باب زويلة
إحداثيات: 30°2′34.17″ش 31°15′28.07″ق / 30.042825°ش 31.2577972°ق
باب زويلة أو بوابة المتولي هو أحد أبواب القاهرة القديمة في العاصمة المصرية القاهرة. و يشتهر هذا الباب أو البوابة بكونه الذي تم تعليق رؤوس رسل هولاكو قائد التتار عليه حينما أتوا مهددين للمصريين، وأعدم عليه أيضاً السلطان طومان باي عندما فتح سليم الأول مصر وضمها للدولة العثمانية.
تم إنشاء الباب في العام 485 هجرية (1092 ميلادي)، ويتكون من كتلة بنائية ضخمة عمقها25 مترا وعرضها25.72 متر وارتفاعها 24 مترا عن مستوى الشارع.[1]
ويتكون الباب من برجين مستديرين يبرز ثلث الكتلة النباتية خارج السور ويتوسط البرجين ممر مكشوف يؤدي الي باب المدخل ويرتفع البرجان الي ثلثي الارتفاع في بناء مصمت ويأتي في الثلث العلوي من كل منهما حجرة دفاع يغطيها قبو طولي يتقاطع مع قبو عرضي.
مصادر [عدل]
- ^ أبواب القاهرة، باب زويلة - الهيئة العامة للاستعلامات - تاريخ الوصول 4 أبريل-2009
وصلات خارجية [عدل]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أشهر حادثة ارتبطت بباب زويلة هو تعليق رؤوس رسل التتار الذين جائو مهددين لمصر وللأمة الإسلامية فكان مصيرهم هو الإعدام وتعليق رؤوسهم على البوابة دلالة على قوة المصريين وأنهم لا يهددون.