بلدة كللي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كللي
موقع كللي على خريطة سوريا
كللي
كللي
موقع كللي في سورية
الاحداثيات: 36°6′29″N 36°41′40″E / 36.10806°N 36.69444°E / 36.10806; 36.69444
البلد علم سوريا سوريا
محافظة محافظة إدلب
منطقة منطقة إدلب
عدد السكان (تعداد عام 2008)
 • المجموع عشرون ألف نسمة
منطقة زمنية 2+
رمز المنطقة الرمز الدولي: 963, رمز المدينة: 23

بلدة كللي

تقع بلدة كللي في شمال غرب سوريا ضمن محافظة إدلب وتبعد عن إدلب مركز المحافظة 23 كيلو بإتجاه الشمال على طريق باب الهوى المنفذ الحدودي مع تركيا المؤدي إلى أنطاكية

الموقع الجغرافي[عدل]

  • تقع بلدة كللي في شمال غرب سوريا ضمن محافظة إدلب وتبعد عن إدلب مركز المحافظة 23 كيلو بإتجاه الشمال على طريق باب الهوى المنفذ الحدودي مع تركيا المؤدي إلى أنطاكية وتتبع إداريا إلى ناحية معرة مصرين الّتي تبعد عنها 10 كيلو متر وهي مرشحة لتكون ناحية ويتبع لها عدد من القرى المجاورة المرتبطة بها تجاريا وإداريا وهي (قرية حزانو، قرية كفتين، بيرة كفتين، قرية الحلزون وحير صلاح).

وتقع بلدة كللي في سفح سهلي يحيط بها من الشمال جبل الشيخ محمد الطويل ومن الغرب جبل الشيخ محمد علي صويص. تبعد عن منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا بحدود 15 كيلو متر تتنوع سهولها وأراضيها بين سفوح جبلية وهضاب متباينة الارتفاع وأراضٍ سهلية.

  • وهي تبعد عن مدينة حلب بحدود 45 كيلو متر إلى الجنوب الغربي، وأراضيها الزراعية محاذية للقرى التابعة لمدينة حلب، ويمر فيها طريق باب الهوى المرتبط بطريق دمشق الدولي.

تعداد السكان[عدل]

  • يبلغ عدد سكانها وفق آخر إحصاء أُجريُ في عام 2012 وفق المقيمين فيها حصراً عشرين ألف نسمة، وإذا ما أضيف إليها المنقولون والمغتربون في المدن وفي البلدان الأخرى فيصبح عدد سكانها بحدود خمس عشرين ألف نسمة، وعموم سكانها مرتبطون بمدينة حلب تجاريًا ووظيفيًا، فينتقل منها إلى حلب يوميا ما يقرب من 500 موظف وطالب جامعي، ولها مكان مخصص في كراج البولمان القديم تقف فيه مكروباصات تنطلق من حلب إلى كللي وإلى القرى المجاورة إلى ساعة متأخرة من الليل، وعموم سكانها متعلمون ولهم ارتباط وظيفي في الدولة بسبب الحالة المادية الضعيفة للقرية.

مكانتها التاريخية[عدل]

  • يغلب على الظن من خلال العوائل الّتي تسكن فيها أن يعود تاريخها إلى ما قبل 300 سنة، إذ أنها بلدة رومانية كانت مأهولة بالسكان قبل ذلك أي قبل الفتح الإسلامي حيث تدل الأوابد التاريخية العائدة إلى العهد الروماني على ذلك، ففيها القوس (تهدم جزء منه لكن آثاره باقية)، وجب القوس، والحفريات والمغارات الّتي تكثر فيها، وتدل الُّقى الأثرية والعملات المعدنية بأنواعها المختلفة الّتي يعثر عليها سكان البلدة على أنها قد شهدت مرور أقوام من العهد الروماني والإسلامي،

أصل سكانها[عدل]

سكانها من خليط متنوع فبعضهم له امتداد عربيٌ واضح من خلال وجود الشهرة لهذه العوائل في أماكن أخرى مثل بيت سودان ومنهم أيضا أبناء رحيم وهم من بيت سودان وقد تغير أسمهم نتيجة خطأ في الأحوال المدنية، وبيت سودان عائلة عريقة هذه الشهرة موجودة في بعض مناطق إدلب في حارم وفي داخل سورية مثل دمشق وموجودة في مدن سورية أخرى وفي خارج سورية مثل العراق وفي الأردن، وأيضاً بيت شوك وهذه الشهرة موجودة في العراق وفي حلب وفي الرحيبة (في الشام) وفي السعودية (في منطقة جيزان والرياض) وفي مصر، وبيت الكيالي حيث توجد هذه الشهرة في أماكن متعددة في سوريا وخارج سوريا، ومثل بيت البرادعي، وهناك شهرات تدل على أصل كردي يدل على ذلك المقطع الصوتي (وُ) حيث يوجد هذا المقطع في اللغة الكردية من ذلك (عائلة عربو، عائلة حسيناتو، عائلة كنجو وعائلة عبيلو). وهناك عوائل لها امتداد في لواء الاسكندرون مثل: بيت فتّاح وبيت درويش. وهناك عوائل من قرى مجاورة، مثلا من معرة مصرين مثل: بيت وسوف أو (سكيف)، وأيضا من مدينة حارم ومن دير سيتا وقرى أخرى، حيث يعرف عن بلدة كللي تقبلها لمن يأتي إليها وافداً وهذا ما شجع عدداً من العوائل للاستيطان فيها. وهناك عوائل من أهل كللي نزحوا إلى قرى وبلدات أخرى مجاورة وعرفوا بألقابهم الأصلية مثل بيت البرادعي في الجسر وبيت الكلاوي في الدانا فأصلهم من بيت (حسن) وهم يعودون إلى بيت شوك من جدهم حسن شوك أخو حسين شوك، إلا أنهم يعرفون الآن في كللي ببيت حسن إلا أن أصلهم هو من بيت شوك.

محاصيلها الزراعية[عدل]

  • عرفت بلدة كللي على مرور السنوات الماضية بمحصول البطيخ فكان يصدر إلى عموم محافظات القطر العربي السوري، وكان يقوم بذلك عدد من التجار المعروفين بتجارتهم لهذا الموسم منهم:
  • الحاج رحيم سودان
  • الحاج مصطفى عربو
  • الحاج عمر شوك
  • الحاج أحمد شوك
  • الحاج أحمد رشيد
  • السيد عبد الحميد غنيمة
  • السيد عمر حمود

إلا ان هذا المحصول انقرض إما بسبب الإفراط في زراعته وعدم مراعاة أمر الدورة الزراعية، أو بعد الأمطار الحامضية الّتي هطلت على المنطقة بعد كارثة تشرنوبل في أوكرانيا، وعرف عنها أيضا العنب الفوعي الذي كان يصدر إلى القرى المجاورة، لكنه انقرض بعد زحف الزيتون على الأراضي، وكان يزرع فيها بكثرة التبغ لكنه أصبح قليلا الآن، وبشكل عام تنحصر الزراعة الحالية في الحبوب والكمون والكزبرة والحبة السوداء وبعض الخضروات، والسبب في قلة تنوع المحاصيل الزراعية هو مياهها الجوفية العميقة وقلة منسوب الأمطار، وبشكل عام يميل الناس إلى زراعة الزيتون والتين في الدرجة الثانية، فحقول الزيتون تنتشر فيها في سفوح الجبال من الجهة الغربية والشمالية والشرقية الشمالية.

مراكز الدولة والخدمة فيها[عدل]

يوجد في كللي مركز بلدية منذ عام 1956، ومدرسة كللي المختلطة منذ عام 1953 وفيها الآن خمس مدارس للتعليم الأساسي (من الأول ابتدائي إلى الثالث إعدادي) وأخرى تحت الإنشاء حاليا، وفيها مركز صحي ومركز أتصالات، ومخفر شرطة، وجمعية استهلاكية، وجمعية خيرية، ومدرسة ثانوية.

معالم مدنية أخرى[عدل]

يوجد في كللي ست دور عبادة بين مسجد وجامع وهي على النحو الآتي: الجامع الكبير (عمر بن الخطاب) في وسط البلدة. جامع علي بن أبي طالب في الحارة الغربية (هباط بني طالب). جامع التيسير في الحارة القبلية أنشئ في عام 2007. مسجد الشيخ هلال في الحارة الشرقية. المسجد الصغير في أرض الحارة. ومسجد الشيخ عبد الرحيم البرادعي.

مصادر[عدل]

مراجع وهوامش[عدل]