بحر آرال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 45°N 60°E / 45°N 60°E / 45; 60

بحر آرال
صورة معبرة عن الموضوع بحر آرال
صورة بحر آرال بين عامي 1989 و 2008، من ناسا
الموقع الجغرافي / الإداري
القارة أسيا
هيئة المياه
مصب الأنهار امور داريا و سير داريا
قياسات
المساحة 68.000 كم2 قبل عام 1989

بحر أرال (بالكازاخية:Арал Теңізі، بالتركمانية:Orol Dengizi) هو بحر داخلي يقع في آسيا الوسطى بين كازاخستان شمالا وأوزبكستان جنوبا ويحتل أخفض أجزاء حوض طوران الواسع، عرفه جغرافيوا العرب ببحر خوارزم و أطلق عليه الروس في القرن السابع عشر اسم البحر الأزرق.

لمحة عامة[عدل]

كانت مساحته تغطي 68,000 كم2. أقصى عمق فيه 68 م ويبلغ طوله من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي 428 كم وعرضه الموازي لخط العرض الشمالي 45 درجة يبلغ 284 كم. ويعد رابع أكبر بحر في العالم تفصله هضبة أوست أورت وتتصل به صحاري قيزيل قوم وقره قوم الرملية. يصب فيه نهران سيردريا وأمودريا وفيه جزر كثيرة. ويسكن بجوارة بعض رعاة الماشية، كما يوجد فيه مرفأ أورال يستخرج الملح منه وفيه مصائد للسمك لإنتاج الكافيار.

يحتوي بحر أرال على عدد من الجزر تقدر مساحتها الكلية 2345 كم2 من أصل مساحته الكلية ومن أهم هذه الجزر جزيرة كوكارال البالغة مساحتها 273 كم2 و جزيرة فزرغدينية والتي كانت تعرف باسم نقولا الأول ومساحتها 216 كم2 و جزيرة بارساكلمز وغيرها.

يصب فيه نهران كبيران هما امور داريا و سير داريا وتتفاوت ارتفاعات شطآنه من 150 م فوق سطح البحر من جهة الشمال ويصل إلى 190 من جهة الجنوب وتنخفض من جهة الشرق ويعد بحر أرال مركزا مهما لاستخراج الملح وتعيش فيه أسماك تتكيف مع نوعيه ملوحة المياه وهي 20 نوعا أهمها الحفش و الشبوط و بعض السلمون و الرخويات ذات الصدفتين وتوجد في الأعماق الديدان والهلاميات و الحشرات ويرقان البعوض.

تعد مدينة أورال في الجهة الشمالية الشرقية من بحر أرال المركز الرئيس ومحطة على الخط الحديدي المار بالشاطئ ويؤلف أمودريا خط مواصلات في الجنوب وهو نهر صالح للملاحة مدة سبعة أشهر من السنة.

المشاكل البيئية[عدل]

انخفاض منسوب بحر آرال بين عامي 1960 و 2008.

قررت الحكومة الروسية في 1918 بقيادة فلاديمير لينين والبلشفيون تحويل اثنين من الأنهار التي تغذي بحر الارال، في شمال شرقي البلاد، ليتم محاولة ري الصحاري، من اجل زراعة الأرز، البطيخ، والحبوب، وأيضا، القطن؛ وكان ذلك جزءا من خطة لزراعة القطن، أو "الذهب الأبيض" للتصدير. وأوزبكستان هي اليوم واحدة من أكبر الدول المصدرة للقطن. فبدأ البحر بالجفاف اعتبارا من 1970 وقد بدأت تنقص مساحته تدريجيا إلى أن أصبح عام 2008 يغطي حوالي 10% من مساحته الأصلية واذا استمرت الحال بما هو عليه فسوف يجف في 2050. [بحاجة لمصدر]

الحلول المطروحة[عدل]

قامت الحكومة الكازاخية بطرح خطة في بناء سد يخفف من صرف وهدر المياه [1]

[2]

[3]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]