بالتأكيد, ربما (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Definitely, Maybe
صورة معبرة عن الموضوع بالتأكيد, ربما (فيلم)

المخرج آدم بروكس
الإنتاج تيم بيفان
إريك فيلنر
إستوديو كانال
أفلام وركينج تايتل
الكاتب آدم بروكس
البطولة رايان رينولدز
آيسلا فيشر
راشيل وايز
إليزابيث بانكس
أبيجيل برسلين
تصوير سينمائي فلوريان بالهاوس
الموسيقى كلينت مانسيل
توزيع إستوديوهات يونيفيرسال
تاريخ الصدور 14 فبراير 2008
مدة العرض 112 دقيقة
البلد علم المملكة المتحدة بريطانيا
علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
علم فرنسا فرنسا
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية 7 مليون دولار
الإيرادات 54,918,573 دولار
معلومات على ...
الموقع الرسمي http://www.definitelymaybemovie.com

"بالتأكيد, ربما" هو فيلم كوميدي رومانسي تم إنتاجه في عام 2008 من قبل إستوديوهات يونيفيرسال, وأخرجه آدم بروكس, وبطولة رايان رينولدز, آيسلا فيشر, راشيل وايز, إليزابيث بانكس, أبيجيل برسلين

القصة[عدل]

"ويل هايز" هو مثال للمواطن التقليدي يعمل في وظيفه لا يحبها وقريباً سيصبح مجرد رقم ضمن النسبة المئويه لفئة الأزواج المنفصلين في المجتمع, ربما لم يكن هذا هو ما أراده من الحب ولكن لا تشفقو عليه فهو يستمتع بالأوقات التي تتاح له بقضاء وقت مع ابنته الصغيرة "مايا" من حين لآخر.

ربما يعتقد أن الحياة الآن لا تخبئ له مزيد من فرص الحب ليغتنمها ولكن ليس بعد أن تطلب منه ابنته في أحد الأيام أن يخبرها بقصة لقاءه بوالدتها, ما هو نوع الحب الذي كان يجمع بينهما ؟, هل كان الشغف يجمح بتلك العلاقة ؟, هل كانت قصة حب أسطوريه ؟, أسئلة تريد الطفلة إجابه عليها فيجد الوالد نفسه يستعيد تلك الذكريات التي كان يتمنى أن ينساها للأبد حتى لا تعيد له اّلام الماضي.

يعقد "ويل" مع ابنته اتفاق أن يقوم بسرد قصة حياته لها في الفترة التي قابل فيها والدتها.. ما هي طموحاته في تلك الأوقات ؟, ما هي طبيعة المجتمع الذي كان يعيش به ؟, ما هي فرص الحب التي إغتنمها ؟ وما هي الفرص التي أضاعها ؟، وفي أثناء ذلك سيقوم بتغيير أسماء الأشخاص بحيث يصبح الأمر لغزاً على الطفلة "مايا" في التعرف على من هي والدتها بينهن, هل الإجابة على هذا اللغز هي الإجابة الصحيحة لفرصة الحب الحقيقيه التي لم يغتنمها "ويل"، أم أن هذه فرصة أخيرة لمستقبل أفضل !

أحياناً تنظر للحب بنظره واقعيه قليلاً فتبدو لك تلك الأعمال الرومانسيه مفتعله بعض الشيء !, عن قصص خياليه ووعود كاذبه، عن أحلام ورديه ونهايات سعيده بعد عدة مواجهات ومعاناه من الظروف المحيطة، ولكن هذا ليس ما يتطرق له الفيلم وهذا ما يجعله مميزا ويستحق الأشادة به.

فلقد تم الابتعاد تماماً في أحداث القصه عن الافتعال الرومانسي الزائد من حب لا حدود له وعشق يملأ القلوب بحيث يساعدها على مواجهة كل قيود الحياة !, كما لم يتم إضافة أحداث كوميديه ساخره لتفسير أنه كم أن الحب يجعلك سعيداً ولا تعاني, وفي نفس الوقت لم يتم إقحام دراما من التيمات المكررة (الوالد يعارض علاقة الحب !, المحبوبة تعاني من مرض خطير !, العاشق يعاني من فقر ولا يتساوى مع المحبوبة في المستوى الاجتماعي !!), كل تلك التيمات المفتعلة تقلل من تقبلك للقصه لتجد أنها تتاجر بأحلام خالية المعنى أو المضمون فإما تكون تنصر الحب على جميع الظروف وهذا ليس الواقع !, أو تضفي كاّبة وسوداويه دراميه على الحب فتجعلك تخشى الوقوع به !

و لكن في Definitely, Maybe فإن ما يميز الأحداث هي واقعيتها... فأنت تتابع أشخاص حقيقين.. كل منهم يحمل أفكاراً خاصه وأحلاماً شخصيه يريد تحقيقها في فترة معينه ويحيطها بيئة ومجتمع له روح خاصه به لها تقلبات وانفعالات وتغيرات تؤثر على هؤلاء الأشخاص.

فننظر إلى "ويل هايز" نجده في الماضي ذلك الشاب القروي الذي لديه طموح وأحلام سياسية بأن يصل يوماً لمنصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكيه !!!, وفي ذات الوقت لديه مخطط لحياته سوف يتوجها بإخلاص خالد لمحبوبته "إيميلي" التي نشأ على حبها وتشاركه تلك الأحلام.

ثم يرحل "ويل" إلى "نيويورك" للعمل ضمن الحملة الانتخابيه للمرشح الرئاسي "بيل كلينتون" !, وفي هذه الأثناء نشاهد "ويل" كيف سيتأثر بحياة المدينة وخاصة مدينة مثل "نيويورك" وخاصة في هذه الفترة من عقد التسعينات حيث التطور السريع الذي يجعل الحياة كما لو كانت عرض مسرحي سريع, الكل لديه فقرته الخاصة !, فهل يقاوم تلك المدينة وهل يستمر في تنفيذ مخطط مستقبله, بل هل يظل يحب ويخلص لـ "إيميلي" تلك الفتاه التي نشاهدها بلا أي طموح ومجرد تفكير مبسط عن الحياة تدعم فيها "ويل" ولكن هل بعد المسافات بينهما سوف يؤثر على حبهما !

في هذه الأثناء يتعرف "ويل" على "سمر" صديقة "إيميلي" في المدينة وكاتبه صحفيه تشق طريقها في الحياة ولا تخاف من الإقدام على تجارب جديده, كما يتعرف على "أبريل" الفتاه التي تعمل في نفس مكتبه كعاملة تصوير مستندات وهذا فقط هو طموحها بل أنها تقول لا يوجد لها طموح والحياة لا تستحق كل هذه المخططات.

بين تلك الشخصيات المتغيرة في التفكير والطباع والأحلام يحدث تفاعل واقعي جيد يعرض لنا الرومانسيه في شكلها الأقرب إلى الحياة الطبيعيه, ليس تلك المعاناه المفتعلة أو الأحاسيس الحالمة الورديه, كل هذا بالإضافة لاستعراض مشوار انتخاب "بيل كلينتون" رئيساً للولايات المتحدة ذلك الوقت, الوعود التي لم تتحقق, الأحلام التي وقتما أصبحت على أرض الواقع أصبحت بلا معنى, وأخيراً علاقتة بـ "مونيكا لوينسكي" !!

الممثلين[عدل]

معلومات[عدل]

  • رايتشل وايز, إليزابيث بانكس وآيسلا فيشر عملوا في فيلمين منفصلين للمخرج دايفيد دوبكين, فيشر كانت في فيلم "تصادم الزفاف", ووايز وبانكس كانتا في فيلم "فريد كلوس"
  • المخرج آدم بروكس أدى دور في الفيلم كمالك لمكتبة الكتب المستعملة
  • العديد من مشاهد الحانات صورت في الحانة الغربية لجاك ديليما, شارع 81 وأمستردام

وصلات خارجية[عدل]