الدولة الطاهرية (اليمن)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بنو طاهر)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تاريخ اليمن
Flag of Yemen.svg

هذه المقالة جزء من سلسلة
تاريخ اليمن القديم
تاريخ اليمن الإسلامي
تاريخ اليمن الحديث
التسلسل الزمني لتاريخ اليمن

بوابة اليمن
عرض نقاش تعديل

الدولة الطاهرية 855- 923هـ/ 1451- 1517 م ، ورثت الدولة الطاهرية مناطق نفوذ الدولة الرسولية وهي معظم اليمن باستثناء مناطق الجبال الشمالية التي تنافس عليها الأئمة الزيديون.

وكان الطاهريين مشايخ محليين من منطقة رداع بمحافظة البيضاء تابعين لبني رسول. وخلال الإثنا عشر سنة الأخيرة من حكم الرسوليين استغل الظافر عامر بن طاهر النزاع بين أفراد الأسرة الحاكمة حتى سلم الملك الرسولي المسعود أبو القاسم مقاليد السلطة سلمياً عام 1454. رغم أنهم لم يكونوا بقوة سابقيهم إلا أنهم بنوا العديد من خزانات المياه والجسور والمدارس في زبيد وعدن ورداع وأشهر آثارهم المدرسة العامرية التي بناها الملك عامر بن عبد الوهاب عام 1504، وسميت باسم السلطان "الظافر عامر بن عبدالوهاب"، وهي حالياً مرشحة لتكون من مواقع التراث العالمي.[1] وكان الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن أراد هدمها، لأعتقاده أنها من آثار كفار التأويل.

واجه الطاهريون ثلاث مشاكل تهدد حكمهم هي الخلافات الداخلية بين الأسرة، القبائل المتمردة التي كانوا يعتمدون عليها لجبي الضرائب والتهديد المستمر من الأئمة الزيدية في صعدة وصنعاء، [2] سيطر الطاهريون على معظم البلاد وبقيت مناطق الزيدية عصية عليهم إذ هُزم جيش الطاهريين أمام الإمام المطهر بن محمد عام 1458، [3] فهم كانوا أضعف من إحتواء الزيدية أو الدفاع عن أنفسهم من الغزاة الأجانب.[4] وكان مماليك مصر يريدون ضم اليمن إلى مصر واحتل البرتغاليون بقيادة ألفونسو دي ألبوكيرك جزيرة سقطرى عام 1513 وشنوا عدة هجمات فاشلة على عدن صدها الطاهريون.[5] شكل البرتغاليون خطراً مباشراً لتجارة المحيط الهندي العابرة للبحر الأحمر فأرسل المماليك قوة بقيادة حسين الكردي لقتال البرتغاليين.[5] بدأ مماليك مصر محادثات مع الطاهريين في زبيد لمناقشة مايحتاجه الجيش المملوكي من أموال وعتاد، ولكن الجيش الذي كان ينفذ من المؤن، بدأ بالتحرش بسكان تهامة وعوضا عن مواجهة البرتغاليين قرروا إسقاط الطاهريين وإحتلال اليمن لإدراكهم ثراء نطاق نفوذ سلاطين بني طاهر.[6] وإستخدموا البارود والمدافع وتمكنت قوات المماليك بالتعاون مع قوات قبلية موالية للإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين من السيطرة على مناطق نفوذ الطاهريين عام 1517 ودحرهم من تعز ورداع ولحج وأبين التي سقطت بيد المتوكل شرف الدين.[7]

لم يدم الإنتصار المملوكي طويلاً، بعد شهر واحد من إسقاطهم الطاهريين، احتلت الإمبراطورية العثمانية مصر وشنقت طومان باي آخر سلاطين المماليك في القاهرة. تحالف السلطان الطاهري عامر بن داوود مع البرتغاليين فعزم العثمانيون السيطرة على اليمن لكسر الإحتكار البرتغالي لتجارة التوابل.[8] بالإضافة لقلقهم من سقوط اليمن بيد البرتغاليين وربما سقوط مكة بعدها.[9] وبقيت للطاهريين السيطرة على عدن حتى عام 1539 عندما سقطت بيد العثمانيين.

ملوك الدولة الطاهرية[عدل]

l الحاكم فترة الحكم ملاحظة
1 الملك الظافر عامر بن طاهر 1454- 1466م
(858 - 870 هـ)
2 الملك المجاهد علي بن طاهر 1466 - 1479م
(870 - 883 هـ)
هو أخو الملك المقتول عامر
3 المنصور عبدالوهاب بن داوود بن طاهر 1479 - 1489م
(833 - 894 هـ)
وهو ابن أخي المجاهد علي الطاهري
واستولى الكثير من المدن اليمنيه.
4 السلطان عامر بن عبدالوهاب 1489م - 1517م
(894- 923 هـ)
وهو ابن المنصور عبدالوهاب
5 عامر بن داوود الطاهري 1517 - 1538م
(923- 945 هـ)

المصادر[عدل]

  1. ^ The Madrasa Amiriya of RadaUNISCO world Heritage center last retrieved 23 June 2013
  2. ^ Venetia Aim Porter,The History and Monuments of the Tahirid dynasty of the Yemen 858-923/1454-1517 p.1
  3. ^ Encyklopädie des Islam, III, Leiden 1936, p. 1217
  4. ^ Abdul Ali Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization During the Later Medieval Times p.95
  5. ^ أ ب Halil İnalcık, Donald Quataert (1994). An Economic and Social History of the Ottoman Empire, 1300-1914. Cambridge University Press. p. 320. ISBN 0-521-34315-1.
  6. ^ Steven C. Caton Yemen p.51 ABC-CLIO, 2013 ISBN 1-59884-928-X
  7. ^ R.B. Serjeant & R. Lewcock, San'a'; An Arabian Islamic City. London 1983, p. 69
  8. ^ Halil İnalcık, Donald Quataertn An Economic and Social History of the Ottoman Empire, 1300-1914 p.326 Cambridge University Press, 1994 ISBN 0521343151
  9. ^ Muḥammad ibn Aḥmad Nahrawālī (2002). Lightning Over Yemen: A History of the Ottoman Campaign in Yemen, 1569-71. OI.B.Tauris. p. 2. ISBN 1-86064-836-3.