بنو أسد بن خزيمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من بني أسد)
اذهب إلى: تصفح, بحث

بنو أسد بن خزيمة قبيلة دفنت الحسين وأول قبيلة بايعت علي بن أبي طالب قبيلة عربية قديمة من قبائل مضر من العدنانية، سكنت وسط الجزيرة العربية في نجد قبل الإسلام، وشاركت في حروب الردة، قبل أن تنزح إلى العراق زمن الفتوحات. وقد صار لبني أسد دور مهم في تاريخ العراق وما زال لهم بقية في جنوب العراق اليوم ويشكلون نسبة كبيرة من سكان مدينة كربلاء ويتواجدون غرب مدينة كربلاء في عين التمر اسم قبيلة كانت تسكن قرب كربلاء. وفي اليوم التالي لواقعة الطف وبعد مغادرة جيش عمر بن سعد جاء جماعة منهم إلى كربلاء، لدفن أجساد الشهداء(مروج الذهب63:3). وبما أنهم لم يكونوا يعرفوا الأجساد فقد بقوا متحيرين في الأمر، وفي تلك الأثناء جاء الإمام السجاد عليه السلام وعرفهم بأجساد أهل البيت والأنصار فردا فردا، وساعدوه في دفن أجساد الشهداء، فكان في ذلك منقبة لهم. جاء في كتاب دائرة المعارف الشيعة: بنو أسد اسم قبيلة من قبائل العرب، من أبناء أسد بن خزيمة بن مدركة. كان لهذه القبيلة شرف دفن الجسد الشريف لسيد الشهداء وأنصاره بعد واقعة الطف عام61 للهجرة. وظهر من هذه القبيلة بعض أصحاب الأئمة، إضافة بعض الشعراء والعلماء وزعماء الامامية. وكانت بعض نساء النبي من هذه القبيلة أيضا. نزحت قبيلة بني أسد في عام 19 للهجرة من الحجاز إلى العراق وسكنت الكوفة والغاضرية من أعمال كربلاء، وتعد هذه القبيلة من قبائل العرب الشجاعة. عند بناء الكوفة اتخذت هذه القبيلة لنفسها حيا خاصا بها إلى الجنوب من مسجد الكوفة. وفي عام 36 بايعوا عليّاً ووقفوا إلى جانبه في معركة الجمل. و في واقعة الطف عام61 انقسموا إلى ثلاث فصائل: فصيل ناصر الحسين، وآخر ناوءه وفصيل ثالث وقف على الحياد. وكان من جملة زعمائهم الذين ناصروه: حبيب بن مظاهر، وأنس بن الحرث، ومسلم بن عوسجة، وقيس بن مسهر، وموقع بن ثمامة، وعمرو بن خالد الصيداوي. أما المناوئين له فكان من جملة زعمائهم حرملة بن كاهل الاسدي قاتل الطفل الرضيع. أما الطائفة الثالثة (المحايدة) فقد مرّت نساؤهم بأرض المعركة وشاهدن أجساد القتلى فذهبن إلى ديارهم وطلبن من الرجال الذهاب لدفن تلك الأجساد. في بداية الأمر حملت الناس المعاول والفؤوس وتوجهن إلى كربلاء. وبعد فترة صحت ضمائر الرجال وعادوا إلى رشدهم فساروا في أعقاب النساء ودفنوا جسد الإمام وأجساد أصحابه. فكانت هذه التضحية سببا لشهرتهم، وصار الشيعة من بعد ذلك ينظرون إليهم بعين الاحترام والمحبة ولهم قادةسياسيون عراقييون منهم ( أيمان الاسدي) والوزير ( عادل الاسدي)

محتويات

[عدل] قبل الإسلام

قبيلة بني اسد قبيلة عربية قديمة, عضيمة و كبيرة. ترجع سبب تسميتهم هذة إلى جدهم الأعلى وهو أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو العرب من عقب النبي إسماعيل الذبيح بن النبي إبراهيم الخليل (عليهم السلام) . وتربطهم رابطة الدم بقبيلة قريش التي خرج منها أشرف رجل في العرب وهو النبي الخاتم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وعلى اله) لانهم أبناء رجل واحد وهو خزيمة بن مدركة بن الياس مما يجعلهاأقرب القبائل الكبيرة نسباً إلى قريش.

كانت مساكن القبيلة في نجد، و بالأخص منطقتي حائل و القصيم الحاليتين، ومن مياهها سميراء، والرس والرسيس، ومن جبالها القنة والقنان وأبان الأسود، وامتدت ديارهم شرقاً إلى الدهناء حيث جاوروا بني تميم، وكان بنو أسد بدواً صُرفاً، إلا أن بيتاً من بيوتاتهم يقال لهم بنو غُنْم كانوا قد سكنوا مكة قبل ظهور الإسلام محالفين لبني عبدمناف من قريش، وكان منهم بعض الصحابة أشهرهم عكاشة بن محصن.

و كانت بنو أسد قد أزيحت عن جبلي طيء بعد قدوم طيء من اليمن، إلا أنها تحالفت مع طيء فسميت القبيلتان بالحليفين. و قد كانت القبيلة من بين القبائل التي شكلت مملكة كندة في وسط الجزيرة العربية، وقيل إن ملك كندة كان يبالغ في أخذ الأتاوات عنهم حتى أخذ بعض ساداتهم وضربهم بالعصي فسمّوا "عبيد العصا"، وطردهم من ديارهم حيناً حتى أعادهم بعد أن استعطفه الشاعر عبيد بن الأبرص من شعراء بني أسد وأحد أصحاب المعلقات. وبعد أن مات ملك كندة وتولى بعده ابنه حجر بن الحارث (وهو والد الشاعر امرئ القيس) قام عليه بنو أسد فقتلوه، وهي حادثة مذكورة في معلّقة عبيد بن الأبرص، وكانت إيذاناً بنهاية مملكة كندة. وترد في أيام العرب أيضاً أخبار عن وقائع كثيرة لبني أسد مع بني عامر وعبس وبني سليم وغيرها.

ويتشرف بني أسد قبل الإسلام بعدة امور وهي 1. ليس لهم صنم لانهم كانوا على دين النبي إبراهيم الخليل . 2. ان بني أسد لم يمارسوا ظاهرة وأد البنات ابدا" . 3. ان أول من سن الدية هو أسد بن خزيمة.

من الأديان السائدة في الجزيرة العربية حينذاك وخاصة في مكة عبادة الأوثان ويقال لعبدتها المشركون، يوجد الأحناف الذين بقوا على دين أبيهم إبراهيم الخليل ويدينون الله سبحانه وتعالى به. بني أسد، كانوا من الأحناف يدينون الله بدين إبراهيم الخليل

[عدل] بعد الإسلام

عند ظهور الإسلام ذهب وفد من قبيلة بني أسد إلى النبي الخاتم (ص) وقام رئيس الوفد وخاطب الرسول (ص) . (يا محمد أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم تبعث الينا بعثا" رجالنل نجود ونساؤنا ولود نرغب أن تكون صدقاتنا لفقرائنا فأذا رضيت أسلمنا .) فقال الخاتم (ص) : والله رضيت . ويوجد اشخاص من اسياد بني أسد اندفعوا في الولاء للإسلام وللخاتم (ص)ولاهل بيت النبوة وقد ابلوا بلاء عظيما وهذ نماذج منهم فهم كثروا . 1. عبد الله بن جحش بن رياب الاسدي ابن عمة الخاتم (ص) هاجر الهجرتين وشهيد أحد . 2. سنان بن ابي سنان الاسدي أول من بايع بيعة الرضوان . 3. أنيس بن قتادة الاسدي أول شهيد في معركة بدر.

[عدل] القرون الإسلامية الأولى

بني أسد قدموا على النبي محمد دون أن يرسل إليهم رسولاً وأنهم ذكروا له ذلك ولذلك يقال إن آية من القرآن قد نزلت فيهم وهي :"يَمنَّون عَلَيْك أنْ أسْلَمُوا. قُلْ لا تَمنُّوا عَليَّ إِسْلامَكم" (سورة الحجرات، 17). وكان من بني أسد عدد من الصحابة من أشهرهم القائد ضرار بن الأزور. واشترك بنو أسد بعد ذلك في حروب الردة، إذ ظهر فيها طليحة الأسدي، أحد مدعي النبوة بعد وفاة النبي محمد. وتحالف أتباع طليحة من بني أسد مع غطفان و طيء ضد المسلمين، إلا أن القبيلة أعيدت إلى سلطة الإسلام على يد خالد بن الوليد في معركة بزاخة في عهد الخليفة أبي بكر. نزح جل القبيلة بعد ذلك إلى جنوب العراق و شاركت في الفتوحات الإسلامية، وكان لهم دور كبير في معركة القادسية إذ يروى أنه اشترك فيها منهم ثلاثة آلاف نفر وكان منهم ضرار بن الأزور وخولة بنت الأزور وأدى بنو أسد دوراً أساسياً في انتصار المسلمين. وسكن كثير من بني أسد بعد ذلك الكوفة وكانت لهم بها خطّة إلا أن باقي القبيلة ظل ساكناً بادية العراق و إيران. وكان قسم أصغر من بني أسد قد استقر في حلب مع جند الشام. 

وقد كانت بنو أسد من القبائل العربية التى ساندت علي بن أبي طالب و تشيعت له أثناء المعارك التي خاضها في خلافته واستمر تشيعهم. و يروي الإخباريون المسلمون أن جماعة من بني أسد كانوا من ضمن القتلى في معركة كربلاء، و أن قوماً من بني أسد هم من دفن جثمان الحسين بن علي و أهله بعد المعركة. كما خاض بنو أسد معارك إلى جانب المختار بن أبي عبيد الثقفي واعتنق بنو أسد بعد ذلك المذهب الشيعي الإمامي وظلوا على ذلك إلى اليوم.

لا يمكن لأى مؤرخ أن يقرا التاريخ العربى أو الإسلامى الا ويرى بنى أسد في كل زوايا التاريخ فقد ساهمت هذة القبيلة العربية الكبيرة في كل الحوادث العسكرية والادبية و الدينية في العصر الإسلامى وما قبل الإسلام فمن أبناءهم على سبيل المثل حفص بن عاصم الأسدى و حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي وينسب لهم أحد القراءات المشهورة للقرءان الكريم.

وقد كانت تسمى قبيلة بني أسد بلسان مضر، وكانت من القبائل التي اعتمد اللغويون المسلمون عليها كثيراً في وضع قواعد وعلوم اللغة العربية في القرون الإسلامية الأولى. وظهر من بني أسد الكثير من الشعراء والأدباء في التاريخ العربي والإسلامي بالإضافة إلى العديد من العلماء والرواة الشيعة. ومن مشاهير بني أسد في الإسلام الكميت بن زيد الأسدي شاعر الهاشميات وابن مطير الاسدي و في العصر الحديث الحلي الاسدي والشبيبي الاسدي والخالصي الاسدي وغيرهم.

[عدل] العصر العباسي إلى العصر الحديث

وفي عام 998 م، أقام علي بن مزيد الأسدي دولة بني مزيد في نواحي الكوفة وحصل على دعم من البويهيين المسيطرين على مقاليد الدولة العباسية في ذلك الوقت. و جعل أمراء بني مزيد مركزهم في الحلة، و استمر حكم بني مزيد الأسديين في الحلة حتى سنة 1163 م، حين استولى الخليفة العباسي المستنجد بالله على الحلة بدعم من قبيلة بني المنتفق وأمر بقتل أربعة آلاف أسدي في الحلة على إثر ذلك. نزح الكثير من بني أسد بعد ذلك جنوباً واستقروا أخيراً في منطقةالجزائر (عند الأهوار)، كما أقام بنو أسد دولة أخرى في الأهواز قبل ظهور إمارة بني كعب. وما زال لهم بقية في إيران والعراق إلى اليوم، جلّهم في مناطق الجنوب، وقد تحضّروا وتركوا حياة البداوة منذ قرون طويلة.

[عدل] انظر أيضاً

[عدل] مصادر

http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/mws-ashwra/69.htm

مصدر http://www.manaar.com/vb/showthread.php?p=56268

أدوات شخصية
بلغات أخرى