برلمان اليونان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
البرلمان الهيليني
Βουλή των Ελλήνων
البرلمان الخامس عشر
Coat of arms or logo
نوع البرلمان
نوع البرلمان برلمان احادى التمثيل - مجلس واحد
الزعامة
رئيس المجلس ايفانجيلوس ميماراكيس, الجمهورية الجديدة
زعيم الأغلبية و رئيس الوزراء انطونيس ساماراس, الجمهورية الجديدة
زعيم المعارضة الرسمية أليكسيس تسيبراس, سيريزا
التشكيل
مقاعد 300
وصف=التشكيل الحالي للبرلمان اليوناني
الجماعات السياسية

الحكومة

المعارضة الرسمية

المعارضة الأخرى

الانتخابات
نظام التصويت تعزيز التمثيل النسبي
الانتخابات الأخيرة 17 يونيو 2012
مكان الإجتماع
القاعة الرئيسية.
القصر الملكي القديم
2 شارع فاسيليسيس سوفياس
أثينا، 21 100
جمهورية اليونان
الموقع الإلكترونى
البرلمان اليونانى (بالإنجليزية)

البرلمان اليوناني (باليونانية: Βουλή των Ελλήνων)، و أيضاً يسمى البرلمان الهيليني (بالإنجليزية: Hellenic Parliament)، هو برلمان جمهورية اليونان، الكائن في مبنى البرلمان (القصر الملكي القديم)، ويطل على ساحة سينتاجما في أثينا، اليونان. وهو عبارة عن هيئة تشريعية تتألف من مجلس واحد يُشكل من 300 عضو يتم إنتخابهم لمدة أربع سنوات. خلال السنوات من 1844 إلى 1863 و من 1927 إلى 1935 كان البرلمان اليوناني ثنائى التمثيل يتألف من مجلسين : مجلس أعلى وهو مجلس الشيوخ، ومجلس أدنى، هو مجلس النواب. و قد قام العديد من رجال الدولة الهامين في اليونان بتولى منصب رئيس البرلمان اليوناني. و تضم قائمة رؤساء البرلمان اليوناني جميع الرؤساء من سنة 1844 حتى اليوم.

نبذة تاريخية[عدل]

على الرغم من أنه خلال الثورة اليونانية قد عقدت العديد من الجمعيات الوطنية، فإن أول برلمان وطني للدولة اليونانية المستقلة لم يتأسس إلا في عام 1843، بعد ثورة 3 سبتمبر، التي اضطرت الملك أوتو أن يمنح دستوراً للبلاد. في عام 1911، أدت مراجعة للدستور إلى إعتماد وضع أقوى لحقوق الإنسان، وتعزيز حكم القانون وتحديث المؤسسات، ومن بينها البرلمان. في 8 ديسمبر 1974، بعد سبع سنوات من الحكم العسكري الديكتاتوري، أجري إستفتاء لاتخاذ قرار حول طبيعة شكل الحكومة. صوت اليونانيون في الإستفتاء بأغلبية 69،18٪ لصالح جمهورية برلمانية و ضد نظام ملكي دستوري. أعضاء البرلمان يتمتعون بالحصانة ضد الملاحقة الجنائية أو الإعتقال أو الإحتجاز أثناء وجودهم في مناصبهم ،كما هو مفصل في القسم التالي.

التشكيل والتنظيم[عدل]

الإنتخابات والحيازة[عدل]

البرلمان أثناء إنعقاده في مبنى البرلمان القديم، في نهاية القرن التاسع عشر.

يضم البرلمان اليوناني منذ عام 1952 300 عضواً، على الرغم من أن الدستور لا يحدد العدد الفعلي للنواب ولكنه لا يسمح بعدد أقل من 200 أو أكثر من 300.[1]و ينتخب النواب لمدة أربع سنوات عن طريق نظام 'تعزيز' التمثيل النسبي في 56 دائرة انتخابية، 48 منها ذات مقاعد متعددة و 8 ذات مقعد واحد.[2] و يتم تحديد مقاعد الدائرة الإنتخابية من خلال عملية التصويت، حيث يمكن للناخبين تحديد المرشح أو المرشحين الذين يختاروهم عن طريق وضع علامة على اسمهم في ورقة الإقتراع الحزبى. ومع ذلك، فإن الحزب الذي يتلقى أكبر عدد من الأصوات يحصل على قسط يضم 50 مقعداً، والذين يتم شغلهم من قبل مرشحين لهذا الحزب لم يعلن عنهم في إنتخابات الدرجة السفلى (الدوائر الانتخابية).[2] و يشترط للتأهل للحصول على منصب نائب أن يكون المتقدم مواطن يوناني يبلغ عمره 18 عاماً أو أكثر في تاريخ يوم الإنتخاب، و أن يكون آهلاً للتصويت. و يتم استبعاد المواطنين الذين يشغلون مناصب في القطاع العام من التقدم للترشيح، إلا إذا كانوا قد قدموا إستقالة من المنصب لا رجعة فيها قبل الإعلان عن الترشح ، و لذلك إستثناء وحيد هو أساتذة الجامعات.

و يتمتع أعضاء البرلمان بالحصانة ضد الملاحقة الجنائية أو الإعتقال أو الإحتجاز أثناء وجودههم في مناصبهم. و هم أيضاً يملكون حصانة ضد الحاجة إلى تقديم أي معلومات لأية سلطة فيما يتعلق بمهامهم التشريعية و مداولاتهم. لكنهم لا يملكون حصانة ضد الدعاوى المدنية. و لا يفصل في أى دعاوى جنائية ترتكب بصفة العضو الرسمية (مثل اختلاس الأموال العامة) إلا بعد إقامة دعوى من قبل البرلمان لسحب الثقة من العضو . و يخضع وزراء الحكومة الذين لا يملكون عضوية في البرلمان لنفس الإجراءات. وتنعقد المحاكمة للفصل في سحب الثقة بواسطة محكمة خاصة مخصصة لهذا الغرض بالذات. أما الدعاوى الجنائية التي ترتكب بصفة العضو الشخصية (مثل القتل) فلا يفصل فيها إلا بعد أن يكون البرلمان قد صوت على تعليق الحصانة البرلمانية للعضو، بناء على طلب من محامي الادعاء (وكيل النيابة) وفقط فيما يتعلق بالجريمة المزعومة. في مثل تلك الحالات، يتم الفصل في القضية من قبل محكمة عادية. كما أن "إذن البرلمان" ليس ضروري إذا تم القبض على العضو "في حالة تلبس" أثناء ارتكاب الجريمة (مثل جريمة القتل).

التنظيم[عدل]

تتم معالجة جدول أعمال البرلمان من قبل هيئة الرئاسة (Προεδρείο της Βουλής)، التي تتكون من الرئيس و سبعة نواب للرئيس، و ثلاث عمداء و ستة أمناء مكاتب. و تتصف هيئة الرئاسة بالتكوين ثلاثي الحزبية، وهذا يعني أن ينتمي نائب الرئيس الرابع، وعميد و أمين مكتب (سكرتير) إلى حزب المعارضة الرئيسي، وينتمي نائب الرئيس الخامس و أمين مكتب إلى أكبر حزب معارض تالى (حسب المقاعد). و لا يمكن لعضو هيئة رئاسة، الذي يجب أن يكون عضواً في البرلمان، أن يكون عضواً في مجلس الوزراء أو وكيلاً لأمين مكتب. و في حين يتم إنتخاب رئيس البرلمان ونواب الرئيس الخمسة في بداية كل دورة إنعقاد و لكامل مدة هذه الدورة، فان مدة ولاية العمداء والأمناء تستمر لمدة فترة وحدة و هى فترة المجلس (4 سنوات) التي تم إنتخابهم فيها.

العملية التشريعية[عدل]

اليونان
Coat of arms of Greece.svg

هذه المقالة جزء من سلسة مقالات حول:
سياسة وحكومة
اليونان


يصوت البرلمان على مشروع قانون (Νομοσχέδιο، نوموسخيديو) ليصبح قانونا (Νόμος، نوموس) في ثلاث جلسات تصويت: أولاً التصويت على مشروع القانون من حيث قبوله مبدئياً، ثم يتم مناقشة مواد القانون كل على حدى (وعندها يمكن إقتراح تعديلات للمواد و يتم التصوبت عليها سواء بالموافقة أو الرفض) ثم أخيراً يتم التصويت على مشروع القانون ككل.في أى تصويت، تكفى الأغلبية "البسيطة" (50٪ زائد واحد) لتمرير التشريع المطروح. ما إن يتم تمرير مشروع القانون، يتم إرساله إلى رئيس الجمهورية لإصداره ونشره في الجريدة الرسمية. و يطلب من وزير أو وزراء الحكومة المختصين توقيع مُؤكِد على القانون لإقراره. تفويض السلطة التشريعية مسموح به عموماً، ما لم ينص الدستور على حالة يكون فيها حاجة إلى قانون (نوموس) لعمل ذلك. ويمكن الإطلاع على القوانين في الجريدة القومية على الانترنت ولكن هذه الخدمة تتطلب الإشتراك. أيضا، يمكن الحصول على نسخ مطبوعة من التشريعات في مكتب الجريدة القومية لقاء رسم رمزي. ويمكن إستخدام خدمة خاصة على إنترنت ، مثل قاعدة بيانات نوموس، التي تعمل أيضاً من خلال الاشتراك لعمل أبحاث حول التشريعات. ليس هناك قاعدة بيانات عامة أو موقع إلكتروني يمكن للمرء أن يحصل منه على التشريعات.كما لا يتم نشر ذلك في موقع البرلمان الإلكتروني أيضاً.

توشك التشريعات أن تصبح متاحة مؤخراً على شبكة الإنترنت على هذا الموقع الحكومى.

مراجعة الدستور[عدل]

البرلمان له الحق في مراجعة أو تعديل الدستور، باستثناء المواد التي تتناول "شكل الدولة" (أي تأسيس الجمهورية الرئاسية والبرلمانية) والمواد الخاصة بحماية حقوق الإنسان والحريات، و هي مواد غير قابلة للتغيير. يبدأ تنقيح الدستور بطلب من حركة لا تقل عن سدس النواب، والذي يوافق عليه أغلبية عظمى من ثلاثة أخماس النواب (60٪)، ويطرح مرتين للتصويت للموافقة علي الطلب، في تصويتين منفصلين بينهما شهر واحد على الأقل. في هذه الحالة، يتم نقل أعمال المراجعة إلى الفترة التالية للبرلمان، أي بعد الإنتخابات التشريعية التالية. قد يصدق آنذاك البرلمان على المراجعة بأغلبية (50٪ زائد واحد). إذا كانت الحركة الأولية لمراجعة الدستور قد حققت أغلبية 50٪ زائد واحد فقط في الانتخابات الجديدة، فإن الأمر يتطلب أغلبية عظمى من ثلاثة أخماس البرلمان الجديد. و من ثم البرلمان الذي يمنحه سَلَفه قوة تنقيح الدستور يدعى رسمياً "برلمان تعديلى" ويتم عده على إنفراد منفصلاً عن البرلمانات "العادية" . في السنوات الأخيرة، كان البرلمان عام 1974 يسمى "البرلمان التعديلى الخامس"، الذي عمل تحت دستور عام 1952، وعدّله. إلا أن الدستور الذي نتج عن ذلك عام 1975 كان بالأساس دستور جديد تماماً، خاصة و أنه أُدرج فبه نتائج إستفتاء عام 1974 الذي أنشأ جمهورية رئاسية مكان نظام ملكي دستوري. ومع ذلك اعتبر رسمياً مراجعة لدستور عام 1952. وكان البرلمان عام 1986 هو "البرلمان التعديلى السادس"؛ وعام 2001 كان "البرلمان التعديلى السابع"، وبرلمان عام 2004 كان "البرلمان العادي الحادى عشر" للجمهورية اليونانية الثالثة؛ وبرلمان عام 2007 كان "البرلمان التعديلى الثامن"؛ و البرلمان الحالى لعام 2009 هو "البرلمان العادى الثانى عشر". يجب أن تنقضي فترة لا تقل عن خمس سنوات بعد الإختتام الناجح لعملية تعديل للدستور، قبل أن يمكن الشروع في تعديل آخر.

الأنشطة الموازية[عدل]

يقوم البرلمان بتشغيل محطة تلفزيونية خاصة به تذاع للجمهور مجاناً ، قناة "فولى التلفزيونية"، التي تبث جميع الجلسات العامة و جلسات اللجان. عندما لا يكون هناك أي أعمال برلمانية، تبث المحطة مجموعة مختارة من الأفلام والمسرحيات والحفلات الموسيقية الكلاسيكية والأوبرا والباليه والأفلام الوثائقية التاريخية.

خلال العطلة البرلمانية، يقوم البرلمان بتشغيل "برلمان الشباب"، وهو عبارة عن سلسلة من الدورات تقوم خلالها حصة دورية من النواب بحضور الخطب والمناقشات التي يجريها طلاب المدارس الإعدادية في اليونان وقبرص والشتات اليوناني. البرنامج يحمل هدفان مزدوجان وهما تنبيه البرلمانيين لإحتياجات وجهات نظر الأجيال الشابة، وتوعية المراهقين بالممارسة السليمة للنقاش و تشجيعهم على المشاركة في الحياة العامة.كما يستضيف البرلمان زيارات رسمية وجولات من المدارس المتوسطة والعالية على مدار العام الدراسي.

و يقوم البرلمان بتنظيم معارض و فاعليات لإعادة النظر في مختلف جوانب الحياة العامة بانتظام، و التي تتعامل في الأساس مع جوانب من التاريخ السياسي والبرلماني.

كما يدير البرلمان "مؤسسة البرلمان"، وهي عبارة عن مؤسسة للأبحاث والنشر أُنشئت لإنتاج وسائط إعلامية مطبوعة وإلكترونية؛ تتألف بشكل رئيسي من المواد الأرشيفية، والمسائل التاريخية والعلمية المتعلقة بوظيفة البرلمان وماضي الحياة السياسية والثقافية في اليونان.

المقر[عدل]

مبنى البرلمان القديم.
مبنى البرلمان اليوناني الحالي. عند واجهة المبنى الأمامية، يقف الحرس الوطني اليوناني (إفزونز) 24 ساعة في اليوم كل الأوقات، بغض النظر عن الطقس أو أي نوع من الظروف التي قد يواجهها.

كان المكان الأصلي لاجتماع البرلمان اليوناني هو بيت القطب السياسي الأثيني الكسندروس كونتوستافلوس ، في وسط أثينا، والذي تم استخدامه لأول مرة بعد أن اضطُر الملك أوتو لمنح دستور للبلاد في عام 1853. و قد أحترق المبنى الأصلي في حريق مدمر ، فوُضعت خطط لبناء مقر للبرلمان قديم إستُخدِم بين الأعوام 1875 و 1932. و قد تم بناء هذا المبنى، الذي يسمى الآن مبنى البرلمان القديم، حسب تصاميم المهندس المعماري الفرنسي فرانسوا بوولنجر. و إتُخذ آنذاك مبنىً ، نُصب على عجل، بالقرب من مبنى البرلمان القديم لعقد دورات البرلمان فيه بين الأعوام 1853 و1871 لحين الانتهاء من أعمال البناء. وأصبح هذا المبنى يعرف باسم "الكوخ".

أما البرلمان الحالي، فهو عبارة عن مبنى كلاسيكي جديد مكون من ثلاثة طوابق، مصمم من قبل فريدريش فون غارتنر و تم الانتهاء من بناؤه في عام 1843، واستُخدِم في الأصل كقصر لملوك اليونان، ولذلك لا يزال يشار له باسم "القصر القديم" (باليونانية: Παλαιά Ανάκτορα) في بعض الأحيان. بعد تعرض القصر لأضرار من حريق نشب فيه عام 1909، دخل المبنى في فترة طويلة من التجديد. فانتقل الملك والعائلة المالكة إلى قصر يقع في تقاطع واحد إلى الشرق من المقر الملكى على شارع هيرودو أتيكو و كان هذا القصر منذ عام 1897 و حتى ذلك الوقت يسمى بقصر ولي العهد. أما الآن و منذ ذلك الحين وهو يعرف باسم "القصر الجديد". بينما إستمر بعض أفراد العائلة المالكة في الإقامة بالقصر "القديم"حتى عام 1924، عندما أُقر إستفتاء يلغى النظام الملكي. بعد ذلك إستُخدِم المبنى لأغراض عديدة مختلفة - تم توظيفه كمستشفى مؤقت، ومتحف، ولأغراض أخرى. - حتى نوفمبر عام 1929، عندما قررت الحكومة أن المبنى سيكون مقراً للبرلمان بشكل دائم. بعد تجديدات أكثر إتساعاً في المبنى، عُقدت جلسات مجلس الشيوخ في "القصر القديم" (Παλαιά Ανάκτορα) في 2 أغسطس عام 1934، تلتها جلسات الجمعية الوطنية الخامسة في 1 يوليو 1935. وعلى الرغم من استعادة النظام الملكي في نفس العام، بقى المبنى مقراً للبرلمان منذ ذلك الحين.

(إفزونز) من الحرس الوطنى أمام قبر الجندي المجهول.

ويقع في مقدمة الساحة الرسمية للمبنى قبر الجندي المجهول (Μνημείο του Αγνώστου Στρατιώτη)، الذي تتم حراستة على مدار الساعة من قبل قوات مشاة (إفزونز) من الحرس الرئاسى. و قد بدأ بناء هذا النصب التذكارى في عام 1929 وافتُتح للجمهور في 25 مارس 1932.

القاعة الرئيسية في البرلمان ، وتقع في الطابق الأرضي، مخططه على طراز المسارح المدرجة، و مكسوه بالرخام الأرجواني و الأبيض المعرق بالأرجواني ، و مُطَعم بالحلي الذهبية. مقاعد جلوس النواب في الفاعة منظمة في خمسة قطاعات دائرية. مقعد رئيس البرلمان، المنبر، و بنوك جلوس الوزارء و موظفى الدولة ، وقبو كُتَاب الإختزال كلها مصنوعة من الخشب المنحوت و منسقة في مواجهة مقاعد النواب. و يحيط بالطابق العلوى من القاعة شرفة بصف أعمدة ويتم إستخدامها كرواق للزوار. وقد كان يستعمل جزء منها كصندوق ملكي في الماضي. كما أن السقف مزخرف بالزجاج الملون الذي يسمح بنفاذ الضوء الطبيعي إلى القاعة خلال النهار.

و بشكل مطابق تقريباً ولكن بقياسات أصغر، تم بناء قاعة في الطابق الثاني للإستخدام من قبل مجلس الشيوخ. منذ أن لم يعد هناك مجلس الشيوخ لعدة عقود، لم تعد لهذة القاعة أي وظيفة رسمية غير ذلك، وتستخدم القاعة حالياً في إستضافة مؤتمرات الأحزاب و في مهمات برلمانية أو حزبية الأخرى على أساس تصميمها لهذا الغرض بالذات.

و يحتوى المبنى على مداخلين رئيسيين، الأول هو المدخل الرسمي الغربي ، الذي يواجه قبر الجندي المجهول وساحة سينتاجما، و الثانى هو المدخل التجارى الشرقى الذي يواجه الحدائق القومية. التحسينات في المبنى ملزالت جارية، وبعضها ذا أهمية ملحوظة (مثل إضافة موقف للسيارات تحت الأرض يسع 800 سيارة)، و ذلك للتأكد من أن المبنى يمكن أن يستمر في الخدمة بفعالية. وعلى الرغم من التجديدات فإن الوظائف البرلمانية قد تجاوزت قدرة المبنى المقيدة، و انتقت بعض الخدمات المساعدة لأعمال البرلمان إلى المكاتب المجاورة حول ميدان سينتاجما.

مراجع[عدل]

  1. ^ "MPs". Hellenic Parliament. 
  2. ^ أ ب "Greece". Inter-Parliamentary Union.