بوابة:تصوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
بوابة:ثقافة
بوابة:أعلام
بوابة:تصفح بوابات جغرافيا
بوابة:تصفح بوابات تاريخ
بوابة:رياضيات
بوابة:علوم
بوابة:المجتمع
بوابة:التقنية
بوابة:فلسفة
بوابة:تصفح بوابات الأديان
ويكيبيديا:فهرس البوابات
الثقافة الأعلام والتراجم الجغرافيا التاريخ الرياضيات العلوم المجتمع التقنيات الفلسفة الأديان فهرس البوابات
عدل  بوابة تصوف
Tasawouf-Arabic.png

'التصوف'وفق الرؤية الإسلامية ليست مذهباً، وإنما هو أحد أركان الدين الثلاث (الإسلام، الإيمان، الإحسان)، فمثلما اهتم الفقه بتعاليم شريعة الإسلام، وعلم العقيدة بالإيمان، فإن التصوف اهتم بتحقيق مقام الإحسان(وهو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)، وهو منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به، وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة.

انتشرت حركة التصوف في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة متنوعة معروفة باسم الطرق الصوفية. والتاريخ الإسلامي زاخر بعلماء مسلمين انتسبوا للتصوف

مثل: 
النووي
والغزالي
والعز بن عبد السلام 
كما القادة مثل:
صلاح الدين الأيوبي
ومحمد الفاتح وعمر المختار
وعز الدين القسام.

لم يكن العز بن عبد السلام و لا صلاح الدين يوماً ممن اتبعوا أو دعوا مجرد الدعوة لمنهج التصوف ، و لكنهم كانوا ملتزمين بمنهج السلف الصالح و ما تعلموه على أيدي صحابة رسول الله صل الله عليه و سلم الذين ما فرطوا في دينهم بزيادة أو نقصان عما جاء به نبينا صل الله عليه و سلم ، فالتصوف ظاهره الرحمة و باطنة الإبتداع . وفد قام بمثل هذه الاعمال من التصوف مجموعة من الاشخاص الذين هاموا في ملكوت الله تعالى بما فيه خلق ومخلوقات وابداع , ومثل هذا التصوف قد خصصوا له زاويا يقومون فيها بالذكر وقراءة القرأن واتباع عادات مشتركة فيما بينهم تخص رب العباد من اذكار مثل : ذكر كلمة الله اكثر من مرة وبشكل مستمر مما يؤدي بهم في النهاية الى الخروج عن الخط وهو بمعنى ادق التبرج والانفصال عن الوجود.

ولكن بنظري انا عطالله عرفة
لا يوجد اجمل من ان تكون علاقتك فقط مع الله تعالى خالق الخلق الذي يملك كل حق موجود وهو خالق الوجود وكل ما فيه , حتى المذهب الذ نتحدث عنه وهو التصوف , ولو تمعنا لرأينا انا الله تعالى هو الاجدر والاكفأ والاحق بالعبادة والهيام في وجوده وملكوته , رب العزة وحده لا شريك له.

أصل التصوف

يُرجع الصوفية أصل التصوف كسلوك وتعبد وزهد في الدنيا وإقبال على العبادات واجتناب المنهيات ومجاهدة للنفس وكثرة لذكر الله إلى عهد رسول الإسلام محمد وعهد الصحابة، وأنه يستمد أصوله وفروعه من تعاليم الدين الإسلامي المستمدة من القرآن والسنة النبوية. وكوجهة نظر أخرى، يرى بعض الناس أن أصل التصوف هو الرهبنة البوذية، والكهانة النصرانية، والشعوذة الهندية فقالوا: هناك تصوف بوذي وهندي ونصراني وفارسي. بينما يرفض الصوفية المسلمون تلك النسبة ويقولون بأن التصوف ما هو إلا التطبيق العملي للإسلام، وأنه ليس هناك إلا التصوف الإسلامي فحسب .

بداية ظهور اسم الصوفية

يقول القشيري: «اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يَتَسمَّ أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم سوى صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام، إذ لا أفضلية فوقها، فقيل لهم "الصحابة"، ثم اختلف الناس وتباينت المراتب، فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين "الزهاد" و"العُبَّاد"، ثم ظهرت البدعة، وحصل التداعي بين الفرق، فكل فريق ادعوا أن فيهم زهادًا، فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفسهم مع الله سبحانه وتعالى، الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم "التصوف"، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة. ويقول محمد صديق الغماري: «ويعضد ما ذكره ابن خلدون في تاريخ ظهور اسم التصوف ما ذكره الكِنْدي ـ وكان من أهل القرن الرابع ـ في كتاب "ولاة مصر" في حوادث سنة المائتين: "إنه ظهر بالإسكندرية طائفة يسمَّوْن بالصوفية يأمرون بالمعروف". وكذلك ما ذكره المسعودي في "مروج الذهب" حاكيًا عن يحيى بن أكثم فقال: "إن المأمون يومًا لجالس، إذ دخل عليه علي بن صالح الحاجب، فقال: يا أمير المؤمنين! رجل واقفٌ بالباب، عليه ثياب بيض غلاظ، يطلب الدخول للمناظرة، فعلمت أنه بعض الصوفية". فهاتان الحكايتان تشهدان لكلام ابن خلدون في تاريخ نشأة التصوف. وذُكر في "كشف الظنون" أن أول من سمي بالصوفي "أبو هاشم الصوفي" المتوفى سنة خمسين ومئة.

ظهور التصوف كعلم

بعد عهد الصحابة والتابعين، دخل في دين الإسلام أُمم شتى وأجناس عديدة، واتسعت دائرة العلوم، وتقسمت وتوزعت بين أرباب الاختصاص؛ فقام كل فريق بتدوين الفن والعلم الذي يُجيده أكثر من غيره، فنشأ ـ بعد تدوين النحو في الصدر الأول ـ علم الفقه، وعلم التوحيد، وعلوم الحديث، وأصول الدين، والتفسير، والمنطق، ومصطلح الحديث، وعلم الأصول، والفرائض "الميراث" وغيرها. وبعد هذه الفترة أن أخذ التأثير الروحي يتضاءل شيئاً فشيئاً، وأخذ الناس يتناسون ضرورة الإقبال على الله بالعبودية، وبالقلب والهمة، مما دعا أرباب الرياضة والزهد إلى أن يعملوا هُم من ناحيتهم أيضاً على تدوين علم التصوف، وإثبات شرفه وجلاله وفضله على سائر العلوم، من باب سد النقص، واستكمال حاجات الدين في جميع نواحي النشاط.

وكان من أوائل من كتب في التصوف من العلماء:

1-الحارث المحاسبي، المتوفى سنة 243 هـ، ومن كتبه: بدء من أناب إلى الله، وآداب النفوس، ورسالة التوهم.

2-أبو سعيد الخراز، المتوفى سنة 277 هـ، ومن كتبه: الطريق إلى الله.

3-أبو عبد الرحمن السلمي، المتوفى سنة 325 هـ، ومن كتبه: آداب الصوفية.

4-أبو نصر عبد الله بن علي السراج الطوسي، المتوفي سنة 378 هـ، وله كتاب: اللمع في التصوف.

5-أبو بكر الكلاباذي، المتوفي سنة 380 هـ، وله كتاب: التعرف على مذهب أهل التصوف.

6-أبو طالب المكي، المتوفى سنة 386 هـ، وله كتاب: قوت القلوب في معاملة المحبوب.

7-أبو قاسم القشيري، المتوفى سنة 465 هـ، وله الرسالة القشيرية، وهي من أهم الكتب في التصوف.

8-أبو حامد الغزالي، المتوفى سنة 505 هـ، ومن كتبه: إحياء علوم الدين، الأربعين في أصول الدين، منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين، بداية الهداية، وغيرها الكثير. ويعد كتاب إحياء علوم الدين من أشهر -إن لم يكن الأشهر- كتب التصوف ومن أجمعها.

وشهدت الصوفية بعد جيل الجنيد قفزة جديدة مع الإمام الغزالي خاصة كتابه إحياء علوم الدين محاولة لتأسيس العلوم الشرعية بصياغة تربوبة، تلاه اعتماد الكثير من الفقهاء أبرزهم عبد القادر الجيلاني للصوفية كطريقة للتربية الإيمانية، ويبدو أن الجيلاني وتلاميذه الذين انتشروا في كافة بقاع المشرق العربي حافظوا على الجذور الإسلامية للتصوف بالتركيز على تعليم القرآن والحديث مقتدين بأشخاص مثل الحارث المحاسبي، والدليل على ذلك أن حتى ابن تيمية رغم الهجوم الضاري الذي يشنه على الصوفية في عصره، لا يرى بأساً في بعض أفكار التصوف ويمتدح أشخاصا مثل الجيلاني وأحمد الرفاعي. وينسب المؤرخين لهذه المدارس الصوفية المنتشرة دورا كبيرا في تأسيس الجيش المؤمن الذي ساند صلاح الدين في حربه ضد الصليبيين.

عدل مقالة مختارة
Tombstone of Umar (r.a) by mohammad adil rais.JPG

المولد النبوي أو مولد النبي أو المولد النبوي الشريف هو يوم مولد رسول الإسلام محمد بن عبد الله ويكون في 12 ربيع الأول حسب بعض المصادر من كل عام. حيث يحتفل به المسلمون في معظم الدول الإسلامية، ليس باعتباره عيدًا، بل فرحا بولادة نبيهم رسول الإسلام محمد بن عبد الله. يرجع المسلمون الذين يحتفلون بالمولد النبوي بداية الاهتمام بيوم مولد رسول الإسلام إلى النبي محمد نفسه حين كان يصوم يوم الاثنين ويقول "هذا يوم ولدت فيه"، وذكر الإمام السيوطي أن أول من احتفل بالمولد النبوي بشكل كبير ومنظم هو صاحب أربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبرى بن زين الدين علي بن بكتكين.

عدل طرق الصوفية

مفهوم لغوي هي السيرة وطريقة الرجل مذهبه وطريقة الحال أيضا يقال :هو على طريقة حسنة وطريقة سيئة.(1)

مفهوم اصطلاحي والطريقة في اصطلاح الصوفية هي اسم لمنهج أحد العارفين في التزكية والأذكار والأوراد اخذ بها نفسه حتى وصل إلى الله فينسب هذا المنهج إليه ويعرف باسمه فيقال الطريقة الشاذلية، والقادرية والرفاعية نسبة لرجالاتها.

إن اسم الطريقة تقتبس من قوله تعالى ( وألـَّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً )سورة الجن : 16 فلقد سمى الله منهج الحق والصواب طريقة وذكر على لسان صالحين الجن أن الاستقامة على الطريقة يورث الغاية المرجوة.

أهم الطرق الصوفية:

  1. الطريقة الرفاعية: والتي تنسب إلى الشيخ أحمد الرفاعي.
  2. الطريقة القادرية: وتنسب إلى الشبخ عبد القادر الجيلاني.
  3. الطريقة الأحمدية : وتنسب إلى الشيخ أحمد البدوي .
  4. الطريقة البرهامية: وتنسب إلى الشيخ إبراهيم الدسوقي.
  5. الطريقة الشاذلية: وتنسب إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي.
  6. الطريقة السنوسية : و تنسب إلى الشيخ محمد بن علي السنوسي
  7. الطريقة النقشبندية:و تنسب إلى الشيخ بهاء الدين نقشبند
  8. الطريقة المجددية:و تنسب إلي الشيخ أحمد السرهندي
  9. الطريقة السنوسية:و تنسب إلي محمد بن علي السنوسي.
  10. الطريقة الهبـريـة: والتي تنسب إلى الشيخ محمد الهبري.
عدل مصطلحات التصوف
عدل اقتباسات

قال الإمام أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ) في رسالته أيها الولد: «‏العلم بلا عمل جنون، والعمل بغير علم لا يكون».