بريلوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
الله

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:

أهلُ السُّنَّة والجماعة

Ahlulsunnah.jpg

البريلوية هي فرقة صوفية على مذهب إمام أبو حنيفة نشأت في شبه القارة الهندية في مدينة بريلي بالهند ايام الاستعمار البريطاني وقد اشتهرت بحب الانبياء والأولياء بعامة, والنبي (محمد صلي الله عليه وسلم) بخاصة. وهذه الفرقة ليست جديدة بل هي اسم لأهل السنة والجماعة في شبه القارة الهندية... وتنسب هذه الفرقة إلى الشيخ الامام أحمد رضا خان تقي علي خان (1272ـ1340 ه‍ الموافق 1865ـ1921م) ولقد سمى نفسه عبد المصطفى، تشريفا بعبدية النبي (العبدية بمعنى العبدية ليست بمعنى العبودية) وكان غريقا بحب النبي)،ولد في بريلي بولاية اترابراديش وتتلمذ على أبيه الشيخ تقي علي خان وغيره كالشيخ الميرزا غلام قادر بيك.

قالب:أهل السنة والجماعة ألحنفية البريلوية

الشخصيات الرئيسية

معين الدين جشتي · الهجويري
بهاء الدين زكريا · عبد اللطيف بهتائي
بلهي شاه · سلطان باهو
بابا فريد · شاه حسين
أحمد السرهندي · عبد الحق الدهلوي
ولي الله الدهلوي · المحدث شاه عبدالعزيز دهلاوي
فضل حق خیر آبادي · سید کفایت علی کافي
الامام الاكبر الشيخ أحمد رضا خان حنفي القادري
ميان محمد بخش · وارث شاه
نعيم الدين المراد آبادي · عبد العلیم صدیقي
خواجه شمس الدين السيالوي · مهر علي شاه
مصطفي رضا خان · مفتي أحمد يار خان النعيمي
مفتی غلام جان قادري · یار محمد بندیالوي
أرشد القادري · أحمد سعيد الكاظمي
مولانا شاہ أحمد نوراني صديقي · محمد أختر رضا خان قادري
محمد عبدالحکیم شرف القادري · أبو البرکات أحمد
سرفراز احمد نعیمي شہید · عبدالقیوم ہزاروي
فیض احمد اویسي · محمد ارشد القادري
اشرف آصف جلالي · حامد رضا خان
قاري سید صداقت علي · محمد الیاس قادري
مولانا محمد شفيع اوكاروي · كوكب نوراني أوكاروي
محمد خان قادري · مفتي منیب الرحمان

جامعات

جامعہ رضویہ منظر اسلام, ھند
دارالعلوم حزب الاحناف, باکستان
جامعہ اسلامیہ لاھور, باکستان
الجامعة الإسلامية الرضویة, باکستان
جامعہ نظامیہ رضویہ لاہور, باکستان
جامعہ نظامیہ رضویہ شیخوبورہ, باکستان
جامعہ نعیمیہ لاہور, باکستان

المنظمات

ثورة الهند سنة 1857
كل مؤتمر السنة الهند
جمعية علماء باكستان الإلكترونية
تحریک ختم نبوت
دعوة الإسلامية
التعليم والتدريب باكستان الإسلامية
تنظيم المدارس أهل السنة باكستان

ـ زار مكة المكرمة وقرأ على بعض المشايخ فيها عام 1295هـ‍، وكان نحيلاً حاد المزاج، مصاباً بالأمراض المزمنة، دائم الشكوى من الصداع والآم الظهر، شديد الغضب، حاد اللسان، مع فطنة وذكاء، ومن أبرز كتبه أنباء المصطفى وخالص الاعتقاد ودوام العيش والأمن والعي، لناعتي المصطفى ومرجع الغيب والملفوظات وله ديوان شعر حدائق بخش.

• ديدار علي: بريلوي، ولد سنة 1270هـ‍ في نواب بور بولاية ألور وتوفي في أكتوبر 1935م ومن مؤلفاته تفسير ميزان الأديان وعلامات الوهابية.

• نعيم الدين المراد آبادي 1300ـ1367هـ‍ الموافق 1883ـ 1948م وهو صاحب المدرسة التي سماها الجامعة النعيمية ويلقب بصدر الأفاضل، ومن كتبه الكلمة العليا في عقيدة علم الغيب.

• أمجد علي بن جمال الدين بن خدابخش: ولد في كهوسي، وتخرج في المدرسة الحنفية بجونبور سنة 1320 ه‍ـ، وكان موته سنة 1367هـ‍ الموافق 1948م وله كتاب بهار شريعت.

• حشمت علي خان: ولد في لكهنو، وفرغ من دراسته سنة 1340 هـ‍، وكان يسمى نفسه كلب أحمد رضا خان معتزاً بهذه التسمية وله كتاب تجانب أهل السنة، ويلقب بـ (غيظ المنافقين)، وكان موته سنة 1380 هـ‍.

• أحمد يارخان: 1906-1971م كان شديد التعصب للفرقة، ومن مؤلفاته جاء الحق وزهق الباطل، سلطنت مصطفى.'

طقوس وعقائد دينية خاصة[عدل]

  • في معظم مساجد البريلويون يقرؤون السلام مثل سائر أهل السنة في مساجدهم لا يختص عندهم السلام على هذه الصيغة فقط وإنما يسلمون على رسول الله يأي صيغة سلام عملا بقوله تعالى ياأيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما بعد صلاة الجمعة وفي المناسبات الدينية.
  • هم يحتفلون بعيد ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم كعيد (يعني كيوم فرح، وليس مثل العيدين الفطر والأضحى).مثل سائر مسلمي العالم وهذه ليست خصوصية لهم فهم أصلا أهل السنة وليست فرقة
  • هم يؤدونحق محبة الأولياء الكرام ويعرفون لهم حقهم.[1]
  • يجيزون نداء النبي بحرف النداء يا
  • وهم من أهل السنة وكل أهل السنة مثلهم في العقيدة في العالم أجمع إما ماتريدية أو أشعرية أما السلفية فهم ينسبون أنفسهم إلى السنة والماتريدية والأشاعرة الذين هم السواد الأعظم من أهل السنة ينفون انتسابهم إلى أهل السنة لأنهم خالفوا السلف من أهل السنة في اعتقادهم، والسلفية قلة قليلة يكفرون ويبدعون ويتهمون كل من سواهم بالشرك والضلال سواء أهل السنة أو غيرهم من الفرق فكيف يكونو من أهل السنة. والسبب أن السلفية لايدعون سوى الله وحده ويعتبرون دعاء غير الله شرك وضلال وكفر كما قال الله (ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور)سورة الممتحنة.

ويقول تعالى (ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه مايملكون من قطمير) سورة فاطر. فهذا دليل السلفيه على ضلال ومن دعا غير الله

ليست الكثرة دليل على الصحة ولو كان كذالك لكان دين البوذ هو الدين الصحيح لانه الأكثر حتى لو كان الاشاعرة والماتريدية هم أكثر اهل السنة (بزعم الكاتب) فهذا ليس دليل على صحة معتقدهم ولكن العبرة بالاقتداء بالكتاب والسنة وفهم سلف الامة فهذا دين الإسلام على زمن الرسول كان اقل الاديان ومع ذلك فهو أفضلها بارك الله فيكم

الأفكار والمعتقدات[عدل]

• يعتقد أبناء هذه الطائفة بأن الرسول لديه قدرة يتحكم بها في الكون، يقول أمجد علي: " إن النبي نائب مطلق لله سبحانه وتعالى، وإن العالم كله تحت تصرفاته، فيفعل ما يشاء، يعطي ما يشاء لمن يشاء، ويأخذ ما يشاء، وليس هناك أحد مصرّف لحكمه في العالمين، سيد الآدميين، ومن لم يجعله مالكاً له حرم من حلاوة السنة".

• وأن محمداً والأولياء من بعده لديهم قدرة على التصرف في الكون يقول أحمد رضا خان: "يا غوث" أي يا عبد القادر الجيلاني "إن قدرة" كن "حاصلة لمحمد من ربه، ومن محمد حاصلة لك، وكل ما يظهر منك يدل على قدرتك على التصرف، وأنك أنت الفاعل الحقيقي وراء الحجاب".

• لقد غالوا في نظرتهم إلى النبي حتى أوصلوه إلى قريب من مرتبة الألوهية - والعياذ بالله - يقول أحمد رضا خان في حدائق بخشش 2/104: "أي يا محمد لا أستطيع أن أقول لك الله، ولا أستطيع أن أفرق بينكما، فأمرك إلى الله هو أعلم بحقيقتك".

• كما بالغوا في إضفاء الصفات التي تخالف الحقيقة على النبي حتى جعلوه عالماً للغيب، يقول أحمد رضا خان في كتابه خالص الاعتقاد ص 33: " إن الله تبارك وتعالى أعطى صاحب القرآن ومولانا محمد جميع ما في اللوح المحفوظ ".

• لديهم عقيدة اسمها (عقيدة الشهود) حيث إن النبي في نظرهم حاضر وناظر لأفعال الخلق الآن في كل زمان ومكان، يقول أحمد يارخان في كتابه جاء الحق 1/160: "المعنى الشرعي للحاضر والناظر هو أن صاحب القوة القدسية يستطيع أن يرى العالم مثل كفه من مكان وجوده، ويسمع الأصوات من قريب ومن بعيد، ويطوف حول العالم في لمحة واحدة ويعين المضطرين، ويجيب الداعين".

• ينكرون بشرية النبي ويجعلونه نوراً من نور الله. يقول أحمد يارخان في كتابه مواعظ نعيمية ص 14: "إن الرسول نور من نور الله، وكل الخلائق من نوره "ويقول أحمد رضا خان في أشعاره " ما قيمة هذا الطين والماء إذا لم يكن النور الإلهي حل في صورة البشر".

• يحثون أتباعهم على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء، ومن يستنكر عليهم ذلك يرمونه بالإلحاد، يقول أمجد علي في كتابه بهار شريعت 1/122: " إن المنكرين للاستمداد بالأنبياء والأولياء وبقبورهم، ملحدون".

• يشيدون القبور ويعمرونها ويجصصونها وينيرون فيها الشموع والقناديل وينذرون لها النذور، ويتبركون بها ويقيمون الاحتفالات لأجلها، ويضعون عليها الزهور والورود والأردية والستائر، ويدعون أتباعهم للطواف حول الضريح تبركاً به.

• لديهم غلو شديد في تقديس شخصية عبد القادر الجيلاني، ويعظمون باقي الأولياء من أئمة المتصوفة وينسبون إليهم أفعالاً خيالية خارقة للعادات متسمة بالنسيج الخرافي الأسطوري.

• ويقولون بالإسقاط وهي صدقة تدفع عن الميت بمقدار ما ترك من الصلاة والصيام وغيرها، ومقدار الصدقة عن كل صلاة أو صيام تركه الميت هو مقدار صدقة الفطر المعروفة، وقد يعمدون إلى الحيلة في ذلك إذ يوزعون مقداراً يغطي سنة واحدة ثم يستردون ذلك هبة ومن ثم يعيدون توزيعه، ويكررون ذلك بعدد السنين التي تركت فيها تلك الفريضة.

• أعظم أعيادهم هو ذكرى المولد النبوي الشريف إذ ينفقون فيه الأموال الطائلة، وهو يوم مقدس مشهور لديهم، ينشدون فيه الأناشيد التي تمجد الرسول من خلال القصص الخرافية ويقرءون فيه كتاب سرور القلوب في ذكر المولد المحبوب الذي ألفه أحمد رضا خان ملأه بالأساطير والخيالات.

• الأعراس: وهي تعني زيارة القبور والاجتماع عليها من مثل عرس الشيخ الشاه وارث في بلدة ديوه وعرس الخواجة معين الدين جشتي، حيث يجتمع له الملايين ويختلط فيه الرجال بالنساء وتحصل فيه بعض المفاسد المحرّمة شرعاً.

ـ إن من يترك الصوم والصلاة يجد له خلاصاً، أما الطامة الكبرى والمصيبة العظمى في نظرهم فإنما تقع على من يتخلف عن الاحتفال بالمولد أو الفاتحة أو العرس. وهم يكفّرون المسلمين من غير البريلويين لأدنى سبب ولم يتركوا تجمعاً إسلاميًّا ولا شخصية إسلامية من وصف الكفر، وكثيراً ما يرد في كتبهم بعد تكفير أي شخص عبارة "ومن لم يكفره فهو كافر"، وقد شمل تكفيرهم الديوبنديين وزعماء التعليم والإصلاح ومحرري الهند من الاستعمار. كما شمل الشيخ إسماعيل الدهلوي وهو من علماء الهند ممن حاربوا البدع والخرافات، ومحمد إقبال والرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق وعدداً من وزرائه.

ـ وهم يكفرون شيخ الإسلام ابن تيمية وينعتونه بأنه مختل وفاسد العقل ويدرجون معه تلميذه ابن القيم.

ـ يكرهون الإمام محمد بن عبد الوهاب ويرمونه بأشنع التهم وأسوأ الألفاظ وما ذلك إلا لأنه وقف أمام الخرافات موقفاً حازماً داعياً إلى التوحيد الخالص.

• يعملون دائماً على شق صفوف المسلمين وتوهين قوتهم وإضعافهم وإدخالهم في متاهات من الخلافات التي لا طائل تحتها. فمن ذلك إصرارهم على بدعة تقبيل الإبهامين عند الأذان ومسح العينين بهما، واعتبار ذلك من الأمور الأساسية ولا يتركها - في نظرهم - إلا من كان عدواً لرسول الله. ويزعمون أن من يفعل ذلك لا يرمد أبداً، انظر مؤلفهم منير العينين في تقبيل الإبهامين.

الجذور الفكرية والعقائدية[عدل]

تصنف هذه الفرقة من حيث الأصل ضمن جماعة أهل السنة الملتزمين بالمذهب الحنفي. وهذا خطأ حيث يرى بعض الدارسين أن أسرة مؤسس الفرقة كانت شيعية ثم أظهرت تسننها تقية، لكنهم مزجوا عقائدهم بعقائد أخرى ودأبوا على الاحتفال بالمولد النبوي على غرار الاحتفالات بعيد رأس السنة الميلادية. وهم يغلون في شخصية النبي بما يوازي الخرافات المنسوبة إلى عيسى عليه الصلاة والسلام.

• وبسبب عيشهم ضمن القارة الهندية ذات الديانات المتعددة فلقد انتقلت أفكار من الهندوسية والبوذية لتمازج عقيدتهم الإسلامية.

• لقد أضفوا على النبي وعلى الأولياء صفات تماثل تلك الصفات التي يضفيها الشيعة على أئمتهم المعصومين في نظرهم.

• كما انتقلت إليهم عقائد غلاة المتصوفة والقبوريين وشركياتهم ونظرياتهم في الحلول والوحدة والإتحاد حتى صارت هذه الأمور جزءاً من معتقداتهم.

هوامش[عدل]

وصلات خارجية[عدل]