باربار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تقع قرية باربار في شمال غربي مملكة البحرين، في المحافظة الشمالية، وفيها معابد باربار الذي كان المعبد الديني لهم في حضارة دلمون العريقة.معابد باربار وهي ثلاثة بنيت في الفترة 1800-2300 قبل الميلاد وهو، مايسمى بالعصر البرونزي عصر المدينة الثانية الذهبية، واكتشفت المعبدالكبير البعثة الدنمركية برئاسة جيوفري بيبي في عام1954 م، وتحت المعبد الكبير يوجد معبدان أقدم وأصغر، بنيت جميعها الواحد فوق الآخر على مر السنين.اما المعبد الرئيسي يضم ساحة وغرفا وبئرا مقدسا ومذبحا، وعثر فيه على رأس ثور من البرونز ومزهريات من الرخام وأدوات برونزية كالسكاكين والاختام، وترجع قدسية البئر عند أهل هذا المعبد لوجود الاله انكي اله المياه العذبة.

سبب التسمية[عدل]

هناك رأيين حول اصل تسمية القرية:

  • الرأي الأول: وهو ان الكلمة من مقطعين بار بار وتعني بالفارسية (ساحل السواحل).
  • الرأي الثاني:وهو يستند إلى الكشوف الاثارية واللغوية الحديثة ان الاسم مأخوذ من الكلمة الاكادية ي-بابار(e-babbar) ومعناها معبد الشمس اي مكان عبادة الآله الاكادي شمش[1].

تاريخ القرية[عدل]

عمل اهلها قديما في قطاعات الفلاحة وصيد الاسماك والغوص، ثم عمل عدد كبير من رجالاتها في شركة نفط البحرين بابكو والتي كانوا يطلقون عليها اسم الجبل نظرا لكونها بالقرب من جبل الدخان، ويعمل اهلها الآن في مختلف القطاعات التعليمية والتجارية والخدماتية بالأضافة إلى المهن التقليدية السابقة كالزراعة وصيد الاسماك وبلغ تعداد سكانها في عام 2000 م حوالي 6060 نسمة.

وفي عام 1969 م افتتحت أول مدرسة نظامية للبنين في القرية والتي هي الآن مدرسة باربار الابتدائية للبنات، وفي عام 1972 م تم ابتعاث أول دفعة من جيل البنات للدراسة النظامية في مدرسة جدحفص الابتدائية للبنات وكان وقتها لدى الاهالي تحفظ شديد جدا على تعلم الاناث، وهن الآن مدرسات ولهن خدمات جليلة في العمل الاجتماعي والخيري، وفي عام 1973 م افتتحت مدرسة باربار الابتدائية للبنات وكان التعليم في نفس مدرسة الأولاد، وفي عام 1976 م أصبحت مدرسة باربار الابتدائية مركزا تعليميا صباحا ومساءا أي انها تحتضن الطالبات صباحا من السابعة حتى الثانية عشر والنصف وتحتضن البنين من الواحدة إلى الخامسة مساءا وتحتضن محو الامية للرجال من السابعة إلى التاسعة مساءا، وفي عام 1979 م افتتحت المدرسة الابتدائية للبنين، وفي عام 1983 م افتتحت مدرسة زينب عليها السلام الاعدادية، وفي عام 1984 م تخرجت أول دفعة جامعية من بنات القرية. في عام 2012 تم اغلاق مدرسة باربار الابتدائية للبنات حتى تم توزيع البنات على مدرسة الدراز الابتدائية للبنات .

وتدعم هذه النهضة العلمية عدد من مؤسسات القرية ومن هذه المؤسسات نادي باربار الثقافي والرياضي وصندوق باربار الخيري كذلك ولا أحد يجهل دور المؤسسات والشركات الاهلية الخاصة. نادي باربار الثقافي والرياضي تأسس عام 1964 م أخذ على عاتقه عدة مسئوليات وأهمها الاهتمام بشئون الشباب ثقافيا ورياضيا، وبصماته واضحة يشهد لها التاريخ الرياضي، بالإضافة إلى الاعمال الاجتماعية في القرية وله دور أساسي في دخول الفتاة حقل التعليم حيث كان يعتبر تمردا على الواقع آن ذاك. وفي عام 1994 م تم تأسيس جمعية باربار النسائية والتي بدا نشاطها واضحا من خلال البرامج التي تقدمها لخدمة نساء القرية من خلال لجانها (لجنة الاحتفالات، الصحية، الاجتماعية، الثقافية..الخ)وقد أشهرت في عام 2006 كجمعية رسمية مسجلة في وزارة التمية الاجتماعية.

وفي عام 1996 م تم افتتاح أول حوزة علمية للنساء تابعة لحوزة السيد جواد الوداعي وكان مقرها بني جمرة، وفي عام 2001 م انتقلت إلى مقرها الحالي في باربار والتي تحمل اسم حوزة الامام الباقر للعلوم والمعارف الإسلامية. سماحة السيد جواد السيد فضل الوداعي (دام ضله الوارف), عالم وإمام جماعة معروف في البحرين، ولد في ليلة الثلاثاء 17 جمادى الأولى 1342 ه \ 15 ديسمير 1923 م، درس وعاش في النجف الاشرف في الفترة 1376-1395 ه \1956-1975 م، فعاد وسكن في رأس الرمان لعدة سنوات ثم عاد واستقر في قرية باربار وهي دار سكنى اجداده، زهد في تقلد الوظائف الرسمية في الدولة، عنيا بطباعة الكتب الفقهية لبعض الاسلاف من فقهاء البحرين.

مساجد القرية مسجد الشيخ علي بن حماد، مسجد الخضر، مسجد العبد الصالح، مسجد الشيخ خلف العصفور ,مسجد بن رجب.مسجد الجبانة أو المقبرة, مسجد يتيم (وهو للطائفة السنية)

مآتم القرية[عدل]

مأتم باربار، مأتم الشويخ، مأتم الإمام الرضا، حسينية المحافظة، حسينية الحاج مكي، حسينية الوداعية، كما يوجد عدد كبير من مآتم نسائية مثل (الفواطم. ام البنين. السيدة رقية. المحافظة)

المصادر[عدل]

  1. ^ تاريخ الخليج العربي في عصور ما قبل التاريخ، هيا علي جاسم آل ثاني، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 1997 م، معبد باربار الأول، ص 71.
Flag of Bahrain.svg هذه بذرة مقالة عن البحرين تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.