بني مهدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المهداوي

أولا: عائلة حكمت البلقاء قرابة 400 عام, كمشيخة عشائرية ممتدة من البلقاء حتى باير جنوباً. وكان اّخر أمرائها الأمير جودة بن محمد بن طالب بن درباس بن عدامة بن المهداوي.

وهم حاملين االعلم المحافظين على النسب عاشوا يرتحلون بين بلدة الحمراء في بيسان، وبلدة المشارع/الأغوار الشمالية، فكانوا يقضوا الصيف في بيسان والشتاء في بلدة المشارع، وهم حالياً في بلدة المشارع، ولا يمكن اخفاء مساهمتهم في التصدي للاستعمار الإنجليزي في فلسطين والحركات اليهودية، وهم ممن يحملون نسب العائله كوثيقه تحمل التصاديق والأختام من العشائر الأردنية المختلفة، كما انها تحمل ختم للظاهر بيبرس في الإشاره على صحته، وهي مكتوبه على جلد الغزال توضح نسب وحسب العائله بالعودة إلى ما يزيد عن 1000 سنة. لذلك ان نسب المهداوي لا يضيع ان شاء الله، وكان آخر امراءهم هو الأمير موسى الحسن المهداوي. بدأت النهاية عندما تسلم الأمير جودة بن محمد بن طالب بن درباس المهداوي التي ورثها عن ابيه عام 1630، لا يدفع الضريبة للحكومة التركية بل كان يغير على حامياتهم [الأتراك] وقوافلهم، بل مما أدى إلى إرسال حملة عسكرية تركية تقدر ب 5000 جندي وفارس وتحالفها مع قبائل المنطقة من بدو وفلاحين ومدن يترأسها (حمدان بن عدوان) الذي كان من فرسان الأمير وجابيا عنده ,((وقد قتل الأمير جودة المهداوي في حادثة الفحيص المشهورة عن طريق الغدر))، أما المهداوي وحلفاءه فدامت الحروب بينها وبين الدولة [العثمانية] وقبائل [البلقاء] حلفاء الدولة قرابة 25 سنة مما أدى شتات هذة المهداوي وحلفائه.

أحفاد الأمير جودة بن محمد بن طالب بن درباس بن عدامة بن المهداوي= كانوا ايام العثمانيين يحمون طريق الحج ولكن في الفترة الوافعة بين 1600 و 1710 م كانوا في حالة عصيان على الدولة العثمانية وقد ذكر الطابو المفصل الصادر عن الدولة لسنجق البلقاء في عام 1673 التالي : (قبيلة المهداوي وحلفائها 3000 خانة (يعني أسرة) النازلة حالياً في شرق البلاد لم تدفع الضريبة المتوجبة عليهم لانهم في حالة عصيان) بل كان المهداوي يأخذ من قافلة عثمانية تمر ديرتها خاوة تسمى (ربع البعير) أي تأخذ ربع ما في القافلة.

بدأت النهاية عندما تسلم الأمير جودة بن محمد بن طالب بن درباس المهداوي التي ورثها عن ابيه عام 1630، حيث كان يستعبد الفلاحين والنصارى وأهل القرى ويغزو على البدو، ولا يدفع الضريبة للحكومة التركية بل كان يغير على حامياتهم [الأتراك] وقوافلهم، بل مما أدى إلى إرسال حملة عسكرية تركية تقدر ب 5000 جندي وفارس وتحالفها مع قبائل المنطقة من بدو وفلاحين ومدن يترأسها (حمدان بن عدوان) الذي كان من فرسان الأمير وجابيا عنده ,((وقد قتل الأمير جودة المهداوي في حادثة الفحيص المشهورة عن طريق الغدر)). وهذه اّخر أبيات للأمير جودة المهداوي :

قفّوا وخلوني مرهونٍ على الدار *** قفوا ولا ردوا عليَّ المظاهير

ردُّوا وخوالي مابهم شرك وانكار *** عيالٍ نشامى حمايةٍ للمظاهير

خمس طعش ليلة عدي على حصار*** وانا اتمركا على كتوف المناعير

عفية خال هديب شيال الاكدار *** زودن على حمله حملن ولا يدير

يقلي اركب عالمتنين عدك على حصار *** اركب وركبك من علوم الجماهير

ولا يمكن انكار دور ناصر بن عسرة(شيخ عشيرة البلاونة) في مناصرة الأمير المهداوي من خلال حلف بين البلاونة والأمير المهداوي، وبعد المعارك الدامية بين الحكومة التركية وعشائر البلقاء من جهة، والبلاونة والأمير المهداوي من جهة اخرى، قتل ناصر بن عسرة، ودفن في منطقة البلاونة الحالية، ومن ثم ادى لتشتت عائلة الأمير المهداوي، وظلت عشيرة البلاونة تفصل بين عشاير البلقاء وبين عائلة الأمير المهداوي، لذلك استطاع من هم نسل الأمير المهداوي العيش في منطقة الاغوار، حتى ان المنطقة الحالية التي بين الشونة الجنوبية وسويمة تسمى بغور المهداوي.

ثانيا: كما ان هنالك دويلة يمنية أسسها علي بن مهدي الحِميَّري على أراضي السليمانيين في جيزان وتعز وإب، هاجم علي بن مهدي زبيد في تهامة وإنتزعها من بني نجاح عام 1143 وإنضمت إليه القبائل في المرتفعات وعليهم الإمام الزيدي أحمد بن سليمان المتوكل فكانت أول مرة يقاتل فيها الفريقان (زيدية وإباضية) عدوا مشتركاً واستطاعوا القضاء على دولة النجاحيين في تهامة [1] [2] وفقا لبعض المؤرخين فإنه كان يقتل من خالفه ويبيح نساءهم وأولادهم وكان يقتل المنهزم من أصحابه ويقتل الزاني وشارب الخمر وسامع الغناء ويقتل من تأخر عن صلاة الجماعة ومن تأخر عن وعظه يوم الإثنين والخميس [3] يُعتقد أنه المسؤول عن ظاهرة عزل وتهميش وإحتقار من يُعرفون بالأخدام في اليمن[4]

المصادر[عدل]

  1. ^ Robert W. Stookey, Yemen; The politics of the Yemen Arab Republic. Boulder 1978, p. 98.
  2. ^ H.C. Kay, Yaman: Its early medieval history, London 1892, pp. 128-9, 317.
  3. ^ تاريخ بن خلدون ج٤ ص ٢٢٠
  4. ^ هذه هي اليمن ، عبد الله الثور ، ص294