باسور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بواسير)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


باسور
تصنيف وموارد خارجية


"البواسير"' UK /ˈhɛmərɔɪdz/K هي حالة من انتفاخات مؤلمة تحدث في الأوردة الموجودة في الجزء السلفي من قناة الشرج والتي تساعد في التحكم في البراز.[1][2]. تنشأ البواسير نتيجة لتجمع الدم بطريقة غير طبيعية وغير معتادة في أوردة منطقة الشرج، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم داخلها، وبالتالي لا تتحمل جدران الأوعية الوريدية ذلك الحال، وتبدأ بالتمدد والانتفاخ، الأمر الذي يجعلها مؤلمة، وخاصةً عند الجلوس.

البواسير من الأمراض الشائعة جداً خاصةً بين النساء خلال مرحلة الحمل أو ما بعد الولادة، والسبب الرئيسي لتكونها هو ذلك الإجهاد بالضغط على البطن، خلال عملية إخراج البراز. وهو الإجهاد الذي يزداد بذل أحدنا له حال وجود حالة من الإمساك لديه. وكلما زادت مدة المعاناة من الإمساك، أو تكرر حصوله، ارتفعت احتمالات الإصابة بحالات البواسير.

وممكن تقسيم البواسير حسب نوع الأوردة المتدلية إلى البواسير الخارجية والبواسير الداخلية.

تعتمد أعراض البواسير المرضية على نوعها. فالبواسير الداخلية لا تسبب نزفاً شرجياً مؤلماً؛ أما البواسير الخارجية فقد ينتج عنها بعض الأعراض؛ فعند وجود حالة خثار، يكون الألم كبيراً مع تضخم في منطقة فتحة الشرج. يعزو الكثير من الناس خطأً أي أعراض تحدث عند منطقة فتح الشرج إلى "البواسير" بينما تكون هناك مسببات أخطر لتلك الأعراض من الواجب استبعادها.[3] لا يعرف سبب محدد للبواسير ولكن هناك عدة عوامل تزيد من الضغط داخل البطن، أهمها الإمساك الذي يعتقد أنه يلعب دوراً كبيرا في زيادة حجم البواسير.

أسباب الإصابة[عدل]

السبب الدقيق للأعراض البواسير غير معروف ويعتقد أن هناك عدد من العوامل التي تلعب دورا، بما في ذلك: عدم انتظام عادات الأمعاء (الإمساك أو الإسهال)، عدم ممارسة الرياضة، والعوامل الغذائية (حمية قليلة الألياف)، وزيادة ضغط البطن (الضغط المطول عند التبرز، كتلة داخل البطن، أو الحمل)،الوراثة، وعدم وجود الصمامات داخل أوردة البواسير، والشيخوخة. وتشمل العوامل الأخرى التي يعتقد أنها تزيد من معدلات الإصابة: السمنة،الجلوس لفترات طويلة، والسعال المزمن، وضعف قاع الحوض.

وحين الإصابة بحالات فشل الكبد، الناجمة عن تليف وتشمع الكبد بفعل عوامل مرضية أو سلوكية عدة، فإن أوردة المستقيم تحتقن بالدم وتنتفخ، أسوة بما يحصل في أسفل المريء من دوالي للأوردة فيه، ما يؤدي أيضاً إلى البواسير.

وفي حالات الحمل تلعب عدة عوامل في نشوء الإصابة بالبواسير، منها ارتفاع الضغط في البطن بفعل نمو حجم الرحم، وحصول الإمساك، وتغيرات بنية الأوردة، وغيرها.

الأعراض[عدل]

وتشمل أعراض الإصابة بالبواسير، الشكوى من حكة شرجية، أو ألم في فتحة الشرج، خاصة عند الجلوس، أو خروج دم أحمر مع البراز أو يُلاحظ على محارم تنشيف الشرج، أو ألم خلال عملية التبرز. أو أن يُحس المرء بأن ثمة كتل تتدلى على فتحة الشرج نفسه.

وعادةً ما يتمكن الطبيب بسهولة من تشخيص الإصابة بالبواسير من خلال الفحص الإكلينيكي للشرج، أو إجراء منظار لفتحة الشرج.

البواسير الخارجية[عدل]

وسببها تدلي وبروز الأوردة التي تحيط بالشرج من الخارج ويمكن أن ترى البواسير الخارجية بسهولة كطيات صغيرة لجلد مائل في لونه إلى البني وبارزة من حواف فتحة الشرج ولا تسبب البواسير الخارجية أعراض ويمكن أن تؤدي إلى حكة خفيفة وبعض التضيق أثناء التغوط ونادراً ما تسبب البواسير الخارجية نزيف دموي.

البواسير الداخلية[عدل]

ويكون التوسع بالأوردة الداخلية داخل المستقيم، وهي عادةً غير مؤلمة ولا يشعر بها المريض، وتصنف إلى 4 درجات :

  • درجة أولى تبقى في المستقيم.
  • درجة ثانية تهبط عبر الشرج عند التغوط ولكنها تعود عفوياً.
  • درجة ثالثة تهبط عبر الشرج عند التغوط ولكنها تتطلب رداً بالإصبع.
  • درجة رابعة تبقى هابطة بشكل دائم ولا يمكن ردها.

تدبير البواسير والتشققات[عدل]

تصيب الأمراض الباسورية حوالي 80% من الناس في فترة ما من حياتهم وتكون البواسير خارجية أو داخلية وتوجد حالة الشق الشرجي كمرض شائع.

تزول حدة الأعراض في البواسير الخارجية خلال أسبوعين عادةً أما البواسير الداخلية فغير مؤلمة في العادة وتوجد على عدة درجات والعمل الجراحي عليها مزعج ويستعاض عنه بخنقها بحلقة مطاطية خاصة أو تخثيرها بالأشعة تحت الحمراء أو الكهرباء، وبصورة أقل شيوعاً بالتبريد أو بالتصليب.

ينجم الشق الشرجي عن تصدع المخاطية غالباً بسبب البراز المتصلب ويسبب آلاماً مبرحة ونزفاً في 60% من الحالات. وقد تزمن الحالة في حال استمرار الألم لأكثر من شهرين.

علاج البواسير[عدل]

  • مغاطس الماء الدافئة: بمعدل 2-3 مغطس يومياً، ومدة المغطس 15-20 دقيقة.
  • حمية عالية الألياف: لمكافحة الامساك.
  • السوائل بكثرة: لمكافحة الإمساك أيضاً.
  • تنظيم وقت التبرز يومياً.
  • الرياضة الخفيفة، وخصوصاً المشي.
  • المعالجات الموضعية: وهي متنوعة من كريمات وتحاميل، وتشمل:
    • المعالجات التي تحتوي على مخدر موضعي مثل الليدوكائين.
    • المعالجات التي تحتوي على الكورتيزون.
    • المعالجات تحتوي على مركبات عشبية طبيعية مثل الهيلار.

وفي حال فشلت المعالجات السابقة يلجأ الطبيب إلى اجراءات جراحية مثل الربط والكي أو إلى عمليات جراحية لاستئصال البواسير بشكل دائم.

توصيات للمرضى[عدل]

  • لا تستخدم المسكنات المركزية كالكودائين وما شابهه لأنها تسبب الإمساك مما يفاقم الأمر.
  • استخدم الإيبوبروفن والباراسيتامول للتسكين.
  • استخدم الحمام المقعدي الدافيء لتخفيف الإزعاج ولتسريع شفاء الأنسجة.
  • أكثر من تناول السوائل.
  • استخدم الملينات كاللاكتولوز ورافعات الكتلة البرازية كالبسيليوم.
  • لا تستخدم الحقن الشرجية في الأسبوعين الأوليين.
  • يمكنك استخدام المراهم والتحاميل ولا تستخدم تلك الحاوية على الكورتزون لفترة طويلة.
  • عليك بالإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة.
  • لا تؤخر زمن قضاء الحاجة بعد الإحساس بالامتلاء (عادة ما يكون ذلك بعد الوجبات).
  • لا تجعل مدة قضاء الحاجة طويلة فهذا مضر بحالتك.

الملينات

منبهة

الهرورات المنبهة

  • خروع 15 مل
  • سنامكي والكسكارة
  • بيزاكوديل 10-15 مغ

و لا ينصح باستعمالها بشكل دائم لأنها يمكن أن تسبب زوال التعصب القولوني.

تناضحية

وهي أملاح أو سكريات غير ذؤوبة تسبب انحباس الماء: كحليب المانيزا ومحلول سيترات المغنيزيوم واللاكتولوز ومحاليل الغسل التي تحوي السلفات (الكبريتات) والبولي إيتيلن غليكول المستخدمة للتنظيف السريع للقولون كتحضير للفحص.

مطرية

دوكوسات الصوديوم دوكوسات الكالسيوم وتسمح بنفاذ الماء والدسم إلى البراز. ولا تؤخذ هذه الملينات مع الزيت المعدني لأنها تساعد على امتصاصه.

ينصح المرضى بالملينات إذا لم يستجيبوا على العلاج بالألياف. لا ينصح عموماً بالاستخدام المنتظم للملينات. من مضادات استخدام الملينات وجود الألم البطني غير المشخص أو وجود انسداد الأمعاء.


التشخيص[عدل]

درجات الباسور الداخلي
الدرجة مخطط الصورة
1 Piles Grade 1.svg Endoscopic view
2 Piles Grade 2.svg Hemrrhoids 04.jpg
3 Piles Grade 3.svg Hemrrhoids 05.jpg
4 Piles Grade 4.svg Piles 4th deg 01.jpg

تشخص البواسير عادة بالفحص الطبي الجسدي.[4] قد تشخص البواسير الخارجية أو المدلاة، بالفحص بالنظر للشرج والمنطقة المحيطة.[2] ويمكن إجراء فحص للمستقيم للكشف عن أي إمكانية لوجود الأورام في المستقيم أو سلائل أو تضخم في البروستات أو خراج.[2] قد يكون الفحص غير ممكن بدون تسكين ملائم للألم مع أن معظم البواسير الداخلية غير مؤلمة.[5] وللتأكد من التشخيص البصري للبواسير الداخلية قد نحتاج لـمنظار الشرج وهو أنبوب مجوف مرفق بإضاءة في نهايته.[6] يوجد نوعان من البواسير: الخارجية والداخلية ويتم التمييز بينهما حسب موقعهما بالنسبة للخط المسنن.[5] قد يعاني الشخص من أعراض النوعين في نفس الوقت.[6] في حالة الاحساس بالألم من المرجح أن تكون الحالة شق في الشرج أو بواسير خارجية أكثر من أن تكون بواسير داخلية. [6]

البواسير الداخلية[عدل]

البواسير الداخلية هي تلك التي تحدث فوق الخط المسنن.[7] وتكون مغطاة بـظهارة اسطوانية الخلايا وليس بها مستقبلات حسية ولذا لا يوجد احساس بالألم.[3]

في عام 1985 تم تصنيفها الى أربع درجات حسب مستوى تدليها (هبوطها).[5][3]

  • Grade I: No prolapse. Just prominent blood vessels.[4]
  • Grade II: Prolapse upon bearing down but spontaneously reduce.
  • Grade III: Prolapse upon bearing down and requires manual reduction.
  • Grade IV: Prolapsed and cannot be manually reduced.

البواسير الخارجية[عدل]

باسور خارجي مخثور

A thrombosed external hemorrhoid

البواسير الخارجية هي تلك التي تحدث تحت الخط المسنن أو الخَطُّ الشَّرجِيُّ الجِلْدِيُّ.[7] وهي مغطاة من الناحية القريبة بـظهارة القناة الشرجية ومن الناحية البعيدة بطبقة جلدية وكلاهما حساستين للألم والحرارة.[3]

التشخيص التفريقي[عدل]

العديد من الأمراض الشرجية المستقيمية وتشمل الشقوق الشرجية والنواسير الشرجية والخراجات والسرطان القولوني المستقيمي والدوالي الشرجية و الحكة كلها لها نفس الأعراض وقد تشخص خطأً على أنها البواسير..[5]

قد يحدث النزيف الشرجي بسبب السرطان القولوني المستقيمي أوالتهاب القولون أومرض الأمعاء الالتهابي أو داء رتجي أو خلل التنسج الوعائي[4] في حالة وجود فقر الدم يجب وضع الأسباب الأخرى في الاعتبار.[6]

من الأسباب الأخرى التي قد تسبب تضخماً في الشرج: زوائد جلدية والثؤلول الشرجي والتدلي الشرجي والسلائل و الحليمات الشرجية المتضخمة.[6] الدوالي الشرجية المستقيمية والتي تنتج عن فرط ضغط الدم البابي وهو ( ضغط الدم في الوريد البابي) قد تشبه البواسير ولكنها حالة مختلفة. [6]

الوقاية[عدل]

هناك العديد من الإجراءات الوقائية الموصى بها، وتشمل عدم الإجهاد أثناء التبرز وتجنب الإمساك والإسهال، وذلك إما بتناول أطعمة غنية بالألياف أو بشرب الكثير من السوائل أو تناول مكملات الألياف وممارسة الرياضة.[6][8] قضاء وقت أقل أثناء عملية التبرز وتجنب القراءة أثناء الجلوس على المرحاض[5] بالإضافة إلى إنقاص الوزن في حالة السمنة؛ وينصح أيضاً بتجنب حمل الأوزان الثقيلة.[9]

العلاج المحافظ[عدل]

يتكون العلاج المحافظ عادة من التغذية الغنية بالألياف الغذائية، تناول name= Review09 /> السوائل عن طريق الفم للحفاظ على الترطيب، مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAID)، حمام المقعدة، والراحة.[5] وقد ظهر أن زيادة تناول الألياف تؤدي إلى تحسّن النتائج [10] ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تعديل الحمية الغذائية أو تناول مكملات الألياف .[5][10]ولكن تبقى الأدلة على فوائد حمامات المقعدة في أي مرحلة من مراحل العلاج ناقصة إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref></ ref> وفي حال اللجوء إليها فينبغي أن تقتصر على 15 دقيقة في كل مرة إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> في حين يتوفر العديد من العوامل الموضعية والتحاميل لعلاج البواسير، إلا أن هناك القليل من الأدلة لدعم استخدامها. [5] العوامل التي تحتوي على الستيرويد لا ينبغي أن تستخدم لأكثر من 14 يوما نظرا لأنها قد تسبب ترقق الجلد. [5] تحتوي معظم العوامل على مزيج من المكونات الفعالة. [3] وقد تشمل: كريم حاجزي مثل الفازلين أو أكسيد الزنك، عامل مسكن للألم مثل ليدوكائين، ومضيق للأوعية مثل الابنفرين [3]. أما الفلافونويدات فهنام شكوك حول فائدتها ومن المحتمل أن تحدث آثارا جانبية [3][11] } وعادة ما تتراجع الأعراض بعد الحمل، وهكذا يمكن تأجيل العلاج إلى ما بعد الولادة.[12]

الإجراءات[عدل]

من الممكن تنفيذ عدد من الإجراءات في عيادة الطبيب. وفي حين أنها تعتبر آمنة عموماً، إلا أنه من الممكن حدوث بعض الآثار الجانبية الخطيرة النادرة مثل الإنتان حول الشرج.[4]

  • ربط الشريط المطاطي عادة ما يوصى به كخط علاج أول لدى تلك المصابين بالدرجة 1 - 3 من المرض. [4] وهو الإجراء الذي يتم فيه تطبيق أربطة مرنة على البواسير الداخلية على ارتفاع لا يقل عن 1 سم فوق الخط المسنن لقطع امدادات الدم.<-! [5] -> وفي غضون 5-7 أيام، تسقط البواسير الذابلة.<-! [5] ->. إذا تم وضع الشريط قريبا جدا من خط المسنن، يسبب ألما شديدا على الفور [5] وقد وجد أن نسبة الشفاء تصل إلى حوالي 87٪ < [5]} مع مضاعفات يصل معدلها إلى 3٪. [4]
  • المعالجة بالتصليب وتنطوي على حقن عامل مصلّب، مثل الفينول، في الباسور.مما يتسبب في تداعي جدران الوريد وانهيارها وذبول البواسير. ويصل معدل نجاح العلاج بعد أربع سنوات إلى 70٪ تقريبا [5] وهو أعلى من معدل نجاح ربط الشريط المطاطي. [4]
  • تستخدم عمليات الكي بفعالية لعلاج البواسير، ولكنها عادة ما تستخدم فقط عندما تفشل الطرق الأخرى. ويمكن أن يتم هذا الإجراء باستخدام الكوي الكهربي، الأشعة تحت الحمراء، جراحة الليزر، [5] أو الكوي بالتبريد إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> قد يكون الكي بالأشعة تحت الحمراء خياراً للدرجتين 1 أو 2 من المرض. [4] وتجدر الإشارة إلى أن معدلات عودة الإصابة مرتفعة في الدرجتين 3 أو 4 من المرض. [4]

الجراحة[عدل]

هناك عدد من التقنيات الجراحية يمكن استخدامها في حالة فشل الإجراءات المحافظة والبسيطة. [4] ترتبط جميع العلاجات الجراحية بدرجة معينة من المضاعفات بما في ذلك النزيف والعدوى وتضيق الشرج واحتباس البول، وذلك بسبب قرب المستقيم من الأعصاب التي تغذي المثانة. [5] وقد تكون هناك أيضا إمكانية ضئيلة للإصابة بـ سلس الغائط، وخاصة السائل، [3][13] مع الإشارة إلى معدلات تتراوح بين 0٪ و 28٪ إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> ا شتر خارجي المخاطي هو حالة أخرى قد تحدث بعد. استئصال الباسور (وغالبا بالاشتراك مع تضيق الشرج) إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>} وهو الحالة التي يصبح فيها الغشاء المخاطي للشرج مقلوبا من فتحة الشرج، بما يشبه شكل خفيف جدا من هبوط المستقيم. [14]

  • استئصال الباسور هو الاستئصال الجراحي للباسور ويلجأ إليه بشكل رئيسي تستخدم في الحالات الشديدة فقط. [5] ويترافق مع ألم شديد بعد الجراحة، وعادة ما يتطلب 2-4 أسابيع للتعافي. [5]ومع ذلك، هناك فائدة أكبر منها على المدى الطويل في البواسير من الدرجة 3 مقارنة بربط الشريط المطاطي إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>} ويعتبر العلاج الموصى به في الحالات المترافقة بورم دموي حول الشرج. إذا أجريت في غضون 24-72 ساعة <[7][4]> يساعد استخدام مرهم "ثلاثي نترات الغليسيريل" بعد الإجراء الجراحي في تخفيف الألم والشفاء [15]>
  • أما إزالة تشريُن البواسير عبر الشرج الموجّه بدوبلر علاجاً قليل البضع باستخدام الموجات فوق الصوتية دوبلر لتحديد تدفق الدم في الشرايين بدقة. "تربط" هذه الشرايين ومن ثم تخاط الأنسجة المتدلية مرة أخرى لتعاد إلى وضعها الطبيعي. ويترافق بمعدل تكرار أعلى قليلا، ولكن مضاعفاته أقل مقارنة باستئصال الباسور. [5]
  • استئصال الباسور المدبّس، والمعروف أيضا باسم "تثبيت البواسير بالتدبيس"، هو الإجراء الذي ينطوي على إزالة الكثير من أنسجة البواسير المتضخمة بشكل غير طبيعي، تليها إعادة موضعة الأنسجة الباسورية المتبقية مرة أخرى في موضعها التشريحي الطبيعي. وهي أقل إيلاماً عادة وتترافق مع سرعة الشفاء بالمقارنة مع إزالة البواسير الكاملة [5] ولكن إمكانية عودة أعراض البواسير أكبر من استئصال البواسير التقليدي [16]، وبالتالي يوصى باللجوء إليها عادة في الدرجتين 2 أو 3 من المرض [4]

الوبائيات[عدل]

من الصعب تحديد مدى شيوع البواسير، لأن عدداً كبيراً من المصابين به لا يراجعون مقدمي الرعاية الصحية [17][18] ومع ذلك، فإنه يعتقد أن البواسير المترافقة بأعراض تؤثر على 50% على الأقل من سكان الولايات المتحدة في وقت ما خلال حياتهم، ويتأثر حوالي 5٪ من السكان به في فترة من حياتهم. [5] ويتأثر كلا الجنسين به بنفس المعدل تقريباًإغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> لكن تبلغ المعدلات ذروتها بين عمري 45 و 65 سنة [6] وهي أكثر شيوعاً في العرق القوقازي<ref[19] ولدى الأفراد الذين يعيشون وضعاً اجتماعياً واقتصادياً متقدماً[3]. النتائج على المدى الطويل جيدة عموما، على الرغم من أن بعض الناس قد يعانون من نوبات عرضية متكررة [17] وتحتاج نسبة صغيرة فقط من الأشخاص إلى عملية جراحية. [3]

التاريخ[عدل]

11th-century English miniature.عملية استئصال البواسير.

وردت أول إشارة إلى هذا المرض سنة 1700 قبل الميلاد في بردية مصرية، وكانت تحتوي على النصائح التالية: "... يتوجب عليك إعطاء وصفة، وهي مرهم يؤمّن حماية كبيرة؛ معدّ من السنط أوراقه وجذوره المسحوقة والمطبوخة معاً. اغمس شريطاً من الكتان الناعم فيه وضعه في فتحة الشرج، فيتعافى المريض على الفور "إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[20] وصف أولاس كورنيليوس سيلسوس (25 قبل الميلاد - 14 ميلادية) إجراءات ربط والاستئصال، وناقش المضاعفات المحتملة .[21]أما جالينوس {{فكان ينادي بقطع الاتصال بين الشرايين والأوردة، مدعياً بأنه خفف كلاً من الألم وانتشار الغرغرينا [21] وجاء في Susruta Samhita، القرن4 - 5 للميلاد)، ما يشبه تعاليم أبقراط، مع التشديد على نظافة الجرح [22]}. وفي القرن الثالث عشر، أحرز الجراحون الأوروبيون مثل لانفرانك الميلاني، [غي دي شولياك]، وهنري دي موندفيل وجون الأرديني تقدماً كبيراً وتطويراً للتقنيات الجراحية. [21]

استخدمت لكلمة "الباسور" لأول مرة في اللغة الإنجليزيةعام 1398، وكانت مستمدة من الفرنسية القديمة "emorroides"، ومن اللاتينية "hæmorrhoida hæmorrhoida]، [23] والمشتقة بدورها من الإغريقية "α "αἱμορροΐς" (haimorrhois), ('{/0haimorrhois )، "القدرة على تصريف الدم"، من "αἷμα" (haima)[24] + "ῥόος" (rhoos), "stream, flow, current",[25] بنفسها من "ῥέω" (rheo)، تدفق، جريان [26]

وصلات خارجية[عدل]


انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Chen, Herbert (2010). Illustrative Handbook of General Surgery. Berlin: Springer. صفحة 217. ISBN 1-84882-088-7. 
  2. ^ أ ب ت Schubert، MC؛ Sridhar، S؛ Schade، RR؛ Wexner، SD (July 2009). "What every gastroenterologist needs to know about common anorectal disorders". World J Gastroenterol 15 (26): 3201–9. doi:10.3748/wjg.15.3201. ISSN 1007-9327. PMC 2710774. PMID 19598294. 
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع ASCRS2011
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Rivadeneira، DE؛ Steele, SR; Ternent, C; Chalasani, S; Buie, WD; Rafferty, JL; Standards Practice Task Force of The American Society of Colon and Rectal, Surgeons (2011 Sep). "Practice parameters for the management of hemorrhoids (revised 2010)". Diseases of the colon and rectum 54 (9): 1059–64. PMID 21825884. 
  5. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Review09
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Kaidar2007
  7. ^ أ ب ت Dayton، senior editor, Peter F. Lawrence; editors, Richard Bell, Merril T. (2006). Essentials of general surgery (الطبعة 4th ed.). Philadelphia ;Baltimore: Williams & Wilkins. صفحة 329. ISBN 9780781750035. 
  8. ^ Frank J Domino (2012). The 5-Minute Clinical Consult 2013 (Griffith's 5 Minute Clinical Consult). Hagerstown, MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 572. ISBN 1-4511-3735-4. 
  9. ^ Glass، [edited by] Jill C. Cash, Cheryl A. Family practice guidelines (الطبعة 2nd ed.). New York: Springer. صفحة 665. ISBN 9780826118127. 
  10. ^ أ ب Alonso-Coello، P.؛ Guyatt، G. H.؛ Heels-Ansdell، D.؛ Johanson، J. F.؛ Lopez-Yarto، M.؛ Mills، E.؛ Zhuo، Q.؛ Alonso-Coello، Pablo (2005). "Laxatives for the treatment of hemorrhoids". In Alonso-Coello، Pablo. Cochrane Database Syst Rev (4): CD004649. doi:10.1002/14651858.CD004649.pub2. PMID 16235372. 
  11. ^ Alonso-Coello P, Zhou Q, Martinez-Zapata MJ, et al. (August 2006). "Meta-analysis of flavonoids for the treatment of haemorrhoids". Br J Surg 93 (8): 909–20. doi:10.1002/bjs.5378. PMID 16736537. 
  12. ^ Quijano، CE؛ Abalos, E (2005 Jul 20). "Conservative management of symptomatic and/or complicated haemorrhoids in pregnancy and the puerperium". Cochrane database of systematic reviews (Online) (3): CD004077. PMID 16034920. 
  13. ^ Pescatori، M؛ Gagliardi, G (2008 Mar). "Postoperative complications after procedure for prolapsed hemorrhoids (PPH) and stapled transanal rectal resection (STARR) procedures". Techniques in coloproctology 12 (1): 7–19. PMID 18512007. 
  14. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Garcia2002
  15. ^ Ratnasingham، K؛ Uzzaman, M; Andreani, SM; Light, D; Patel, B (2010). "Meta-analysis of the use of glyceryl trinitrate ointment after haemorrhoidectomy as an analgesic and in promoting wound healing". International journal of surgery (London, England) 8 (8): 606–11. PMID 20691294. 
  16. ^ Jayaraman، S؛ Colquhoun, PH; Malthaner, RA (2006 Oct 18). "Stapled versus conventional surgery for hemorrhoids". Cochrane database of systematic reviews (Online) (4): CD005393. PMID 17054255. 
  17. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع AFP2006
  18. ^ Reese، GE؛ von Roon, AC; Tekkis, PP (2009 Jan 29). "Haemorrhoids.". Clinical evidence 2009. PMID 19445775. 
  19. ^ Christian Lynge، Dana؛ Weiss، Barry D. 20 Common Problems: Surgical Problems And Procedures In Primary Care. McGraw-Hill Professional. صفحة 114. ISBN 978-0-07-136002-9. 
  20. ^ King James Bible. 1 Samuel 6 4. 
  21. ^ أ ب ت Agbo، SP (1 January 2011). "Surgical management of hemorrhoids". Journal of Surgical Technique and Case Report 3 (2): 68. doi:10.4103/2006-8808.92797. 
  22. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Surgical_Treatment_of_Haemorrhoids_Charles_2002_.28book.29
  23. ^ hæmorrhoida, Charlton T. Lewis, Charles Short, A Latin Dictionary, on Perseus Digital Library
  24. ^ αἷμα, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus Digital Library
  25. ^ ῥόος, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus Digital Library
  26. ^ ῥέω, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus Digital Library