بابونج ألماني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-notice.svg

البابونج الألماني

أزهار البابونج الألماني
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النبات
الشعبة: البذريات
الشعيبة: مستورات البذور
الصف: ثنائيات الفلقة
الرتبة: نجميات
الفصيلة: النجمية Asteraceae
الجنس: البابونج Matricaria
النوع: الألماني
الاسم العلمي
Matricaria chamomilla
لينيوس، 1753

البابونج الألماني (باللاتينية: Matricaria chamomilla) ويعرف اختصارًا بالبابونج نوع نباتي عشبي حولي من جنس البابونج. النبات ذو رائحة عطرية زكية وهو ذو فائدة طبية كبيرة.

الوصف النباتي[عدل]

يتراوح طوله ما بين 5-15 سم، وسوقه رقيقة دقيقة سريعة النمو ومتفرعة بدون انتظام ويندر أن تكون منتصبة، مغطاة بزغب قليل. والأوراق متبادلة غير معنقة طويلة كأوراق النجيليات ريشية ثنائية أوثلاثية التشقق، والتشقق عميق وتنمو من القاعدة وتتواجد في النصف العلوي من النبات وهي رقيقة يصل عرض الواحده منها إلى حوالي 5 ملم، والزهرة ثنائية الجنس والأزهار عديدة متراصة ولونها أصفر يصل قطرها إلى حوالي 5ملم لها غدد قليلة أنبوبية على الخارج تشبه الجرس أو القبة من أعلى، والأزهار الشعاعية تتراوح ما بين 12-20 وهي أنثوية. وطرف التويج بيضاوي له ثلاثة أسنان، وهو عن القمة أبيض والأفرع الميسمية منحنية إلى الوراء ولها أطراف شبيهة بالفرشة ومن الجدير بالذكر أن النبات يزهر بعد 6-8 أسابيع من إنباته.

الموئل والانتشار[عدل]

موطنه المشرق العربي والمغرب العربي وتركيا والقوقاز وكل أنحاء أوروبا تقريبًا[1].

عرف البابونج منذ القدم. ينمو نبات البابونج في البيئات ذات التربة الخصبة مثل بعض الروضات والمنحدرات المائية من الجبال، وفي الحقول وعلى أطراف الأودية.

الأجزاء المستعمل طبيا[عدل]

الزهور والزيوت. وتستعمل الأوراق للأكل.

المركب الفعال[عدل]

تحتوي أزهار البابونج على زيت طيار تصل نسبته إلى 1.5% من الأزهار الجافة ويستخرج الزيت باستخدام طريقة التقطير بالبخار وزيت البابونج سائل لزج ثقيل القوام لونه أزرق يتجمد بالتبريد في درجة الصفر المئوي وله رائحة البابونج المعروفة وأهم محتويات الزيت الطيار الفابايسابولو (alpha bisabolol) وبايسابول أوكاسيد A (Bisabolol oxide A) وبايسابولول اوكاسيد B (Bisabolol oxide B) وبايسابولون اوكاسيد A (Bisabolone oxeide A) وبيتا ترانس فارنسين (Beta - trans - Farnesene) وكمازولين (Chamaxulene) ويتميز هذا المركب بلونه الأزرق وهو الذي يضفي لونه على زيت البابوبنج وسباثولينول (Spathulenol) كما تحتوي الأزهار على فلافونيرات أهمها فلافون جلاكيزويد (Flavone glycosides)، واجلايكون ايجتين (Aglycones apigenin)، وليوتيولين (Luteoline) وكريزوريول (Crysoeriol)، وفلانونول جلايكوزيد (Flavonol glycosidec) وكويرستين (Quercetin) وايزو رهامتين (iserhamntin) وروتين (Rutin). كما تحتوي الأزهار على هيدروكسي كومارين (Hydroxycoumarins) وأهم مركباتها امبيليفيرون (Umbeliferone) وهيرنيارين (Herniarin) وكذلك مواد هلامية بنسبة 10%. والمادة الفعالة الموجودة من بين هذه المحتويات للزيت هي مادة الازولين وهي التي تكسب البابونج تأثيره الشافي، ومن خواصها أنها، كزيت الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة، كثيرة الالفة الكيميائية، سريعة الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها. ولكي يجري التفريق بين مادة الأزولين الموجودة في البابونج وبين الأزولين الموجود في النباتات الأخرى، فقد أطلق على أزولين البابونج اسم شام أزولين. وهو أزرق اللون ويخرج من البابونج إذا ما صنع الشاي منه أو إذا ما جرى تعريض أزهاره لبخار الماء في المختبرات. المادة الفعالة في نبات البابونج الأزولين AZULENE وهو مركب عضوي هيدروكربوني، واسم الأزولين مشتق من كلمة أزول الأسبانية وتعني زرقاء، والأزولين مادة زرقاء داكنة صلبة وبلورية، تستخدم في كثير من مستحضرات التجميل وهو من ايزومير النفثالين. الصيغة الكيميائية: C10H8 الكتـلة الجزيئية: 128.17 g mol -1 درجة الانصهار: 99-100 درجة مئوية درجة الغليان : 242 درجة مئوية

فوائدها[عدل]

لهذه النبتة فوائد كثيرة ومن أهم فوائد شربها كالشاي (تنبيه لا ينصح بغلي البابوبج ولكن يتم وضعها في الماء الساخن ثم شربها - كالشاي المُكيّس):

1- مهدئ للأعصاب. 2- مضاد للضغوط اليومية. 3- يساعد على النوم والاسترخاء. 4- مضادة عفن. 5- طاردة للغازات. 6- يفيد في تشنجات المعدة والجهاز الهضمي. 7- يفيد في حالات الالتهاب الرئوي وبحة الصوت. 8- يقوي الكبد. 9- يساعد في تفتيت حصى الكلى. 10- يعتبر من أحسن مسكنات الآلام. 11- يساهم في علاج الإسهال. 12- تستخدم بعض أجزائه في الصابون؛ لكونه يساعد على نظافة الجلد واكتسابه رونقاً وحيوية. 13- تستخدم بكثرة في مواد التجميل لكونها مساعدة قوية في نعومة البشرة.

استخداماته واستعمالاته الطبية[عدل]

  • تستعمل الأزهار كمنشطة ومقوية، في جرعات متوسطة، لكنها تكون مقيئة إذا اعطيت في جرعات كبيرة وبخاصة إذا أخذت على هيئة منقوع دافئ، أما الزيت فله خواص منشطة أيضا ومانعة لتقلص العضلات غير الإرادية.
  • يستخدم كعلاج للانتفاخ.
  • يضاف للحبوب المسهلة لمنع أثرها القابض.
  • يستعمل كفاتح للشهية وذلك بأكل أوراقه طازجه، كما يضاف لمشروب الشاي لإعاطئه نكهة عطرية جيده أو يصنع منه مشروب ساخن يطلق عليه البابونج، ولكن عند إضافة كميات كبيرة منه لمشروب الشاي فإنها تكسبه مذاقا مراً.
  • من الخصائص الفريدة للبابونج أن له مفعولا مقاوما للأحلام المفزعة والكوابيس بالإضافة إلى أنه مهدئ عام للجسم والنفس لذلك فهو مفيد في حالات الأرق والاكتئاب والخوف والأزمات النفسية.
  • يستعمل مسحوق الأزهار لمعالجة الالتهابات الجلدية والقروح والجروح في الفم.
  • يستعمل مغلي الأزهار للاستنشاق في حالة التهاب المسالك الهوائية ومستحلب الأزهار يستعمل لغسل العيون المصابة بالرمد.
  • له تأثير مطهر حيث انه قادر على قتل فطر الكانديدا والبكتيريا العنقودية
  • يزيل المغص من المعدة والأمعاء والمرارة ويرفع التشنجات المعدية وعلاوة على ذلك فإنه يخفف آلام العادة الشهرية.
  • يساعد على شفاء الجروح الغير ملتئمة وخاصة الأماكن من الجسم التي تعسر معالجة الجراح فيها كالقسم الأسفل من الساق، فتستخدم هنا كمادات البابونج أو المراهم المركبة منه، فتندمل في وقت قصير.
  • يحسن البابونج جهاز المناعة ويعمل على زيادة عدد كريات الدم البيضاء.
  • مفيد في حالات الإسهال والمغص المعدي والمعوي والمرارة، وطرد الغازات المتولدة في الأمعاء.
  • ومن الجدير بالذكر أنه عند عمل شاي البابونج فإنه لا يغلى مع الماء إنما يصب فوقه الماء المغلي ثم يصفى ويشرب وهذه الطريقة هي الأفضل لأخذ أكبر كمية من مادة الأزولين التي لها التأثير الشافي في معظم الأمراض التي يعالجها البابونج، ولا يجب أن يشرب كمية كبيرة من شاي البابونج لأن هذا يؤدي إلى عكس المفعول، فيشعر الشخص بثقل في الرأس وصداع عن تحريك الرأس، ويعتليه الألم وتعتريه الدوخة والأعصاب، وحدة المزاج والأرق، أي انه ينتابه تلك العوارض التي وصف البابونج بعلاجها
  • يقول ابن البيطار في كتابه الجامع لمفردات الأدوية والأغذية: "البابونج ينفع من الإعياء، أكثر من كل دواء، ويسكن الوجع ويرخي في الأعضاء المتمددة ويلين الأشياء الصلبة إذا لم تكن صلابتها كثيرة ويخلخل الأشياء الكثيفة ويذهب الحميات التي تكون من ورم الأحشاء."

محاذير استعماله[عدل]

  • يجب أن لا يستعمل من قبل الناس الذين يعانون الحساسية.
  • كما أنه لا يحضر ولا يخزن بآنية الحديد ولا يجمع بينه وبين أدوية تحتوي على الحديد، لأنه يحتوي على مادة التانين وإذا جمع مع الحديد يولد مادة سامة.
  • لا يستخدم أكثر من 14 يوم 3 مرات يوميا، لأنه مهدئ قوي وقد يصيب المستخدم بالغثيان.

أوقات شرب البابونج[عدل]

ينصح بشرب البابونج مرة في النهار؛ لتهدئة الأعصاب طوال اليوم، ومرة في الليل للمساعدة على النوم بعمق. يوجد منه الآن أكياس جاهزة توضع في الماء الحار والقليل من السكر، يفضل العسل أو السكر البني.

طريقة تحضير شاي البابونج[عدل]

من أجل الإستفادة من مركبات البابونج المميزة ومنع تطاير الزيوت الفعالة، ينصح بعدم غلي البابونج مع الماء، وإنما إضافة ملعقة كبيرة من البابونج لكوب من الماء المغلي، ثم تركه 10-20 دقيقة في الماء قبل استخدامه للشرب أو كمطهر لأي منطقة في الجسم.

المصادر[عدل]