بلد البنات (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بلد البنات
صورة معبرة عن الموضوع بلد البنات (فيلم)

المخرج عمرو بيومي
الإنتاج هاني جرجس فوزي
الكاتب علا الشافعي
البطولة فرح يوسف
سمية الجويني
ريم حجاب
فريدة الجريدي
حسن الرداد
أيمن صلاح
مها أبو عوف
الموسيقى خلف عمير
توزيع هاني جرجس فوزي
تاريخ الصدور 2008
مدة العرض 102 دقيقة
البلد علم مصر مصر
اللغة الأصلية العربية
معلومات على ...
elcinema.com صفحة الفيلم على موقع السينما

مقدمة[عدل]

بلد البنات هو فيلم من المخرج المصري عمرو بيومي، الذي صدر في عام [1] 2008 من بطولة فرح يوسف، سمية الجويني، ريم حجاب، فريدة الجريدي. والفيلم من تأليف علا الشافعي وإنتاج وتوزيع من قبل هاني جرجس فوزي.[1] الفيلم يدور حول تجارب الحياة من أربع فتيات في العمر 20 وانتقلوا إلى القاهرة وحدهم من دون توجيهات الأهل.[2]

الموضوع[عدل]

يعرض الفيلم حياة هؤلاء الطلاب الأربعة الذين تجمعوا في غرفة واحدة في احدى الجامعات في القاهرة. ويبدأ الفيلم مع الشخصيات الرئيسية الأربعة من قرى مختلفة. وتظهر سلمى وفرح وهبة، ونهال والأطفال الذين يلعبون في القرية، وتعلم ما هو صواب وما هو خاطئ من والديهم. بعد انتقاله إلى القاهرة، يدخلون الجامعة واجتمعوا مع بعضهم البعض في حين تعيش في ظل قواعد رئيسية. بعد تخرجه من كلية دراسات المعلومات، وانتقلوا كلهم إلى شقه في منطقه محافظه حيث عملوا للصحافة. وتطورت حياتهم المهنية وحياتهم الشخصية بعد انتقالهم مباشرة إلى الشقة، والتي لم تعد تحت أي مراقبة.[2] كرد فعل على الانتقال إلى شقة جديدة من دون أن يشاهدها أي شخص، وأربعة منها ورغبة تجربة الأمور الإباحية اجتماعيا مثل التدخين، والشرب، والحفلات. وصوفيا، جارتهم، هي امرأة حكيمة التي تتصرف مثل والدتهما، وتغطي سلوكهم الغير ملائم عند زيارة آبائهم لهم للاطمئنان عليهم.

سلمى، أحكم الفتيات الأربع، وتبحث عن وظيفة، ولما وجدت عملا يناسب خبرتها، أعجبت في الرجل الذي قابلها ووقعت فالحب معه. بعد الخروج معه في مرات عدة، ورفضت محاولات العدة من قبله للمضاجعة وقالت أنها لا تريد أن تكون علاقتها على الجنس. انها تحظر مفاجأة له بمناسبة عيد ميلاده في منزله اكتشفت انه يخونها مع عدد من النساء. ودخلت في مرحلة الضيق التي حفزتها على قص شعرها قصير.

القصة انتقلت إلى فرح، الفتاة التي جاءت من عائلة بدوية محافظ للغاية، وترتدي الحجاب في بداية الفيلم. بعد تخرجها والانتقال إلى الشقة قررت أزاله الحجاب وتعيش حياة جديدة مليئة حرية. بمجرد أن تبدأ حضور الحفلات واللقاءات مع صديقاتها، تلتقي برجل متزوج ويبدأ بأغرائها نظرا لأنها لم تدخل في أي علاقة مع رجال. وبعد شرب الخمر والتدخين معه، حصل شيء لي أول مره في حياتها في شقته. وأن ضميرها يأنبها على فعلتها. نهال، واحدة من الفتيات الأربع، غضبة من فرح لعودتها إلى الشقة في وقت متأخر جدا. وأنها ترى أنه هذه العادة غير الملائمة نظرا لأنها تعيش في حي متحفظة جدا. بعد تكرر أخطاء فرح مع الرجل لي عدة مرات تمسكت به رغم أنه متزوج.

قصة نهال تبدأ بعلاقة مع رجل كبير في العمر ومتزوج.هي أحكم البنات لكنها وقعت في أكبر الأخطاء. تحاول أن تكون متحفظة مع صديقاتها في كل خطئ يفعلونه ,مثل وصولهما إلى المنزل في وقت متأخر. وفي كل مره يخرجن البنات للاستمتاع بوقتهم تشتعل الغيرة منها لي أنها لا ترى هذه الحياة مع من تحب.

هبة، هي شخصية غير آمنة. انها تتجنب الخروج مع صديقاتها بسبب حب الشباب الذي يغطي وجهها. تحب قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام كنشاط لتلبية احتياجاتها وتبحث عن الحب المستحيل. كلما تحاول أن تدخل في علاقة مع رجل تنتهي العلاقة بتجنبها مما يضيقها كثيرا ويمنعها من الخروج مع رجل أخر.

الفيلم يقدم أربعة شخصيات، وتبدأ المشكلة عندما تحاول فرح أرضا الرجل التي تحب وفي المقابل تحمل بطفل منه وتواجه هذه المشكلة وهو يرفض مساعدتها وتأتي سلمى للوقوف إلى جانبها من خلال ومسندتها في عملية اجهاض الطفل. في نهاية الفيلم، الجميع أدركوا أن قراراتهم كانت خاطئة وبدئوا في تحديد حياتهم بطريقة جديدة. فرح تقرر العودة إلى القرية، في حين لا تزال سلمى تعمل كصحافيه. وعلاوة على ذلك، لا تزال امور هبة في مظهرها يشكل لها مشاكل ولكنها تحاول العودة إلى حياتها الطبيعية بدون مشاكل. أما بالنسبة لنهال، فأنها ستكمل مسيرتها الصحافية وستقدم كلمة في مؤتمرها في معهد الحقوق المدنية وحقوق الإنسان والدفاع عن المرأة للحصول على حقوق المرآه في مصر.

الممثلين[عدل]

الإنتاج[عدل]

أنتج الفيلم بواسطة هاني جرجس فوزي وتوزيع عام 2008.[1] مدير الإنتاج أحمد زكي مع مساعد الإنتاج: محمد ستوحي، محمد الليبي، عصام محمد، فايزة أحمد.[3]

استقبال[عدل]

اتهم هاني جرجس فوزي، منتج وموزع للفيلم بلد البنات، تمت مخالفته من قبل نقابة المهن بمبلغ من المال لتوظيف العناصر غير مؤهلة للتمثيل لأنها تفتقر إلى ترخيص يسمح لهم بالعمل لجهات الفاعلة.[4] وكانت سمية آل جويني، ممثلة غير مصرية، كما والشخصية الرئيسية في الفيلم وكانت واحدة الذين افتقروا لترخيص العمل في الفيلم. مما أدى لممثلي نقابات العمال لمقاضاة الشركة الرسمية لفيلم غير قانوني لتوظيفهم العناصر غير فاعلة لا يسمح لها بالتمثيل. فقد تقرر بعد ذلك التحقيق في شركة هاني جرجي للاعتراف في الفعل الغير المشروع به.[4]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]