بطريق إمبراطوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

بطريق إمبراطوري

حالة حفظ
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الطائفة: طيور
الرتبة: بطريقيات
الفصيلة: الجناح المحذب
الجنس: بطريقيات
النوع: بطريق
الاسم العلمي
A. forsteri
جورج روبرت جراي، 1844
الموطن الكامل للبطريق الإمبراطوري (اللون الأخضر معناه مستعمرات التربية)
Aptenodytes forsteri

البطريق الإمبراطوري، (بالإنجليزية: Emperor Penguin) أحد أنواع البطاريق, يصل طوله إلى 1,20 متر ووزنه إلى 40كجم. الاسم العلمي له هو Aptenodytes forsteri.[1] وهو صاحب أعمق غوصة لطائر وأطولها مدة، حيث يصل عمق غوصته إلى 265 متراً، والمدة التي يستطيع فيها أن يبقى هي 18 دقيقة تحت الماء. [بحاجة لمصدر]

التصنيف[عدل]

صنف البطريق الإمبراطوري في عام 1844 من عالم الحيوان الإنجليزي جورج روبرت جراي, الذي وضع الاسم من اللغة اليونانية القديمة (باليونانية: ἀ-πτηνο-δύτης) ومعناها (الغطاس بدون أجنحة). وضع الاسم تكريما لعالم الطبيعة جوهان راينولد فورستر الذي رافق الكابتن جيمس كوك في رحلته الثانية في المحيط الهادئ, وصنف في تلك الرحلة خمسة أنواع من البطاريق. البطريق الإمبراطوري يشبه البطريق الملك ولكن الأخير أصغر حجما. البطريق الإمبراطوري واحد من اثنين من جنس البطريقيات,وقد وجد في أواخر العصر الحديث نوع ثالث من البطاريق وهو ردجين، قبل حوالي ثلاث ملايين سنة، في نيوزلندا.[2] كانت دراسات البطاريق بسلوكها ووراثتها وعلمها، وهو أساس جنس البطريقيات؛وبعبارة أخرى، فرع مهم لسائر أنواع البطاريق.[3] الميتوكندريا والمستقبل النووي والحمض النووي قسمت من قبل حوالي 40 مليون سنة.[4]

تفصيل[عدل]

البطريق الإمبراطوري

يصل طول كبار البطريق الإمبراطوري إلى 1,22 متر، ووزنه من 22 إلى 40 كجم[1] ويختلف حسب الجنس,فالذكر يزن أكثر من الأنثى,أيضا يختلف وزنه في كل موسم، وكلاهما يفقد جمع كبير من البيوض وذلك يسبب فتح ثقوب في البيضة. متوسط وزن الذكور يصل إلى 38 كجم والإناث 29.5 كجم، وبعد موسم التكاثر يصل إلى 23 كجم لكلا الجنسين.[5][6] جميع أنواع البطاريق متشابه، فقط في مدة زمن السباحة,والأجنحة إذا أصبحت مسطحة[7] الجزء السفلي لسان شوكي لمنع الفريسة من الهرب. البطاريق الأخرى تتكاثر في الصيف لكن البطريق الإمبراطوري يتكاثر في الشتاء,[8] ويتشابه الذكور والإناث بالحجم واللون,[5] ويكون كبار البطريق الإمبراطوري ريشه الظهري عميق وأسود,وريش الرأس,ذقن\والذقن,والحلق,والظهر,وجزء من ظهري الأجنحة، والذيل, ريش البطريق الإمبراطوري أسود بشدة ولكن المكان الذي يعيش فيه يظهر عكس ذلك، ولكن الجزء التحتي للجناح والبطن لونه أبيض، وأصفر من الصدر والأذن أيضا. يصل طول الفك العلوي إلى 8 سم ومنقاره طويل أسود، ويمكن أن يكون الفك السفلي وردي أو برتقالي[9]. فراخ البطاريق الإمبراطورية تظهر على أذنهم بقع في الأذن,والذقن أبيض وأيضا الحلقالمنقار أسود.[9] فرخ البطريق الإمبراطوري عادة ما يكون فضي أو رمادي ورأسه أسود ووجهه أبيض[9]. عثر على الفرخ وهو يخرج من البيضة في عام 2001,ولكنه لا يعتبر مهقاً ولم تكن عينه وردية.[10]. يزن الفرخ 316 كجم بعد خروجه من البيضة، عندما يصل وزن ريش الكبار إلى 50%.[11] يتحول ريش البطاريق الإمبراطورية من الأسود إلى البني من نوفمبر إلى ديسمبر,ويتساقط الريش في يناير وفبراير[9]. ما يميزها عن باقي الطيور أن تساقط شعرها سريع تأخذ فقط 34 يوماَ، يخرج شعر البطريق الإمبراطري من جلده بعد أن نمت ثلث مجموع امتداده، ويفقد ريشه قبل أن يصبح عجوز، للمساعده في إبعاد الحرارة عنه، ثم ينمو الريش الجديد ويطرد القديم.[12] يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة للبطريق الإمبراطوري 95.1,ويبلغ معدل المتوقع عند الولادة 19.9 سنوات. وفي المقابل، فقط 19% من الفراخ يستطيع البقاء من السنة الأولى من العمر.[13] ولذلك، تضم البطاريق الإمبراطورية 80% من بطاريق التي تصل أعمارهم فوق الخمس سنوات.

التكيف مع البرد[عدل]

البطريق الإمبراطوري لا يعيش إلا في المناطق الباردة التي تصل درجة حرارة المكان الذي يعيش فيه إلى −40 °C ,وسرعة الرياح تصل إلى 144/كم في الساعة، والمياه المتجمدة تصل إلى −1.8 °C ,وتصل درجة حرارة جسم البطريق الإمبراطوري إلى 39 °C,يتكيف البطريق الإمبراطوري بعدة أنواع لكي لا يفقد الحرارة من جسمه.[14] ينمو الريش من 80-90% من جسم البطريق الإمبراطوري، وعليه طبقة جلدية ينمو فوقه الريش، ويوجد في جسمه سمنة كثيرة تصل إلى 3 سم[15],تصعب السمنة التنقل لذا البطريق الإمبراطوري بالمقارنة على الأرض الذي يعيش فيها. ومن أنواع البطاريق ذو القرابة له بطريق ماجلان.[16] يستطيع البطريق الإمبراطوري الحفاظ على حرارة جسمه(بالحفاظ على درجة الحرارة الأساسية)دون تغيير البروتوبلازم,وهكذا يستطيع الحفاظ على الحرارة لمدى واسع، وتبلغ الحرارة في باطنه −10 حتى 20 °C,وهذه أدنى درجة حرارة، وهذا يسبب زيادة كبيرة في معدل البروتوبلازم، ويمكن لأي بطريق إمبراطوري المحافظة على درجة الحرارة في جسمه بدرجة تساوي بين 37,6 و 38.0 °C,والدرجة أدنى −47 °.C.[17]

ضغوط التكيف وانخفاض الأوكسجين[عدل]

والبرد أيضا واحد من ضغوط التكيف,ويعتبر الغوص في الأعماق أيضا من الضغوط لذا البطاريق الإمبراطورية تصبح في حالة مجهدة لأن الضغط يرتفع بشكل ملحوظ وأكثر من ضغط السطح 40 مرة. معظم الكائنات الحية الأرضية وغيرها من الكائنات يحدث لها أضرار بسبب الضغط الكبير على الجسم، عظام البطاريق بدلا من أن تكون قوية تمتص الهواء مما يزيل خطر أضرار الضغط، ومع ذلك، لم يعرف أحد كيف تستطيع أن البطاريق تتجنب أنواع النيتروجين الذي يسبب الأمراض. وفي الغوص، ينخفض معدل ضربات القلب لأقل من خمسة نبضات في الدقيقة ومن غير الضروري توقيف أعضاء الجسم الأساسية، مما يسهل الغطس لذا البطريق الإمبراطوري.[18] الهيموجلوبين والميوجلوبين التي تستطيع ربط الدم ونقل الأوكسجين في الدم وانخفاض الكثافة؛مما يسبب للبطريق الإمبراطوري انخفاض مستويات كبيرة من الأوكسجين الذي يسبب فقدان للوعي.[19]

الموطن والتوزيع[عدل]

تعيش كل البطاريق الإمبراطورية في القطب الجنوبي تقريبا بين 66ْ و 77ْ درجة جنوب خط العرض,ودائما تستقر وتتكاثر على الساحل.[5] مستعمرات التربية تقع عادة في المناطق التي فيها جروف جليدية والجبال الجليدية ويختبئون من الرياح الشديدة.[5] ويبلغ عدد السكان في القطب الجنوبي 400،000-450،000,ويوجد 40 مستعمرة مستقلة.

الوصف[عدل]

يبلغ طول البطريق الأفريقي عند البلوغ نحو 68-70 سم, ويزن من 2 إلى 5 كغم. لديهم خط اسود عريض ونقاط سوداء صغيرة على صدرها, مرتبة بشكل عشوائي يختلف من بطريق إلى آخر, مثل بصمات الاصابع عند الإنسان. لديها بقع وردية اللون فوق أجفانها. الذكور منها تكون عادة أضخم من الإناث, ولديها مناقير أكبر. اللون الأبيض على بطنها يحميها من المفترسات التحت مائية واللون الأسود من الخلف يحميها من المفترسات البرية بحيث لا تتميز تماماً إذا نظرنا إليها من الأسفل أو من الأعلى.

التصنيف العلمي[عدل]

مملكة: Animalia الشعبة: Chordata تحت شعبة: Vertebrata الصف: Aves الرتبة: Sphenisciformes الفصيلة: Spheniscidae الجنس: Spheniscus النوع: S. demersus [20],ويوجد 80,000 مستعمرة مزدوجة توزع في بحر روس.[21], تقع مستعمرات التربية الكبرى في رأس واشنطن(20,000-25,000 زوج),و جزيرة كولمان في فيكتوريا(22,000 زوج),و خليج هالي,كوتسلاند(14,300–31,400 زوج),و خليج أتكا في أرض الملكة مود(16,000 زوج).[20] تم الإبلاغ عن مستعمرتين:لأنهم يبصقون على أرض في جزيرة ديون وعلى شبه الجزيرة القطبية الجنوبية,[22] وعلى رأسهم تايلور الجليدية في إقليم أنتاركتيكا الأسترالية.[23] وقد قيدوا المتشردين الموجودين في هيردلاند, جنوب جورجيا, ونيوزلاندا.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب http://www.emperor-penguin.com/emperor.html
  2. ^ ويليامز، كتاب (The Penguins) صفحة.31
  3. ^ Jouventin P (1982). "Visual and vocal signals in penguins, their evolution and adaptive characters". Adv. Ethol. 24: 1–149. 
  4. ^ Baker AJ, Pereira SL, Haddrath OP, Edge KA (2006). "Multiple gene evidence for expansion of extant penguins out of Antarctica due to global cooling". Proc Biol Sci. 273 (1582): 11–17. doi:10.1098/rspb.2005.3260. PMID 16519228. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-21. 
  5. ^ أ ب ت ث University of Michigan Museum of Zoology. Aptenodytes forsteri. وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2008.
  6. ^ "Emperor Penguin, Aptenodytes forsteri at MarineBio.org". Marinebio.org. MarchineBio Advertising. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-03. 
  7. ^ ويليامز، كتاب (The Penguins) ص.3
  8. ^ موقع البطريق الإمبراطوري
  9. ^ أ ب ت ث ويليامز, كتاب (The Penguins) ص.152
  10. ^ CDNN (2001-09-08). "Scientists find rare all-white emperor penguin". CDNN. Cyber Diver News Network. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-29. 
  11. ^ ويليامز, 1995.ص.159
  12. ^ Williams 1995, p. 45.
  13. ^ ويليامز 1995.
  14. ^ ويليامز,1995 صفحة 107.
  15. ^ ويليامز,1995 صفحة 108.
  16. ^ C. Michael Hogan (2008) Magellanic Penguin, GlobalTwitcher.com, ed. N. Stromberg
  17. ^ ويليامز1995صفحة 109.
  18. ^ Owen J (2004-01-30). ""Penguin Ranch" Reveals Hunting, Swimming Secrets". National Geographic website. National Geographic. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-26. 
  19. ^ Norris S (2007-12-07). "Penguins Safely Lower Oxygen to "Blackout" Levels". National Geographic website. National Geographic. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-26. 
  20. ^ أ ب Marchant، S؛ Higgins PJ (1990). Handbook of Australian, New Zealand and Antarctic Birds, Vol. 1A. Melbourne: Oxford University Press. 
  21. ^ Harper PC, Knox GA, Wilson GJ, Young EC (1984). Croxall JP, Evans PGH, Schreiber RW, الناشر. Status and Conservation of the World's Seabirds. Cambridge: ICBP. صفحات 593–608. 
  22. ^ Stonehouse، B (1953). "The Emperor Penguin Aptenodytes forsteri Gray I. Breeding behaviour and development". Falkland Islands Dependencies Survey Scientific Report 6: 1–33. 
  23. ^ Robertson، G (1992). "Population size and breeding success of Emperor Penguins Aptenodytes forsteri at Auster and Taylor Glacier colonies, Mawson Coast, Antarctica". Emu 92: 65–71.