بكر بن حماد
| بكر بن حماد التيهرتي | |
|---|---|
| الاسم بالكامل | أبو عبد الرحمن بكر بن حماد بن سهل |
| الوفاة | 296 هجري تيهرت |
| العقيدة | أهل السنة والجماعة |
| تأثر بـ | سحنون بن سعيد التنوخي |
| تعديل |
|
أبو عبد الرحمن بكر بن حماد بن سهل (وقيل بن سهر) بن إسماعيل الزناتي أصلا والتيهرتي نشأة ودارا ووفاة ، ولد بمدينة تيهرت عاصمة الرستميين سنة 200 هجرية ، وبها تلقى دروسه الأولى عن طريق جلة علمائها ومحدثيها وفقهائها ، إلى أن بلغ سن السابعة عشر حيث غادر بعدها مدينته تيهرت نحو إفريقية والمشرق ، ويعد بكر من أوائل الشعراء المجيدين والذائعي الصيت في المغرب العربي .
محتويات |
حياته و رحلاته [عدل]
سافر بكر بن حماد من مدينته تيهرت سنة 217 هجرية قاصدا المشرق ، فتوقف بالقيروان ، وأخذ عن أكابر علمائها وبالخصوص عون بن يوسف الخزاعي و الإمام سحنون بن سعيد التنوخي ، وما لبث مدة من الزمن حتى غادر القيروان نحو المشرق قاصدا البصرة و الكوفة حيث أخذ عن محدثيها مثل عمر بن مرزوق البصري و أبي الحسن البصري و بشر بن حجر و أبي حاتم السجستاني وعن علمائها مثل الرياشي وابن الأعرابي وقصد عاصمة الخلافة العباسية بغداد فاتصل بالخليفة المعتصم ومدحه بأشعار رائقة فأكرمه الخليفة وأخلع عليه من الجوائز الكثير ، كما كانت بينه وبين دعبل الخزاعي بعض الحوادث ، ولقي أبو تمام حبيب بن أوس الطائي ، و علي بن جهم الخراساني.[1]
ثم بعد مدة طويلة عاد إلى المغرب وأقام بالقيروان وأقام للتدريس هناك بجامعها . فقد كان من رواة الحديث مع ما اشتهر عنه من الشعر والأدب والفصاحة والبيان فلم تكن مجالسه لتخلوا من المناظرات العلمية في شتى صنوف العلم والأدب .
وبعد طواف طويل عاد إلى موطنه تيهرت وتوفي وهو في مقربة منها سنة 296 هجرية .
شيوخه [عدل]
تلقى بكر بن حماد العلم على يد مشاهير عصره من العلماء نتيجة لرحلته إلى المشرق ومنهم :
- مسدد بن مسرهد ( توفي سنة 228 هجرية): من علماء البصرة الثقات بشهادة جل من العلماء وروى عنه بكر المسند .
- نعيم بن حماد الخزاعي المروزي ( توفي سنة 228 هجرية).
- ابن الأعرابي ( توفي سنة 231 هجرية).
- بهلول بن عمر بن صالح ( توفي سنة 233 هجرية).
- إسحاق بن راهويه .
- زهير بن عباد الواسي .
- سحنون بن سعيد التنوخي .
- أبو حاتم السجستاني.
تلاميذه [عدل]
أخذ العلم عنه جمع غفير من علماء المغرب سواء في القيروان أو تيهرت أو في المشرق أيضا ومنهم :
- قاسم بن عبد الرحمن التميمي التيهرتي .
- قاسم بن أصبغ بن محمد البياني : رواى عن بكر المسند لمسدد.
- محمد بن صالح بن محمد بن سعد....الخ وغيرهم كثير.
ثناء العلماء عنه [عدل]
اشتهر بكر بن حماد بقوة حفظه وشدة ذكائه ، وبحسن روايته للحديث الشريف ، وقد وثقه علماء الإسلام ممن ترجموا له أو ذكروا الأحاديث المسندة عنه ، مع ماكان مشهور به من الشعر والفصاحة والبيان حيث لم يكن يقل شأنه عن شعراء عصره مثل أبو تمام أو دعبل الخزاعي وقد أثنى عليه أقرانه وشيوخه وتلاميذه أيضا :
فوصفه الإمام العجلي : "من أئمة أصحاب الحديث" و "ثقة ثبت وكان صاحب آداب".[2]
كما قال عنه ياقوت الحموي : "بكر بن حماد أبو عبد الرحمن ، كان بتيهرت وهو من حفاظ الحديث وثقات المحدثين المأمونين".[3]
وقال عنه محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري : "بكر بن حماد ، كان ثقة مأمونا حافظا للحديث".[4]
آثاره [عدل]
رغم شهرة بكر بن حماد في علم الحديث النبوي الشريف ومعاصرته لعلماء أجلة في هذا الباب ، لكن كتب التراجم والسير لم تذكر أنه ترك أي كتاب في هذا المجال ، ورغم هذا فقد روى ونقل عنه تلاميذه بإملائه كتب الحديث مثل مسند ابن مسهد و مسند بقي بن خالد وغيرهم ، وله أقوال في الجرح والتعديل منقولة عنه . أما بالنسبة للشعر فله فيه قصائد وأبيات كثيرة متفرقة جمعها مؤخرا الأستاذ رمضان شاوش في ديوان سماه " الدر الواقد من شعر بكر بن حماد".
المراجع [عدل]
وصلات خارجية [عدل]
|
|||||||||||