بنغازي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
بنغازي
{{{تعليق الصورة}}}
[[ملف:{{{علم المدينة}}}|{{{حجم العلم}}}|العم الرسمي لبنغازي]]
علم المدينة
[[ملف:{{{ختم المدينة}}}|75px|Official seal of بنغازي]]
ختم المدينة
لقب المدينة: "مدينة بنغازي"
الشعار: "{{{الشعار}}}"
الموقع الرسمي: "{{{موقع}}}"
الموقع

Location of بنغازي
بنغازي (صورة من الفضاء)

الحكومة
شعبية شعبية بنغازي
أمين اللجنة الشعبية
خصائص جغرافية
المساحة 43,535 كم²
الأرض 43,535 كم²
المياه 0 كم²
التعداد السكاني 674,951
اجمالي السكان (2006) 674,951 نسمة (2006) [1]
الكثافة السكانية 33.8 نسمة\كم²
خط العرض شمال 32°07′
خط الطول شرق 20°04′
التوقيت UTC+2 ( غرينتش)
التوقيت الصيفي (UTC+2 غرينتش)
الموقع benghazi.gov.ly


بنغازي Benghazi مدينة ليبية، تأسست قبل سنة 525 ق.م كمستعمرة اغريقية باسم "يوسبيريديس". بلغ عدد سكان شعبيتها حسب التعداد العام للسكان العام 2006 نحو 674,951 نسمة.[2] بنغازي هي المدينة الثانية في ليبيا بعد العاصمة طرابلس، تخطيط المدينة شعاعي مركزه بحيرة 23 يوليو في وسط المدينة.

محتويات

[عدل] تاريخ المدينة

الاحتفال بعيد المولد النبوي بميدان البلدية

مدينة بنغازي تعتبر آخر حلقة في سلسلة من المدن المتعاقبة التي خضع لها حكم برقة في فترات مختلفة من تاريخها وكانت أولى هذه العواصم هي مدينة قورينا (شحات) شرق مدينة (البيضاء) بـ10كم التي تقع في الجبل الأخضر ثم قام الإمبراطور (دوقدليانوس) بنقل العاصمة إلى مدينة طوليماس (طلميثة) ثم حدث أن تدهورت المدينة خلال القرن السادس الميلادي فأصبـحت أبولونيا (سوسة)التي تقع شرق شمال مدينة (البيضاء) بـ10كم وبذلك أصبحت (سوسة) عاصمة لتلك المنطقة وفى عام 643 احتلت مدينة برقة المركز مركز العاصمة وأطلق اسمها على الاقليم كله ثم نرى بعد ذلك الحكام الأتراك وقد اختاروا مدينة بنغازي لتكون العاصمة على الإقليم.

مقال تفصيلي :تاريخ بنغازي

[عدل] تخطيط المدينة الحديثة

[عدل] التخطيط التنظيمي الأول 1914 - 1922 :

بدأت الدراسات الأولى لمخطط التوسع والتنظيم سنة 1912 بعد الاحتلال الايطالي ، في هذا المخطط تمت المحافظة على الحي العربي القائم في المدينة وتم احترامه بكل خصوصياته وتراثه المعماري التخطيطي. راعى الزيادة العددية ، واستثني منطقة الأسباخ والمستنقعات ، فبدأ الحي العربي في المخطط الجديد محاطا بالأحياء الجديدة المخصصة لسكن الأوربيين بوسط المدينة ، ابتدأ المخطط بالنسبة للحي الأوروبي الغربي من ميدان البلدية في مركز المدينة ليمتد الشارع الجديد ويصل حتى ميدان الملك وسمى بشارع روما ، ويوجد شارع آخر أقدم منه وأكبر منه هو شارع جادة إيطاليا وهو يصل حتى بدايات منطقة سيدي حسين حيث يتقاطع مع شارع الملكة، وهو موازي لشارع روما وهكذا تم الحصار والإحاطة بالحي العربي القديم مرورا بالسوق القديم (الفندق) الفراغ المتروك في الجانب الواقع بين شارع الملكة وقرية سيدي حسين تم تخصيصه لمباني سكن حكومية .

المخطط يترك الأراضي غير المبنية للأغراض التالية :

  • منطقة للصناعات الخفيفة .
  • منطقة حرة يحدد مستقبلا الغاية منها .
  • منطقة مخصصة لتوسع الحي العربي .
  • أرض أخرى مخصصة للحدائق، والتي تنتهي حيث موقع مستشفي الجماهيرية حاليا حيث بدايات منطقة الصابري.

ويوجد شريط من الأرض واقع بين الميناء ومقبرة سيدي خريبيش خصص للمباني الحكومية ولمباني إدارة المدينة وبها أيضا منطقة سكنية تطل على البحر وتحتضن شارع روما ، وأيضا منطقة رأس جليانة الواقعة بين البحر وسبخة المنقار ، خصصت في أحد جانبيها للمباني السكنية والجانب الآخر خصص كمنطقة صناعية لصناعة الملح. وحي سيدي حسين وجدت على جانبه محطة للقطارات بمختلف فروعها .

ركز الإيطاليون اهتمامهم بالميناء لأنه كان لواصل بين المستعمرة والوطن ولهذا ومنع مقترحين :

  • الأول اهتم بتطوير الميناء الداخلي والتأكيد على الرصيف العثماني الموجود مع وضع رصيف يقابله في رأس جليانة.
  • الثاني اهتم بتطوير الميناء الخارجي وإبقاء الميناء الداخلي.

اهتم الإيطاليون بمباني الخدمات فوجد مباني خدمات البريد والتلغراف، واهتموا أيضا بالطرق المعبدة.

تم البدء في أبحاث حول بنغازي لمحور 12 كم تحت إدارة مكتب الأشغال، تم من خلاله اعتماد مياه الآبار في منطقة الفويهات، وأنشئت الخزانات فوق الأرض ووضعت في جليانة، وحفرت أنفاق لتجميع المياه تحت السطح ومدت مواسير مياه زودت بمضخات في البركة ومدت حتى بنغازي، أما فيما يتعلق بالصرف فقد اعتمد نفس النمط السائد بالمدينة وهو الآبار السوداء.

مناطق سكن العرب لم يكن هناك أي اهتمام بتطويرها ، ولكن تم تقييم تصميم المنازل والإسكان عامة أثناء الفترة الأولى من الاستعمار واستمر نمط استخدام الأقواس على جانبي الشوارع الرئيسية للمدينة أثناء الاحتلال الإيطالي ليوحدوا واجهاتها .

تصميم الحي الأوربي كان دقيق التفاصيل ، بدءوا وضع المخطط من ميدان البلدية بمرونة معمارية أعطت تناغم ما بين العتيق في المعمار الإسلامي والمصمم من سكانها وبين ما صمموه في الجانب الآخر من الميدان .

وانقسمت مساكن الحي الأوربي إلى قسمين مساكن للموظفين وأخرى للعمال ، مساكن العمال كانت أقل مساحة وأكثر اقتصادا.

بموجب الإحصائيات الإيطالية سنة 1914 أنه كان بمدينة بنغازي ما يقرب من 3000 منزل يسكنها قرابة 17 ألف مواطن ، كما وجد بالمدينة 100 شارع و45 زقاق، وبلغ مجموع لمبات الغاز التي أضاءت المدينة 492 لمبة.

كان هناك 3 ميادين كبيرة (ميدان البلدية – ميدان سوق الحشيش – ميدان الفندق القديم).

[عدل] المخطط الفاشستي 1943 - 1922 :

مدينة بنغازي (الإيطالية) الصورة من أوائل أربعينيات القرن العشرين

قصر الحاكم والمنارة هي المباني المهيمنة في التخطيط بارتفاعها الواضح ، المدينة بين البحر وسبخة السلماني تمتد في المخطط على شكل مستطيل من الشرق إلى الشمال الغربي ومن الغرب إلى الجنوب الغربي على شكل جزيرة لسان خريبيش ، وهي مسطحة تخلو من الانحدارات عدا الجزء الواقع بين الميناء ومرتفع سيدي خريبيش . المدينة ما زالت تحتفظ بطابعها المحلي فيما يتعلق بواجهات المباني التي تمتاز بالأبواب الخشبية .

ميدان الملك كان نقطة مهمة تمتد مع جادة إيطاليا حيث يوجد على جانبيه قصر الحكومة وقصر الحاكم ، وعلى الجانب الأيمن بنك روما والمحكمة وتمتد الجادة مع عدد من المباني الأخرى مثل مقر ساحة التدريب ومقر الإدارة المختصة بالرياضة ، وتستمر الجادة حتى تصل إلى بوابة سور مدخل المدينة ، بعد البوابة نجد محطة السكك الحديدية وفي مقابلها المنطقة المخصصة للصناعة ( المنطقة الصناعية ) ، تليها مقبرة سيدي حسين القديمة ، وراء المقبرة نجد حي سيدي حسين ويوجد على اليمين منه مبنى محطة الراديو بعد ذلك حي سيدي داوود ثم منطقة البركة .

"شارع روما" يبدأ من ميدان الملك، وعلى امتداد الشارع توجد محلات بأقواس ذات طراز عربي تنتهي ب ميدان البلدية القديم ، وبني مبنى جديد للبلدية في موقع المبنى القديم ، ويعتبر ميدان البلدية الحد الفاصل بين الحيين ويتفرع منه شارعين ، الأول شارع سوق الظلام والثاني هو شارع مرجريتا .

منارة بنغازي

في المخطط التنظيمي لعام 1930 ، فكرة البناء المعماري تقوم على الانتقال من مفهوم مركزية المنزل إلى نمط حديث أكثر اتساعا الهدف منه وضع مخطط المكان بطريقة منظمة ، وظهر صدام في حركة البناء للمفاهيم المختلفة للحضارات الخاصة بالمدينة والبيئة ، ومن مظاهر هذا الصدام وجود مدرستين في بنغازي ، المدرسة الأولى كونها الشباب بمفاهيم متطورة قائمة على تبسيط الشكل الخارجي ، والثانية كلاسيكية قائمة على زخرفة المبنى .

أوجد النظام الفاشستي طابع خاص في الإنشاء داخل المدينة ، أما واجهات المباني فكانت تقليد للمباني الرومانية وهو الارتفاع بالواجهة والإحساس بقيمة المبنى ، مع التأكيد على اتساع المسافة بين كل عمود وعمود بدون استخدام للأقواس ، ويكون هناك عوارض حاملة بين الأعمدة المنخفضة وهي عوارض مستقيمة .

المخططين والمهندسين الفاشست أكدوا على عدة نقاط في تخطيط المدينة أهمها اتساع رقعة الأرض المسكونة بالمدينة ، كما ركزوا على الأعمال البحرية باعتبار البحر وسيلة اتصالهم بالعالم ، ولهذا أنشأوا ميناء جديد في غير موقع الميناء القديم على أن يدخل جزء منه في المخطط الجديد سنة 1914 ، ومن هنا ارتبط اسم المدينة بالميناء "مرسى بني غازي " ، وهكذا زادت الوظائف بها فزاد حجمها وبوجه خاص موقعها ، الضوابط الطبيعية لا تحدد الحجم الفعلي للمدينة في فترة محددة .

تأكيدا من الإيطاليين على العلاقة بين المباني الدينية وحياة المدن أنشئت كنيسة في منطقة البركة التي تحوي 3000 وحدة سكنية، وكانت هذه الكنيسة أول بناء ديني إيطالي في مدينة بنغازي منذ الاحتلال، ثم أنشئت كتدرائية بنغازي الضخمة المطلة على شاطئ البحر في المنطقة الواقعة بين جادة إيطاليا وشارع دي مارينو، كان ارتفاع صليبها فوق القبتين 44 م من مستوى سطح البحر، بالنسبة للجانب الإسلامي، اقتصر عمل الحكومة الفاشستية على إعادة إصلاح المساجد الثلاث الكبيرة بالمدينة، وهي المسجد العتيق وجامع عصمان وجامع هدية.

ارتبطت الرموز المعمارية بالدين وكان التعليم استخداما ملتصقا بخدمات الدين وبالذات في بدايات القرن ، فكان هناك مجموعة من المدارس الإيطالية لكل المستويات التعليمية ، وكانت تقع في مناطق بعيدة عن الضوضاء والتلوث .

في هذه المرحلة من التخطيط فتحت مدرسة ل يهود ليبيا ، وكانت تستخدم أيضا كعيادة صحية للجالية اليهودية ، وموقعها كان بجانب المعبد اليهودي بالقرب من ميدان البلدية .

[عدل] مخطط المدينة بعد الحرب العالمية الثانية :

بناية جمعية الدعوة الإسلامية حيث تتخذ عدة شركات منه مقرا لها .

أثناء الحرب العالمية الثانية عانت المدينة أكثر من غيرها من مدن شمال أفريقيا حيث تعرضت لدمار وخراب شبه كاملين، ولم يطرأ على الوضع من جديد خلال الاحتلال البريطاني وظهرت أولى الخرائط للمدينة بعد الحرب عام 1957، وقد استعادت أبعادها قبل الحرب بعد 20 سنة من الركود، ولم يبدأ التطور في المدينة إلا بعد إعلانها عاصمة ثانية لليبيا .

خلال السنوات الأولى لفترة ما بعد الحرب كان مركز المدينة يشكل العنصر السائد مشتمل على الجزء الأكبر من العمران الحضري وكانت ذات قدرة على تلبية احتياجات سكانها ولكنها بدأت تعاني من مشكلة توزيع استعمالات الأراضي بسبب اكتشاف النفط والازدهار الاقتصادي الذي ترتب عليه نمو مفاجئ لمركز المدينة تعذر معه التحكم فيه .

استهدف المخطط الشامل للمدينة عام 1966 إعادة تنظيم وظائفها من خلال تجميع الأنشطة الإدارية والتجارية والمتعلقة بالأعمال في منطقة أعمال مركزية تقع بين الأرض المستصلحة لسبخة السلماني والشاطئ المجمل للبحيرة . نظمت شبكة الطرق وفق نمط شعاعي مركزي بعدد من الطرق الدائرية والإشعاعية الرئيسية إضافة إلى طريق دائري داخلي يحيط بمنطقة الأعمال المركزية . و قد عمل المخطط على توزيع استعمالات الاراضي، و درس استعمالها الراهن، فوجد ان:

الصابري

[عدل] 1.الاستعمال السكني :

أوسع الاستعمالات انتشارا في المدينة ، وهو بالغ التنوع من حيث عدد من الخصائص نتيجة ارتباطها بتطور المدينة عبر السنين تختلف المناطق السكنية عن بعضها من حيث النمط والتنظيم وحالة المباني وغيرها من الإنشاءات والكثافة ومدى توفر المرافق الاجتماعية ومدى توفر شبكات البنية التحتية الأساسية .و يتوزع الاستعمال السكني على المدينة أما بمفرده أو مختلط باستعمالات أخرى . في الأجزاء القديمة للمدينة تتصف المناطق السكنية بنسيج حضري متواصل مع انتظام معظم الحدود، قطع الأراضي فيها غير منتظمة الشكل عادة متسببة بشبكة طرق غير منتظمة . وفي البركة التي يعود إنشائها إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية تتكون المجاورات من وحدات سكنية متعامدة التنظيم ومختلفة التوجيه .

يمكن تقسيم الرصيد الإسكاني إلى 4 أنواع نسبية هي : الفيلات ، الشقق المتواجدة في العمارات السكنية منخفضة الارتفاع ، والشقق المتواجدة في العمارات السكنية المرتفعة ، والحوش وهو يشكل أقدم أنواع المساكن الخاصة بعائلة واحدة .

[عدل] 2.الاستعمالات التجارية والاقتصادية والصناعية :

إلى جانب منطقة الأعمال المركزية تتمتع " المدينة " بعنصرين هامين هما : السوق المركزي والفندق ونذكر السوق المركزي بالأسواق الشرقية التقليدية بممراتها المسقوفة وحركتها التجارية المزدحمة، والفندق كان في الماضي سوقا للماشية وتحول اليوم إلى سوق يومي للمواد الغذائية وغيرها من مواد البقالة وهو يقع عند إحدى نهايتي السوق المركزي، بصفة عامة المناطق التجارية موزعة بغير انتظام على المدينة .

لا يمثل النشاط الصناعي جزء كبير من الأراضي في بنغازي حيث أنه من المحظور إقامة أي صناعات تتسبب في الإضرار بالسكان أو البيئة داخل منطقة المدينة ، أما الأنشطة الصناعية الصغيرة كالورش والمخازن الصغيرة فتتوزع في أماكن مختلفة من المدينة وفي الطوابق الأرضية للمساكن الخاصة والعمارات السكنية .

واستمر استعمال هذا المخطط الدي وضعته مؤسسة دوكسياديس حتى ثورة الفاتح التي عملت على تطوير المدينة من جميع النواحى و التأكيد عليها كثانى عواصم الجماهيرية وأطلق عليها اسم "البيان الاول" حيث تم إلقاء أول بيان لثورة الفاتح من سبتمبر فيها.

[عدل] السكان

وسط المدينة

كانت ديمغرافيا بنغازي قبل سنة من الفتح الاسلامي عام 642 ميلادي الموافق 21 هجري متكونة من أغلبية من البربر وبعض من ذوي أصول إغريقية ورومانية، وبعد ذلك قامت مجموعة من البربر المعتنقين للديانة اليهودية بتدمير مدن شمال افريقيا ومن بينها برنيك ( بنغازي ) بدعم من بيزنطة التى خسرت الحرب ضد الفاتحين المسلمين[بحاجة لمصدر] وبعد هذا التاريخ اصبحت مدينة برنيق اطلال لمدينة مهجورة ولم تتم عودتها الا في القرن الخامس عشر للميلاد حيث استخدمها الليبيين من مصراتة كمحطة ونقطة تلاقي مع شرق ليبيا , وفي عام 1450 كان من بين التجار التاجر غازي[بحاجة لمصدر] و اولادة الذي اقام بشكل دائم فيها حتى عرفت باسم أبناء غازي ثم تحول الاسم إلى بني غازي ومن ثما بنغازي حذف .

[عدل] الصحة

تحتوي المدينة على مجموعة كبيرة من المراكز الصحية المحلية والعديد من الصيدليات و المستشفيات الكبرى مثل:

[عدل] الاقتصاد

تتخد العديد من المصرف و الشركات من بنغازي مقرا رئيسيا لها مثل:

[عدل] الثقافة

يعتبر الكثيرين أن مدينة بنغازي هي العاصمة الثقافية في ليبيا لكثرة الأنشطة الثقافية والفنية والعلمية بها مقارنة بباقي مدن الجماهيرية الليبية. وهي مقر أول جامعة ليبية أنشأت في فترة الخمسينيات من القرن العشرين وعرفت باسم الجامعة الليبية وتعرف حاليا بجامعة قاريونس كما يوجد بها بعض المسارح ودور السينما.

[عدل] السياسة

تعتبر بنغازي مدينة ناشطة سياسية واعتبرت عاصمة اقليم برقة في العهد الملكي. شهدت بنغازي عدة "أحداث عنف" مثل احداث يناير 1964 . ومنها انطلقت ثورة الفاتح من سبتمبر عام 1969.

[عدل] الرياضة

أكبر ناديين لكرة القدم في مدينة بنغازى هما الاهلى بنغازى ونادى النصر وهما قطبا الكره الليبية في المنطقه الشرقيه من ليبيا . و من اندية مدينة بنغازي:

[عدل] السياحة

صورة بانورامية للمدينة قبالة ميناء بنغازي البحري

لاتعتمد المدينة بشكل كبير علي السياحة إذ أن معظم الوفود السياحية والتي تأتي عبر السفن السياحية التي تتوقف في ميناء بنغازي البحري تتوجه مباشرة إلي الأماكن الأثرية في شحات وسوسة والجبل الأخضر، إلا أنه في السنوات الأخيرة بدأ الإهتمام بالنشاط السياحي في المدينة وذلك عبر عدة مشاريع سياحية وفندقية متوقعة لإستهداف السياحة الأوروبية المتزايدة.

بالاضافة إلى المشاريع السياحية التي تنفذ في بنغازي كمشروع البحيرات الشمالية. ويبلغ عدد الحدائق العامة مختلفة الأحجام في المدينة 600 حديقة عامة.[3]

منتزة بو دزيرة السياحي

[عدل] المواني و المطارات :

[عدل] شخصيات مهمة من المدينة

مقال تفصيلي :أعلام بنغازي
  • الحاج على عبدالقادر الهونى مواليد بنغازى 1881 وتوفى بها 1970 من عائلة شولاك المنحدرة اصولها من مدينة هون و من سكان شارع اسنيدل من تجار مدينة بنغازى اوائل العشرينيات من القرن الماضى و من أشهر موردى الفخار من إيطاليا وتونس في ذلك الوقت كانت مغازته بفندق بن غربال الذى انتقل منه الى المبنى المقابل للقنصلية الايطالية قبل ان يهدم و يبنى من جديد و اعتزل العمل الحر في بداية الخمسينيات و هو خال المجاهد الشهيد السنوسى الهونى

الذى استشهد بمكان يسمى ( معبوص الرمل ) جنوب منطقة عكرمة سنة 1927 بضواحى البطنان بطبرق فى ما عرف بعد ذلك بموقعة الشهداء العشرة الذين كانوا بقيادة عبدالقادر محمد المختار ابن شقيق عمر المختار و ايظآ خال المرحوم الشيخ البشير السنوسى الهونى والد محمد الهونى و رشاد الهونى الذى اصدر عدة مؤلفات للدفاع عن الاسلام فى عشرينيات القرن الماضى و خال المهدى السنوسى الهونى والد المرحوم انور الهونى شاعر المرج و عم المرحوم القاضى الشاعر ابراهيم محمد الهونى

  • السيدةحميدة طراخان و المعروفة بالخوجة حميدة ( العنيزى ) , رائدة تعليم الفتيات في ليبيا .أول رائدة للحركة النسائية,وأول معلمة ابتدائي للبنات في بنغازي.
  • علي صفي الدين السّنوسي: هو أحد شخصيّات بنغازي المعروفين، وأبن المجاهد الكبير السيّد/ صفي الدين قائد معركة القرضابيّة. كان بيته مفتوحاً لكل النَّاس ويُختم فيه القرآن الكريم كل يوم جمعة من أيّام الأسبوع. وإلى جانب الختمة الأسبوعيّة، كان يحيي في بيته الذكرى السنويّة لوفاة الأمام الكبير محَمّد بن علي السّنوسي مؤسس الطريقة السّنوسيّة. جاء إلى مصر في أواخر شهر ديسمبر/ كانون أول 1993م، ودخل إلى مستشفى (المروة) بالقاهرة، وفاضت روحه إلى بارئها يوم 1 يناير/ كانون ثاني 1994م.



  • الشاعر أحمد رفيق المهدوي: أحمد رفيق (1898م – 1961م) أديب وشاعر لعب دوراً وطنياً بارزاً ومميزاً، وأُطلق عليه في عام 1960م، لقب (شاعر الوطن). كتب عباس العقاد الناقد والمفكر المصري، في صحيفة (الأخبار)، يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1954م، مقالاً مطولاً عن شعره، وثمن موهبته عالياً. وأصدر الأستاذ/ محَمّد الصادق عفيفي في عام 1959م، كتاباً عن الشعر خصصه بالكامل عن الشاعر أحمد رفيق بعنوان: (رفيق شاعر الوطنيّة الليبيّة). وأهمّ الكتب التي صدرت عنه، في الآونة الأخير، الكتاب الذي جمع عدداً كبيراً من النصوص التي كتبها الشاعر، وعدد من الوثائق التاريخيّة الهامّة التي تخصه، وهو كتاب (وميض البارق الغربي) الذي أعده وحققه، الأستاذ/ سالم حسين الكبتي، وصدرت طبعته الأولى في عام 2005م

عينه الملك إدريس السّنوسي، عضواً بمجلس الشيوخ، بعد أوّل تشكيل للمجلس عام 1952م، وجدد عضويته بالمجلس، عام 1956م، في التعيينات الجديدة للمجلس. انتقل الشاعر أحمد رفيق المهدوي إلى رحمة الله تعالى، في العاصمة اليونانيّة (أثينا)، يوم الخميس الموافق 6 يوليو/ تموز 1961م، وأُرسل جثمانه إلى ليبيا، ودفن، يوم الثلاثاء الموافق 11 يوليو/ تموز 1961م، بمقبرة (سيدي عبيد) بمدينة بنغازي. احتفت الجامعة الليبيّة بأربعينيته في شهر أغسطس/ أب، وأطلق اسمه على أحد مدرجات كلية الآداب. وأصدرت الدولة الليبيّة في الحقبة الملكيّة طابع بريدي يحمل صورته، وسمت شارع البحر بمدينة بنغازي على اسمه.

  • عائشة سعيد زريق أول امرأة ليبية في مجال الارشاد الزراعى عضو فعال ومؤسس في جمعية النهضة النسائية شاركت في الكثير من نشاطات الجمعية داخل و خارج ليبيا.
  • محـمد بشير المـغـيربي 1923 - 2006 وطني تولى العديد من المناصب الهامة في البرلمان والخارجية الليبية وعمل سابقاً كأمين سر جمعية عمر المختار وكان أول رئيس للنادي الأهلي بنغازي عام 1950
  • السيدة خديجة الجهمي أول مذيعة ليبية، ومن المدافعات عن حقوق المرأة.
  • عمر فخري المحيشي الكاتب والصحفي ولد المحيشي في مدينة بنغازي وبها نشأ . ورحل إلى الإسكندرية في سنة 1913م حيث التحق بمدرسة الفرير الفرنسية . مؤسس ورئيس تحرير مجلة ليبيا المصورة الصادرة في بنغازي عام 1935, تبرع ببطولة الكأس في كرة القدم التي أقيمت ببنغازي عام 1937.تعود إليه تسمية منطقة المحيشي أحد أحياء مدينة بنغازي لكونه قد تبرع بها لإقامة منطقة سكنية للعائلات السودانية التي كانت تقيم بمنطقة الصابري. توفي سنة 1942.
  • الحاج مفتاح علي الشاعري 1927-2008 وهوا من أقدم الخبازين في المدينة ، ومخبزه في منطقة الصابري ولا يزال موجود الي يومنا هذا .
  • محمد افتيتة من وجهاء مدينة بنغازى وقد شغل لفترة طويلة مدير للسجن القديم امام منارة بنغازى والذى عرف بين الناس بدار افتيتة و تولى كذلك إدارة السجن القديم بمدينة درنة .
  • عبدالقادر العلام وزير الدفاع الأسبق في عهد الملك ادريس المهدي السنوسي.
  • سالم اسويكرمن الرعيل الاول للكشافة الليبية بمدينة بنغازى و شغر لفترة طويلة مفوض الكشافة في بنغازي من شخصيات المدينة المعروفة بالعمل التطوعي وحب الخير
  • إبراهيم محمد الهونى القاضى الشاعر مواليد بنغازى 1907 توفى سنة 1967
  • محمود مرسي القاضى بالمحكمة العليا من أقدم القضاة في ليبيا شارك في مفاوضات قضية الطائرة الفرنسية
  • د.أبوبكر بعيرة أكاديمي مرموق في مجال الادارة بجامعة قاريونس عمل بمؤسسات وجامعات عربية ودولية أدرج ضمن 2000 من أبرز علماء القرن العشرين وسماه مركز السير الذاتية العالمي بكامبريدج شخصية العام لعامي 1999 و2000
  • عبد الهادي بواصبع الشيخ الجليل , قاضي شرعي سن قوانين الاحوال الشخصية يعمل بقوانينيه الشرعية في المحاكم الليبية إلى اليوم.
  • احمد العنيزي الاديب من كتاب القصص أول من كتب عن معاناة الناس خلال الحرب العالمية الثانية في مدينة بنغازي.
  • المهدي الجلي الهوني إذاعي قدير وجليل توفي عام 2008
  • الصادق النيهوم أديب معروف بكتاباته المثيرة للجدل وبلاغته اللغوية الفصيحة وأسلوبه الساحر في الكتابة.
  • عمران محمد عامر طبيب واذاعي معروف واحد رواد الحركة الكشفيةوالعمل التطوعي في ليبيا توفي عام 2006
  • حسن السوسي 1924-2007 الشاعر والأستاذ من أبرز رواد القصيدة الكلاسيكية في الأدب الليبي الحديث وصاحب الديوان الرائع"الركب التائه".
  • رمضان سالم الكيخيا (ولد عام 1906م وتوفي في 6 مارس/ آذار 1997م) النائب في أوّل برلمان بعد الإستقلال،
  • على رجب السلاك من اشهر رجال الاعمال فى ليبيا اشتهر بنشاطاته المتنوعة من المقاولات الى التجارة و الطباعة و النقل و الصناعة بالاظافة الى نشاطاته الخيرية الاجتماعية الاخرى والتى يشهد له بها الجميع فكان رمزآمن رموز مدينة بنغازى ( رحمه الله ) ولد ببنغازى 1923 وتوفى بها 2001
  • يوسُف خليفة لنقي: من أعيان بنغازي، وكبار الشخصيّات الوطنيّة الليبيّة، ومن الأشخاص الذين منحهم الله المال، فرفعوا بتبرعاتهم ومساعداتهم المالية الكبيرة، الهم والمعاناة عن الكثيرين. هو أخ السيّد/ عوض لنقي (رئيس الغرفة التجارية في برقة) الذي أصبح أبنه (السيّد/ عبدالمولى عوض لنقي) نائباً في مجلس الأمّة (البرلمان) ثمّ وزيراً للعمل والشئون الاجتماعيّة في أحد وزارات العهد الملكي.

ويبدو أن لقب (لنقي) أصبح اسماً للعائلة في عهد الجد الثاني للسيّد/ يوسُف، حيث يروي أحد أفراد العائلة، بأن الجد الثالث لجدهم يوسُف، وهو: عبد المولى كان يلقب باسم (العصفور). والاسم الكامل للسيّد/ يوسُف، هو: يوسُف خليفة يوسُف محَمّد عبدالمولى. ولد السيّد/ يوسف لنقي في مدينة بنغازي عام 1883م، وتزوج من آل دغيم، وأنجب ثلاث أولاد، هم: محَمّد علي، وبشير، والزبير. تزوج الأوّل، من بيت آل الكيخيا ( السيّدة/ آمنة رشيد الكيخيا)، والثاني من بيت آل الكيخيا أيضاً (السيدة/ خديجة عمر باشا الكيخيا)، والثالث من بيت آل المنتصر (السيّدة/ فوزية محمود المنتصر). كان السيّد/ يوسف لنقي من أوائل المستقبلين للأمير ادريس السّنوسي بعد عودته إلى الوطن من منفاه في مصر، وكان من أكثر النَّاس مساهمة بالمال من أجل رفع المعاناة عن المواطن وتحقيق مطالب الوطن العادلة. تحمل السيّد/ يوسف لنقي أعباء مسئولية رئاسة لجنة استقبال الأمير إدريس السّنوسي بعد وصوله بقطار خاص قادماً من القاهرة إلى مدينة طبرق يوم الإثنين 26 رجب 1363م الموافق 17 يوليه/ تموز 1944م، وبعد وصول سموه إلى مدينة بنغازي، أقام يوسُف بك لنقي مأدبة غداء كبيرة لسموه باسم مدينة بنغازي، وتجاوز عدد المدعوين لها، مائة (100) مدعو، كمَا، ساهم بنصيب وافر من نفقات الاحتفالات الأخرى التي جرت بمناسبة قدوم سموه المجيد المبارك. كان السيّد/ يوسف لنقي من بين أعضاء المؤتمر ‏الوطنيّ البرقاوي الذي افتتحت أوّل جلساته في 10 يناير/ كانون الثاني 1948م، وقد شغل موقع رئاسة المؤتمر: السيّد/ الرضا المهدي السّنوسي (الرئيس)، وشغل موقع النيابة الأوّل: السيّد/ الصديق رضا السّنوسي (نائب الأول للرئيس)، وموقع (النائب الثاني) شغله السيّد/ أبو القاسم أحمد الشريف. أمّا السكرتارية فقد شغلها، كل من: ‏السيّد/ على بك أسعد الحربي، و‏السيّد/ خليل القلال. عمل السيّد/ يوسف لنقي مدة طويلة عميداً لبلدية بنغازي، وظلّ طوال هذه المدة يعمل متطوعاً، ولم يقبض مليماً واحداً نظير خدماته الجليلة العظيمة التي قدمها لمدينة بنغازي وسكّانها. ويرجع له، الكثير من الفضل، في عملية إعمار مدينة بنغازي بعد الحرب العالميّة الثانية، فالمدينة دمرت دماراً مريعاً أثناء هذه الحرب، وكادت تفقد كلّ مرافقها ومبانيها. وحينما دخلت القضيّة الليبيّة ساحات السياسة الدوليّة، قام بدفع تكاليف الوفد البرقاوي الأوّل (أبريل/ نسيان 1949م)، والثاني (نوفمبر/ تشرين الثاني 1949م) إلي نيويورك عند مناقشة القضيّة الليبيّة في الأمم المتّحدة. توفي السيّد/ يوسف لنقي يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 1958م في مدينة بنغازي، ودفن بها

[عدل] وصلة داخلية

[عدل] مراجع

  1. ^ النتائج النهائية للتعداد العام للسكان (2006) - الهيئة العامة للمعلومات، ليبيا - تاريخ الوصول 24 مايو-2009
  2. ^ النتائج النهائية للتعداد العام للسكان (2006) - الهيئة العامة للمعلومات، ليبيا - تاريخ الوصول 24 مايو-2009
  3. ^ بنغازي،الاقتصاد والأعمال: السياحة والسفر - الجزيرة نت - تاريخ النشر 22 يناير-2005 - تاريخ الوصول 20 مارس-2009

[عدل] وصلات خارجية

بنغازي 07°32' شمالا 20°04' شرقا

  • [www.bengasi.maktoobblog.com] بنغازى عبر التاريخ موقع يعنى بتاريخ مدينة بنغازي.
بوابة ليبيا: تصفح مقالات ويكيبيديا المهتمة بليبيا.
أدوات شخصية