بلوتوس (مسرحية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بلوتوس
صورة معبرة عن الموضوع بلوتوس (مسرحية)

نص أريستوفانيس
الإنتاج
البلد المنتج اليونان

بلوتوس هي مسرحية للكاتب الإغريقي " أريستوفانيس " قدمت عام 338 ق.م .

نبذة[عدل]

و هي آخر مسرحية وصلت لنا من أعمال أريستوفانيس ، و ثم احتمال كبير في أن يكون نص هذه المسرحية الذي وصل إلينا هو النص الذي أعاد أريستوفانيس كتابته . و تعتبر مسرحية " بلوتوس " " إله الثروة عند الإغريق " نموذجا فريدا من الكوميديا الوسطي ، التي لم يصلنا من أعمالها سوى شذرات قليلة . و يبين أريستوفانيس في هذه المسرحية ما يمكن أن يحدث للمجتمع لو عم فيه الثراءو انمحى الفقر.

الحبكة[عدل]

نري في بداية المسرحية بطلها خريميلوس " المفتقر إلي الطاحونة " و قد استشاط غضبا ، ل، المحتالين في كل مكان قد أصبحوا أثرياء في حين ظل هو فقيرا رغم شرفه و خبقه القويم ، لذلك يذهب إلي معبد الإله أبوللو كي يسأله صنيعا و هو أن يجعل ابنه وغدا من الأنذال كي يحظي بالثروة ، و لا يغدو فقيرا مثله .

و لكن الإله أبوللو ينصح خريميلوس بأن يتبع أول شخص يقابله عند مغادرته للمعبد ، و بأن يقنعه بالدخول إلي منزله . و عند خروجه بائسا من المعبد يقابل شيخا كفيف ، فيبتهج و يحاول باللطف تارة و بالتعنيف تارة أخري اصطحاب الشيخ الضرير إلي منزله ، و لكن الشيخ الضرير يضطر في نهاية المطاف إلي الاعتراف بأنه الإله بلوتوس و بأن زيوس قد جعله ضريرا رغبة منه في إيذاء البشر و إبقائهم تحت سيطرته .

و يسعي خريميلوس جاهدا من أجل أن بسترد بلوتوس بصره ، كي يتمكن من أن يهب الثروة للشريف و ذي الخلق القويم ، و يمنعها عن المحتال و الوغد الزنيم ، و هو الأمر الذي لا يستطيعه بسبب فقدانه للبصر الذي جعله يهب الثروة للأشرار و يمنعها عن الأخيار .

غير أن بلوتوس يخشي إن هو استرد بصره أن يثير غضب زيوس و حفيظته عليه ، لكن خريميلوس يقنعه بأنه لو استرد بصره لصار أقوى من زيوس نفسه ، فيوافق الشيخ علي مضض علي الذهاب مع البطل إلي معبد أسكليبيوس كي يشفيه و يرد له بصره . و تتدخل ربة الفقر في الأمر محاولة إفراغ خريميلوس ، و مبينة له العواقب الوخيمة التي سوف تترتب علي عودة البصر إلي بلوتوس ، كما تشرح له أن الفقر وراء كل جهد بشري علي ظهر الأرض ، و أساس لكل فضيلة ، و أنها هي " أي ربة الفقر " التي جعلت بلاد اليونان الفقيرة تنعم بما هي فيه من حضارة ، غير أن خريميلوس لا ينصاع لتهديداتها ، و لا يقتنع بمنطقها .

و يقوم أريستوفانيس بعرض مراسم إعادة البصر إلي بلوتوس في المعبد بطريقة فكاهية مبتكرة ، و بعد أن يسترد الإله العجوز بصره يذهب إلي منزل خريميلوس ، و ما إن يدخله حتي يصبح البطل من الأثرياء .

و بعد ذلك تأتي إلي منزل خريميلوس طائفة من الزوار متمثلة في أحد الشرفاء الذي ظل ردحا طويلا من الزمن فقيرا معدما ، ثم أصبح ثريا بعد عودة البصر للإله بلوتوس و تبعا لذلك يرغب هذا الرجل فيأن يمنح للإله عباءته القديمة و حذاءه الممزق ، ثم أحد الالوشاة الذي تملكه الغضب لضياع ثروته و إفلاسه بعد أن أصبح لا عمل له ، و لا مكان في المجتمع الجديد ، و إحدى العجائز التي فقدت حبيبها الذي يتملقها و يتظاهر بحبها من أجل ثروتها ، فلما ضاعت هجرها في خسة و نذالة ، ثم الإله هرميس رسول الآلهة الذي لم يجد ما يتقوت به في السماء ، فجاء ليبحث عن عمل علي الأرض كي يقيم أوده ، و أخيرا كاهن الإله زيوس كبير الآلهة و قد أشرف علي الهلاك جوعا فجاء إلي منزل خريميلوس يستغيث و يستجدي [1].

  1. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص256

مصادر[عدل]

  • نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، سلسلة أدبيات ، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان ، ط 1 ، 1994 ، القاهرة .
Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.