1853 : فرانكلين بيرس
15- 1857 : جيمس بيوكانان
16- 1861 : أبراهام لينكون
17- 1865 : أندرو جونسون
18- 1869 : يوليسيس جرانت

19- 1877 : رذرفورد هايز
20- 1881 : جيمس جارفيلد
21- 1881 : تشستر آرثر
22- 1885 : جروفر كليفلاند
23- 1889 : بنجامين هاريسون
24- 1893 : جروفر كليفلاند
25- 1897 : ويليام مكينلي
26- 1901 : ثيودور روزفلت
27- 1909 : ويليام هوارد تافت

28- 1913 : وودرو ويلسون
29- 1921 : وارن هاردنج
30- 1923 : كالفين كوليدج
31- 1929 : هربرت هوفر
32- 1933 : فرانكلين روزفلت
33- 1945 : هاري ترومان
34- 1953 : دوايت أيزنهاور
35- 1961 : جون كينيدي
36- 1963 : ليندون جونسون

37- 1969 : ريتشارد نيكسون
38- 1974 : جيرالد فورد
39- 1977 : جيمي كارتر
40- 1981 : رونالد ريغان
41- 1989 : جورج بوش الأب
42- 1993 : بيل كلينتون
43- 2001 : جورج دبليو بوش
44- 2009 : باراك أوباما