البراء بن مالك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من براء بن مالك)
اذهب إلى: تصفح, ابحث

البراء بن مالك أخو أنس بن مالك ، خادم رسول الإسلام محمد بن عبد الله ، ويؤمن المسلمون أن الرسول محمد تنبأ بأنه مستجاب الدعوة ، فليس عليه الا أن يدعو وألا يعجل وكان شعاره دوما ( الله و الجنة ) ، لذا كان يقاتل المشركين ليس من أجل النصر وانما من أجل الشهادة ، أتى بعض اخوانه يعودونه فقرأ وجوههم ثم قال :( لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي ، لا والله ، لن يحرمني ربي الشهادة ).


[عدل] يوم اليمامة

كان البراء بطلا مقداما ، فلم يتخلف يوماً عن غزوةٍ أو مشهد ، وقد كان عمر بن الخطاب يوصي بألا يكون البراء قائدا أبدا ، لأن تهوره المشهور قد يلقي بالجيش في التهلكة ، وفي يوم اليمامة ، تحت امرة خالد بن الوليد ، انطلق البراء والمسلمون يقاتلون جيش مسيلمة الكذاب ، وعندما سرى في صفوف المسلمين الجزع ، نادى القائد ( خالد ) البراء :( تكلم يا براء ). فصاح البراء بكلمات قوية عالية :( يا أهل المدينة ، لا مدينة لكم اليوم ، انما هو الله ، والجنة ) فكانت كلماته تنبيها للخطر الذي سيعم اذا ماانهزم جيش أبو بكر.

وبعد حين عادت المعركة إلى نهجها الأول ، وجماعة أبي بكر تتقدم نحو النصر ، واحتمى الذين رفضوا دفع الجزية بداخل حديقة كبيرة ، فبردت حركة المعركة ، فصعد البراء فوق ربوة وصاح :( يا معشر المسلمين ، احملوني وألقوني عليهم في الحديقة) فهو يريد أن يدخل ويفتح الأبواب لجماعته ولو قتله المرتدون فسينال المصير الذي يريد ، ولم ينتظر البراء كثيرا فاعتلى الجدار وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب واقتحمه جيش أبي بكر ، وتلقى جسد البطل يومئذ بضعا وثمانين ضربة ولكن لم يمت ، وقد حرص القائد خالد بن الوليد على تمريضه بنفسه .

[عدل] في حروب العراق

ويقال انه في احدى الحروب في العراق لجأ الفرس إلى كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محماة بالنار ، يلقونها من حصونهم ، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا ، وسقط أحد هذه الكلاليب فجأة فتعلق به أنس بن مالك ، ولم يستطع أنس أن يمس السلسلة ليخلص نفسه ، اذ كانت تتوهج نارا ، وأبصر البراء المشهد ، فأسرع نحو أخيه الذي تصعد به السلسلة على سطح جدار الحصن ، وقبض البراء على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قطعها ، ونجا أنس -- وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما ، لقد ذهب كل مافيها من لحم ، وبقى هيكلها العظمي مسمرا محترقا ، وقضى البطل فترة علاج بطيء حتى برىء،

[عدل] موقعة تستر والشهادة

احتشد أهل الأهواز والفرس في جيش كثيف ليواجهوا المسلمين ، وكتب الخليفة عمر إلى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل إلى الأهواز جيشا ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل إلى الأهواز جيشا على أن يجعل أمير الجند سهيل بن عدي وليكون معه البراء بن مالك ، والتقى الجيشان ليواجهوا جيش الأهواز والفرس ، وبدأت المعركة بالمبارزة ، ثم التحمت الجيوش وراح القتلى يتساقطون من الطرفين

ووسط شهداء المعركة ، كان هناك البراء بين الصرعى ، وتقبض يمناه على حثية من تراب مضمخة بدمه، وسيفه ممدا إلى جواره ، وأنهى مع اخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم .

رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره ، منهم البراء بن مالك حديث شريف.

هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
 عرض  نقاش  تعديل 
مشاهير الصحابة
أبو بكر   أبو الدرداء الأنصاري   أبو عبيدة عامر بن الجراح   أبو ذر الغفاري   أبو سعيد الخدري   أبو هريرة   كعب بن مالك   أسامة بن زيد بن حارثة   أنس بن مالك   أسامة بن أخدري التميمي   أسعد بن زرارة   معاذ بن جبل   أبو موسى الأشعري   الأرقم بن أبي الأرقم   الحسن بن علي   الحسين بن علي   الزبير بن العوام   العباس بن عبد المطلب   المقداد بن عمرو   الوليد بن الوليد بن المغيرة   براء بن مالك   بلال بن رباح   جعفر بن أبي طالب   ثابت بن الدحداح   حسان بن ثابت   حمزة بن عبد المطلب   زيد بن حارثة   خالد بن الوليد   سعد بن أبي وقاص   طلحة بن عبيد الله سعيد بن زيد   سلمان الفارسي   سهيل بن عمرو   عبادة بن الصامت   عبد الله بن رواحة   عبد الله بن عباس   عبدالله بن الزبير   عبدالله بن عمر بن الخطاب   عثمان بن عفان   عمر بن الخطاب   عمار بن ياسر   علي بن أبي طالب   صهيب الرومي  القائمة الكاملة بأسماء الصحابة
أدوات شخصية
لغات أخرى