بوابة:علم الفلك
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| تحرير
بوابة علم الفلك
|
|
الفلك
(وتعني "مَدارُ النجوم" وجمعها "أَفْلاك")
هو العلم الذي يدرس الأجرام السماوية، و الظواهر المرتبطة بها.
و يختص بدراسة الأجرام في الفضاء خارج الأرض كالنجوم والكواكب والنيازك والمذنبات.
ولا ترتبط الدراسات الفلكية بالأجرام السماوية فقط، بل إنها تقدم معلومات جوهرية حول نشأة الكون وكيفية تطوره، وتسعى النظريات الفلكية إلى تفسير الظواهر المرتبطة بالكون.
2009 : السنة الدولية لعلم الفلك.
|
|
| تحرير مقالة الشهر |

يأتي كوكب الأرض في الترتيب الثالث من حيث بُعدها عن الشمس بعد عطارد والزهرة، وتعتبر أكبر الكواكب الأرضية في النظام الشمسي، وذلك من حيث قطرها وكتلتها وكثافتها. ويطلق على هذا الكوكب أيضًا اسم العالم واليابس. تعتبر الأرض مسكنًا لملايين الأنواع من الكائنات الحية، بما فيها الإنسان؛ حيث إنها المكان الوحيد المعروف بوجود حياة عليه في الكون. تكونت الأرض منذ 4.54 بليون سنة، وقد ظهرت الحياة على سطحها في غضون بلايين السنين بعد ذلك. ومنذ ذلك الحين، أدى الغلاف الحيوي للأرض إلى تغير الغلاف الجوي والظروف الغير حيوية الموجودة على الكوكب، مما سمح بتكاثر الكائنات التي تعيش فقط في ظل وجود الأوكسجين وتكون طبقة الأوزون، والتي تعمل مع المجال المغناطيسي للأرض على حجب الإشعاعات الضارة، مما يسمح بوجود الحياة على سطح الأرض. تحجب طبقة الأوزون الأشعة فوق البنفسجية، ويعمل المجال المغناطيسي للأرض على إزاحة وإبعاد الجسيمات الأولية المشحونة القادمة من الشمس بسرعات عظيمة ويبعدها في الفضاء الخارجي بعيدا عن الأرض، فلا تتسبب في الإضرار بالأحياء على الأرض: وقد أدت الخصائص الفيزيائية للأرض، بالإضافة إلى تاريخها الجيولوجي والمدار الفلكي التي تدور فيه - حيث يحدد بعد الشمس عن الأرض درجات الحرارة المناسبة للحياة - إلى استمرار الحياة عليها خلال الفترة السابقة حتي يومنا هذا. ومن المتوقع أن تستمر الحياة على الأرض لمدة 1.2 بليون عام آخر، يقضي بعدها ضوء الشمس المتزايد على الغلاف الحيوي للأرض حيث يعتقد العلماء بأن الشمس سوف ترتفع درجة حرارتها في المستقبل وتتمدد وتكبر حتى تصبح عملاقا أحمرا ويصل قطرها إلى كوكب الزهرة أو حتى إلى مدار الأرض، على نحو ما يروه من تطور للنجوم المشابهة للشمس في الكون عند قرب انتهاء عمر النجم ونفاذ وقوده من الهيدروجين.
|
|
| تحرير
مقالات جديدة
|
|
|
|
| تحرير
فلكي الأسبوع
|
|
السير آرثر ستانلي ادنجتون ولد في 28 ديسمبر 1882 وتوفي في 22 نوفمبر 1944 هو عالم وفيزيائي وفلكي بريطاني شهير كان عضوا بالجمعية الملكية البريطانية وكان مولعًا منذ وقت مبكرٍ بنظام الكون وبحركة النجوم وتكوينها الداخلي. وفي عام 1916م، انتهى إلى أن الضغط الإشعاعي عامل رئيسي من عوامل الحفاظ على توازن النجم، إلى جانب الجاذبية وضغط الغاز. بعد ذلك وضَّح العلاقة بين الكتلة وضوء النجم. وهذه العلاقة أساسية في البحث الفلكي، خصوصًا في دراسة حركة النجوم. وقاده هذا وعمله الآخر في طبيعة النجوم إلى البحث عن العلاقة بين كل المرتكزات الأساسية للطبيعة. كان أول من لاحظ انحراف الضوء بوساطة مجال الجاذبية الشمسية. وكان أينشتاين قد تنبَّأ بهذا في نظريته النسبية العامة. كتب أدنجتون عدة كتب، وضَّحت طبيعة الكون في مصطلحات مألوفة لدى الجمهور. تشتمل كتبه على : الحركات الكوكبية؛ بناء الكون عام (1914م)؛ البناء الداخلي للكواكب (1926م)؛ فيزياء العالم الطبيعي (1928م).
(تابع القراءة..).
|
|
| تحرير
جرم الأسبوع
|
صورة مُقرّبة لحزام الجبار، تظهر فيها السدم التي تُحيط بنجومه الثلاث. وبالرغم من أن النجم في المنتصف يبدو كأنه الأقرب، إلى أنه الأبعد في الحقيقة.
كوكبة الجبار هي ليست من كوكبات نصف الكرة الشمالي ولا الجنوبي، بل هي تُعد من كوكبات خط الاستواء السماوي حيث أن جزءاً متساوياً تقريباً منها يقع على جانبي خط الاستواء، ومن ثم فيُمكن رؤية نصف منها من كلا القطبين الجنوبي والشمالي، ويُمكن رؤيتها بكاملها من دوائر عرض عالية نسبياً نتيجة لهذا (لكنها تكون قريبة من الأفق).
يُمكن أن تكون كوكبة الجبار مُفيدة في الملاحة لتحديد مواقع بعض النجوم. ومِما يجعلها خياراً جيداً لتحديد الاتجاهات هو وضوحها الشديد، حيث أنها كوكبة كبيرة نسبياً (ترتيبها 26 على الكوكبات الـ88 من حيث الحجم، وتبلغ مساحتها 1.44% من حجم السماء كلها). والكثير من نجومها لامعة (فثمانية من نجومها ألمع من القدر الثالث، وخمسة منها ألمع من القدر الثانيويُمكن العثور على أكثر من نجم بواسطة كوكبة الجبار، فبمد خط وهمي عبر نجوم حزام الجبار الثلاثة يُمكن العثور على نجمين: في حال مُد الخط باتجاه اليمين (وكانت الكوكبة ظاهرة كما هي في الصورة، أما لو قُلبت فيجب مد الخطوط بالاتجاه المُعاكس) فبتتبّعه يُمكن الوصول إلى نجم الدبران، أما بتتبّعه إلى اليسار فيُمكن الوصول إلى نجم الشعرى اليمانية Sirius). وبمد خط بين نجمي رجل الجبار ومنكب الجوزاء (ألمع نجمان في الكوكبة، راجع الخريطة حيث يظهر بجانبهما رمزا: "α" و"β") إلى الأعلى يُمكن الوصول إلى نجم رأس التوأم المؤخر، ومن ثم إلى رأس التوأم المقدم. ويُمكن مد خط بين المنكبين باتجاه اليسار للعثور على الشعرى الشامية، والمنكبان هما النجمان اللامعان الذين يقعان في أعلى الكوكبة، واسماهما: منكب الجوزاء والمرزم (راجع خريطة الكوكبة، حيث يظهر بجانبهما هذان الرمزان: "α" و"γ"
تابع القراءة
للمزيد من الأجرام...
|
|
| تحرير
مواقع
|
كتب حرة بالانكليزية :
[عدل] Wikijunior
ويكي الأطفال
|
|
| تحرير تصنيفات |
|
|
|
|
|
| تحرير
صورة الأسبوع
|
|
صورة قريبة تُظهر جزءاً من سديم الوردة، واللون الأحمر هو للهيدروجين الموجود في السديم.
|
|
| تحرير هل تعلم |
- ميلان محاور دوران الكواكب الثمانية كلّها بحدود 30ْ، باستثناء كوكب أورانوس حيث يميل بزاوية 98ْ، وإحدى النظريّات التي تحاول تفسير هذا الشذوذ تفترض أن مذنباً أو كويكباً قد اصطدم به قبل ملايين السنين وحرف محور دورانه.
- أكثر النظريّات قبولاً حول تكوّن القمر تقول بأن جرماً عملاقاً بحجم المريخ اصطدم بالأرض في أيامها الأولى وفصل كتلة كبيرة عنها، وتلك الكتلة تحوّلت إلى قمر الأرض.
- "البحار القمريّة" و"المريخيّة" هي أسماء مجازيّة حيث أنه لا توجد مياه سائلة على سطحيهما، وإنما البحار القمريّة هي سهول بركانية أما البحار المريخية فهي أمر ظاهري محض.
- اكتشفت حديثاً جزيئات عضويّة في سديم الجبار، مما يُعطي احتمالية بتكوّن حياة فيه في المستقبل.
للمزيد...
|
|
| تحرير
أخبار علم الفلك
|
- 25 يونيو: العثور لأول مرة على عاصفة هائلة في جو كوكب خارج النظام الشمسي (1).
- 25 يونيو: اكتشاف مواد عضوية بالغة التعقيد في الوسط البينجمي (2).
- 25 يونيو: اكتشاف نجم وهو ما يزال في مرحلة الولادة (3).
- 18 يونيو: فلكيون يدرسون أحد أجرام حزام كويبر خلال حجبه لنجم (4).
- 16 يونيو 2010: ناسا تنشر معلومات من تلسكوب كبلر حول كوكب خارج النظام الشمسي (5).
- 15 يونيو 2010: المصوّر الشمسي بالأشعة السينية "GOES - 15" يلتقط لها الصور الأولى (6).
- 11 يونيو: وضع فريق فلكي دولي نظرية جديدة بأن العديد من المذنّبات الشهيرة مثل هالي وهيل بوب قد تكوّنت في الواقع خارج النظام الشمسي حول نجوم أخرى (7).
- 10 يونيو 2010: لأول مرة استطاع الفلكيّون تتبّع كوكب خارج النظام الشمسي خطوةً بخطوة أثناء حركته حول نجمه (8).
- 15 يونيو 2011: شهدت الأرض أطول خسوف كلي للقمر منذ 11عاماً واستمر قرابة 100 دقيقة. ويُعد هذا الخسوف الكلي للقمر هو الأول خلال العام 2011، كما أنه الأطول منذ 16 يوليو/ تموز عام 2000، والذي استغرق، آنذاك، نحو 107 دقائق، حيث يبدو القمر فيها شديد الظلام، على خلاف ظواهر الخسوف الأخرى، والتي يظهر فيها القمر داكناً أو مكتسياً باللون الأحمر.[2]
- 17 يونيو 2011: تم رصد ثقب أسود التهم نجماً بحجم الشمس يبعد عنه 3.8 مليار سنة ضوئية، ولا زال هذا الانفجار الذي يعتقد انه وقع في 24 أو 25 اذار/مارس مستمرا في بعث النور لكن يتوقع ان ينطفى ببطء بحلول نهاية السنة.[3]
|
|
| تحرير
أحداث الشهر
|
|
1 - 30 مايو: ظهور مذنب مكناوت قرب الشمس في كوكبة حامل رأس الغول، حيث سوف يزداد قدره تدريجياً خلال الشهر حتى يُصبح مرئياً بالعين المجرّدة في أواسطه، ويُتوقّع أن يبلغ قدره 2 في نهاية الشهر. وهذا هو أحد ألمع المذنّبات خلال العقود السبعة الأخيرة.
12 يونيو: الزهرة يدخل برج السرطان.
21 يونيو: الشمس تدخل برج التوأمين.
25 يونيو: عطارد في الحضيض.
25 يونيو: عطارد يدخل برج التوأمين.
25 يونيو: القمر يحجب سيريس.
26 يونيو: القمر يُصبح بدراً.
29 يونيو: الزهرة يدخل برج الأسد.
|
|
| تحرير
مشاريع
|
| نرحب بمساهمتك معنا في أحد مشاريع الويكيبيديا الفلكية.
للمشاركة في مشروع ويكي فلك سجل اسمك هنا وانسخ هذا {{مستخدم مشروع ويكي فلك}} وضعه في صفحتك الشخصية.
|
|
| تحرير قائمة المواضيع الفلكية |
|
|
|
| تحرير فروع علم الفلك |
- حسب موضوع الدراسة
المجالات الأخرى التي قَدْ تُعتَبرُ جزءَ عِلْمِ الفلك:
|
|
|
| تحرير
مقالات مطلوبة
|
|
|
| بوابات ويكي |
|
|
|