بابية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


البابية
صورة معبرة عن الموضوع بابية
بيت الباب الشيرازي في شيراز,إيران وهو المكان المقدس في الديانات الثلاثة البابية والازلية والبهائية وقد تم ازالته من قبل الحكومة الايرانية

المؤسس علي محمد رضا الشيرازي
مَنشأ شيراز علم إيران إيران
الأماكن المقدسة بيت الباب الشّيرازي، شيراز، علم إيران إيران
العقائد الدينية القريبة الإسلام، اليهودية، المسيحية، الصابئية المندائية، السيخية، الهندوسية، البوذية، الزرادشتية، البهائية .
العائلة الدينية ديانات توحيدية.

بابية
BabiStarAQ.jpg

شخصیات مهمة

الباب
صبح الازل
حسين بشروئي - القدوس
قرة العين القزوينية
حروف الحي

كتب
كتاب البيان العربي
كتاب البيان الفارسي

قيوم الأسماء
الخضائل السبعة
كتاب الروح
منتخبات من كتابات الباب

طقوس واماكن ومقدسة

بيت الباب الشيرازي
ولي أمر الله
المحافل الروحانية

تاریخ وتقويم

تاريخ البابية
تقويم بديع - عيد النيروز

طوائف

بابية
بابية ازلية
بهائية

انظر أيضا

رموز بابية · حروف حي

الدعوة البابية هي دعوة ظهرت على يد علي محمد بن محمد رضا الشيرازي الملقب بـ”الباب“. وكانت هذه الدعوة تقول أن الباب قد جاء ليمهد الطريق لمن سماه "من يظهره الله" الذي ذكر أن بمجيئه ستتحقق نبؤات الأديان السابقة.

خلفية[عدل]

يعتقد المسلمون الشيعة بأنّ المهدي (الإمام الثاني عشر) حي منذ سنة 255 هـ، وأنه سيظهر ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، وقد ظهرت مدرسة فكرية تعرف بالمدرسة الشيخية وهي مدرسة فكرية شيعية إثني عشرية، أوجدها أحمد بن زين الدين الأحسائي، وليست مذهباً أو طائفة مستقلة عن التشيع ويُنسب لهذه المدرسة الاعتقاد بقرب ظهور المهدي، فيقول أصحاب هذا الإدّعاء بأن الأحسائي كان يدعو لانتظار المهدي ويبشر بقرب ظهوره بمناسبة انقضاء ألف سنة على غيبته، وقام بجولة على أتباعه في إيران فكان يقول لهم في كل قرية يمر بها: أنِّ المهدي على وشك الظهور. وعندما قربت وفاته أوصى بأن يتسلم كاظم الرشتي قيادة أتباعه من بعده، حيث واصل الرشتي ما أوصاه به أستاذه من التبشير بقرب ظهور المهدي، وقبل شهور من حلول الموعد الذي نسبه البعض إلى توقعه الأحسائي لظهور المهدي وهو عام 1260 هـ (كان يصادف بداية عام 1844 م) مَرِضَ الرشتي المرض الذي مات فيه فرفض الوصية إلى أحد بقيادة الشيخية من بعده، واعتذر لذلك بقرب ظهور المهدي.[1] والشيعة عامًة والشيخية خصوصًا يُكذّبون هذا الإدعاء ويستبعدون أن يكون للأحسائي أو الرشتي أيّ دورٍ في الدعوة للبابية ومن بعدها البهائية.[2]

بدء الدعوة[عدل]

أعلن الباب دعوته، وأول من آمن به هو الملا حسين بشروئي الذي كان من تلامذة أحمد بن زين الدين الأحسائي وكاظم الرشتي، ثم آمن به سبعة عشر شخصاً آخرين، وقد عرفوا هؤلاء بـ”حروف الحي“. وقد عارض العديد من الشيخية هذه الدعوة وكذبوا دعوة الباب، ومنهم حسن كوهر الحائري ومحمد باقر الإسكوئي.[1]

أثار انتشار الدعوة البابية مخاوف الحكومة الإيرانية والسلطات الدينية هناك، وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة وأتباع الباب, وفي النهاية قامت الحكومة بإعدام الباب في سنة 1850 بعد أن سجنته في قلاع أذربيجان لعدة سنوات.

بهائية[عدل]

بعد 19 سنة من إعلان الباب دعوته، إدعى أحد أتباعه حسين علي النوري أنه هو الذي جاء الباب ليبشر به وكان حسين علي قد إتخذ لنفسه لقب "بهاء الله" وقام بدوره بتأسيس الديانة البهائية ويعتبر البهائيون بأن الباب وبهاء الله لهما نفس المقام والأهمية في تأسيس الدين البهائي.

بابية أزلية[عدل]

نشأت الديانة البابية الأزلية على يد الميرزا يحيى نوري الملقب بصبح الأزل ويعتبرها البعض فرقة من فرق الديانة البابية ,وقد ظهرت البابية الازليه مع البهائية.

المراجع[عدل]

معلومات[عدل]

Bahai star.svg هذه بذرة مقالة عن البهائية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.